الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أكثر من 86 شهيدا في اليوم الـ26 للعدوان والاحتلال يتحدث عن انسحاب جزئي
أكثر من 86 شهيدا في اليوم الـ26 للعدوان والاحتلال يتحدث عن انسحاب جزئي

أكثر من 86 شهيدا في اليوم الـ26 للعدوان والاحتلال يتحدث عن انسحاب جزئي

الوفد الفلسطيني يصل القاهرة وإسرائيل ترجئ إرسال وفدها وأميركا ترصد للقبة الحديدية
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
دخل العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة يومه الـ27 بعد أن بلغت حصيلة يوم أمس 86 شهيدا ،فيما تحدث الاحتلال عن انسحاب جزئي من القطاع في الوقت الذي وصل فيه الوفد الفلسطيني القاهرة للتباحث حول التهدئة في حين أرجأت إسرائيل في المقابل إرسال وفدها ،كما رصدت أميركا 225 مليون دولار للمنظومة الإسرائيلية المضادة للصواريخ المسماة بالقبة الحديدية.
وأسفرت آخر غارتين إسرائيليتين حتى إعداد الخبر والتي استهدفت شرق رفح جنوب القطاع عن استشهاد ستة فلسطينيين ما يرفع عدد الذين استشهدوا في اليوم الـ26 للعدوان إلى 86 شهيدا فلسطينيا على الأقل ليبلغ إجمالي الشهداء منذ بدء العمدوان 1676 شهيدا.
وتحدث الاحتلال الإسرائيلي عن انسحاب جزئي من القطاع ،حيث أعلن جيش الاحتلال أنه سيكون بإمكان المدنيين “العودة بكل أمان إلى بيت لاهيا والعطاطرة” حسب ما قالت متحدثة باسم الجيش.
وقالت المتحدثة باسم الجيش “نتحدث فقط عن هاتين المنطقتين”، ورفضت التحدث عن “أي نية للجيش للانسحاب من القطاع”.
وكان الجيش أمر السكان بإخلاء المنطقتين حتى ينهي عملياته العسكرية فيهما.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للاستمرار في القتال بعد أن يكمل الجيش ما وصفه بـ(مهمته الرئيسية) في تدمير الأنفاق عبر الحدود مع القطاع.
وقال نتنياهو في كلمة بثها التلفزيون “بعد اكتمال عملية هدم الأنفاق سيتحرك الجيش وسيواصل التحرك بما يتماشى مع احتياجاتنا الأمنية ووفقا لاحتياجاتنا الدفاعية فقط حتى نحقق هدفنا باستعادة الأمن لكم يا مواطني إسرائيل.” على حد زعمه.
سياسيا: وصل إلى القاهرة مساء أمس وفد فلسطيني برئاسة عزام الأحمد قادما من رام الله عن طريق الأردن في زيارة لمصر للمشاركة في مفاوضات التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل التي تتم بين الطرفين بشكل غير مباشر وبإشراف مصر.
وصرحت مصادر مطلعة بمطار القاهرة كانت في استقبال الوفد الفلسطينى بأن الوفد يضم عزام الأحمد
وماجد فرج رئيس المخابرات وبسام الصالحي وقيس عبدالكريم وتم اصطحاب الوفد من المطار للقاء عدد من كبار المسئولين المصريين الراعين للمفاوضات ،حيث سينضم إليه الوفد القادم من قطاع غزة ويضم ممثلي حماس والجهاد تمهيدا لبدء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل وذلك بعد إعلان الأمم المتحدة وقف إطلاق نار مؤقت في قطاع غزة لمدة 72 ساعة وموافقة فصائل المقاومة الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطينى محمود عباس قد شكل وفدا يمثل كل الفصائل الفلسطينية لغرض إجراء الحوار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة حيث ضم الوفد 12 مسئولا وهم عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح رئيسا وعضوية ماجد فرج رئيس المخابرات العامة الفلسطيني وموسى أبو مرزوق القيادى بحركة حماس وخليل الحية وعزت الرشق ومحمد نصر وعماد العلمي من حركة حماس وبسام الصالحى الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وقيس عبد الكريم ــ أبو ليلى ــ عضو المكتب السياسي
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وزياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد وخالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد وماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
لكن إسرائيل أعلنت عبر مصدر سياسي كبير أن المجلس الوزاري المصغر لحكومتها قرر عدم إيفاد بعثة إسرائيلية إلى القاهرة للتفاوض حول وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المصدر، إن حركة حماس “أثبتت عدم مسؤوليتها وعدم مصداقيتها من خلال الأحداث الأخيرة”، مضيفا إنه آن الأوان أن يدرك ذلك المجتمع الدولي أيضا.
واعتبرت حركة “حماس” أن قرار الحكومة الإسرائيلية يمثل “استخفافا بالجهود الدولية والعربية وإمعانا بالإجرام ضد شعبنا”.
وقال القيادي في الحركة مشير المصري إن الموقف الإسرائيلي “دليل على الارتباك والعجز أمام المقاومة الفلسطينية ومحاولة للهروب من استحقاقات مطالبها في أي تهدئة “.
وحذر المصري من تداعيات إقدام إسرائيل على انسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة دون اتفاق متبادل لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية.
وقال في هذا الصدد إن ” المقاومة سيكون لها اليد الطويلة في مواجهة أي انسحاب إسرائيلي أحادي دون الاستجابة للمطالب الفلسطينية “.
وأضاف إن هذا السيناريو “لن يوفر الأمن والأمان للاحتلال”.
من ناحية أخرى وافق الكونجرس الأميركي على تخصيص 225 مليون دولار لتمويل منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية لاعتراض الصواريخ. ووافق مجلس النواب على هذا التمويل بأغلبية 395 صوتا مقابل ثمانية، في تصويت جرى في وقت متأخر من مساء الجمعة. وكان مجلس الشيوخ أقر بالإجماع هذا التمويل قبل أن يبدأ إجازته الصيفية التي تستمر خمسة أسابيع. ويفترض أن يوقع الرئيس الأميركي باراك أوباما على هذا القرار. وهذا التمويل الطارئ الذي سيزيد العجز الأميركي، سيسمح بتزويد القبة الحديدية بصواريخ اعتراضية إضافية.

إلى الأعلى