الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: نزوح لعشرات العائلات بنينوى وتمثيل بجثث في بعقوبة
العراق: نزوح لعشرات العائلات بنينوى وتمثيل بجثث في بعقوبة

العراق: نزوح لعشرات العائلات بنينوى وتمثيل بجثث في بعقوبة

تكساس تستقبل (نفط كردستان) من (جيهان) التركي
بغداد ـ عواصم ـ وكالات:
شهد العراق أمس نزوحا لعشرات العائلات من محافظة نينوى إلى العاصمة بغداد ،فيما أقدم مقاتلون على التمثيل بجثث قيل إنها لمسلحين مما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في الوقت الذي استقبل فيه ميناء تكساس الأميركي ناقلة محملة بالنفط المنتج في إقليم كردستان العراق وقادمة من ميناء جيهان التركي.
ووصلت عشرات العائلات النازحة من محافظة نينوى وأقضيتها إلى العاصمة العراقية بعدما فرت من مناطقها التي باتت تحت سيطرة ما يعرف بتنظيم”الدولة الإسلامية” أو “داعش” سابقا.
ووفر الأهالي والهلال الأحمر العراقي ما تحتاجه هذه العائلات، في محاولة للتخفيف من حجم معاناتهم، فنظموا أنشطةً للأطفال وفعاليات بمشاركة فنانين ورياضيين وصحفيين.
وفي ظل الهجرة الكبيرة من المدن والأقضية التابعة لمحافظة نينوى يؤكد النازحون أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يسعى لتوطين مسلحيه في بيوت ومساكن المهجرين.
إلى ذلك سحل مقاتلو مليشيات شيعية جثث مسلحين قيل إنهم مما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في شوارع مدينة بعقوبة العراقية وعلقوها في عدة نقاط في المدينة.
وشاهد أحد مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية جثتين معروضتين في وسط بعقوبة المدينة التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد، وأحصى مسؤولون أمنيون أربع جثث على الأقل.
ويسيطر الجيش العراقي على بعقوبة مع مليشيات متحالفة معه لكنها محاطة بعدة بلدات تداول السيطرة عليها مرارا الجيش والمسلحون منذ الـ9 من يونيو الماضي.
وقال ضابط في الشرطة “جلبت المليشيات أربع جثث واستعرضوا في المدينة بسياراتهم وهم يجرون الجثث خلفهم” مضيفا “ثم علقوها في أربعة أماكن مختلفة في بعقوبة”.
وأشار ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي إلى عدد مماثل من الجثث.
في غضون ذلك قال مسؤول إن ناقلة محملة بالنفط الخام من كردستان العراق ترسو حاليا قرب ميناء جالفستون بولاية تكساس الأميركية وستخضع لتفتيش إجرائي من قبل خفر السواحل الأميركي قبل أن يسمح لها بتفريغ حمولتها.
وكانت الناقلة التي ترفع علم جزر مارشال أبحرت من ميناء جيهان التركي في يونيو متجهة إلى الساحل الأميركي على خليج المكسيك رغم بواعث قلق واشنطن إزاء مبيعات النفط المستقلة من المنطقة الكردية وتهديدات الحكومة المركزية العراقية.
وقال أندي كندريك ضابط الصف بخفر السواحل إن تفريغ الخام يبدأ فور اجتياز الناقلة التفتيش “ما لم تكن هناك مشاكل أخرى”.
وقال كندريك إن خفر السواحل على اتصال مع مجلس الأمن الوطني الأميركي ووزارتي الخارجية والأمن الداخلي بشأن وصول السفينة ووضعها.
وتأتي حمولة الناقلة من خط أنابيب كردي جديد.
ولم تستطع مصادر تجارية في تكساس ونيويورك ولندن وجنيف تحديد هوية مشتري الحمولة التي قد تتجه إلى أي من مصافي التكرير الواقعة بطول الساحل الأميركي على خليج المكسيك.
وتقدر حمولة السفينة بنحو مليون برميل من الخام أي ما تزيد قيمته على 100 مليون دولار بالأسعار العالمية.

إلى الأعلى