الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: المسلحون يوسعون مكاسبهم النفطية وعلاوي ينتقد تشكيل (صحوات جديدة)

العراق: المسلحون يوسعون مكاسبهم النفطية وعلاوي ينتقد تشكيل (صحوات جديدة)

52 قتيلا باشتباكات بينهم بشمرجة
بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
وسع المسلحون بالعراق من مكاسبهم النفطية بالاستيلاء على منطقة تضم مستودعات للنفط الخام ،فيما انتقد زعيم ائتلاف الوطنية في البرلمان العراقي أياد علاوي تشكيل مجموعات مسلحة على غرار الصحوات لمواجهة المسلحين في حين سقط نحو 52 قتيلا في اشتباكات دخلت فيها قوات البشمرجة على الخط.
وأفادت مصادر كردية عراقية بأن مسلحي ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش) سيطروا على منطقة الكسك التي تضم مستودعات للنفط الخام وأن قوات البشمرجة الكردية انسحبت منها بعد قتال بين الطرفين.
وقالت المصادر إن مقاتلات الجيش العراقي قامت بقصف المناطق التي تسيطر عليها داعش في زمار والكسك ،فيما تشهد هذه المناطق موجة نزوح للعائلات باتجاه المناطق الآمنة في كردستان.
وكان قضاء زمار شمال الموصل سقط بيد عناصر داعش بعد معارك دامت يومين مع قوات البشمرجة الكردية.
ويعد القضاء أول منطقة ذات كثافة كردية تقع ضمن المناطق المتنازع عليها شمال الموصل تسقط بيد داعش منذ سيطرتها على الموصل في 10 يونيو الماضي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان مصادر كردية في وقت سابق أمس أن معارك عنيفة نشبت لليوم الثاني على التوالي بين قوات البشمرجة الكردية وعناصر داعش في قرى تابعة لمنطقة زمار شمال غرب مدينة الموصل.
وقد أسفرت المواجهات عن مقتل ما لا يقل عن 77 شخصا في كلا الجانبين.
الى ذلك انتقد أياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية في البرلمان العراقي الدعوات لتشكيل صحوات جديدة لمواجهة تنظيم داعش.
وقال علاوي في بيان صحفي: ” تقوم جهات حكومية بالدعوة والترويج إلى تشكيل صحوات جديدة لن تكون ذا مقدرة على التصدي لداعش والقضاء عليها وعلى كل قوى الإرهاب في العراق “.
وأضاف: ” إن مواجهة ظاهرة داعش الخطيرة والمدمرة بحزم تتطلب تحقيقا فوريا لمسألتين هامتين الأولى تكمن في البدء بتغيير البيئة السياسية وجعلها طاردة للإرهاب من خلال إلغاء التهميش والإقصاء والابتعاد عن الطائفية السياسية والاستجابة للجماهير المحتجة سلميا ولها مطالب مشروعة وبالتالي تعبئة كل الطاقات ضد داعش ومن لف لفها من الإرهابيين والقتلة … والثانية تكون في الإسراع بتكوين جيش مقتدر مهني له القدرة على تنفيذ عمليات ضد مراكز القيادة والتوجيه والسيطرة لداعش وتوجيه ضربات ساحقة لها”.
وأضاف ” لقد كان ولا يزال في تصورنا أن الحكومة ستعمل سريعا على تكوين قوات عسكرية منضبطة من ضباط الجيش الوطنيين ،وكذلك من قوات طوارئ الشرطة الوطنية وتشكيل قيادة عسكرية كفؤة ومهنية وقادرة على القيام بمهمة توجيه ضربات انتقائية مدمرة إلى مراكز داعش وبالتزامن مع اتخاذ إجراءات فورية تهدف إلى تغيير المناخ السياسي الهادف إلى تعبئة كل الطاقات لدعم الجهد العسكري والاستخباري والأمني ضد داعش وليس عن طريق خلق المزيد من التشرذم والمؤسسات المليشياوية التي لن تداوي جراح العراق أو أن يكون بمقدورها أن توقف الإرهاب الذي أخذ يهدد كيان العراق بالكامل، كما حصل للصحوات التي أسست من قبل الولايات المتحدة في السابق”.
يأتي ذلك ،فيما قتل 52 شخصا جلهم من قوات الأمن العراقية وبينهم 16 من عناصر البشمرجة الكردية، في اشتباكات وعمليات قصف في مناطق متفرقة في العراق قتل خلالها أيضا 37 مسلحا من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

إلى الأعلى