الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / إنجازات : وزارة التربية والتعليم بمناسبة 23 يوليو 2014
إنجازات : وزارة التربية والتعليم بمناسبة 23 يوليو 2014

إنجازات : وزارة التربية والتعليم بمناسبة 23 يوليو 2014

الانتهاء من تنفيذ “4″ مباني مدرسية جديدة ضمن المشاريع الإنشائية الخاصة بالمباني المدرسية الجديدة بقيمة إجمالية قدرها “705/3٫445٫993″ ريالا عمانيا
• يجرى العمل حاليا على تنفيذ “42″ مبنى مدرسيا في مختلف المحافظات بتكلفة قدرها “170/47٫656٫250″ ريالا عمانيا
• استهداف (126,819) متدربا موزعين على(1247) برنامجا تدريبيا مركزيا ولا مركزيا في خطة الإنماء المهني السنوية .
• توفير السبورات التفاعلية في مختبرات المدارس وتدريب فنيي المختبرات ومعلمي مواد العلوم والمشرفين على استخدامها
• التوسع في برنامج القرى المتعلمة بتطبيقه في (29) قرية بهدف محو الأمية في هذه القرى وتعميق روح التعاون والمشاركة الجماعية من خلال العمل التطوعي ورفع كفاءة المرأة ومشاركتها في المجتمع المحلي، وتنمية مستوى الوعي الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للقاطنين في القرى المستهدفة.
• وضع استراتيجية متكاملة لنشر ثقافة القراءة في المجتمع العماني، والإعداد لتدشينها في العام 2014م.
• تدشين المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين الذي يستهدف في مرحلته الأولى تدريب (3000) متدرب من المعلمين والمعلمين الأوائل والمشرفين التربويين من تخصصات اللغة العربية والرياضيات والعلوم.
• إجراء دراسة مسحية للوقوف على آليات تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها والبدء في مشروع بناء مناهج اللغة العربية للناطقين بغيرها للصفوف (1-4) في المدارس الخاصة.

تتواصل جهود وزارة التربية والتعليم لتحسين العملية التعليمية كما ونوعا، مستندة في ذلك إلى التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
– حفظه الله ورعاه – بضرورة إجراء تقييم شامل للمنظومة التعليمية، مراعية في الوقت نفسه الظروف والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشهدها السلطنة، متفاعلة مع العالم بهيئاته ومنظماته التربوية.
أبرز المنجزات:
1- اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم:
تسعى اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم إلى التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو) في تنفيذ البرامج والمشروعات التربوية والعلمية والثقافية في السلطنة، والتعاون مع كافة اللجان الوطنية العربية والأجنبية المماثلة فيما يختص بعمل المنظمات ودراسة مشروعات البرامج والميزانية وتقارير الوفود ووضع التوصيات اللازمة بصددها، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات العربية والدولية ذات الصلة بالمنظمات المختصة.
وقد نفذت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم العديد من البرامج والأنشطة خلال العام المنصرم كان من أبرزها: تنفيذ حلقة العمل الوطنية حول إطار تحليل وتشخيص نوعية التعليم العام بالسلطنة خلال الفترة (19-23 مايو 2013م) بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وتنفيذ ندوة بمناسبة السنة الدولية للتعاون من أجل المياه 2013، واليوم العالمي للمياه في الثاني والعشرين من مارس 2013م، واستضافة السلطنة للاجتماع العالمي للتعليم للجميع خلال الفترة من 12-14 مايو 2014م الذي تخلله اجتماع وزاري لمدة يومين بمشاركة معالي المديرة العامة لليونسكو وأكثر من خمسين دولة من مختلف دول العالم،وحوالي 300 شخصية من وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى وخبراء، إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة وممثلي المنظمات الإقليمية الدولية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ومعاهد البحوث.

ومن الخطط المستقبلية التي تخطط لها اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة خلال المرحلة المقبلة من بينها إقامة حلقة عمل وطنية حول المؤشر الشامل لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون مع اليونسكو، وتنفيذ مشروع إطار أساليب تقييم احتياجات القدرات في التخطيط والإدارة في المجال التربوي CAPNAM بالتعاون مع اليونسكو، وتنفيذ دراسة لتقييم الوضع الحالي لنظم البيانات المالية الوطنية للتعليم بالتعاون مع اليونسكو، والسعي لتسجيل المزيد من رموز التراث الثقافي المادي وغير المادي، والتراث الوثائقي في القوائم الدولية للتراث العالمي الخاصة باليونسكو، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة.

2- التوجيه المهني والارشادي للطلبة والطالبات:
تقدم الوزارة خدمة التوجيه المهني للمدارس عن طريق المركز الوطني للتوجيه المهني من خلال تعيين أخصائيي التوجيه المهني في المدارس من (5-12) بواقع أخصائي توجيه مهني واحد للمدارس التي يقل بها عدد الطلاب عن (500) وأخصائيين للتوجيه المهني في المدارس التي يزيد فيها العدد عن (500)، وتتمثل أبرز منجزات المركز خلال الفترة الماضية في تكوين فرق بحثية في المديريات التعليمية بهدف التعاون بين أقسام التوجيه المهني والمركز الوطني للتوجيه المهني لإجراء البحوث والدراسات، وإلحاق الطلبة بالبرامج الريادية التي تهدف إلى تنمية مهارات الطلبة وإعدادهم لسوق العمل، ومن أهم هذه البرامج: برنامج الريادة للشباب “غايته” 2013م، وبرنامج “سند” لتدريب الطالبات، وبرنامج تحدي عمان، وبرنامج الرواد العالمي” تكاتف”، وبرنامج انطلاقه التأسيسي لريادة الأعمال 2013م، وتشكيل لجنتين لريادة الأعمال رئيسية وتنفيذية تعنيان بتحديد المعارف والمهارات والقيم التي ينبغي أن تتضمنها المناهج الدراسية لتنمية قدرات المتعلمين في ريادة الأعمال، وتحديد البرامج التي يمكن أن يقدمها التوجيه المهني في هذا المجال، إضافة إلى استطلاع فرص التدريب والتأهيل التي يمكن أن توفر من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في ريادة الأعمال، وإعداد حقيبة تدريبية لريادة الأعمال وتدريب معلمي المهارات الحياتية وأخصائيي التوجيه المهني عليها.
ومن الخطط المستقبلية التي تسعى الوزارة تنفيذها خلال المرحلة القادمة التوسع في إيجاد فرص للطلبة من ذوي الإعاقة في المجالين التعليمي والمهني، وتفعيل ملف الطالب المهني واعتماده كأحد شروط القبول في مؤسسات التعليم العالي المختلفة داخل السلطنة وخارجها وشروط القبول في الفرص الوظيفية، وإعداد دراسة عن واقع التوظيف وتحدياته في القطاعين الخاص العماني.

