الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / محافظات وولايات السلطنة تؤدي صلاة عيد الفطر المبارك
محافظات وولايات السلطنة تؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

محافظات وولايات السلطنة تؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

كهلان الخروصي : عيد الفطر الهدية الكبرى من عند الله تعالى لعباده المسلمين لصيامهم وقيامهم
محافظات ـ الوطن :
العوابي – من حمود بن حمد الخروصي ـ نخل من سيف الكندي ـ منح : من سالم بن خليفة البوسعيدي : نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
قريات من:عبدالله بن سالم البطاشي : صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي : العامرات ـ من عبدالله الجرداني :
أدى أمس عدد من محافظات وولايات السلطنة صلاة عيد الفطر المبارك يوم الجائزة الذي فيه أكرم الله فيه عباده لصيامهم وقيامهم بأثابهم الله سبحانه وتعالى العتق من النيران جزاء لما أطاعوا الله في رمضان .
السيب
ففي ولاية السيب أدى أمس الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله العبري نائب والي السيب صلاة عيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بولاية السيب ، كما أدى بمعيته الصلاة عدد من مشايخ ورشداء الولاية ومسئولي ورؤساء المكاتب والدوائر الحكومية بالسيب وجمع غفير من أهالي الولاية ، بعد ذلك استقبل بمكتب والي السيب جمع غفير من المشايخ والأعيان والوجهاء المهنئين له بهذه المناسبة العطرة.
وقام الاهالي بالولاية بعد اداء صلاة عيد الفطر السعيد بتبادل التهاني والزيارت بمختلف مناطق الولاية ، حيث التقى الاهالي بمنطقة الموالح بولاية السيب بمجلس الشيخ راشد بن سليم النهدي وتم تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد ، ودعا الاهالي الله عز وجل بان ينعم على عمان وقائدها المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ بالخير واليمن والبركات وان يمن الله سبحانه وتعالى على جلالته بالصحة والعمر المديد .
العامرات
وفي ولاية العامرات أدى الأهالي صلاة عيد الفطر المبارك في مصليات العيد والجوامع المختلفة بقرى ومناطق الولاية وفي المصلى الرئيسي بولاية العامرات أدى سعادة الشيخ مهنا بن سيف المعولي والي العامرات صلاة العيد بمعية شيوخ وأعيان الولاية والمواطنين أبناء الولاية والوافدين حيث أم المصلين عادل بن عامر بن سعيد الهادي الذي هنأ المسلمين بعيد الفطر السعيد وقال: أ هذا اليوم يوم عظيم وعيد جليل، إنه يوم البهجة والسرور ووفاء الثواب والأجور وهو يوم البشر والجائزة فقد من الله عليكم بإتمام فريضة الصوم فطوبى لكم ثواب الله وها أنتم اليوم تعيشون أولى الفرحات وعقباكم في الآخرة دخول الجنات ، يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره واذا لقى ربه فرح بصومه” ‘ فاليوم يوم التكريم للنفوس المطيعة لربها، فاحفظوا ما أكرمكم الله به من هذا الشرف العظيم بتجديد هذا العمل بما أثر عن نبيكم الكريم صلى الله عليه وسلم من صيام ستة أيام من شوال فعن ابي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر”
وأكد في خطبته على أن نعمة الأمن في الأوطان من أعظم نعم الله على الإنسان حرص عليها البررة المخلصون ودعا بها الأنبياء والمرسلون ، فهذا خليل الرحمن يتضرع لله الواحد الديان قائلا: “رب اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من الثمرات” فبدأ إبراهيم عليه السلام في دعائه بنعمة الأمن وقدمها على نعمة الطعام وما دليل على عظمها وبيان لعظيم خطر زوالها وانها لجديرة بالتقديم حيث لا غناء لمخلوق عن الأمن مهما عز في الأرض.
