السبت 20 أكتوبر 2018 م - ١١ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

روسيا والسعودية في مواجهة مصيرية في افتتاح المونديال
موسكو ـ أ.ف.ب: ستكون الأنظار شاخصة اليوم الخميس الى ملعب “لوجنيكي” في موسكو حيث تتواجه روسيا المضيفة مع السعودية في افتتاح نهائيات النسخة الحادية والعشرين من كأس العالم.وعلى رغم ان المواجهة بين المنتخبين هي مجرد انطلاق لمنافسات المجموعة الأولى، إلا أنها تبدو مصيرية للفريقين الأدنى تصنيفا بين المنتخبات الـ32 المشاركة في النهائيات، لاسيما أن المجموعة تضم عملاقة أميركا الجنوبية الأوروجواي، الفائزة باللقب مرتين، ومصر مع نجمها محمد صلاح.ويدخل المنتخب الروسي الذي يحتل المركز 70 في التصنيف العالمي خلف السعودية بثلاثة مراكز، المباراة الافتتاحية هو تحت ضغط لأنه مطالب بتحقيق نتيجة على أرضه وبين جمهوره ومحاولة التأهل الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ انحلال عقد الاتحاد السوفياتي.وستسعى روسيا الى إثبات حضورها الكروي واستغلال استضافتها للمونديال للعبور الى الدور الثاني، وتفادي ملاقاة مصير جنوب افريقيا عام 2010، البلد المضيف الوحيد الذي لم يعبر الدور الأول في تاريخ كأس العالم.لكن المؤشرات ليست مشجعة، إذ لم يفز منتخب المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف سوى مرة واحدة في مبارياته العشر الأخيرة منذ مباراته الأولى له في كأس القارات صيف 2017 ضد نيوزيلندا (2-صفر)، وكان ضد كوريا الجنوبية في السابع من اكتوبر(4-2).وكانت التعادل ضد تركيا (1-1) الأسبوع الماضي في موسكو تاريخيا بالمعنى السلبي للكلمة، إذ أصبح تشيرتشيسوف أول مدرب روسي أو سوفياتي يفشل في تحقيق أي فوز في سبع مباريات متتالية.وأنفقت روسيا 13مليار دولار لاستضافة الحدث العالمي على أرضها، وبالتالي يأمل الجمهور المحلي أن يذهب منتخبه الوطني بعيدا في النهائيات. لكن الفارق شاسع بين الأمل والواقع وحتى أن الرئيس فلاديمير بوتين بدا متشائما بقوله “في ما يتعلق بالفريق، للأسف يجب الاعتراف بواقع بأن فريقنا لم يحقق نتائج هامة في الآونة الأخيرة”.وتابع “لكننا نتوقع – جميع مشجعي ومحبي كرة القدم في روسيا – أن يلعب الفريق بكرامة، أن يقدم كرة قدم حديثة ومثيرة للاهتمام، وأن يقاتل حتى النهاية”.
- “نحتاج الى دعم الجميع” ـ
ومن جهته، شدد الحارس القائد إيغور اكينفييف على ضرورة أن يفرض الروس أسلوب لعبهم على الخصم، مضيفا بعد الخسارة الشهر الماضي أمام النمسا (صفر-1) في مباراة لم يسدد فيها رفاقه أي كرة بين الخشبات الثلاث، “على الفريق أن يدخل الى الملعب وأن يلعب. إذا لم يفعل ذلك فالنتيجة لن تتغير”.أما المهاجم أرتيم دزيوبا، فأشار الى أن “البطولة ستكون احتفالا كرويا في البلد ونحتاج الى دعم الجميع. أتحدث نيابة عن كل الفريق عندما أقول بأن البطولة هي الحدث الأهم بالنسبة لمسيرتنا الكروية وفي حياتنا أيضا”.