3- كشافة ومرشدات عمان:
تتمحور أبرز اختصاصات المديرية العامة للكشافة والمرشدات في بث القيم الوطنية والاجتماعية وروح الانتماء والولاء للوطن وقائده – حفظه الله ورعاه – بين الشباب، وتربيتهم تربية متكاملة روحيا وعقليا وجسميا، ووضع الخطط والبرامج على المستوى المركزي، وتنظيم المؤتمرات والمخيمات والندوات العالمية والعربية والإقليمية للكشافة والمرشدات التي يتم استضافتها في السلطنة. وكانت أبرز منجزات الكشافة والمرشدات خلال المرحلة السابقة تتمثل في تنظيم المخيم السنوي لمرحلتي الكشافة والمتقدم، والمخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الكشافة، والمخيم الكشفي الشتوي الـ25 للكشاف المتقدم، والمخيم الكشفي الشتوي الـ17 للمرشدات، والمخيم الكشفي الدولي السادس للتواصل والتكنولوجيا (سجت)2013، والمخيم الكشفي الشتوي لمرحلة الجوالة، والمخيم الشتوي الأول للجوالات، وتنفيذ اللقاء الأول لعشائر جوالة السلطنة، والمشاركة في تنظيم معرض أسبوع المرور الخليجي الـ20 الموحد، وتنظيم انتخابات جمعية النور للمكفوفين، واستضافة الملتقى الرابع لزهرات دول مجلس التعاون الخليجي، واستضافة وفد رواد كشافة دول مجلس التعاون الخليجي، وتنفيذ المؤتمر العربي الإقليمي الـ20 للمرشدات، وعقد اللقاء التربوي المشترك مع كشافة ومرشدات دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنظيم اجتماع مسؤولي خدمة وتنمية المجتمع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتنظيم الندوة الكشفية العربية للمسؤولين الأوائل عن تنفيذ السياسة العالمية للقيادات الكشفية بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية، وتنفيذ اللقاء الكشفي الدولي الـ16 لتبادل الثقافات والتعرف على الحضارات.

ومن الخطط المستقلبية التي ستقوم بها الوزارة خلال المرحلة القادمة في مجال الكشافة والمرشدات استضافة السلطنة للمؤتمر الكشفي العربي الـ (28) والمخيم الكشفي العالمي للجوالة لعام 2019م، والتوسع في تبنى مشاريع خدمة وتنمية المجتمع بصورة فاعلة تضمن لها المشاركة في التنمية المستدامة في المجتمع، وإدماج الكشافة والمرشدات في العمل ضمن برامج مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية، وإعداد كوادر متخصصة من الكشافة والمرشدات في مجال تنظيم وإدارة الأزمات والكوارث لمواجهة الأنواء المناخية بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للدفاع المدني، ووضع استراتيجية متكاملة لكشافة ومرشدات عمان في مجال دعم التطوع في العمل الكشفي والإرشادي وفق الأسس والمعايير المتعارف عليها في هذا المجال.

4- البرامج التعليمية الدولية:
تقوم الوزارة ممثلة في مكتب البرامج التعليمية الدولية بمتابعة سير أعمال المراكز والمؤسسات التي تقدم برامج وخدمات تعليمية في السلطنة في مجال تعليم اللغات الأجنبية والمجالات الأخرى ذات العلاقة، والتأكد من تنفيذ الاتفاقيات المبرمة مع تلك المراكز والمؤسسات، والعمل على وضع آليات وخطط تهدف إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة من تلك المراكز والمؤسسات.
وتتمثل أبرز منجزات الوزارة في الاستمرار في تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج مثل: مشروع ربط الصفوف الدراسية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني، وبرنامج المنح المقدم من الكلية العالمية المتحدة لدراسة الصفين (11، 12) دبلوم البكالوريا الدولية، وبرنامج المعلم المساعد في تدريس اللغة العربية بالمملكة المتحدة، وبرنامج التربوي الزائر، وبرنامجGLOBE البيئي العالمي للتعلم والملاحظات من أجل إفادة البيئة، ومشروع الأطفال يقرأون الذي ينفذ بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وبـرعــاية مـن بنــكـ HSBC، وبرنامج Springboard بالتعاون بين المجلـس الثقافي البريطاني، وبرنامج شكسبير المسرحي، والمنحة المقدمة من الحكومة اليابانية لتعلم اللغة اليابانية.

5- برامج المواطنة:
تتمثل إنجازات الوزارة في هذا المجال من خلال دائرة برامج المواطنة خلال الفترة القصيرة منذ إنشائها في 19/11/2012 م في الانتهاء من إعداد دراسة تقييمية للكشف عن مدى تضمين القيم في المناهج التعليمية العمانية وواقع تدريسها، وكذلك معرفة التحديات التي تواجه التربية القيمية في البيئة المدرسية من وجهة نظر شرائح مختلفة في المجتمع العماني وتقديم تصوّر بالتربية القيمية في النظام التعليمي بالسلطنة. وإعداد تصور مقترح للتربية القيمية والمواطنة في وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان، وإعداد تصور مقترح بآليات تنفيذ برامج تعزيز قيم المواطنة في نفوس النشء (آليات تنفيذ البرامج الخاصة بمرحلة التعليم العام)، والتنسيق والتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتنفيذ مشروع الوعظ والإرشاد في مدارس التعليم الأساسي وما بعد الأساسي التابعة لوزارة التربية والتعليم، ويجري حاليا تقييم هذه التجربة بهدف تطويرها وزيادة فاعليتها في نفوس الطلبة والطالبات بما يسهم في تحقيق الأهداف التي رسمت لها، والتعاون مع جمعية “الأطفال أولا” في إعداد وتنفيذ حملة تعزيز القيم بين أطفال المدارس في السلطنة.