وأضاف: البلاد التي تنعم بالأمن تجد النفوس فيها هادئة والقلوب مطمئنة هانئة يأمن الناس فيها على أموالهم ومحارمهم وأعراضهم فيؤدون الواجبات باطمئنان من غير خوف ولا حرمان وقال: إن الأمن الذي نعايشه ونتفيأ ظلاله منحة ربانية مربوطة بأسبابها والتي من أهمها عبادة الله تعالى والإستقامة على شرعه والبعد عن معصيته، قال تعالى: “فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف”
العوابي
وفي العوابي بمحافظة جنوب الباطنة تم الاحتفال مع سائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث خرج منذ الصباح الباكر جموع الأهالي إلى مصلى العيد لأداء صلاة عيد الفطر المبارك وقد أدى سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة الصلاة بمركز الولاية وذلك بحضور سعادة الشيخ عبدالعزيز بن سالم آل عبدالسلام والي العوابي وسعادة الشيخ الخليل بن عبدالرحيم الخروصي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية وعضوي المجلس البلدي ممثلا الولاية ومسئولي الدوائر الحكومية والأهلية والشيوخ والرشداء والأهالي ، وقد أم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة الذي استهل خطبته بالدعاء والشكر لله تعالى بأن وفق جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على صيام وقيام شهر رمضان المبارك مشيرا إلى أفضال الشهر المبارك بما كتب فيه من صيام وأتم الله النعمة فيه بإنزال القرآن الكريم وجعل في فضله ليلة خير من ألف شهر سائلا الله تعالى أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وأن يعيدها عليهم وقد تحققت أمانيهم وطموحاتهم.
وأوضح في خطبته أن عيد الفطر المبارك يعتبر الهدية الكبرى من عند الله تعالى لعباده المسلمين لصيامهم وقيامهم شهر رمضان المبارك شهر التقوى والعبادة والذي له أهمية كبرى وأفضال عديدة في الإسلام مؤكدا بأن شهر رمضان المبارك يعتبر فرصة للمسلمين لمراجعة أنفسهم والعودة إلى الشريعة الإسلامية الغراء فهو أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار وفيه يضاعف الله تعالى أجر العبادات والقيام بالصالحات أكثر من غيره من شهور السنة.
وأشار فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتى العام للسلطنة في خطبته إلى أهمية الأخلاق في الاسلام وضرورة ان يتحلى المسلم بهذه الفضيلة والاقتداء بالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله تعالى بالخلق العظيم عندما قال في كتابه العزيز ” وإنك لعلى خلق عظيم ” وأمر المسلمين الاقتداء به عندما قال ” ولكم في رسول الله أسوة حسنة ” لما للأخلاق من مكانة عظيمة في الاسلام والتي بها يترفع المؤمن عن الرذائل ويعلو شأنه بالفضائل الحسنة والاخلاق الحميدة حيث يكون يوم القيامة مقربا من الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
وتطرق فضيلة الشيخ مساعد المفتي العام للسلطنة في خطبته إلى أهمية زكاة الفطر داعيا الجميع إلى إخراجها للفقراء والمحتاجين حيث بها يتقبل الله تعالى صيام وقيام شهر رمضان المبارك بعد أن يظل معلقا بين السماء والأرض حتى يدفع كل مسلم زكاة الفطر، وحث جموع المسلمين على ضرورة استغلال أيام عيد الفطر المبارك في ترك الخلافات وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي وصلة الأرحام من خلال الزيارات والتسامح وتبادل التهاني و التبريكات، واختتم فضيلته خطبته بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يديم الأمن والاستقرار على هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين وأن يحفظ المولى عز وجل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وهو ينعم بالصحة والعافية والعمر المديد كما أقيمت صلاة العيد في مختلف قرى الولاية وتحدث الخطباء عن أهمية عيد الفطر المبارك الذي فيه يوفى الصائمون أجور صيامهم ويعطى القائمون ثواب قيامهم وتوزع الجوائز على من امتثلوا أمر ربهم و أقاموا شعائر دينهم.
وعقب الصلاة استقبل سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة بمكتب سعادة والي العوابي جموع المهنئين بعيد الفطر السعيد من المسؤولين والمشايخ والرشداء والأهالي الذين قدموا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة داعين الله تعالى أن يعيدها على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وهو ينعم بالصحة والعافية وعلى الشعب العماني خاصة وجميع الشعوب المسلمة عامة وهم ينعمون باليمن والخير والبركات .
