السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يصد هجوما على تدمر
سوريا: الجيش يصد هجوما على تدمر

سوريا: الجيش يصد هجوما على تدمر

الأمم المتحدة: مليون نازح سوري في 2018

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات السورية بمساندة من سلاح الجو الروسي أحبطت فجر امسهجوما للمسلحين من منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة على مدينة تدمر. وأشارت ان الاشتباك مع المسلحينأسفر عن إحباط محاولة الاختراق ومقتل 5 مسلحين وتدمير سيارة “بيك اب” ودراجة نارية لهم.وأضافت أن المسلحين “تفرقوا وانسحبوا إلى منطقة التنف المحاصرة بصورة لا شرعية من قوات الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن محاولات الاختراق من التنف ينفذها الإرهابيون بشكل ممنهج.وشددت على أن مخيم الركبان الواقع قرب القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف “أصبح ملجأ للمسلحين الذين يتدفقون عليه من أنحاء سوريا، وبينهم إرهابيو “داعش”، وصار مركزا لرفد المجموعات المسلحة الناشطة في وسط البلاد بالمقاتلين” كما نفذت وحدة من الجيش العربي السوري عملية نوعية على تجمع للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في ريف حماة الشمالي. وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش وجهت رمايات مركزة على تجمع وتحرك للمجموعات الإرهابية في محيط بلدة اللطامنة بالريف الشمالي ما أسفر عن تدمير آلية ومقتل 4 إرهابيين كانوا على متنها من بينهم الإرهابي زاهر المحمود. وتضم المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة ومحيطها شمال مدينة حماة بنحو 35 كم مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود التركية وتعتدي بشكل متكرر على القرى والبلدات والمدن المجاورة بقذائف الهاون والصواريخ. الى ذلك رجحت مصادر مطلعة في درعا، أن يقوم الجيش السوري بعمل عسكري في الجنوب وسط مؤشرات على إخفاق جهود الوساطة الروسية الأردنية الأميركية ، مشيرة إلى أن انطلاق الجيش في معركة شرق السويداء يخدم المعركة العسكرية في درعا. وبينت المصادر، أنه جرى تسمية بعض المعابر الإنسانية وأعطيت أرقاماً من دون أن تحدد المناطق التي ستعمل بها، موضحة أن هذه المعابر ستتولى إخراج المدنيين الرافضين للإرهابيين وتسليم الإرهابيين لأنفسهم عندها، كما جرت الحالة في المعابر الإنسانية التي أنشأها الجيش في معركة الغوطة الشرقية. وأكدت المصادر أن الاستعدادات باتت شبه جاهزة تماماً من حيث العناصر التي ستقف على المعابر، وعناصر الدفاع المدني والإسعاف والصحة التي ستتولى استقبال الخارجين إضافة إلى التحضير لأماكن كي يقيم الأهالي فيها، مشددة أن هذه الإجراءات هي احترازية وتحضيرية خدمية لأي عمل عسكري متوقع. هذه المعطيات القادمة من درعا جاءت بالتزامن مع استمرار التقدم الذي يحرزه الجيش في بادية السويداء الشرقية، وبات على مسافة 50 كيلومتراً من قاعدة «التنف» الاميركية. من جهتها قالت موسكو ان مجلس الامن هو المخول بتحديد المسؤولين عن استخدام الكيميائي. أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلينيبينزيا، ان مجلس الأمن الدولي هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.ولا يحق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أو لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية القيام بذلك”.واعتبر ان تفويض منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية” قد “يمثل تطورا خطرا للغاية ويشكل تبعات سلبية خطيرة على العملية السياسية في سوريا” . على صعيد اخر أعلنت الأمم المتحدة امس أن أكثر من 920 ألف شخص نزحوا في سوريا خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، ما يشكل رقما قياسيا منذ بدء الأزمة قبل 7 سنوات.وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا بانوسمومتزيس: “نشهد نزوحا داخليا كثيفا في سوريا، حيث نزح بين يناير وأبريل 920 ألف سوري عن مناطقهم، في أكبر موجة نزوح في أمد قصير”.وقال مومتزيس: “ربما لم نر بعد الجزء الأسوأ من الأزمة في سوريا”، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ترسم حاليا سلسلة خطط طوارئ لمواجهة احتمال احتدام الوضع الإنساني في سوريا. من جانب اخر اتهم مومتزيس الحكومة السورية بمنع وفد المنظمة الدولية من مرافقة قافلة مساعدات إنسانية وصلت مدينة دوما في ريف دمشق الأحد، للمرة الأولى منذ 3 أشهر.كما، حذر مومتسيس من تصاعد التوتر في إدلب، مما ينذر بإطلاق موجة جديدة من الهجرة باتجاه تركيا. ودعا المسؤول الدول الكبرى المعنية للتوصل إلى حل تفاوضي لوقف القتال وتجنب الكارثة الإنسانية في إدلب، قائلا: “نحن قلقون إزاء احتمال أن يصبح مليونان ونصف مليون شخص لاجئين في تركيا، فلم يعد هناك مكان لاستيعابهم داخل سوريا”. من جانب اخر أعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن استعداده لحوار غير مشروط مع دمشق. وقال عضو الهيئة الرئاسية للمجلس حكمت حبيب في تصريح صحفي امس: “قواتنا العسكرية والسياسية جادة لفتح باب الحوار، وعندما نقول إننا مستعدون للتفاوض، فلا توجد لدينا شروط مسبقة, وأكد حبيب على أن فريقه “ينظر لكل القوى الأجنبية بما فيها التحالف على أنها تدخلات خارجية”. وقال “نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى خروج كل القوى العسكرية الموجودة في سوريا والعودة إلى الحوار السوري-السوري من أجل حل الأزمة”. ومعروف ان “مجلس سوريا الديمقراطية” هو الواجهة السياسية لوحدات الحماية الكردية. وتسيطر “قسد” والتي تحظى بدعم أميركي، على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق سوريا، بعد طرد تنظيم “داعش”منها، وتتولى الإدارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.

إلى الأعلى