Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

أفغانستان : إرهابيو (داعش) يهاجمون وزارة الداخلية بالقنابل والرصاص

p1

ضربة صاروخية أميركية تقتل 50 قياديا في طالبان
كابول ـ رويترز : اقتحم مسلحون من “داعش” ببنادق وقاذفات قنابل المقر المحصن لوزارة الداخلية الأفغانية امس الأربعاء وخاضوا معارك مع قوات الأمن لأكثر من ساعتين في أحدث هجوم تشهده العاصمة كابول. وقال مسؤول كبير بالشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت عند مدخل الوزارة في بداية الهجوم ثم استطاع عدة مسلحين دخول المجمع. وأكد المتحدث باسم الوزارة نجيب دانيش أن الهجوم نفذه عشرة ارهابيين وأن شرطيا على الأقل قتل وأصيب خمسة. وذكر مسؤول كبير بالوزارة أن مهاجما فجر نفسه داخل المجمع وأن آخر كان يقاوم من برج مراقبة فيما ارتفعت سحابة من الغبار والدخان فوق المجمع المترامي الأطراف. وقال مسؤولون داخل الوزارة إن المهاجمين لم يستطيعوا أن يخترقوا المباني المهمة لأنها بعيدة عن المدخل ولأن هناك مساحة مسطحة واسعة داخل المجمع ساعدت القوات الأفغانية على إحباط الهجوم بسرعة. ولم تعلن أي جماعة بعد مسؤوليتها عن أحدث سلسلة من الهجمات المميتة في كابول هذا العام والتي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات رغم التعهدات الرسمية المتكررة بتحسين الوضع الأمني في العاصمة.
في سياق متصل،أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم الإرهابي إعلان المسؤولية عن الهجوم ، قائلة إنه هجوم انتحاري ، دون الإدلاء بتفاصيل.
وخلال الشهر الماضي أسفر انفجاران في كابول عن مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا بينهم تسعة صحفيين كانوا قد وصلوا لتغطية انفجار أولي واستهدفهم مهاجم انتحاري. وأعلن مقاتلو تنظيم “داعش” مسؤوليتهم عن هذا الهجوم. وقبلها بأسبوع قتل 60 شخصا وأصيب أكثر من 100عندما فجر انتحاري نفسه خارج مركز لتسجيل الناخبين في المدينة. وتسلط الهجمات الضوء على تدهور الوضع الأمني قبل انتخابات برلمانية ومحلية من المقرر أن تجرى في 20 أكتوبر . وهددت حركة طالبان بمهاجمة مراكز تسجيل اللاجئين. ورفعت السلطات حالة التأهب الأمني داخل وحول كابول في الأيام الأخيرة ووضعت مزيدا من نقاط التفتيش والدوريات. وحذرت الحكومة من “هجمات معقدة” من قبل طالبان على الحكومة أو المنشآت الأجنبية في الأسابيع القادمة.
على صعيد اخر، قال متحدث باسم الجيش الأمريكي إن أكثر من 50 من قادة حركة طالبان البارزين قتلوا في قصف مدفعي استهدف اجتماعهم في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان، وذلك في وقت لا يزال فيه القتال مستمرا في أنحاء البلاد. وقال اللفتنانت كولونيل مارتن أودونيل المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان إن الهجوم على اجتماع لقادة طالبان في منطقة قلعة موسى في إقليم هلمند أحد معاقل حركة طالبان كان ضربة قوية للمسلحين. وأضاف “أنها بالتأكيد ضربة كبيرة” مضيفا أن عدة قادة آخرين من المستويات العليا والأدنى قتلوا خلال عمليات استمرت عشرة أيام هذا الشهر. ورفضت طالبان التقرير ووصفته بأنه “دعاية” وقالت إن الهجوم أصاب منزلين لمدنيين في قلعة موسى وأسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح ثلاثة آخرين. وقال المتحدث قاري يوسف أحمدي في بيان “هذه منطقة سكنية مدنية لا صلة لها بحركة طالبان”. وقال الجيش الأميركي إن اجتماع 24 مايو أيار شارك فيه قادة من أقاليم أفغانية مختلفة، بما في ذلك إقليم فراه المجاور، حيث هدد مقاتلو طالبان لفترة قصيرة باجتياح العاصمة الإقليمية هذا الشهر. وقال أودونيل “نعتقد أن الاجتماع كان للتخطيط للخطوات المقبلة”. وأضاف أن القصف بنظام صواريخ المدفعية سيعطل عمليات طالبان لكنه لن يعني بالضرورة توقف القتال. وظهرت تفاصيل عملية الأسبوع الماضي مع استمرار القتال في أجزاء أخرى من أفغانستان حيث بدأت حركة طالبان هجومها الربيعي السنوي في الشهر الماضي.


تاريخ النشر: 31 مايو,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/263870

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014