الإثنين 22 أكتوبر 2018 م - ١٣ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / المجموعة العمانية للطيران تكشف عن النتائج والمؤشرات المستقبلية
المجموعة العمانية للطيران تكشف عن النتائج والمؤشرات المستقبلية

المجموعة العمانية للطيران تكشف عن النتائج والمؤشرات المستقبلية

ـ ارتفاع عوائد الطيران العماني 24% وانخفاض الخسائر لـ 11 مليون ريال عماني خلال العام الجاري

كتب ـ يوسف الحبسي :
كشفت المجموعة العمانية للطيران عن “النتائج والمؤشرات والمشاريع المستقبلية” للمجموعة خلال المرحلة القادمة والتي حملت الكثير من المشاريع والبرامج الطموحة التي تستهدف النهوض بقطاع الطيران.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي والذي عقد مساء أمس بقاعة كبار الشخصيات بمقر الهيئة العامة للطيران المدني بحضور الرئيس التنفيذي للمجموعة مصطفى بن محمد الهنائي، والرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للمجموعة “الطيران العماني”، و”شركة مطارات عمان”، و”الشركة العمانية لخدمات الطيران”.
وأكد المدير التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران أن المجموعة العمانية للطيران منذ تأسيسها إلى اليوم عملت بناء مجموعة من الاستراتيجيات الرئيسية بينها المشاركة في الاستراتيجية الوطنية للطيران، والاستراتجية الخاصة بالمجموعة العمانية للطيران، واستراتيجية التحول الاستراتيجي للطيران العماني، واستراتيجية الشحن الجوي للسلطنة، وبمشيئة المولى سنعمل خلال الفترة القادمة على وضع استراتيجيتين رئيسيتين هي الاسترايجية التجارية لمطارات عمان بما يتوافق مع المهنج الجديد للمجموعة العمانية للطيران، واستراتيجية تطوير قطاع الطيران من خلال قطاع السياحة والعمل وفق المؤشرات التي تعمل عليها الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

