Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

“الغنتق” أشهر قرى نـزوى بزراعة المانجو

e6

متابعة – سالم بن عبدالله السالمي:
تشتهر عدد من قرى ولاية نـزوى بزراعة أشجار المانجو “الأمباء” محليا، ومنها أراضي سقي دارس والتي تشكل مساحة طولية من الحاجر مرورا بجحفان والمدة والسويق وردة الكنود ثم دارس وحتى امتداد وادي الأبيض المقابل لمنطقة سعال ثم ضوت وأبو ذوآبة وفرق العين وغيرها.
ورغم أن زراعة المناجو منتشرة في مناطق وقرى الولاية إلا أن منطقة الغنتق بوسط الولاية تأتي في المرتبة الأولى من حيث المساحة التي تشغلها زراعة أشجار المانجو بمختلف أصنافها.
ويقول ناصر بن راشد الشكيلي أحد سكان الغنتق بأن ما يميز هذه المنطقة كثافة أشجار المانجو حيث كانت في الفترات الماضية تشكل هذه الشجرة الطيبة ظلالا ووفرة على أمتداد المنطقة بدءا من مدخل الصقرية وحتى مشارف منطقة ضوت إلا أنه في الفترة الماضية تعرضت هذه الشجرة لعدد من الظروف الطبيعية والبيئية والآفات الزراعية حيث اختفى الكثير منها.
وتبذل وزارة الزراعة والثروة السمكية الكثير من الجهود للحفاظ عليها كونها تمثل موروثا زراعيا وإقتصاديا وإجتماعيا لتبقى للأجيال المتعاقبة تهتم بها وتغرس أهميتها.
وأضاف: ما يميز الغنتق هذه المنطقة فلجها الشهير المسمى “الغنتق”، ويتجلى من اهتمام الأهالي والمزارعين على السواء بهذه الشجرة التي تمثل عائدا إقتصاديا وهي من الحمضيات حسب وقت الحصاد ونوع الشجرة، لذا فإن اشجار المانجو في هذه المنطقة هي الأكثر عددا وتتوزع زراعتها في مختلف الضواحي والبساتين وعلى امتداد ساقية فلج الغنتق منها.
ويتواصل حصاد ثمار المانجو بمختلف هذه القرى والذي بدأ في منتصف مايو.


تاريخ النشر: 30 مايو,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/263540

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014