الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جمهور مهرجان «أعياد بيروت» بقدرات صوتية لم تهتز

جمهور مهرجان «أعياد بيروت» بقدرات صوتية لم تهتز

■ بيروت ـ (أ.ف.ب): بعد غياب سنوات ثلاث لظروف صحية، أطل المغني السوري اللبناني جورج وسوف مساء الثلاثاء من بيروت، متحديا ما تبقى من آثار الجلطة الدماغية عليه، مقدما وهو جالس على كرسي مجموعة من اغانيه مطعما اياها بمواويل وقدود حلبية واغاني لام كلثوم.
وامام جمهور كبير طغى عليه عنصر الشباب، افتتح جورج وسوف مهرجان «اعياد بيروت»، وغنى على مدى ساعة و45 دقيقة.
وتولى الاعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان تقديم المطرب السوري قائلا «رغم الغصة التي يعانيها العالم العربي في سوريا وليبيا والعراق، الفرحة الليلة من سوريا والهوى من سوريا».
وبعدما عزفت الفرقة الموسيقية «دبنا عا غيابك دبنا»، انطفأت الاضواء ودخل جورج وسوف المسرح متأبطا ذراع نجله بسبب الشلل في الجانب الايسر الذي تعرض له نتيجة الجلطة الدماغية التي ألمت به قبل ثلاثة اعوام. وتوسط الخشبة متكئا على كرسي عال صمم خصيصا للمناسبة بحيث يسهل جلوسه عليه.
وخاطب الجمهور بالقول «انها ليلة جميلة. في البداية كان نصف قلبي يرتجف. لكن الان قلبي فرح، إذ كبر بكم وبمحبتكم».
وحصلت مشادات كلامية وتدافع بين الجمهور، وحاول البعض الصعود الى المسرح مما استدعى تدخل رجال الامن.
واستهل جورج وسوف حفلته بغناء «بيحسدوني لما بضحك»، واعقبها باغنية «جرحونا برمش عينهم». ثم قدم «بستنى باليوم واليومين».
كذلك غنى وسوف «سبت كل الناس» من البومه «هي الايام» الصادر في العام 2006. واعاد الحضور الى التراث السوري مؤديا «لهجر قصرك» و»قدك المياس» حيث لوحت الاعلام السورية التي كانت حاضرة. واشعل الجمهور المتحمس اصلا حين قدم «لو يواعدني الهوى « و»واللي اديتهم زماني» و «حلف القمر» و»لو نويت»، ولونها بمقطع من «لسه فاكر» لأم كلثوم .
وغنى وسوف في حفلته البيروتية ايضا «علم قلبي الشوق» و»انا راضي بالسهر» من البوم «دول مش حبايب» الذي اطلقه في العام 2000، واعقب موال «انت يا روحي» بـ «انت عمري» لام كلثوم. واختتم الحفلة عائدا الى بداياته والاغنية التي كرست شهرته «الهوى سلطان» من كلمات الشاعر بديع يزبك والحان جورج يزبك. وانطفأت الاضواء وانسحب وسط الهتافات بخطى متثاقلة بمساعدة نجله.
ويتمتع جورج وسوف بشعبية واسعة في لبنان وسوريا ودول عربية عدة،
ورغم ان صفاء صوته الذي ميزه في بداياته الاولى تراجع بشكل كبير وخصوصا في السنوات الاخيرة، الا انه حافظ على مقدرة في الاداء جعلت محبيه يطلقون عليه لقب «سلطان الطرب».
وتتواصل المهرجانات والعروض الفنية بوتيرة عالية في لبنان رغم التوترات السياسية والاضطرابات الامنية التي ازدادت حدتها على وقع الاحداث في سوريا المجاورة. ■

إلى الأعلى