الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تواصل المساعدات العمانية للمتضررين والنازحين من الحرب في مراكز الإيواء بقطاع غزة
تواصل المساعدات العمانية للمتضررين والنازحين من الحرب في مراكز الإيواء بقطاع غزة

تواصل المساعدات العمانية للمتضررين والنازحين من الحرب في مراكز الإيواء بقطاع غزة

بدعم من المبادرة الأهلية العمانية “بادر”
ـ المساعدات تتضمن أدوية ومستلزمات طبية ومساعدات نقدية وطرود غذائية بقيمة تقدر بـ 92 ألف دولار
استقبلت غزة مؤخرا دفعة أخرى من المساعدات الإنسانية العمانية بقيمة تقدر بـ 92 ألف دولار تضمنت وجبات ساخنة وأدوية ومستلزمات طبية وتوزيع مساعدات نقدية على الجرحى وأصحاب البيوت المهدمة وتوزيع طرود غذائية و زكاة الفطر ” أكياس أرز ” وهدايا والعاب على الأطفال الأيتام بدعم من المبادرة الأهلية العمانية “بادر” وقد تم توزيع هذه المساعدات عن طريق جمعية الفلاح الخيرية .
وفي هذا الصدد قال الشيخ الدكتور رمضان طنبورة رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين : طواقم جمعية الفلاح الخيرية تعاملت ميدانيا لتوفير حاجات الفلسطينيين التي ما تزال كبيرة في ظل تصاعد العدوان ، وتم توزيع السلال الغذائية المتكاملة الأغذية ووجبات ساخنة وأدوية ومستلزمات طبية ومساعدات نقدية على الجرحى وأصحاب البيوت المهدمة وأكياس أرز وتوزيع هدايا وألعاب على الأيتام موضحا بأن الجمعية وزعت على مراكز الإيواء في محافظات قطاع غزة الخمسة ( شمال غزة وغزة والوسطى وخان يونس ورفح ) .
وفي هذا الصدد أكد الشيخ طنبورة أن هذه المساعدات هي هدية المبادرة الأهلية العمانية ” بادر ” إلى أهل غزة المنكوبين إيمانا منها بأننا أخوة لا نعرف الحدود مؤكدا بأن السلطنة تسعى دوما من أجل نصرة غزة وأهل غزة بكافة الإمكانات المتاحة لديها مؤكدا حرص المبادرة الأهلية العمانية “بادر” واهتمامها بتقديم كل ما من شأنه التخفيف عن الفلسطينيين في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني مع استمرار الاحتلال والواقع المرير الذي نعيشه.
وأضاف الشيخ طنبورة أن جمعية الفلاح الخيرية تواصل عملها بشكل طارئ في فترة العدوان في محاولة منها للتخفيف عن كاهل تلك الأسر ومساندة المتضررين وتقديم العون لهم انطلاقاً من أهدافها الإغاثية والتنموية .
وتقدم الشيخ طنبورة بجزيل الشكر والامتنان للشعب العماني الكريم المعطاء ممثلا في حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والحكومة العُمانية ولأهل الخير في السلطنة الذين لم يبخلوا على إخوانهم في غزة وقد هبوا لنجدتهم وتقديم يد العون لهم لثقتهم الغالية بجمعية الفلاح الخيرية لتكون وسيط خير بينهم وبين الأسر المنكوبة والمتضررة مؤكدا دعم السلطنة الدائم والمميز للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية على مدى الأيام.
كما شكر الشيخ طنبورة أحمد عبد الله باعمر ممثل المبادرة الأهلية العمانية “بادر” على جهوده الجبارة والعظيمة والذي يواصل الليل بالنهار للاطمئنان على شعبنا والاطلاع على احتياجاته ومتابعة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة مؤكدا أهمية الاستمرار في دعم صمود أهلنا في غزة انطلاقا من واجبنا الشرعي والإنساني .
كما أكد الشيخ طنبورة أن المبادرة الأهلية العمانية ” بادر ” وعدت جمعية الفلاح الخيرية بتقديم مساعدات إغاثية خلال الأيام القليلة القادمة للتخفيف عن معاناة الأسر المتضررة من جراء الحرب .
وأشار الشيخ طنبورة إلى نية الجمعية تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية داعيا المؤسسات المحلية والدولية إلى تقديم المزيد من المساعدات والإغاثات حتى يتمكن المواطن من التغلب على الظروف الصعبة التي يعيشها مؤكدا بأن الجمعية تعمل بشكل مستقل بعيداً عن الحزبية وتستهدف نشاطاتها كافة المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
من جهتهم عبر المستفيدون من المساعدات عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجمعية الفلاح الخيرية ، وللمبادرة الأهلية العمانية ” بادر بسلطنة عمان الشقيقة على ما قدموه لهم من مساعدات في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في قطاع غزة بعد أن اشتد الحصار عليهم وضاقت بهم السبل .

إلى الأعلى