الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يواصل العدوان رغم (التهدئة) والمقاومة ترد بالصواريخ
الاحتلال يواصل العدوان رغم (التهدئة) والمقاومة ترد بالصواريخ

الاحتلال يواصل العدوان رغم (التهدئة) والمقاومة ترد بالصواريخ

السلطنة تسير مساعدات إلى الفلسطينيين بغزة ـ مساعد المفتي يدعو لتحرك فوري
مسقط ـ القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم الإعلان عن تمديد الهدنة الإنسانية لـ24 ساعة الأمر الذي حدا بالمقاومة الفلسطينية إلى الرد بإطلاق الصواريخ ،فيما سيرت السلطنة مساعدات إلى الفلسطينيين ،كما دعا مساعد المفتي العام للسلطنة إلى تحرك فوري.
وسقط 11 شهيدا فلسطينيا أمس في قصف إسرائيلي شمل جنوب وشمال قطاع غزة بينهم امرأة مسيحية.
وصححت وزارة الصحة في قطاع غزة الأحد عدد الشهداء الفلسطينيين مشيرة إلى أنه بلغ 1032 قتيلا بدلا من أكثر من 1060 كان أعلن عنهم في وقت سابق.
من جانبها أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات من الصواريخ على عدة مدن وبلدات إسرائيلية.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن خمسة صواريخ سقطت في محيط مدينة عسقلان، بينما اعترضت القبة الحديدية صاروخين فوق أسدود وحوف أشكلون.
ودوت صفارات الإنذار صباح أمس في منطقة وسط إسرائيل بهشارون وهشفيلا والمناطق الواقعة بين بيتاح تيكفا وهود هشارون التي طلب من سكانها النزول إلى الملاجئ.
من جانب آخر اعترف الجيش الإسرائيلي صباح أمس بمقتل أحد جنوده خلال الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية على حدود غزة الليلة قبل الماضية ،مما يرفع حصيلة عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بدء العدوان البري على غزة إلى 43 قتيلا.
وكانت إسرائيل خرقت فجر أمس الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها لمدة 24 ساعة بقصف عنيف على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرق رفح والبريج ولم يبلغ عن وجود إصابات حتى اللحظة.
وأكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري استعداد حماس للالتزام بتهدئة جديدة. وقال “استجابة لتدخل من الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا وأجواء العيد، تم التوافق مع فصائل المقاومة على تهدئة إنسانية لمدة 24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهر الأحد” . وأضاف “ننتظر ردا رسميا من العدو”.
وقال جيش الاحتلال إن 22 صاروخا أطلقت من غزة وسقطت في إسرائيل في حين تمكنت القبة الحديدية من اعتراض خمسة آخرين. ولم يعلن عن وقوع ضحايا نتيجة هذا القصف.
وعلى الصعيد الدبلوماسي يواصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري العمل من أجل التوصل إلى تهدئة جديدة بينهما تمهيدا لمفاوضات برعاية مصر، كما أوضح مسؤول أميركي كبير.
وعاد كيري في وقت مبكر أمس إلى واشنطن بعد أسبوع أمضاه في الشرق الأوسط وباريس ولم ينجح خلاله في إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
لكنه سيحاول الحصول على سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار المؤقتة التي يمكن أن تسبق محادثات إسرائيلية فلسطينية في مصر تمهيدا لاتفاق أكثر ديمومة، بحسب المسؤول الأميركي الكبير.
وقال هذا المسؤول الذي رافق جون كيري في جولته ورفض الكشف عن هويته “هناك طريقة لوقف إراقة الدماء”.
كما وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عصر أمس إلى جدة في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية يلتقي خلالها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لعرض تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة بالإضافة إلى تفاصيل المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.
في غضون ذلك اتصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعدة مسؤولين كبار بهدف حشد الدعم والمطالبة بمساعدة إنسانية لقطاع غزة.
وأجرى محمد جواد ظريف محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون ومسؤولين إقليميين مؤكدا أن الأولوية هي لإمداد المناطق الأكثر تأثرا داخل القطاع بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية.
وفي محادثته مع بان كي مون، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن الأسف لأن الأمم المتحدة “لا تتحرك بجدية لوضع حد للجرائم التي يرتكبها النظام الصهيوني”، بحسب تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأجاب بان كي مون بحسب الوكالة الإيرانية نفسها أن كل الجهود تبذل من قبل الأمم المتحدة لـ”الوضع والمحافظة على وقف لإطلاق النار دائم ووضع حد للحصار” الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006.
وأجرى ظريف أيضا محادثات مع نظرائه القطري خالد العطية والتركي أحمد داود أوغلو والمصري سامح شكري والكويتي الشيخ صباح خالد الصباح ومع أياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأخيرا، تباحث ظريف مع حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني.
ووصلت إلى غزة المساعدات العمانية المقدمة من شعب السلطنة إلى المتضررين والمشردين من الحرب على غزة والتي قامت بجمعها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية حيث تتولى جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين توزيعها .. ووصلت أعداد الطرود الغذائية لحوالي 1000 سلة غذاء للتخفيف عن أهالي القطاع المتضررين من الحرب الدائرة رحاها والتي أدت إلى تشرد الآلاف من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة.
من جانبه قال فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة في برنامج سؤال أهل الذكر الذي يبثه تليفزيون سلطنة عمان يومياً في هذا الشهر الفضيل حول ما يجري في فلسطين وفي غزة خاصة ، من عدوان غاشم. إن هذا العدوان الذي يصيب إخواننا في أرض الأقصى لا يمكننا السكوت عليه ،حيث دعا أصحاب القرار من الساسة والكتاب والإعلاميين إلى تحرك عاجل ووقفة جادة يحتاجها المظلومون في فلسطين في مثل هذه الظروف.

إلى الأعلى