6- رعاية الموظفين:
سعت الوزارة إلى توفير الخدمات الترفيهية للموظفين، والحصول على تسهيلات لهم في البنوك التجارية، والشركات والمستشفيات الخاصة، والعديد من القطاعات العاملة في القطاع الخاص وتم تكريم المجيدين منهم، وتنظيم رحلات مختلفة داخل السلطنة وخارجها. ومن أمثلة ذلك الرحلتين اللتين نفذتا إلى رمال الشرقية الأولى للموظفين والثانية للموظفات، والرحلة التي نفذت خلال شهر مارس 2013م لأداء مناسك العمرة والتي شارك فيها (45) معلما، ورحلة إلى جبل شمس لموظفات الوزارة خلال شهر ديسمبر 2013م. ومن أمثلة التسهيلات الأخرى التي نفذت في هذا المجال: تنظيم يوم للفحص الطبي المجاني، وتنفيذ البطولة الرياضية الثالثة لموظفي الوزارة، والحصول على تسهيلات للقروض الإسكانية من عدد من البنوك التجارية العاملة في السلطنة، إضافة إلى تسهيلات المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة.

7- المشاريع الإنشائية:
انتهت الوزارة في الفترة الأخيرة من تنفيذ “4″ مباني مدرسية جديدة، وذلك ضمن المشاريع الإنشائية الخاصة بالمباني المدرسية الجديدة بقيمة إجمالية قدرها “705/3٫445٫993″ ريالا عمانيا ؛ وقد أسهمت هذه المباني في إلغاء بعض مدارس الفترة المسائية واستيعاب نمو أعداد الطلبة في بعض المحافظات، كما أدت إلى تقريب الخدمة التعليمية في بعض المناطق، وفي السياق نفسه يجرى العمل حاليا على تنفيذ “42″ مبنى مدرسيا في مختلف المحافظات بتكلفة قدرها “170/47٫656٫250″ ريالا عمانيا، وبالإضافة إلى ذلك فإن “17″ مشروعا وصلت إلى مرحلة إبرام العقود، حيث بلغت تكلفتها الفعلية “800/22٫652٫020″ ريالا عمانيا، وسيتم الشروع في تنفيذها فور الانتهاء من التوقيع على العقود واعتمادها من الجهات المختصة.
وتقوم الوزارة حاليا باستكمال مراجعة التصاميم ومستندات العطاء المعدة بواسطة عدد من المكاتب الاستشارية لعدد “89″ مشروعا مدرسيا متبقيا من الخطة الخمسية الحالية تمهيدا لطرحها في مناقصات عامة، حيث بلغ إجمالي المبلغ المعتمد لها
“-/89٫517٫400″ ريالا عمانيا، وهذه الأعمال تسير جنبا إلى جنب مع أعمال إضافات الفصول والمرافق التربوية على المباني القائمة وأعمال الصيانة والترميم والتأهيل للمباني المدرسية، ويلخص الجدول الآتي الموقف الفعلي لمشاريع الوزارة في الخطتين الخمسيتين السابعة والثامنة:

البيان مشاريع مستلمة مشاريع يجرى تنفيذها مشاريع في مرحلة الإسناد وتوقيع العقود مشاريع في مرحلة التصاميم والطرح
العدد 4 42 17 89
القيمة الإجمالية 705/3٫445٫993 170/47٫656٫250 800/22٫625٫020 -/89٫517٫400

ومن الخطط المستقبلية التي يقوم بها الوزارة في هذا المجال إعداد تصور لتطوير المبنى المدرسي تراعى فيه شروط المبنى المدرسي الحديث ومواصفاته بما يتناسب والبيئة العمانية ويلبي متطلبات تطوير التعليم.

8- التخطيط وضبط الجودة:
- الخريطة المدرسية: بدأت الوزارة في تفعيل الخريطة المدرسية لرصد البيانات والإسهام في التخطيط المستقبلي للخدمة التعليمية، مما جعلها تشكل أداة أساسية في اتخاذ القرارات ذات العلاقة، خاصة قرارات إنشاء المباني المدرسية الجديدة، والمساهمة في إعادة توزيع الخدمات التعليمية وتوزيع الطلاب.
- نظام الجودة: تمكنت الوزارة من إنجاز (60%) من مشروع إرساء نظام الجودة بمديريتي الشؤون الإدارية والتخطيط وضبط الجودة،
وشكِّل فريق من العمانيين لإرساء نظام إدارة الجودة وفريق آخر للمدققين الداخليين للنظام في الوزارة والمديريات التعليمية.
- الدراسات التخطيطية: نظرا لأهمية الدراسات المستقبلية التي تستقرئ احتياجات الوزارة من الكوادر البشرية خلال السنوات القادمة فقد أعدت دراسة عن احتياجات الوزارة من الوظائف التدريسية حتى عام 2020/2021م، كما أجريت دارسة أخرى عن الاحتياجات من سكنات المعلمين في ضوء المبالغ المعززة للوزارة (40مليون ريال عماني).
- أراضي المشاريع الجديدة: جرت معاينة مواقع الأراضي التي ستقام عليها المدارس المدرجة في الخطة الخمسية الثامنة، حيث تمت زيارة 87% من هذه المواقع.
ومن الخطط المستقبلية التي ستقوم بها الوزارة خلال الفترة القادمة في هذا المجال إعداد أربع دراسات في مجال التخطيط التربوي تهدف إلى تقديم صورة متكاملة تسهِّل عملية اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بخفض الكثافة الطلابية في الصفوف (5 -12) لتكون في حدود ثلاثين طالبًا بدلاً من خمسة وثلاثين طالبًا، وضم طلاب الصف العاشر إلى مدارس التعليم ما بعد الأساسي، واستكمال إرساء نظام إدارة الجودة على مديريتي الشؤون الإدارية والتخطيط وضبط الجودة، وتتويج ذلك بالحصول على شهادة المطابقة لمواصفة الأيزو، والبدء بإرساء نظام إدارة الجودة في ما لا يقل عن ثلاث إلى أربع مديريات بالوزارة وما يناظرها بالمديريات التعليمية.