الطيران العماني
وأشار إلى أن عوائد الطيران العماني ارتفعت بنسبة 24% مقارنة عن العام 2017 م للفترة من يناير ـ أبريل لهذا العام، وهي نتائج لأربعة أشهر من العام الحالي، كما انخفضت المصاريف الإجمالية للطيران العماني بواقع 4% للمصروفات غير النفطية، وفي ظل ارتفاع أسعار الوقود ارتفعت مصروفات الوقود بواقع 20% مما أثر قلقاً على هامش الربحية للطيران العماني
واضاف: أن الطيران العماني خلال هذا العام حقق ربحية بواقع 11 مليون ريال عماني مقارنة بنفس الفترة من عام 2017 حيث انخفضت الخسائر 11 مليون ريال عماني يعود ذلك إلى ارتفاع أعداد المسافرين على متن الطيران العماني بواقع 79.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 74.4%، ويعتبر هذا العام عاماً جيداً جداً للطيران العماني بعد وضع الاستراتيجية الخاصة به حيث تراجعت المصاريف بواقع 7.5 مليون ريال عماني للأشهر الماضي على أن يحقق الطيران العماني بنهاية هذا العام 10 ملايين ريال عماني من قيمة المصاريف الإجمالية، ونتمنى أن تستقر أسعار النفط فيما يخص تأثر الطيران العماني بهذا الجانب، ولكن يبقى في المقام الأول المصلحة الكبرى هي أن يقوم الطيران العماني على توسعة خطوطه في وجهات جديدة، وتم الاعلان عن وجهات جديدة للطيران العماني حيث تم فتح خط اسطنبول “تركيا” بداية الشهر الجاري، ومع بداية الشهر المقبل سيتم افتتاح خط كازابلانكا “المغرب”، وسوف نعمل على فتح خطي موسكو “روسيا” والمالديف، وسوف تصل إحدى طائرات الطيران العماني “737 داش 8″ بتاريخ 13 من الشهر الجاري كما سيدشن الطيران العماني إحدى طائراته الحديثة بثلاث مقصورات “الدرجة الأولى،
درجة رجال الأعمال، الدرجة السياحية” بتاريخ 28 من هذا الشهر وهي طائرة 787 داش 9″ بوينج وتعتبر الحديثة من ناحية نوعية الفخارة الداخلية للطائرة ومقصورات نموذجية مجهزة بطريقة تختلف عن الطائرات التي يعمل بها حاليا الطيران العماني.
وقال مصطفى الهنائي: تمكن الطيران العماني من التصدي للارتفاع الأسعار من خلال الحفاظ على قيمة المصاريف من خلال زيادة كفاءة تشغيل الخطوط، وحافظ على ما مقداره 1 مليون جالون من الوقود هذا العام من خلال كفاءة الطيارين وأقسام الهندسة وعمليات الطيران، ومع الاستراتجية الجديدة للطيران العماني تم إنشاء العمانية لخدمات الطيران وهي تتكون من 5 شركات تم تأسيس هذه الشركة لرفع مستوى التنافسية على مطار مسقط الدولي ومطارات عمان الأخرى ، ووضع مبدأ الشفافية في التعامل مع شركات الطيران الأخرى بوضع أسعار جيدة والمحافظة على جودة الخدمة، كما نعلن بعض النتائج الخاصة بمطارات عمان ففي ظل انتقال مطار مسقط الدولي إلى المبنى الجديد ارتفعت المصاريف خلال شهر مايو الماضى بنسبة 169.7% وذلك بسبب المصاريف الخاصة بمنشآت مطار مسقط الدولي الجديد وعادة ما يكون تأثير عادي في حالة الانتقال من مبنى صغير بواقع 60 ألف متر مربع مبنى جديد بمساحة 360 ألف متر مربع، وتضاعفت عوائد مطارات بنسبة 41% مقارنة بالفترتين ناتج من عوائد القائمة على الدخل غير مرتبط بعملية الطيران إنما من العوائد التجارية سواء من المحلات أو من الخدمات الأخرى التي تعمل عليها مطارات عمان بكل كفاءة في بداية افتتاح المطار الجديد.
المناولة الأرضية
وأضاف: ارتفعت عوائد العمانية للمناولة الأرضية بواقع 4% مقارنة بنفس الفترة للعام 2017 خلال 4 أشهر الأولى كما ارتفعت المصروفات بنسبة 14.3% وذلك بسبب الانتقال إلى مطار مسقط الدولي الجديد وناتج عن ارتفاع قيمة المصاريف سواء في المعدات الجديدة التي تم استجلابها لعمليات التشغيل او في ارتفاع عدد الموظفين وهي بحاجة ماسة للعمانيين بسبب المساحة الإجمالية التي تباشر فيها العمانية للمناولة الأرضية العمل بها .. مشيراً إلى أن العمانية لتموين الطيران ارتفعت عوائدها إلى 4% الناتج عن ارتفاع حركة المسافرين في مطار مسقط الدولي والمطارات الأخرى بينما ارتفعت المصاريف فقط بواقع 2%، أما بالنسبة لشركة الطيران العماني ساتس وهي شركة مناولة خاصة بالشحن الجوي فقد ارتفعت عوائد الشركة بنسبة 24% بينما ارتفعت المصاريف بنسبة 13.8% والتي نتجت عن الاعمال التجارية المصاحبة لعمليات التشغيل الجديدة لمطار مسقط الدولي وكذلك العمليات التجارية التي قامت بها الشركة،
السوق الحرة
وفيما يتعلق بالسوق الحرة مسقط فقد ارتفعت العوائد 20.6% بينما ارتفعت المصروفات بنسبة 66.7%، وحول العمانية لضيافة الطيران والمتمثلة في فندق جولدن توليب خلال الأربعة الأشهر الأولى من العام الجاري تراجعت العوائد بنسبة 14%، فيما حافظ على المصاريف بواقع 0%، ومن خلال هذه المؤشرات نستطيع القول أن الطيران العماني يتوجه إلى مرحلة استقرار إجمالي خلال العام 2024 وذلك ناتج عن زيادة في نسبة الدخل وتقليل في واقع المصاريف الإجمالية للشركة.

