الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م - ١٦ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يفكك عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين جنوب دمشق
الجيش السوري يفكك عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين جنوب دمشق

الجيش السوري يفكك عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين جنوب دمشق

موسكو تشدد على انسحاب جميع القوات غير السورية منطقة خفض التصعيد الجنوبية
دمشق ـ الوطن :
عثرت الوحدات الهندسية التابعة للجيش السوري خلال تمشيطها امس بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب دمشق، على كميات من الأسلحة والذخيرة وعشرات العبوات الناسفة ونفقين من مخلفات الإرهابيين الذين تم إخراجهم إلى شمال سوريا. وأفادت وكالة “سانا” السورية الرسيمة بأن الجهات المختصة تابعت عمليات تمشيط بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا التي تم تحريرها من الإرهاب لضبط مقرات وأوكار الارهابيين وعثرت على كمية من الذخائر المتنوعة وقذائف الهاون والأسلحة وعشرات العبوات الناسفة من مخلفات التنظيمات الإرهابية.
وبينت الوكالة السورية أن عناصر الهندسة رفعوا العبوات الناسفة وفككوها تمهيدا لإتلافها وتابعوا أعمالهم لاستكمال عمليات البحث والتمشيط حتى ضبط جميع مخلفات الإرهابيين تمهيدا لعودة الأهالي لممارسة أعمالهم في مزارعهم وأرضهم ومحالهم في حالة من الأمان. كما أشارت “سانا” إلى أن الجهات المختصة عثرت على نفقين حفرهما الإرهابيون من بيت سحم باتجاه طريق المطار كانوا يستخدمونهما في التنقل ونقل الذخيرة والاعتداء على السيارات العابرة على طريق المطار برصاص القنص. ولفتت “سانا” إلى أن عملية استكمال عوامل الأمن والأمان في البلدات الثلاث تسير بالتوازي مع تسوية أوضاع المسلحين الذين فضلوا البقاء في بلداتهم حيث تم خلال الأيام الماضية تسوية أوضاع حوالى 800 شخص في بلدة ببيلا بريف دمشق بينهم عدد من المسلحين وذلك بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأى عمل يمس أمن الوطن والمواطن. وكانت الجهات المختصة عثرت الأسبوع الماضي على حفارة أنفاق ومعدات لتصنيع قذائف الهاون وكميات كبيرة من القذائف والعبوات الناسفة والقنابل وقذائف صاروخية محلية الصنع وقذائف هاون من عيار 120 مم و60 مم وقذائف عيار 82 مم وقذائف ار بي جي ورامي قنابل وقنابل هجومية وأجهزة إشارة واتصال وكمية كبيرة من الاسمدة التي تدخل في صناعة المواد المتفجرة والعديد من اسطوانات الاطفاء المعدة للتفخيخ حيث تم تصميمها على شكل عبوات ناسفة وبنادق الية ورشاشات بعضها غرب الصنع إضافة إلى تجهيزات طبية كاملة مسروقة وجميعها من مخلفات التنظيمات الإرهابية. وكانت التنظيمات الارهابية رضخت خلال الاشهر الماضية في الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي لسلسلة اتفاقات بريف دمشق وفقا لشروط الحكومة السورية وتحت ضربات الجيش العربي السوري المركزة والمكثفة التي أوقعت خسائر فادحة بهياكل هذه التنظيمات ومتزعميها ما أرغمها على الخروج إلى شمال سوريا.
الى ذلك، ذكّر وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف بأن جميع التشكيلات المسلحة الأجنبية يجب أن تغادر منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية في سوريا، مضيفاً أن بلاده تجري حواراً مع أميركا والأردن حول ذلك. وصرح لافروف في كلمة ألقاها في ندوة “قراءات في إرث بريماكوف” في موسكو امس قائلاً “لدينا اتفاقات معروفة جيداً حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية، تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن، وإسرائيل تعرفها بشكل جيد، وتفترض هذه الاتفاقات أن منطقة خفض التصعيد هذه يجب أن تعزز الاستقرار وأن هذه المنطقة يجب أن تغادرها جميع القوات غير السورية”.
وخلص رئيس الدبلوماسية الروسية إلى القول “أعتقد أن هذا يجب أن يحدث في أقرب وقت ممكن، والآن نحن نقوم بذلك، بما في ذلك بالتعاون مع الزملاء الأردنيين والأميركيين”. كما أشار إلى أن الكثير من الحالات التمثيلية لمزاعم استخدام الكيميائي أتت في إطار الحملة الغربية لتغيير النظام في سوريا.

إلى الأعلى