9- تنمية الموارد البشرية:
- الإنماء المهني: تقوم الوزارة بإعداد خطة إنماء مهني سنوية تستهدف موظفي قطاعات الوزارة المختلفة، حيث تتدرج مستويات تنفيذ البرامج التدريبية المضمنة فيها على المستويين المركزي واللامركزي بالإضافة إلى البرامج التي تنفذ على مستوى المدارس باعتبارها وحدة تدريب متكاملة. وقد استهدفت خطة الإنماء المهني لعام 2013م (126,819) متدربا موزعين على(1247) برنامجا تدريبيا مركزيا ولا مركزيا. وتوضح البيانات الآتية أبرز البرامج المنفذة:
 البرنامج التحفيزي الإثرائي: الذي استهدف في مطلع عام 2013م (20,000) متدرب على أيدي خبراء خارجيين ومحليين بهدف إثارة دافعيتهم وتحفيزهم.
 البرنامج الأكاديمي للمعلمين ذوي الخبرة الذي ينفذ بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس: وقد استهدف في عام 2013م ألفا ومائة معلم ومعلمة من ثلاثة عشر تخصصا أكاديميا هي التربية الاسلامية واللغة العربية والكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات والتاريخ والجغرافيا والتربية الخاصة (السمعي والعقلي) وصعوبات التعلم وعلم الاجتماع والفنون التشكيلية بالاضافة إلى الأخصائيين الاجتماعيين. ويهدف هذا البرنامج في وصورته العامة إلى إثراء المادة العلمية الأكاديمية لدى المعلمين بمختلف تخصصاتهم.
 دبلوم كامبردج الدولي للمعلمين والمدربين: الذي نفذت دورته الثانية في عام 2013م، حيث قام الفريق المركزي الذي أعد على أيدي خبراء دوليين من جامعة كامبردج بتدريب (200) معلم ومعلمة.
 البرامج النوعية: نفذت عدد من البرامج النوعية التي استهدفت العاملين في الحقل التربوي من تخصصات متنوعة، كان من أبرزها برنامج تدريب المعلمين الجدد، وبرنامج التعلم النشط، والدبلوم المهني في تنمية الموارد البشرية، وبرنامج مهارات الإدارة والإشراف في الإدارة المدرسية، وبرنامج التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وبرنامج TKT لمعلمي اللغة الإنجليزية، وبرنامج الهوتس لمادتي العلوم والرياضيات.
 المؤتمرات والندوات: استهدفت الوزارة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس 250 معلما ومعلمة في المؤتمر السابع لتدريس العلوم والرياضيات والتكنولوجيا، كما شارك 70 متدربا في مؤتمر التقانة الحيوية، و320 متدربا في مؤتمر اللغة الانجليزية، و200 مشارك في ندوة التربية المقارنة، و100 مشارك في ندوة الفقه الإسلامي….
 البرامج التدريبية الخارجية: أوفد عدد من شاغلي الوظائف التدريسية والإدارية والفنية للمشاركة في برامج تدريبية خارج السلطنة، حيث تضمنت خطة الإنماء المهني لعام 2013 إيفاد 350 متدربا للمشاركة في 90 برنامجا خارج السلطنة.
 استكملت دراسة ما يقارب (725) من المعلمين والمشرفين ومديري المدارس وغيرهم من الفئات العاملة في الوزارة وفق نظام التفرغ الدراسي، وذلك وفق البيانات الآتية:

نظام الدراسة
منح جامعة السلطان قابوس منح على نفقة الوزارة بجامعة السلطان قابوس بعثات المكرمة السامية لجلالة السلطان المعظم حفظه الله الإجازة الدراسية داخل السلطنة وخارجها بكالوريوس الإدارة التربوية بجامعة السلطان دبلوم صعوبات التعلم بجامعة السلطان دبلوم التوجيه المهني بجامعة السلطان المجموع
ماجستير دكتوراه ماجستير دكتوراه ماجستير دكتوراه بكالوريوس ماجستير دكتوراه
العدد 25 – 139 11 18 13 59 226 10 140 28 56 -
الإجمالي 175 31 295 140 28 56 725

- تطبيق منهجية (ROI) لتقييم العائد من الاستثمار على عدد من البرامج في خطة الإنماء المهني 2013م، وتدريب عدد من الموظفين ليكونوا مقيمين محترفين في المنهجية.
- تطوير الأداء المدرسي: استمرت الوزارة في تنفيذ برنامج تطوير الأداء المدرسي ونفذت عدد من الزيارات الميدانية لمتابعة عمل إدارات المدارس ومراقبة الالتزام بالخطط والأنظمة، حيث بلغ عدد المدارس التي تم تقييمها ذاتيا هذا العام من خلال الكوادر العاملة بها في عناصر التعلم والتعليم والإدارة المدرسية (1040) مدرسة، بينما تم إيقاف التقويم الخارجي الذي كان يتم بواسطة مجموعة من المتخصصين من خارج المدرسة، وذلك بهدف إعادة بلورة التصورات الخاصة بفريق التقويم الخارجي. كما أن الوزارة تعمل حاليا على الاستعانة بمؤسسة أوفستيد (OFSTED) للخروج برؤية جديدة لنظام تطوير الأداء المدرسي.