5 أهداف
وقال مصطفى بن محمد الهنائي المدير التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران : الاستراتيجية العامة للمجموعة العمانية للطيران وضعت 5 أهداف رئيسية والتي تتمثل في إعادة هيكلية الطيران العماني، وبدأ برنامج الهيكلة في شهر فبراير الماضي، والهدف الثاني وضع استراتيجية تجارية لمطارات عمان كي تتوافق مع المنظومة المتكاملة لقطاع الطيران وفق الأهداف التي أسست من أجلها المجموعة العمانية للطيران، والهدف الثالث فصل وحدات الطيران العماني الخمس وتشكيل شركة جديدة ولله الحمد انتهت المجموعة من فصل هذه الوحدات وتعمل حاليا على رفع كفاءة الأداء في هذه الشركات لتتوافق مع جودة الخدمة وسلامة المسافرين، وتعتبر هذه الأهداف الثلاثة هي معالجة للوضع الحالي القائمة عليه قطاع الطيران في السلطنة كذلك نعمل حاليا على استرايجية عامة وهي رفع كفاءة القطاع من خلال 3 مبادرات رئيسية عبر ربط الشحن البحري بالشحن الجوي من خلال مطارات السلطنة الثلاثة ومن خلال وضع استراتيجية شاملة للشجن الجوي للسلطنة وفي ابريل من هذا العام انتهينا من وضع هذه الاستراتيجية، وكذلك نعمل على استراتيجيتين رئيسيتين عبر ربط أسيا بأوروبا وقام فريق العمل بزيارة 4 دول في أسيا متمثلة في اندونيسيا وسنغافورة وهونج كونج والصين وتم العمل مع شركاء استراتيجيين من خلال قدرة مطارات السلطنة والطيران العماني اللذين يمثلان معا محور رئيسي في حركة الشحن الجوي ليعبر ما يتم استجلابه من هذه الدول إلى أوروبا والعكس، كما نعمل مع هولندا وبريطانيا وبلجيكا على وضع استراتيجيات مشابهة من خلال شركات تعمل في القطاع الخاص، وربط تلك المطارات بمطارات السلطنة، وتعتبر هذه إحدى المنظومة الرئيسية التي يعمل عليها قطاع الطيران وسوف تتبلورة الفكرة قريباً من إعلان المجموعة العمانية للطيران عن مدينة مطار مسقط الدولي وهي في الإجراءات النهائية كذلك تعمل المجموعة على استراتيجية الترويج لقطاع الطيران مع القطاع السياحي والتي تعتبر إحدى الاستراتيجيات الرئيسية حيث وضع استراتيجية السياحة رقم 11.7 مليون سائح بحلول عام 2040 والمجموعة العمانية للطيران ملتزمة بالمساهمة في تحقيق هذا الرقم ، كما وضعت المجموعة الهدف الخامس وهو تحقيق برنامج الاستدامة الشاملة للمجموعة وتم وحدة باسم وحدة الخدمات المشتركة يعمل فريق العمل حاليا على وضع اللبنات الرئيسية والتي من خلالها سيتم توحيد العديد من الخدمات كخدمات الموارد البشرية والمالية والشؤون القانونية والمشتريات وخدمات التدقيق وبعض الخدمات المشتركة، ومن خلال هذه الاستراتيجيات تم بلورة أول استراتيجية وهي استراتيجية الطيران العماني والتي تمثل في إعادة هيكلة خطوط الطيران بما تتناسب مع حاجة السلطنة للوجهات القادمة وتم هيكلة الطيران العماني بحيث يحافظ على أن يكون هو الناقل الوطني للسلطنة ولكن في نفس الوقت يكون الطيران العماني الناقل للوجهات أيضاً، كذلك الطيران العماني تم وضع استراتجية خاصة به من ناحية العمل برنامج خاصة بالشحن الجوي، وكما وضع برنامج استدامة خاص من خلال تقليل المصاريف وتم تخصيص ما يعادل 7 ملايين ريال عماني للسنوات الأربع القادمة بحيث يحقق الطيران العماني حفاظاً في المصاريف باكثر من 104 ملايين ريال عماني خلال 2020م.

نقطة الالتقاء
وقال: من المتوقع أن تكون نقطة الالتقاء للطيران العماني بحيث يكون هامش الربح مع هامش الخسارة في عام 2024 وسوف يتم ذلك من خلال هذه الاستراتيجية وفريق العمل يعمل على خطة شاملة للخطوط الجديدة ونوعية الطائرات التي يحتاجها الطيران العماني في الفترة القادمة وخلال هذا العام ستصل 3 طائرات عريضة البدن بوينع “787 داش 9″ و3 طائرات صغيرة البدن وهي “737 ماكس” بوينج، كذلك عمل المجموعة مع وضع استرايجية الشجن الجوي على 3 اهداف رئيسية وهي تغطية المفقود من الشحن الجوي، وتعزيز كفاءة الأنشطة الاقتصاية في السلطنة وأهمها الثروة السمكية والزراعة.

الشحن
وأضاف أن السلطنة تمثل أكبر الدول المصدرة للأسماك لقارة أوروبا وتعمل المجموعة على تكثيف هذه العمليات، وتمثل السلطنة أسواقا للمنتجات الزراعية إلى اليابان وكوريا الجنوبية وخاصة فيما يتعلق بمنتجات البازلا إذ تشكل السلطنة 24% من حاجة هذه البلدان للبازلا، وسوف تعمل المجموعة مع الجهات ذات الاختصاص ، والهدف الثالث قدرة المجموعة على استقطاب شركات عالمية سواء تعمل في التغليف أو تدوير الشجن أو إعادة الشحن إلى مناطق الأخرى اعتمادا على الطيران العماني.

إلى الأعلى