الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ

مبتدأ

كل عام أنتم بخير عيكم مبارك، وعود حميد بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعليكم في سنوات مشرقة مبهرة، في هذا العدد الافتتاحي الجديد نأتي بعدد من العناوين الجديدة المهمة والمختلفة جدا في الشأن الثقافي. من بين هذه العناوين ندوة “عمان الحضارة” أهم العناصر الثقافية الحاضرة والتي أقيمت بالعاصمة الأردنية وضمن فعاليات اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في دورته الثامنة والعشرين، وتقديم عدد من أوراق العمل تبحث في ملف الأدب العماني من خلال قراءة استقصائية مجملة للمرجعيات والتجارب، مع الإشارة إلى المراحل التي مر بها هذا الأدب عبر أصوله المختلفة، مع الطرق إلى مفردات الحضارة العمانية، وتسليط الضوء على الخبرة المعمارية والعمرانية ، والحديث عن الكتابات التاريخية في عمان ورصد واستقراء وتقييم جانب مما أنتج من كتب ودراسات. ومن بين العناوين أيضا، الكاتب الجميل محمد بن حمد الشعيلي يأتي بعنوان “الصراع بين بريطانيا وساحل عمان 1778 – 1818 ” حيث انفصال رأس الخيمة عن عمان، وظهرت كعاصمة لساحل عمان الشمالية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، ولكن هذا الانفصال قاد إلى منازعات طويلة مع حكام عمان من الآلبوسعيد، وذلك لانتماء قبائل رأس الخيمة للحزب الغافري المعارض لآلبوسعيد، ويمكن تحديد عام 1765م باعتباره العام الذي أعلن فيه استقلال قبائل ساحل عمان الشمالية عن عمان الأم، وأصبحت رأس الخيمة مركزاً مستقلاً. نظرية العرض المسرحى العراقى الحديث هو عنوان آخر لرؤية حول الحركة المسرحية الحديثة، ففى ظل ما يعصف بوطن العراق من براكين العنف وعواصف السياسة الجامحة , والقلاقل الأمنية التى تحمل معها رائحة الموت أصبح هناك حاجة ماسة لتغيير ثقافات العنف المدمرة للمجتمع عن طريق بعث أوجه اطلاع جديدة برسالة فنية سامية لعل تكون إحدى وسائل انتشال العراق من براثن إخطبوط العنف الجامح بعد سلسلة من الحروب أعقبها سنوات احتلال تلاها تفجر دوائر القتل والخراب فى كل مكان , فليت رسالة الفن تصلح ما دمرته السياسة , لهذا هناك توجه لإطلاق صيحات السلام المجتمعي بالعراق عبر أبواق الفنون والمسرح بمفاهيمه الجديدة . النيل ومدلولاته في الوجدان السوداني يأتي هذا العنوان كرسالة حب من لدن السودانيين القدامى حيث كانوا يرون في النيل كائناً مقدساً ، وفي كثير من المناطق ما زالوا يعمدون المواليد بمائة أصبح النيل مرادفاً للوطن ورفعته الحركة الوطنية كرمز دعاة الوحدة بين السودان ومصر كان شعارهم وحدة الوادي، والنيل في الوجدان السوداني يتمدد الى خارج دائرة الحس. أما الزميل علي السليمي فيأتي بقراءة حول المؤتمر العلمي الدوليّ العاشر “المبرد الأزدي: جهوده العلمية وآثاره اللغوية والأدبية” ، فهو مشروع ثقافي عملي نحوي نظمته وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت في الأردن بالتعاون مع مركز الدراسات العُمانية في جامعة السلطان قابوس، وأتى ليوثق ويستذكر المبدِعين ذوي الأصول العُمانيّة في شتى ميادين الحضارة العربيّة الإسلاميّة قديما وحديثا، المؤتمر أيضا تناول الحالة الإبداعيّة عند المبرِّد وأصدائها قديما وحديثا تناولاً علميّا موضوعيّا بعد ما حظي به من اهتمام بحثيّ لدى الباحثين في ظلّ تحقيق آثار علميّة جديدة له تؤكّد مكانته السامقة في التراث اللغويّ والأدبيّ إبّان القرن الثالث الهجريّ. إضافة إلى عناوين أدبية مع الكاتب سمير العريمي وسميرة الخروصية وشميسة النعمانية.

إلى الأعلى