10- التقويم التربوي:
- الاستمرار في استخدام تقنية التصحيح الالكتروني والعمل على تجويدها لتسهم في معالجة الأخطاء الفنية المحتملة للتصحيح اليدوي، والتقليل من اللجان العاملة وأعداد المنتدبين للقيام بأعمال التصحيح، والإنجاز المبكر للتصحيح، وتوفير مؤشرات وتقارير إحصائية وتحليلية دقيقة عن نتائج الطلبة، وتوفير قاعدة بيانات للنتائج تتيح متابعة مستويات الأداء على مستوى محاور المادة وموضوعاتها ومستوى الطلبة والمدرسة والمحافظة مما يسهل وضع الخطط العلاجية للطلاب والبرامج التدريبية للمعلمين.
- قامت اللجنة المركزية للتحصيل الدراسي بإعداد وتنفيذ اختبارات تحديد المستوى لمهارتي القراءة والكتابة في الصفوف (5-12) في جميع مدارس السلطنة للوقوف على مستوى امتلاك الطلبة للمهارتين، ويجري حاليا التنسيق مع جامعة
السلطان قابوس لإعداد اختبارات مقننة لتحديد المستوى مثل: اختبارات جولاستيك
(scholastic EXAM).
- تطوير بعض الوثائق وأدلة العمل الخاصة بالتقويم التربوي، حيث تم إعداد وثائق الإعاقة البصرية للصفوف (1-12)، ووثائق اللغة الألمانية لطلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، وتطوير المقترح الجديد لتنفيذ عملية الفحص والتدقيق النهائية لأدوات التقويم المستمر في الصف الثاني عشر، وإعداد كتيب ولي الأمر في متابعة التحصيل الدراسي لأبنائه “كيف تساعد أبناءك على رفع مستواهم التحصيلي”.
- الاشتراك الالكتروني في قاعدة بيانات مركز الاعتراف الوطني
(UK NARIC) في المملكة المتحدة للاستفادة من الخدمات المقدمة لدى المركز في تقييم المؤهلات والكشف عن الشهادات المزوّرة.
- استكمال المرحلة الثالثة من خطة إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية للأنظمة التعليمية والمؤهلات الدراسية بأنواعها.
- تحليل نتائج الدراسات الدولية (PIRLS و TIMSS) وإعداد التقارير الوطنية، وتنفيذ ندوة عرضت فيها هذه النتائج، تمهيدا للاستفادة منها في رفع مستويات التحصيل الدراسي لدى الطلبة والطالبات، واستعدادا للدورة القادمة من الدراستين الدوليتين فقد شكلت لجنة لمتابعة تنفيذ التوصيات الواردة في التقارير الدولية والوطنية الخاصة بتطبيق هذه الدراسات، والوقوف على الصعوبات التي تعيق تنفيذ الخطوات الإجرائية التي تمت بشأن التوصيات الخاصة بهذه الدراسة، واتخاذ كل ما يلزم لضمان أقصى درجات الاستعداد والجاهزية للطلبة والمدارس لتطبيق هاتين الدراستين في دروتهما القادمة.
- تدريب المعلمين الأوائل والمعلمين على تنفيذ استراتيجيات التقويم المستمر داخل الحصة الصفية، وتنفيذ برنامج “تريز” لحل المشكلات بطريقة إبداعية.
- تطوير برامج إلكترونية لأقسام الاختبارات والمقاييس بالمديريات التعليمية منها: برنامج مراكز الامتحانات، وبرامج المصححين، وبرنامج النتائج والتقارير الإحصائية، وبرامج لجان الامتحانات العامة.
ومن الخطط المستقبلية التي تقوم بها الوزارة في هذا المجال خلال المرحلة القادمة تطوير آلية التصحيح الالكتروني، وإعداد برنامج موحد لإدارة بيانات الطلبة ونتائجهم، وتجويد نظام تقييم المؤهلات الدراسية في السلطنة، وإيجاد إطار موحد لمعادلة المؤهلات الدولية بين دول مجلس التعاون الخليجية والعمل على تعزيز المدارس بعدد من الإمكانات المادية والبشرية لتحسين مستوى التحصيل الدراسي، منها: إيجاد أخصائي القراءة في مدارس الحلقة الأولى ومدارس الذكور، وإيجاد مسابقة أولمبياد اللغة العربية، ودراسة تخصيص مبلغ مالي لكل مدرسة مجيدة في تحصيل الطلبة، وتكريم المدارس والمعلمين الذين يسهمون في تحسين القراءة والكتابة لدى الطلبة.

11- تقنية المعلومات:
- تنفيذ مشروع الجدار الناري(Firewall) بهدف توفير أجهزة الجدار الناري للمديريات التعليمية حفاظا على أمن الشبكات من الاختراقات الخارجية.
- البدء بتوفير شبكة سلكية ولاسلكية تغطي المرافق المدرسية كافة بما فيها الغرف الصفية لتسهيل استخدم التقنية في أي مرفق من مرافق المدرسة.
- فوز البوابة التعليمية بجائزة الدرع الفضي بفئة المؤسسات التعليمية في مسابقة المواقع الالكترونية العمانية (Omanwebawards2013).
- ترقية البريد الالكتروني إلى خدمة (office365) الذي يحقق أقصى درجات الفائدة والأمن المعلوماتي، وتزيد فيه علبه الوارد إلى (25) جيجابايت.
- إنتاج أنشطة تعليمية محوسبة بصورة تفاعلية يتم إنتاجها ضمن سيناريو معين لتسهم في تكوين جو تفاعلي وإثراء الحصيلة العلمية بطريقة مشوقة للطلاب.
- المشاركة في مبادرة شركة مايكروسوفت ( الفصول الافتراضية “VCT”) والتي تهدف إلى تدريب المعلمين على استخدام أدوات وتطبيقات مايكروسوفت لتعزيز التفكير الناقد والإبداع والابتكار داخل غرف الدراسة.
- بحث توصيل 275مدرسة بخدمات النطاق العريض، وذلك بالتعاون مع هيئه تنظيم الاتصالات والشركة العمانية القطرية للاتصالات (النورس)، حيث ستوظف شبكات الوايماكس WiMax والألياف البصرية Fiber بالإضافة إلى نظام الاتصالات الفضائية للمحطات الأرضية VSAT الذي سيتم توفيره للمناطق البعيدة والجبلية.

ومن الخطط المستقبلية التي ستنفذها الوزارة خلال المرحلة القادمة استكمال تركيب شبكة متكاملة لجميع المباني التابعة للوزارة، مع توفير الربط الحكومي الموحد، والتوسع في مشروع البدالة الرقمية، وتطوير البوابة التعليمية لتقدم خدمات متكاملة من جميع النواحي الإدارية والفنية، وتوفير خدماتها على الهواتف والأجهزة الذكية بما يتيح استخدم خدماتها بسهولة ويسر، وإعداد خطة إستراتيجية شاملة لتطبيق التعليم الالكتروني.

