الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م - ٢٣ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الحكومة توافق على إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية
العراق: الحكومة توافق على إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية

العراق: الحكومة توافق على إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية

النفط : نخسر 550 ألف برميل يوميا بعدم الاتفاق مع كردستان على التصدير
بغداد ـ وكالات: أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أمسالاثنين، عن موافقة الحكومة على مشروع قانون هيئة التصنيع الحربي، مشيرةً إلى أن مشروع القانون يهدف الى إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية في العراق. وقالت الأمانة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “مجلس الوزراء وافق في جلسته التاسعة عشرة المنعقدة منتصف ايار الجاري على مشروع قانون هيئة التصنيع الحربي، وقرر إحالة مشروع القانون الذي دققه مجلس الدول إلى مجلس النواب استناداً الى احكام المادتين (61/البند اولاً و80/ البند ثانياً) من الدستور”. وأضافت الأمانة في بيانها، أن “قانون هيئة التصنيع الحربي يأتي في إطار أهمية الصناعات الحربية في تثبيت وتحقيق الأمن الوطني وتحقيق الاستفادة من الخبرات الوطنية والمساهمة في تأمين العمل الحربي للوزارات الأمنية الوطنية”. وتابعت، أن “القانون يهدف أيضاً إلى إنشاء قاعدة متطورة للصناعات الحربية في العراق من خلال إقامة مصانع متخصصة في هذا المجال وتأهيل القائم منها وتجهيزها بأحدث وسائل التكنولوجيا والتقنيات اللازمة والاستفادة من إمكانيات القطاع الخاص وإتاحة الفرصة له للمشاركة الفعالة في الصناعات الحربية وسد احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والعتاد والذخائر ودعم الاقتصاد الوطني من خلال انهاء او تقليل استيراد الاسلحة والعتاد وانتاج المواد المدنية وتصدير الفائض منها فضلا عن المساهمة في المحافظة على الامن الوطني وتعزيز السيادة الوطنية”. على صعيد اخر كشفت وزارة النفط العراقية أن عدم التوصل لاتفاق بين بغداد وأربيل على تصدير النفط عبر المنفذ الشمالي، يفقد العراق خسائر يومية تصل إلى 550 ألف برميل يومياً.
ونقل موقع “السومرية نيوز” عن المتحدث باسم الوزارة عاصم جهد القول إن تصدير “نفط كركوك متوقف بسبب عدم الاتفاق مع إقليم كردستان”، موضحا أن “وزارة النفط ترغب بالاستئناف مجددا عبر أنبوب الإقليم”. وأضاف أن “عدم التصدير عبر المنفذ الشمالي يتسبب بخسارة العراق إيرادات مالية لمعدلات تصدير يومية لأكثر من 550 ألف برميل”. وأرجع السبب في عدم استئناف التصدير إلى “تعقيدات الملفات بين الحكومة الاتحادية والإقليم، فضلا عن قيام الإقليم بالتصدير وإبرام العقود مع الشركات دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية ووزارة النفط”. يذكر أن وزارة النفط العراقية دعت في أكثر من مفاوضات إقليم كردستان إلى تسليم الصادرات، إلا أن الإقليم يرفض. على صعيد اخر ردت المحكمة الاتحادية العراقية العليا دعوى تطالب بعدم المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية بحجة وجود خروقات رافقت العملية الانتخابية. وقال المتحدث باسم المحكمة إياس الساموك لـ”راديو سوا” معلقا على أسباب رد الدعوى “القضاء لا يخاصم… الموضوع يخص المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”. وأشار إلى وجود إجراءات محددة للطعن على قرارات مفوضية الانتخابات. وكان البرلمان قد دعا إلى جلسة استثنائية للتصويت على نتائج الانتخابات النيابية. وحذر المتحدث باسم مقتدى الصدر، الداعم لتحالف سائرون الذي تصدر نتائج الانتخابات، من حدوث فوضى سياسية إذا ألغيت نتائج الانتخابات مشيرا إلى أن البرلمان لا يملك تلك الصلاحية. من جهة اخرى افاد مصدر امني في محافظة كركوك، الاثنين، بمقتل مدني بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر ، إن “مجموعة من المسلحين قاموا، عصر امس، باختطاف مدني قرب قرية ربضة بناحية الرياض، (55 كم جنوب غربي كركوك)، واقتياده الى جهة مجهولة، ومن ثم قتله رمياً بالرصاص”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “قوة أمنية فتحت تحقيقا بالحادث بعد تلقيها بلاغا من الاهالي لمعرفة الجناة”. يذكر أن محافظة كركوك، (255 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد استقرار امني ولكنها تسجل خروقات امنية بين فترة وأُخرى تستهدف القوات الامنية والمدنيين على حد سواء، فيما تقوم القوات العراقية باعتقال وقتل عناصر تنظيم “داعش” في عمليات بحث بمضافات التنظيم. و عثرت قوة امنية، الاحد، على جثة ابن شقيق محافظ واسط مرمية شمال الكوت وقال مراسل السومرية نيوز ان قوة أمنية عثرت اليوم على جثة ابن شقيق محافظ واسط محمود ملا طلال قرب النهر في قضاء العزيزية شمال الكوت، مبينا ان الجثة بدت عليها آثار اطلاقات نارية. واضاف المراسل ان القوة نقلت الجثة الى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث. يذكر أن محافظة واسط ومركزها مدينة الكوت، (180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد)، تعد من المناطق ذات الاستقرار الأمني، لكنها تشهد بين الحين والآخر عمليات عنف تستهدف المدنيين والعسكريين.

إلى الأعلى