الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الحرب على إسرائيل والإرهاب حرب واحدة
سوريا: الحرب على إسرائيل والإرهاب حرب واحدة

سوريا: الحرب على إسرائيل والإرهاب حرب واحدة

الأمم المتحدة تتسلم قائمة مرشحي اللجنة الدستورية من قبل الحكومة
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق على لسان نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، أن الحرب على إسرائيل وعلى الإرهاب، هي نفس الحرب، وأن إسرائيل هي الإرهاب ذاته.
وأشار المقداد في تصريح صحفي، عقب لقائه مع البعثاتالدبلوماسية والقنصلية المعتمدة في سورية، إلى لجوء «الاحتلال الإسرائيلي» إلى التدخل المباشر، في كل مرة تفشل فيها إسرائيل في تحقيق أهدافها، عبر أدواتها وعملائها، في إشارة إلى الاعتداءات المتكررة، التي تقوم بها إسرائيل على سوريا. ووجه المقداد رسالة واضحة، «لكل من يعتقد بأن المشاكل والأزمة التي تمر بها سورية، تحول دون التعبير عن وقوف السوريين إلى جانب نضال الفلسطينيين، بأن المؤامرة على سورية هي مؤامرة على فلسطين»، مضيفاً إنه لا يمكن تضليل الشعب السوري بمختلف الشعارات أو الدعايات التي تطلقها الإدارات الغربية، في مواقفها من القضية الفلسطينية العادلة، معتبرا أن من يتعاملون مع إسرائيل، خفية أو علانية، إنما هم يخونون كل القيم والتاريخ والتراث، ويعطون كذلك العدو الأساسي وهو «الكيان الإسرائيلي»، كل المقومات ليهيمن على هذه المنطقة، وثرواتها وثقافتها وحقوقها. من جانبه أكد مكتب المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا، أن “الأمم المتحدة تسلمت قائمة مرشحين للجنة الدستورية من قبل الحكومة السورية”، مضيفا أن “الأمم المتحدة تجري بحثها بالعناية”. ولم يقدم مكتب المبعوث الأممي الخاص لسوريا أي تفاصيل أخرى. وسلمّت وزارة الخارجية والمغتربين، السبت الماضي، لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية لسفيري روسيا وإيران لدى دمشق. وكان الكرملين قال قبل نحو أسبوع، عقب زيارة الرئيس الأسد إلى سوتشي ولقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن الاسد اتخذ قرارا بإرسال ممثليه من أجل العمل على تشكيل اللجنة الدستورية التي يمكنها العمل على صياغة القانون الأساسي في سوريا. وسيتم توجه الوفد إلى الأمم المتحدة وذلك على أساس عملية جنيف. واعتبر الموفد الاممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا, في شباط الماضي, أن جنيف السبيل الوحيد لوضع أسس الدستور السوري الجديد، مشددا على ضرورة تشكيل لجنة دستورية في جنيف. من جهته أعلن فيتالي نعومكين مستشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية أنه لم يتم بعد تحديد موعد جولة جديدة للحوار السوري السوري في جنيف مشيرا إلى أنه لا يستبعد احتمال عقد جولة ثانية من مؤتمر الحوار السوري في سوتشي. وقال نعومكين في تصريح خلال الاحتفال بالمئوية الثانية لمعهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية كما نقلت وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك اليوم:”لن تكون هناك جولة مقبلة لمباحثات الحوار السوري في القريب العاجل في جنيف وستعقد فيما بعد”. يذكر أن الجولة التاسعة من الحوار السوري السوري عقدت في فيينا تحت رعاية الأمم المتحدة في أواخر شهر يناير الماضي. وحول احتمال عقد جولة ثانية من مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي قال نعومكين: “هذا الأمر غير مستثنى”. في موضوع متصل اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الجيش السوري هو الوحيد الذي يجب أن يتواجد على الحدود الجنوبية لسورية القريبة من الأردن وإسرائيل.وتزامن هذا مع تصريح إسرائيلي بالموافقة على انتشار الجيش السوري على حدودها الشمالية. وأضاف لافروف، أن “إنشاء منطقة تخفيف التوتر جنوب غربي سورية ينص منذ البداية على أن قوات الأسد فقط يجب أن تبقى على الحدود مع إسرائيل”.وتابع “بالتأكيد أن سحب جميع القوات غير السورية يجب أن يجري على أساس ثنائي”.كما أعرب لافروف، عن أمله بسحب القوات الأميركية من منطقة التنف جنوب شرقي سوريا. وقالت القناة الإسرائيلية الثانية، نقلا عن مصدر رفيع المستوى، إن إسرائيل وافقت على انتشار قوات الجيش السوري على حدودها الشمالية. وأشار المصدر، إلى أن الاتفاق تم بوساطة روسية.ووفقا له، تتضمن الاتفاقات، “انتشار الجيش السوري في مواقع على الحدود مع ” إسرائيل” ولقاء ذلك يعد الروس بعدم تواجد الإيرانيين وحزب الله هناك”.وتدخل المنطقة القريبة من خط التماس الإسرائيلي – السوري، ضمن منطقة خفض التوتر التي أقيمت في عام 2017 باتفاق بين روسيا والولايات المتحدة والأردن. وكشف ممثل الرئيس الروسي في الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للصحفيينامس عن “الاتصالات مع الأردن والولايات المتحدة بشأن المنطقة الجنوبية لخفض التوتر في سوريا مستمرة، وهناك اتفاق لعقد اجتماع ثلاثي، اتفقنا على فكرة عقد اجتماع لممثلي الدول الثلاث”.ولم يذكر بوغدانوف موعدا للاجتماع، “كلما كان الاجتماع أسرع، كان ذلك أفضل”. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أردني رفيع مؤخرا أن نقاشا يجريه الأردن مع الولايات المتحدة وروسيا بشأن التطورات في جنوب سوريا، وأن الأطراف الثلاثة اتفقت على ضرورة الحفاظ على منطقة عدم التصعيد هناك.

إلى الأعلى