Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

شفافيات ووجهات

ـ الإنسان بحاجة دوماً إلى من يستمع إليه، عندما توقن أن الله يستمع إليك في صلاتك والدعاء، وهو أقرب إليك من حبل الوريد، تتغير حياتك في الحياة، تشعر بعذب الوصال مع الله ـ جل جلاله.
ـ كلما أعيتك الحياة، وأرهقتك خطا الطريق، وإذا ما عزت الشكوى، وندر الصديق.. فلذ بباب الله المشرع كل حين، ألق حمل همك، وتجرد له، بأي لغة شئت وبأي اللهجات، بلغة العيون، وشهقات القلب، بالنحيب والآهات، تيقن أنه يفرح بدعائك، بطرقات حاجتك على بابه، بمسكنتك، بفاقتك، وحاشاه تعالى يردك خاوي الوفاض وهو أكرم الأكرمين.
ـ تجزع إن لم يستجب الله تعالى لدعوتك، فربما أحب سماع صوتك فأمر ملائكته بالإمساك، ولا تحزن إن حل بك البلاء فربما اشتاق الله عز وجل إلى تضرعك ونجواك، وأيقن أنه حاشاه يتركك معذّبا على مدى الأيام، إنما هي مسافات صبر وارتقاء، وقرب ولقاء، إنه أرحم الراحمين.

أم عاصم الدهمانية


تاريخ النشر: 7 يونيو,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/265303

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014