الخميس 21 يونيو 2018 م - ٧ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : قتلى عسكريون بانفجار في مطيبيجة مع بدء عملية لتطهيرها من (داعش)
العراق : قتلى عسكريون بانفجار في مطيبيجة مع بدء عملية لتطهيرها من (داعش)

العراق : قتلى عسكريون بانفجار في مطيبيجة مع بدء عملية لتطهيرها من (داعش)

(ناسفتان) تستهدفان الحزب الشيوعي ببغداد
تكريت ـ وكالات: أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين مقتل مدير شرطة وثلاثة من مرافقيه بانفجار عبوة ناسفة في منطقة مطيبيجة شمال بغداد. وقال المصدر إن “العميد محمد حماش الجبوري مدير شرطة قضاء العلم الواقعة شرق تكريت وثلاثة من مرافقيه قتلوا بانفجار عبوة ناسفة في اثناء عملية تطهير منطقة مطيبيجة “. وأوضح المصدر أن” العميد كان يقوم بجولة استطلاعية متقدمة بعجلته أمام القطعات المتقدمة ، فانفجرت بجانبها عبوة ناسفة ما أدى الى تدمير العجلة ومقتل من فيها”. كان مصدر أمني عراقي بالمحافظة أعلن في وقت سابق، شروع قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري بعمليات واسعه لتحرير مطيبيجة وضواحيها التي يسيطر عليها تنظيم داعش حتى الآن. وأشار إلى أن الهجوم على مطيبيجة، وهي منطقة حدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، جرى من جهتي الغرب والجنوب. ومازالت فلول التنظيم تشن هجمات متكررة على القوات الأمنية والقرى القريبة من منطقة مطيبيجة التابعة لمحافظة صلاح الدين، وتقع على الحدود الادارية المحاذية لمحافظتي كركوك وديالى، وهي منطقة وعرة وكثيفة الغطاء النباتي مما يسهل اختفاء عناصر داعش فيها.وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده.
من جهة اخرى، انفجرت عبوتان ناسفتان مساء امس الاول على بعد أمتار من مقر الحزب الشيوعي العراقي في وسط بغداد، بحسب ما أكد متحدث باسم ائتلاف “سائرون” الذي يجمع الشيوعيين بالزعيم البارز مقتدى الصدر، الذي فاز مؤخرا بالانتخابات التشريعية. وأوضح عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي لوكالة الأنباء الفرنسية أن “عبوتين ناسفتين رميتا على مقر الحزب الشيوعي العراقي” في ساحة الأندلس بوسط العاصمة. وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة إن التفجيرين “أسفرا عن سقوط ثلاثة جرحى” في أول تفجير يستهدف مقر حزب عراقي منذ انطلاق الحملة الانتخابية في منتصف أبريل الماضي. واعتبر الحلفي أن “السبب هو أن طغمة الفساد لم تتحمل طعم الخسارة. نحن نتلقى تهديدات مستمرة. هذه رسالة تهديد وتخويف لإعاقتنا من المضي في طريق الإصلاح والتغيير”. وفاز تحالف الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط في الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ54 مقعدا. وتقدم “سائرون” على تحالف “الفتح” (47 مقعدا) الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي اضطلعت بدور حاسم في دعم القوات الأمنية لدحر “داعش”. وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف “النصر” برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي. وبعيد الانتخابات، بدأت الأحزاب السياسية الفائزة الخوض في مفاوضات موسعة لتشكيل أكبر ائتلاف برلماني يمكنها من تسمية رئيس الوزراء المقبل.

إلى الأعلى