الأربعاء 15 أغسطس 2018 م - ٤ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تختتم فعالياتها في الكويت
جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تختتم فعالياتها في الكويت

جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تختتم فعالياتها في الكويت

تضمنت ندوات ولقاءات مع الجهات الثقافية
الكويت ـ العمانية:
اختتمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، فعالياتها الخاصة بإطلاق الموسم الرابع للجائزة، بجولة ثقافية في دولة الكويت، وتضمنت الجولة ندوات ثقافية ولقاءات مع جهات ممثلة للثقافة في الكويت، بهدف مد جسور الترابط الثقافي بين الجائزة والجهات المهتمة في مجال الترجمة.
وقدمت ممثلتا الجائزة الدكتورة حنان الفياض والدكتورة امتنان الصمادي تعريفاً بالجائزة، ضمن ندوة عقدها مركز اللغات بجامعة الكويت تحت عنوان “الترجمة ودورها في التواصل الإنساني”، تناولت دور الترجمة في رفد الفكر العربي بما يجد من قضايا ومعالجات معرفية وثقافية وأدبية.
وسلطت الندوة الضوء على دور الترجمة عبر التاريخ في النهوض بالأمم، ومقارنة واقعها الحالي بما ينتجه العالم من ترجمات في ظل العلاقة بالآخر. واستعرضت أهدافَ الجائزة ومعاييرها وشروط التقدم لها، ودورها في مد جسور التعاون بين الأكاديميين المشتغلين بالترجمة وبين الجائزة.
وأقيمت جلسة في مكتبة وصالون “ميوز لاونج” ضمت مثقفين ومهتمين بالترجمة، تناولت دور الجوائز في تعزيز الحركة الثقافية في العالم العربي والخليج، ونوقشت فيها قضايا تشغل المثقف العربي وضرورة الجوائز الأدبية وفلسفتها وسبل دعمها، والجدوى من إطلاقها.
واشتملت الجولة على لقاء مع بدر الدويش الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، كما التقى الوفد عدداً من المهتمين بالترجمة في مركز الشيخ صباح الأحمد للمواهب، وفي المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت.
وقالت الدكتورة حنان الفياض إن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تهتم بالتعرف إلى الفكر الإنساني من خلال الاطلاع على ما أنتجته الحضارات في سبيل الارتقاء بالبشرية وإشاعة أجواء السلام في زمن سيطرة التغول المسلح وصراع الأقوى.
وأضافت “الفياض” : أن الجائزة أخذت على عاتقها تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة؛ معتمدة لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، فاختيرت اللغة التركية في العام الأول، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث. وفي عام 2017، اتسعت دائرة الجائزة، فأضيفت فئة أدرجت ضمنها خمس لغات شرقية (الصينية واليابانية والفارسية والأردو والملايو).
وأوضحت “الفياض” أن الجائزة وجهت اهتمامها في عام 2018 إلى خمس لغات جديدة، هي: الإيطالية والروسية واليابانية والبوسنية والسواحلية، بالإضافة إلى الألمانية كلغة رئيسية.
يُذكر أن قيمة الجائزة تبلغ مليوني دولار أميركي توزّع على ثلاث فئات، وذلك تأكيداً على أهمية الترجمة بوصفها لغة الوعي الإنساني وجسر العقول التي تتحدد قيمتها بما تقدمه إلى الآخرين من علم ومعرفة وتنوير.

إلى الأعلى