12- تطوير المناهج:
- شراء كتب وقصص لجميع شعب الصف الأول بهدف تعزيز القراءة ورفع المستوى التحصيلي، وتوفير دولاب في كل شعبة لعرض الكتب والقصص فيها، بالإضافة لتوفير بساط في كل شعبة بغرض تعزيز القراءة التشاركية.
- تكييف مناهج المهارات الفردية بما يتلاءم واحتياجات المكفوفين بالتعاون مع معهد عمر بن الخطاب.
- وضع تصور شامل لتطوير منهج الرياضة المدرسية للصفين الخامس والسادس الأساسي يتضمن الوحدات الدراسية والأهداف التعليمية الخاصة بكل وحدة والبرمجيات المناسبة لتحقيق المخرجات العامة للمادة، مع الاستفادة من توصيات ومقترحات الحقل التربوي في عملية التطوير.
- الانتهاء من إعداد وثيقة التربية البيئية وفقا للخطة المعتمدة.
- إعداد كتاب لمكافحة المنشطات في الرياضة المدرسية بالتعاون بين الوزارة واللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات.
- تطوير مسابقة حفظ القرآن الكريم وآليات تقييمها، ووضع رؤية مستقبلية لمشروع التلاوة يتم من خلالها تدريب المعلمين والمشرفين على تطوير أساليب متابعة المشروع.
- المشاركة في أولمبياد الكيمياء الدولي الذي يهدف إلى تعزيز الاهتمام بالكيمياء وتحقيق التواصل بين الطلاب من مختلف الشعوب، وتعزيز التعاون فيما بينهم.
- الاستمرار في تنفيذ مسابقة إعداد كتيبات وقصص داعمة للمنهاج المدرسي التي تهدف إلى تشجيع المبدعين من العاملين في الحقل التربوي على الكتابة في المجالات التربوية المختلفة من خلال تبني إبداعاتهم وتكريم المجيدين منهم.
- البدء في تصميم برنامج نظم معلومات جغرافية GIS وإعداد دراسة تهدف إلى تحديد احتياجات ومتطلبات مناهج الدراسات الاجتماعية، ومعالجة الصعوبات التقنية التي تواجه تطبيقه.
- تعميم برنامج Map Window GIS على المدارس المطبقة لكتاب الجغرافيا والتقنيات الحديثة ومتابعة تطبيقه وحل المشكلات الفنية المتعلقة به.
- تنفيذ مشروع “جولي فونكس” العالمي الذي يهدف إلى تطوير مهارتي القراءة والكتابة في مادة اللغة الإنجليزية.
- تجربة تدريس الرياضيات باستخدام التكنولوجيا على عينة من المدارس المختارة، وتطبيق موقع الرياضيات العالمي “ماثليتكس” على عينة مختارة من المدارس.
- شراء برنامج “دارت فش” الإلكتروني في الرياضة المدرسية الذي يعالج المادة العلمية المصورة بالفيديو بواسطة مؤثرات حركية فنية.
- توفير السبورات التفاعلية في مختبرات المدارس وتدريب فنيي المختبرات ومعلمي مواد العلوم والمشرفين على استخدامها، ويجري حاليا الإعداد لتدريب أعداد من معلمي مختلف التخصصات على توظيفها.
- القيام بدراسة ميدانية حول واقع تفعيل أدلة المعلمين في مدارس السلطنة والتي تهدف إلى الخروج بتوصيات لتطوير الأدلة في المواد الدراسية المختلفة.

ومن الخطط المستقبلية التي ستنفذها الوزارة خلال الأيام القادمة في هذا المجال مشروع الأطلس الرقمي لسلطنة عمان والعالم بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص من داخل الوزارة وخارجها، ومشروع “جيل العلماء” الذي يهدف إلى تطوير طرائق تدريس الكيمياء والفيزياء وتنمية قدرة الطالب على التحليل والاستكشاف والاستنتاج، وتنمية مهارات التفكير الابتكاري لدى الطلاب، ومشروع مختبر الفيزياء المطورالذي يهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية للوصول للمستويات العلمية العالمية من خلال توفير بيئة مناسبة لمحتوى تعليمي متكامل يحقق الجودة في المخرجات التعليمية، ومشروع الشبكة الميكروسكوبية الرقمية الذي يهدف إلى تطوير تقنية تدريس مادة الأحياء وتوفير بيئة علمية خصبة للطلاب، وتنمية الثقافة الالكترونية الرقمية وإدخال طابع المتعة والتشويق في مادةالأحياء، ومشروع مختبر العلوم الإلكتروني المتنقل الذي يهدف إلى تزويد المدارس التي بحاجة إلى إضافة مختبر ثان ومدارس المناطق البعيدة والمخلخلة الكثافة بمختبر متنقل يحتوي احتياجات التعليم المخبري في طاولة متحركة، ومشروع التقانة في مختبرات العلوم الذي يهدف إلى تجويد عملية التعليم وزيادة كفاءتها، والمشاركة في مسابقة الرياضيات لدول الشرق الأوسط World Maths Day التي تهدف إلى تطوير المواهب الطلابية وتزويدها بالمهارات اللازمة في مجتمع قائم على المعرفة.

13- المدارس الخاصة:
- البدء في إجراءات بناء نظام جودة وتقييم أداء يعتمد على توفير خبير جودة عربي بعقد مقطوع وصياغة اتفاقية مع منظمة اعتماد.
- إجراء دراسة مسحية للوقوف على آليات تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، والبدء في مشروع بناء مناهج اللغة العربية للناطقين بغيرها للصفوف (1-4) في المدارس الخاصة.
- دراسة واقع المدارس التي تدرس مادتي دراسات الأعمال والاقتصاد وتطبيقهما على (20) طالب في (10) مدارس خاصة. ووضع مصفوفة المدى والتتابع للمادتين وإعداد محتواهما.
- إعداد الدليل الإرشادي للزيارات الميدانية لتوحيد إجراءات العمل في الزيارات الميدانية، وأدلة تجارب مواد العلوم (الكيمياء والفيزياء والأحياء) لبرنامج
ثنائي اللغة.
- تصميم وتطبيق اختبارات معيارية موحدة لجميع صفوف النقل للبرنامج ثنائي اللغة في محافظة مسقط بغرض توحيد مستوى الاختبارات لجميع المدارس الخاصة ضمانا لدقة هذه الاختبارات وصحتها وللتأكد من تغطية جميع المخرجات.
- التوسع في تطبيق فصول التهيئة من فصل واحد بمحافظة ظفار إلى أن أصبح العدد حاليا تسعة وتسعين (99) فصلا في مختلف المحافظات.

ومن الخطط المستقبلية التي ستقوم بها الوزارة في هذا المجال خلال المرحلة القادمة توفير خبراء لتقييم المناهج المطبقة في المدارس الخاصة وتطويرها، ومتابعة تطبيق الجودة في مخرجات البرامج التعليمية، ووضع خطة متكاملة لدراسة واقع المدارس الخاصة وتطبيقها لمادتي الاقتصاد ودراسات الأعمال، وتصميم وبناء نظام تقييم وتصنيف المدارس الخاصة بناء على أسس ومعايير محددة، وإدراج مرحلة التعليم ما قبل المدرسي ضمن السلم التعليمي في سلطنة عمان.