نخل
ادى سعادة الشيخ حارث بن سيف الدغيشي والي نخل صلاة عيد الفطر بمصلى الولاية بحضور عدد من شيوخ واعيان الولاية والاهالي والمقيمين. وقد ام المصلين في نخل احمد بن ناصر السلامي مشرف تربية اسلامية بوزارة التربية والتعليم الذي تحدث خلال الخطبة بعد حمد الله والتكبير والصلاة على نبيه الكريم عن
عظمة هذا اليوم وهو يوم البهجة والسرور يوم وفاء الثواب والأجور ويوم فرح النفوس الفائزة كما نصح المسلمين بتجديد العمل بما أثر عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام من صيام ست من شوال. لتستمر هذه المعاني طوال العام.
واضاف السلامي بأن عبادة الصوم علمتنا الكثير من الدروس والعبر فاستراحت الافئده بالصلاة والدعاء وخشعت النفوس و رقت القلوب و اخلصت عملها لله عز وجل. ذاقت ألم الجوع فذكرت الفقير واليتيم والأرملة والمحتاج فما أطهرها من قلوب.
وفي بادرة من اهالي ولاية نخل لاحياء العادات العريقة بالولاية تجمع اهالي احياء باب الظفور في مجموعات غفيرة من المصلين حيث انطلقت الجموع من أمام مجلس باب الظفور الشرقي مهللين و مكبرين لله عز وجل.
بع ذلك استقبل سعادة الشيخ حارث بن سيف الدغيشي والي نخل جموع المهنئين من كافة قرى الولاية بمكتب الوالي حيث تبادل معهم التهاني بمناسبة العيد السعيد

منح
كما احتفلت أمس ولاية منح أمس ﻛﺴﺎﺋﺮ ولايات ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ الأغبري ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ الأيام ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺔ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻀﻐﺎﺋﻦ والأحقاد ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺃﻭﻟﻬﺎ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ والأقربين ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ الأرحام ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻓﺘﻌﺴﺎ ﻟﻤﻦ ﻗﻄﻊ ﺭﺣﻤﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﺃﻭ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺯﺍﺋﻠﺔ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ الأفكار ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻓﻲ الأمة ﺃﻓﺴﺪﺗﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺇﻟﻰ ﻧﻌﻤﺔ الأمن والأمان فالأمن والأمان والاستقرار ﻧﻌﻤﺔ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ ﻓﻴﻘﻈﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺃﻣﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻨﻌﻤﺔ الأمن ﻧﺮﺳﻤﻬﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﻧﺴﺘﻘﻴﻢ ﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ الأهواء ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﺎﻟﺤﺮﺹ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ الابدحاد ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺣﻘﻮﻕ الأوطان .ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ الاستفادة ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺢ ﻋﻦ الأسر ﻭﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺒﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﻨﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺇﺳﻼ‌ﻣﻲ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﻳﻘﻮﻱ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ الاجتماعية ﻭﻳﺸﻴﻊ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻤﺖ الأصيل ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺛﻖ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﻭﻳﺰﺭﻉ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ الأيام ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻋﻴﺪ ﺷﺮﻋﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ , ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ الأرحاﻡ والأقارب ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻌﻄﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ هؤلاء ، ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﺴﻌﺪ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ‌ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ . ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺗﺒﺎﺩﻝ الأهالي ﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺛﻢ ﺷﻬﺪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺁﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﺸﺤﻲ ﻭﺍﻟﻲ ﻣﻨﺢ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﺳﺎﻥ نادي ﺍﻟﺸﻤﻮﺥ ﻟﻠﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺳﺒﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺭ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﺕ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻦ ﺍﻟﺮﺯﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﻴﻢ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻓﻦ ﺗﺮﻭﻳﺾ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺑﺎﻟﺘﺮﻗﻴﺪ .
