الخميس 21 يونيو 2018 م - ٧ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / نووي إيران: طهران تريد حزمة اقتصادية من الأوروبيين.. والباقون يبلورون استراتيجية

نووي إيران: طهران تريد حزمة اقتصادية من الأوروبيين.. والباقون يبلورون استراتيجية

فيينا ـ عواصم ـ وكالات:
قال مسؤول إيراني كبير إن طهران تريد من القوى الأوروبية أن تقدم لها حزمة إجراءات اقتصادية بنهاية الشهر الجاري لتعويضها عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015.
وذكر المسؤول للصحفيين قبل محادثات في فيينا مع بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا ”نتوقع تقديم الحزمة بنهاية مايو“.
وأضاف أن طهران ستقرر في غضون أسابيع قليلة إن كانت ستبقى في الاتفاق النووي.
والتقت الدول التي لا تزال في الاتفاق النووي الإيراني أمس وذلك لأول مرة منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه، لكن دبلوماسيين يرون إمكانية محدودة لإنقاذ الاتفاق بعد تعهد واشنطن بأن تكون أكثر صرامة مع طهران.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراقب تنفيذ الاتفاق يوم الخميس إن إيران لا تزال ملتزمة ببنوده رغم انسحاب الولايات المتحدة، ولكن بإمكان طهران أن تكون أسرع وأكثر تعاونا في السماح بعمليات التفتيش المفاجئة.
وقال المسؤول إنه إذا لم يخرج الاجتماع بنتائج مرضية فسيسعون لعقد اجتماع وزاري ثم يتخذون القرار.
وأضاف “قد لا أكون متفائلا شخصيا ولكن… أبذل ما في وسعي للتوصل لنتيجة”.
وتابع قائلا إنه سيتعين أن تضمن الإجراءات الأوروبية أن تظل صادرات النفط عند المستوى الحالي، وأن تبقى إيران قادرة على استخدام نظام (سويفت) للمدفوعات الدولية.
ويستند الاتفاق المبرم عام 2015 على تخفيف العقوبات والسماح بالأعمال التجارية مع إيران مقابل كبح البرنامج النووي الإيراني. ويقول مؤيدو الاتفاق إنه ضروري لقطع الطريق أمام تحول إيران إلى دولة نووية والحيلولة دون نشوب حرب أوسع في الشرق الأوسط.
لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هدد إيران يوم الاثنين ”بأقوى عقوبات في التاريخ“ إذا لم تغير سلوكها في الشرق الأوسط.
وقال دبلوماسي أوروبي ”سنحاول التشبث بالاتفاق أملا في إمكانية عقد صفقة لكننا على دراية تامة بالوضع“.
ووضع الزعيم الأعلى الإيراني سلسلة من الشروط يوم الأربعاء حتى تبقى الجمهورية الإسلامية في الاتفاق.

إلى الأعلى