14- البرامج التعليمية:
- حققت الوزارة نقلة كبيرة في تخفيض نسبة الأمية بين عامي2003م إلى 2010م حسبما توضحه التعدادات العامة في هذه السنوات، حيث انخفضت النسبة إلى 14,1% في العام 2010م مقارنة بـ 21,9% في العام 2003م. ووفقا لآخر تقديرات سكانية قام بها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات في العام 2013، فقد وصلت نسبة القرائية بين العمانيين للفئة العمرية من (15-79) ما يزيد عن 90%، بلغت عند الذكور 94,47% وعند الإناث لنفس الفئة بلغت 87,10%. أما بالنسبة للأميين على حسب نفس التقديرات لعام 2013م، فقد وصلت النسبة العامة للأمية الى 9,18%، بواقع 5,53% عند الذكور و12,95 عند الإناث، وتوضح الجهود الآتية أبرز إنجازات الوزارة في هذا المجال:
 التوسع في برنامج القرى المتعلمة الذي يهدف إلى محو الأمية في القرى المستهدفة بالسلطنة، وتعميق روح التعاون والمشاركة الجماعية من خلال العمل التطوعي ورفع كفاءة المرأة ومشاركتها في المجتمع المحلي، وتنمية مستوى الوعي الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للقاطنين في القرى المستهدفة،
حيث يبلغ عدد القرى المتعلمة التي تم اعتمادها حتى العام الدراسي 2013/2014م (29) قرية.
 التوسع في برنامج المدارس المتعاونة الذي يهدف إلى زيادة مشاركة المدارس النظامية في برامج محو الأمية، وتحسين التدريس بالاستفادة من الخبرات التربوية المتمكنة، إضافة إلى تفعيل مبدأ التطوع من قبل معلمي المدارس، وقد بلغ عدد المدارس المتعاونة (100) مدرسة في محافظات السلطنة المختلفة.
 التوسع في نظام محو الأمية حيث تم افتتاح 377 شعبة بالصف الأول وبلغ عدد الدارسين فيها (4340) دارسا ودارسة، وتم تدريب 30% من القائمين بالتدريس في فصول محو الأمية، وقد بلغ عدد المتحررين من الأمية خلال هذا العام (2531) دارسا.
 التوسع في تطبيق برامج التربية الخاصة (معالجة اضطرابات النطق والتخاطب)، ودمج ذوي الاعاقة (السمعية والعقلية)، وصعوبات التعلم بالحلقة الأولى بجميع محافظات السلطنة، حيث بلغ عدد الملتحقين بهذه البرامج خلال العام الدراسي 2013/2014م (3149) طالبا وطالبة
 دعم مشروع معالجة اضطرابات النطق والتخاطب للطلبة ذوي الإعاقة بسلطنة عمان وإعداد وتجهيز (7) غرف لعلاج اضطرابات النطق والتخاطب موزعة على سبع محافظات تعليمية في السلطنة بواقع غرفة لكل محافظة.
 إجراء دراسة مسحية لواقع القرى المتعلمة بالمديريات التعليمية ودورها في القضاء على الأمية.
 تأهيل العاملين في مجال محو الأمية وتعليم الكبار من خلال تنفيذ برامج توعوية مختلفة.
 القيام بمشروع التعليم الإلكتروني للطلاب ذوي الإعاقة البصرية في معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين.
 توفير (197) ممرض صحة مدرسية في المدارس (الدفعة الثانية)، ويجري حاليا توفير الدفعة الثالثة منهم (300 ممرض).

ومن الخطط المستقبلية التي ستقوم بها الوزارة في هذا المجال خلال الخطة القادمة الاستمرار في تحديث مناهج محو الأمية لمواكبة المستجدات الحديثة، وزيادة لامركزية البرامج الإرشادية المقدمة من المديريات التعليمية، وتوفيراختبارات ومقاييس نفسية، وتدريب مشرفي الإرشاد النفسي والأخصائيين النفسيين عليها من حيث آلية التطبيق والتفسير والتوظيف لنتائجها، ووضع استراتيجية للقضاء على الأمية بحلول عام 2030م.

المشاريع التطويرية:

 لجنة تطوير الأداء اللغوي: تسعى لجنة تطوير الأداء اللغوي منذ تشكيلها في العام الدراسي 2008/2009 إلى تطوير المهارات اللغوية للطلبة والطالبات ورفع مستوى أداء معلمي اللغة العربية، وتتلخص أبرز منجزاتها خلال العام 2013
فيما يلي:
 وضع استراتيجية متكاملة لنشر ثقافة القراءة في المجتمع العماني، والإعداد لتدشينها في العام 2014م.
 البدء في تنفيذ خطة تعميم برنامج أقرأ وأفكر في جميع مدارس الحلقتين الأولى والثانية، وهو برنامج علمي مقنن يقوم على خطوات عملية لمعالجة الصعوبات القرائية لدى الطلاب وتمكينهم من القراءة السريعة مع الفهم.
 الانتهاء من إجراء بحث إجرائي عن مدى امتلاك معلم اللغة العربية للكفايات الأساسية، وقد توصل البحث لمجموعة من النتائج التي قادت لوضع مقترحات عملية مثل: الدورات التدريبية، ومعايير اختيار معلم اللغة العربية.
 تجريب برنامج أكتب وأفكر، وهو برنامج مواز لبرنامج أقرأ وأفكر مخصص لمعالجة الصعوبات الكتابية، وقد تم تجريبه في ست مدارس للتأكد من فاعليته في معالجة مشكلات الكتابة لدى الطلاب، وأجريت دراسة تقييميه للبرنامج تضمنت تحليل كتابات الطلاب وعقد لقاءات مع المعلمين، وتطبيق استبانة على المعلمين والطلاب.

 التقييم الشامل للنظام التعليمي: في ضوء سعي الحكومة للاعتناء بجودة المخرجات التعليمية وجه الخطاب السامي لجلالة السلطان المعظم أبقاه الله في الانعقاد السنوي لمجلس عمان نوفمبر 2012م القطاعات المسئولة عن التعليم إلى ضرورة مراجعة سياسات التعليم وخططه وبرامجه، لذا قامت الوزارة بتكليف أحد بيوت الخبرة النيوزيلندية لإجراء تقييم شامل للتعليم العام في السلطنة، وقد تم الانتهاء من هذا العمل في ديسمبر 2013م، وخرج بالعديد من التوصيات التي تخدم مسار العملية التعليمية، وسيتم على ضوئها تشكيل لجان لمتابعة تلك التوصيات وتنفيذها في الحقل التربوي.

 إنشاء المركز الوطني للتقويم التربوي والامتحانات: الذي يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها:
 تجويد نظام التقويم التربوي والامتحانات كأحد المحاور المهمة للمنظومة التربوية لتوفير مؤشرات صادقة وثابتة لجودة التعليم المدرسي، وإتاحتها للمعنيين بالعملية التعليمية لرفع كفاءة عناصر العملية التعليمية التعلمية.
 إجراء الدراسات والبحوث التربوية المتخصصة وتقديم الاستشارات التربوية والتدريبية التي تثري الجهود الوطنية والدولية في مجال التقويم التربوي والامتحانات للارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية.
 توفير نظام مؤهلات دراسية ذات اعتبار وطني ودولي.
 إيجاد كوادر وطنية مؤهلة في التقويم التربوي والامتحانات.