قريات
كمااحتفلت ولاية قريات بعيد الفطر السعيد بمصلى العيد بالولاية،حيث شارك الاهالي في صلاة عيد الفطر مع سعادة السيد أحمد بن هلال البوسعيدي والي قريات،والشيوخ والرشداء والأعيان والمسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة من أبناء الولاية وجمع غفير من المواطنين،وأمَّ المصلين حمود بن حمد العامري إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية،الذي بدأ خطبته بالتكبير والتهليل،ثم قال:نعمة الأمن في الأوطان،من أعظم نعم الله على الإنسان،حرص عليها البررة المخلصون،ودعا بها الأنبياء والمرسلون،فهذا خليل الرحمن،يتضرع لله الواحد الديان قائلاً:(رب أجعل هذا بلداً أمنا وأرزق أهله من الثمرات)،فبدأ إبراهيم-عليه السلام-في دُعائه،واستفتح في تضرعه ورجائه،بنعمة الأمن،وقدمها على نعمة الطعام،وما ذلك إلا دليل على عظمها،وبيان لعظيم خطر زوالها،وإنها لجديرة بالتقديم،ذلكم أنه لا غناء لمخلوق عن الأمن،مهما عز في الأرض،أو كسب مالاً أو شرفاً أو رفعة،والديار التي يفُقد فيها الأمن صحراء قادحة،وإن كانت ذات جناتٍ وأرفة الظلال،والبلاد التي تنعم بالأمن تجد النفوس فيها هادئة،والقلوب مُطمئنة هانئة،يأمن الناس فيها على أموالهم ومحارمهم وأعراضهم،فيؤدون الواجبات باطمئنان،من غير خوفٍ ولا حرمانٍ،هذا وإن أمراً هذا شأنه،ونعمةً هذا أثرها،لجديرة بأن يُبذل في سبيل الطاقات،وتسخر الجهود والإمكانات،من أجل الحفاظ عليها وتعزيزها.وأضاف:إن الأمن الذي نعايشه ونتفيأ ظلاله،منحةٌ ربانيةٌ،مربوطة بأسبابها،والتي من أهمها عبادة الله تعالى،والاستقامة على شرعه،والبعد عن معصيته،قال تعالى:(فليعبدوا رب هذا البيت،الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف)،فحفظاً لهذه الآلاء والمنن،ورعايةً لما في ذممنا من حق للوطن،يجب أن يقوم الناصحون والمربون بدورهم في احتواء الأحداث،وتهدئة الانفعالات،وفتح قنوات الحوار الهادف الهادئ مع الشباب،لتوجيه انفعالهم وتسخير طاقاتهم في خدمة الأمة،فواحة الأمن الجميلة التي نعيش فيها،نرسمها نحن بإذن الله بأيدينا،ونسهم بصنعها بأنفسنا-بعد توفيق ربنا سبحانه-حين نستقيم على ديننا،ونصل رحمنا،ونوقر كبيرنا،ونرحم ضعيفنا،ونعرف لولاة أمورنا حقهم،ونتعامل مع الواقع بميزان الشرع والعقل،بعيداً عن الأهواء والعواطف والرغبات الشخصية،ونحفظ حدود الله،ونتقي محارمه،ونشكر نعمه،وهذا وعد منه جل شأنه،فقد قال سبحانه:(وإذ تأذن ربكم لأن شكرتم لأزيدنكم ولأن كفرتم إن عذابي لشديد).وعقب صلاة العيد استقبل سعادة السيد أحمد بن هلال بن سعود البوسعيدي بقاعة الندوات بمكتب الوالي،جموع من المهنئين من المشايخ والرشداء والمسئولين والمواطنين من مختلف قرى الولاية،وتم تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.كما أقيمت صلاة عيد الفطر المبارك في جميع قرى الولاية،حيث أدى الشيوخ والرشداء والأهالي صلاة العيد في مصليات العيد.
الكامل والوافي
أدى سعادة الشيخ سعود بن بدر بن عدي البرواني والي الكامل والوافي صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى العيد بالولاية وقد أم المصلين خالد بن عايش الهاشمي مدير دائرة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة شمال الشرقية بولاية إبراء تحدث في خطبته عن أهمية تقوى الله سبحانه وتعالى وفعل الخيرات والتقرب إليه ودعا الخطيب إلى التراحم والتعاطف بين المسلمين والوحدة والتكاتف وتحدث عن فرحة العيد وقدسيته ونعمة الأمن والأمان التي تشدها السلطنة وأهمية المحافظة عليها وضرورة توجيه الشباب نحو حب الوطن وبناء قنوات حوارية هادفة مع الشباب والتزود للدار الآخرة بمواصلة الأعمال الصالحة وضرورة أخذ الدروس من الصيام وقد شهدت مصليات العيد المعتادة في مركز الولاية والقرى التابعة لها أداء صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء روحانية تجمع خلالها المواطنون والمقيمون وتبادلوا التحيات والسلام وبعد الصلاة تبادل سعادته التهاني بعيد الفطر المبارك مع المواطنين والمقيمين .
