الثلاثاء 19 يونيو 2018 م - ٥ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الصومال: مقتل أكثر من 20 شخصا بسبب إعصار مداري
الصومال: مقتل أكثر من 20 شخصا بسبب إعصار مداري

الصومال: مقتل أكثر من 20 شخصا بسبب إعصار مداري

نداء أممي بتقديم مساعدة فورية للمتضررين من الفيضانات
مقديشو ـ وكالات: قالت السلطات الصومالية، امس الاثنين، لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، إن ثمة أكثر من 20 شخصا لقوا حتفهم، بعد أن ضرب إعصار ساجار المداري، منطقة القرن الافريقي في مطلع الاسبوع الجاري.
وقال عبد الرحمن احمد علي، وهو حاكم إقليمي فيما يعرف بجمهورية أرض الصومال، التي أعلنت انفصالها عن الصومال، إن القتلى بينهم سبعة أطفال، كما تعرضت مئات المنازل للتدمير. وأضاف أنه قد تعذر وصول المواطنين إلى الطرق، كما نفقت المئات من رؤوس الماشية بسبب الامطار الاكثر غزارة في تاريخ جمهورية أرض الصومال. كما تضررت من الاعصار مدن صومالية أخرى في أنحاء البلاد، من بينها العاصمة مقديشو، حيث قالت سلطات المدينة إن ستة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الإعصار. وقال عبد الرحمن أحمد علي حاكم منطقة أودال للصحفيين “في الأربع والعشرين ساعة الماضية قتلت أمطار غزيرة 15 شخصا في منطقتي لوجايا وباكي”.
وأضاف “حكومة أرض الصومال بدأت في تقديم خدمات الطوارئ للضحايا”. وفي بلاد بنط وهي منطقة متمتعة بحكم شبه ذاتي في شمال شرق الصومال قال يوسف محمد واييس حاكم منطقة باري لرويترز أمس الأحد إن العواصف جرفت رجلين وسيارتهما من الوادي في مدينة بوصاصو. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن آلاف الناس تضرروا من الأمطار الغزيرة وتدمير البنية الأساسية بسبب العاصفة ساجار. وقال المكتب في بيان “تسبب الإعصار في تدهور الوضع الإنساني في الولايتين والمناطق المتنازع عليها التي تعرضت لموجات طويلة من الجفاف ترجع لعام 2015 مما يجعلها أكثر عرضة للفيضانات كنتيجة مباشرة للأمطار الغزيرة”. وأطلقت الأمم المتحدة والحكومة الصومالية نداء مشتركا بقيمة 80 مليون دولار من أجل تقديم المساعدة الفورية للأشخاص المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي أصابت وسط البلاد وجنوبها. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن الفيضانات – التي تسببت بها أمطار غزيرة لم تتعرض لها البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود – أدت إلى الوفيات والتشريد الجماعي، كما أضرت بالبنية التحتية والأراضي الزراعية، مما أدى إلى تفاقم سوء الوضع الإنساني الهش بالأصل. وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى إن أكثر من 750 ألف شخص تأثروا بالفيضانات، وتشرد حوالي 230 ألف آخرين. مما لا يسمح للشركاء في المجال الإنساني الاعتماد على خطة الاستجابة الإنسانية القائمة للصندوق في الصومال لهذا العام والبالغة قيمتها 1.5 مليار دولار، والتي لم يتم تمويل إلا 24 في المائة منها. النداء الجديد البالغ قيمته 80 مليون دولار، أطلق في حدث رفيع المستوى في مقديشو، سيوفر الإغاثة على المدى القصير للمجتمعات المتضررة التي هي بالأصل متضررة بسبب الصراع المستمر والجفاف. بيتر دي كليرك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال، أشار إلى المخاطر طويلة الأجل التي تواجه السكان المتضررين من الفيضانات مؤكدا الحاجة إلى الاستثمار لبناء القدرة على التكيف مع الظواهر الجوية القاسية. وقال: مع تزايد مخاطر تغير المناخ، هناك حاجة إلى المزيد من الموارد لمعالجة الأسباب الجذرية للهشاشة، والفقر المزمن، وانخفاض التنمية البشرية التي تؤثر على الجزء الأكبر من السكان”.على صعيد اخر افادت التقارير الإخبارية المتداولة في وسائل الإعلام المحلية مقتل ضابط ورجل أعمال في حادثين منفصلين في مقديشو. واضافت التقارير أن الضابط المدعو محمد عدو قتل في انفجار لغم لاصق على سيارته، أثناء تواجده في مديرية ودجر جنوبي العاصمة. ووصلت القوات الأمنية بعد وقت قصير إلى مكان الحادث، ونقلت جثة الضابط، كما فتحت تحقيقات في ملابسات التفجير. من جهة أخرى أطلق مسلحون مجهولون النار على رجل أعمال يعمل صرّافا في مديرية وابري بالعاصمة، أثناء توجهه إلى منزله، مما أسفر عن مقتله. ولم تعلن – حتى الآن – أية جهة مسؤوليتها عن الهجومين أوأحدهما، كما لم تعتقل القوات الأمنية متهمين بعد.

إلى الأعلى