السبت 14 ديسمبر 2019 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: لا حديث عن اتفاق في الجنوب قبل انسحاب القوات الأميركية من (التنف)
سوريا: لا حديث عن اتفاق في الجنوب قبل انسحاب القوات الأميركية من (التنف)

سوريا: لا حديث عن اتفاق في الجنوب قبل انسحاب القوات الأميركية من (التنف)

أكدت على سيادتها وأنها ستتعاون مع من تشاء في سبيل محاربة الإرهاب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات: نفى وزير الخارجية السوري نائب رئيس مجلس الوزراء وليد المعلم، التوصل إلى أي اتفاقات بخصوص الجنوب السوري، مؤكدا أن ذلك لن يكون قبل انسحاب القوات الأميركية من التنف. وقال المعلم في مؤتمر صحفي امس السبت، إن إسرائيل هي من روجت رواية التواجد العسكري الإيراني في الجنوب السوري، وكل التحركات تصب في خدمة هذا الهدف، موضحا أن هناك اتفاق فصل للقوات تم توقيعه عام 1974، وإسرائيل هي التي خرقت هذا الاتفاق عندما قامت وما زالت تشجع مجموعات إرهابية وغايتها في ذلك إقامة حزام أمني، وعندما فشلت في ذلك بدأت تتحدث عن قوات إيرانية. كما نفى وزير الخارجية السوري، أي وجود عسكري إيراني في بلاده، يتعدى الدور الاستشاري وذلك بطلب من دمشق، مؤكدا أن ما يتم تداوله هو رواية إسرائيلية. وأوضح المعلم، مستشارون إيرانيون يعملون مع الجيش السوري، ولا وجود لقواعد عسكرية ثابتة مثلما تروج له إسرائيل. وأضاف أن المستشارين الإيرانيين موجودون في سوريا بدعوة من الحكومة، عكس الوجود التركي والأميركي والفرنسي، مؤكدا أنه طالما أن هناك حربا ضد الإرهاب، فسوريا كدولة ذات سيادة ستتعاون مع من تشاء.
الى ذلك، أكد المعلم أن تسليم قائمة أسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية لسفيري روسيا وإيران بدمشق جاء بناء على اتفاق يقضي بتسليمها إلى الجانبين الروسي والايراني باعتبارهما دولتين ضامنتين لمسار أستانا. وقال إن مهمة دي ميستورا هي تسهيل المناقشات التي ستجري في إطار لجنة مناقشة الدستور الحالي ولن تتعدى ذلك، مضيفا: “أرسلنا 50 اسماً وأي عدد سيتم الاتفاق عليه يجب أن يكون للدولة السورية الأكثرية فيه وتتخذ قرارات اللجنة بالإجماع”.
وحول القانون 10 قال المعلم :”إن المادة 15 من الدستور تمنع مصادرة أي ملكية إذا لم تكن للمنفعة العامة، والقانون رقم 10 ضرورة بعد تحرير الغوطة من الإرهاب لأن التنظيمات الإرهابية أحرقت السجلات العقارية وتلاعبت بالملكيات الخاصة ولا بد من تنظيم هذه الملكيات لإعادة الحقوق لأصحابها. وقال المعلم: نحن الأحرص على إعادة النازحين السوريين إلى ديارهم وسنقدم كل التسهيلات للراغبين في العودة، مشيرا إلى أن دستور 2012 من أفضل الدساتير في المنطقة ومهام لجنة مناقشة الدستور تتمثل في مناقشة الدستور الحالي وهذا أقر في مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي

إلى الأعلى