صور
احتفلت ولاية صور كباقي ولايات السلطنة يوم امس بعيد الفطر المبارك حيث خرج المواطنون منذ الصباح الباكر لتأدية صلاة العيد في مختلف جوامع الولاية ومساجدها حيث أم المصلين مشايخ ووعاظ الولاية وقد أدى سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل بن سالم شماس محافظ جنوب الشرقية صلاة عيد الفطر المبارك في مصلى العيد الكائن بمنطقة بلاد صور وبحضور الشيخ حمد بن سلطان البوسعيدي نائب والي صور وعدد من المشايخ والرشداء والاعيان والأهالي والمقيمين وقد امام المصلين الشيخ خميس بن ناصر الرزيقي واعظ بإدارة الاوقاف والشؤون الدينية بمحافظة جنوب الشرقية وقد بدأ خطبة العيد بالحمد له على إتمام شهر رمضان بالصيام والقيام وجعل العيد مسكا لختام أيامه وجعل العيد فرحة للصائمين وبشرى لعبادة المتقين. وقال ” ما أجل هذه العبادة التي فرغنا من أدائها ! لقد علمتنا الكثير من الدروس والعبر شهدنا رمضان لياليه وأيامه مليئة بالذكر والدعاء والصلاة فاستراحت الافئدة وخشعت النفوس ورقت القلوب واخلص عملها لله
بعدها قام سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل شماس محافظ جنوب الشرقية والشيخ نائب الوالى صور باستقبال المهنئين بهذه المناسبة الدينية من مشايخ ورشداء واعيان ولاية صور
كما شهدت كذلك مختلف جوامع الولاية ومساجدها صلاة العيد حيث أم المصلين مشايخ ووعاظ الولاية وبعد أن فرغ المصلون من صلاة العيد تبادلوا التهاني وخرجوا كجماعات لزيارة الأقارب والجيران ثم تناولوا وجبات العيد وسوف تستمر احتفالات الولاية بعيد الفطر على مدار ايام الإجازة حيث سيتم خلالها تقديم الرقصات الشعبية والفنون التقليدية احتفاء بهذه المناسبة الكريمة كما ستستقبل الولاية وفود الزوار والسياح لزيارة الأماكن السياحية التي تشتهر بها الولاية كنيابتي رأس الحد وطيوي وقلهات وسواحل الولاية
نـزوى
كما احتفلت وﻻية نـزوى أمس مع سائر وﻻيات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث أدى الصلاة سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي نـزوى ومشايخ واعيان الوﻻية وجمع كبير من المواطنين والمقيمين.
وقد أم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الذي ألقى خطبة العيد التي استهلها بالتكبير والحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وهنأ فضيلته جموع الأمة بهذه المناسبة التي تأتي بعد أن منّ الله على المسلمين بإنهاء صيام شهر رمضان وقال إن هذا اليوم هو الفرحة التي أعدّها الله للصائمين وهو يومٌ حُرِّم فيه الصيام لأنه يوم تواصل وتهانٍ وأكل وشرب وإطعام وزيارة الأرحام لتزيد أواصر المحبة والترابط الأسري وحث المصلين على أداء الزكاة وإخراج الصدقات لينال الجميع بركة هذه الأيام ويتحقق التكافل الاجتماعي بين الأسر وبين جميع أفراد المجتمع ، وقال نحمد لله الذي شرف الأيام بالأعياد لتزهو البلاد ويفرح العباد ، وقال هنيئاً لمن صلى وصام وقام وفاز بالجائزة وحسرة وخيبة لمن قضى أيام وليالِ الشهر في اللهو واللعب.
ودعا فضيلته جموع المصلين وعموم المسلمين إلى التوبة والاستغفار لنيل الرضا والغفران من العزيز الديان وقال إن باب التوبة مفتوح والله يفرح بتوبة عبده لذلك فهذه أيام مباركة سعيدة بعد أن منّ الله عليكم بالصيام أن تواصلوا صنوف القربات والطاعات وأن تكون توبتكم خالصة لله لتنالوا الفوز في الدارين .