إنشاء المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين؛ وذلك من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف منها:
 إيجاد مرجعية واحدة للمعلمين تعنى بتدريبهم وتقديم أوجه الدعم والمساندة لهم، والوصول إلى معايير الجودة ومرحلة تمهين التعليم بشكل مرحلي.
 تأهيل المعلم ليكون معلمًا عصريًا تتوافر فيه معايير الجودة، ويمتلك القدرة على التطوير والإبداع المهني وقراءة الواقع، ورصد إيجابياته لتعزيزها وسلبياته لتلافيها، والإسهام الفاعل في إيجاد الحلول العلمية والتربوية الموضوعية العاجلة لكل ما يطرأ له من مشكلات تخص التدريس ومستويات تحصيل الطلاب.
 تأهيل المرشحين الجدد للشواغر الفعلية التي يعلن عنها لوظائف التدريس وتنميتهم، والتي أثبتت نتائج الاختبارات والمقابلات وجود حاجة مُلِحة للارتقاء بمستوياتهم.
 التنمية المهنية المستدامة لكوادر الإدارة المدرسية والإشراف التربوي وأعضاء المنهاج والتقويم وفقًا لما تمليه الحاجات الميدانية الفعلية ومتغيراتها ومستجدات التطوير.
وقد تم تدشين المركز في الثاني من يونيو من العام الجاري (2014م)، وكان المركز قد بدء في تقديم برامجه في 23/مارس 2014م، حيث يستهدف في مرحلته الأولى (3000) متدرب من المعلمين والمعلمين الأوائل والمشرفين التربويين من تخصصات اللغة العربية والرياضيات والعلوم.
 المشاركة في وضع استراتيجية التعليم في السلطنة (2040) التي ضمت الملامح التالية:
 بناء القدرة على التنافس في السياقين المحلي والدولي.
 بناء الجودة في التعليم لمواكبة المستويات الدولية والإسهام في بناء مخرجات ذات جودة عالية.
 البحث العلمي والابتكار من خلال المشاريع الطلابية الابتكارية واحتضان المؤسسات الحكومية والخاصة لتلك المشاريع وتطويرها.
 التحاق الطلبة وتقدمهم عبر المراحل التعليمية لضمان حصول جميع الطلبة في سن التعليم قبل المدرسي والمدرسي على التعليم في كافة أرجاء السلطنة.
 تنويع المسارات التعليمية في التعليم المدرسي وتحقيق التوازن بينه وبين التعليم الأكاديمي والتعليم المهني.

 مشروع قانون التعليم في السلطنة: قامت الوزارة بوضع مسودة قانون التعليم المدرسي مستفيدة من التجارب السابقة لعدد من الدول العربية والأجنبية ومواءمتها مع واقع وتوجهات السلطنة ورؤيتها في هذا الجانب.
ومن أهم المواد التي تم تضمينها في مسودة القانون: التأكيد على الاهتمام بالتعليم قبل المدرسي، وإلزامية متابعة ولي الأمر لانتظام ابنه في الدراسة، وربط التدريب بالترقية الوظيفية، وتشجيع المبادرات الذاتية على الإنماء المهني، إضافة إلى ما يتعلق بالهيئة التدريسية من حيث معايير الإعداد والمؤهلات والحقوق والواجبات والإجازات، ومتابعة الأداء وتقييمه.

 تطوير المناهج الدراسية وفق معايير وطنية: يعد مشروع بناء معايير المناهج العمانية من المشاريع الرائدة التي تبنتها وزارة التربية والتعليم بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية التعلّمية، وتبرز أهمية هذا المشروع في تطوير المناهج العمانية بشكل موسع وموحد ليعالج القضايا الحالية التي تواجه المناهج الدراسية، ويراعي الاتجاهات والمستجدات التربوية والعلمية المرتبطة بالمناهج وأساليب تدريسها، ويحقق متطلبات التنمية وسوق العمل بما يتماشى مع منطلقات التعليم في سلطنة عمان وذلك من خلال إيجاد ضوابط وأسس علمية تساعد على تقييم المنظومة التعليمية وضمان جودتها وإيجاد محكات علمية دقيقة تساعد على ضبط وتحسين المخرجات التعليمية.
وقد شرعت الوزارة في تنفيذ مشروع معايير المناهج العمانية بالتعاون مع بيت خبرة عالمي “المركز البريطاني لتدريب المعلمين (CfBT)”، وسيتم تنفيذه بصورة شمولية مع معايير التقويم والمعايير المهنية للمعلمين لأجل بناء مرتكزات وأسس عمل على أعلى مستوى في تصميم وبناء المناهج، حيث تم في المرحلة الأولى من المشروع بناء الإطار العام للمناهج والذي يتضمن ما ينبغي أن يتعلمه الطلاب من مجالات التعلم المختلفة وما ينبغي أن يكتسب من مهارات، كما أنه وحسب ما خطط له فإن المرحلة الثانية للمشروع ستخصص لبناء ومراجعة وتحكيم وثائق المدى والتتابع للمواد الدراسية المختلفة ولكافة المستويات الدراسية، كما ستتضمن (بعد الانتهاء من بناء معايير المحتوى) العمل على تحديد مؤشرات الأداء اللازمة لبناء معايير التقويم وموائمة ذلك بالمعايير المهنية للمعلمين، ومن المتوقع أن يستغرق العمل في المشروع من (3-4) سنوات. ومن المخطط له أن يسهم هذا المشروع في بناء القدرات المهنية لمختصي الوزارة في مجال بناء وتصميم المناهج وفي تطبيق مجموعة متنوعة من المفاهيم التربوية وفق أفضل الممارسات التربوية العالمية المتميزة.
تقوم الوزارة حاليا بالتنسيق مع مكتب المعايير التربوية لخدمات الطلاب والمهارات البريطاني”"OFSTEDمن أجل وضع تصور حول تأسيس نظام منهجي لتقويم الأداء المدرسي في السلطنة بحيث يتضمن نوعين من التقويم: التقويم الذاتي وهو التقويم الذي تقوم به المدرسة بنفسها، وتقويم خارجي عن طريق فريق تقويم محايد من خارج المدرسة، ويتم فيه تقويم ثلاثة عناصر رئيسية وهي: التدريس والإدارة المدرسية وتعلم الطلبة.

إلى الأعلى