وتناول فضيلته في خطبة العيد أهمية الحفاظ على الأمانة لكونها من مقومات بناء الأمم فالجميع مطالبون بالأمانة من موظفين وتجار وصنّاع فالأمانة أساس من أسس أركان المجتمع المسلم وبتضييعها تضيع الحقوق ، كما تناول الدكتور إبراهيم في خطبته ما تنعم به السلطنة من أمن وأمان وما يجب على المواطن والمقيم تجاه هذه النعمة حيث أشار إلى أن من الأهمية بمكان الحفاظ على مكتسبات الوطن وشكر هذه النعمة التي تنعم بها السلطنة كما تناول ما يحدث للأمة الإسلامية وقال إنه مما يحز في النفس أن تأتي هذه الأيام المباركة والأمة الإسلامية تعيش حالة من عدم الاستقرار وما تتعرض له الأمة الإسلامية من فتن بغرض تشتيت وحدتها ، ودعا في ختام خطبته المولى عزّ وجل أن يحقق لهذا البلد التقدّم والازدهار لكي تظل راية بلادنا عالية كما دعا المولى عز وجل أن يعيد مثل هذه المناسبات على جلالة السلطان المعظّم بمديد العمر وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية وعلى بلادنا عمان وهي تنعم بالأمن والأمان وبتحقيق المنجزات وأن يعيد المناسبة على الأمة الإسلامية بالأمن والرخاء وأن يتقبّل من الصائمين أعمالهم وصدقاتهم وأن يجعل سائر بلاد المسلمين آمنة مطمئنة وأن يعود الاستقرار.
بعدها استقبل سعادة الشيخ والي نـزوى جموع المهنئين بهذه المناسبة السعيدة ، هذا وقد عمت الفرحة والبهجة كافة الأسر وفي كل حارة وسبلة وبيت إلي استقبلت الأهل والجيران في احتفالية اتسمت الألفة والمحبة والتالف والتراحم حيث تناول الجميع القهوة العمانية ووجبة العيد والتي تنوع بين العرسية الترشرة والسمن العماني والقبولي والمقشد وتم توزيع العيدية على الأطفال حيث أرسمت على وجههم الفرحة والسعادة وهم يلبسون لبس العيد وهم موجهين إلى العيود لشراء الحلويات والمكسرات والألعاب حيث الملتقى الذي يجمعهم في مثل هذه الاحتفالية السنوية المباركة فيما انشغل الأهالي بذبح المواشي وتجهيز اللحوم وذلك لإعداد وجبة الغداء والتي تتكون من المقلي والخبز والرخال وإعداد خصفة الشواء.
عبري
أدى أهالي ولاية عبري صلاة عيد الفطر السعيد بمصلى العيد بالقرب من مكتب بريد عبري ، وذلك بحضور سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي عبري وشيوخ وأعيان الولاية وجمع كبير من الأهالي .
أم المصلين بولاية عبري الشيخ حمد بن محمد الشرع الجساسي وأوضح في خطبته أن يوم عيد الفطر المبارك يسمى يوم الجائزة الكبري ولهذا يجب على المسلم أن يحمد ويشكر الله تعالى أن من علية بنعمة الصيام والقيام ، وخلال العيد يجب على المسلم أن يتواصل مع أقاربه وأهلة ، ويتصدق على الفقراء والمحتاجين وخاصة أيام الأعياد ، وكذلك المسلم يجب أن يتصف بالأمانة والرسول الكريم يقول لا أمان من لا أمانة له .
وأختتم الجساسي خطبته بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ جلالة السلطان المعظم ، ويمد في عمرة ويمتعه بالصحة والعافية ويرجعه إلى البلاد سالماً غانماً ليدير دفة زمام أمور السلطنة في كل ما ينفع البلاد والعباد .
وعقب ذلك تبادل الأهالي التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ومتضرعين إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ جلالة السلطان المعظم في حلة وترحاله .
من جانب آخر استقبل سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي عقب صلاه العيد المشايخ والأهالي بمكتبة وكافة المهنئين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك .

إلى الأعلى