وتطرق مهاجم أرسنال تولا الروسي الى الخصم السعودي، قائلا “لقد درسناهم بشكل جيد وسندرسهم أكثر. لا أعرف الأسماء ولكن رقم 7 (سلمان الفرج) هو لاعب وسط جيد ولديه قدرة على الدفاع”.وواصل بحسب ما نقل عنه موقع الاتحاد الدولي “المنتخب السعودي يعتمد على الهجمات المرتدة ويلعب كرة سريعة. لقد وضعنا خطة للمباراة ولدينا العديد من الخيارات وسنرى كيف ستسير الأمور”.وفي معسكر السعودية التي تعود للنهائيات للمرة الأولى منذ 2006، لا تبدو الأمور أكثر ايجابية إذ يدخل المنتخب الذي يشرف عليه الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي مباراة الافتتاح على خلفية ثلاث هزائم متتالية في مبارياته الاستعدادية ضد ايطاليا (1-2) والبيرو (صفر-3) والمانيا بطلة العالم (1-2).ولم يحظ بيتزي (49 عاما) بالوقت الكافي مع المنتخب السعودي لتحضيره لمشاركته الخامسة في النهائيات. فهو عين في نوفمبر الماضي خلفا لمواطنه إدغاردو باوتسا الذي أمضى شهرين فقط على رأس الجهاز الفني قبل الاستغناء عنه بعد نتائج مخيبة في مباريات ودية.ويأمل بيتزي في ان يقود المنتخب السعودي الى ثمن النهائي على الأقل، وهي أفضل نتيجة حققها في تاريخ مشاركاته في كأس العالم (1994).ويدرك بيتزي أن المباراة ضد روسيا ستكون مفصلية في تحديد وجهة فريقه، لكن “المنتخب الروسي ليس بالسهل، يكفي أنه مستضيف البطولة” بحسب ما أشار لاعب الوسط السعودي عبدالله عطيف الاثنين من سان بطرسبورج، مضيفا “لذلك تركيزنا سينصب على ما هو داخل الملعب فقط، وأعتقد أن الفريق صاحب الأخطاء الأقل والتركيز العالي سيحقق الفوز”.
من جهته، وصف لاعب الوسط يحيى الشهري مباراة الافتتاح بالصعبة خاصة وأنها أمام المضيف، مؤكدا جاهزية المنتخب لتحقيق أهدافه وطموحاته في مشاركته العالمية.وأضاف “اطلعنا على المنتخب الروسي من خلال المباريات الودية، إلا أنها لا تعتبر مقياسا لنا، خاصة وأن الظهور في المباريات الرسمية يختلف تماما عن المباريات الودية، ونحن نتطلع لتقديم مستوى مميز والحصول على النقاط الثلاث”.وتعول السعودية هجوميا على فهد المولد الذي سجل هدف تأهل بلاده الى النهائيات في مرمى اليابان (1-صفر) خلال الجولة الأخيرة من الدور الحاسم لتصفيات آسيا، كما تأمل أن يستعيد محمد السهلاوي، صاحب 16 هدفا في التصفيات الآٍسيوية، شهيته التهديفية بعد صيامه عن الأهداف في المباريات التسع الأخيرة.
واستعدادا لمشاركتها في النهائيات، أرسلت السعودية تسعة لاعبين على سبيل الإعارة الى أندية اسبانية في النصف الثاني من الموسم بموجب اتفاق مع الهيئة العامة للرياضة السعودية، لاكتساب خبرة إضافية قبل المونديال.
………………………..
الإصرار يفتح باب تمارين مصر أمام طلاب مغتربين
موسكو ـ أ.ف.ب: لم يستسلم طلاب مصريون قطعوا مسافة بعيدة، لاخفاقهم في رؤية لاعبي منتخب بلادهم في معسكر غروزني قبيل انطلاق مونديال روسيا 2018 في كرة القدم، فأمضوا ليلتهم في مسجد المدينة قبل ان يحققوا حلمهم بمشاهدتهم.وقطع نحو 15 طالبا في كلية طب الأسنان مسافة 285 كلم من مدينة بيتيغورسك الى غروزني الشيشانية ، أملا في تحية نجم ليفربول الانجليزي محمد صلاح او التقاط صورة معه.الا ان الطلاب لم يتمكنوا من ذلك، وشاهدوا حافلة الفراعنة تمر امامهم متجهة بسرعة الى ملعب “أحمد أرينا” لخوض التمرين، بحسب صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية. وعلى رغم هذه الخيبة، قام الطلاب الذين حملوا المصري وارتدى بعضهم القميص الأحمر للمنتخب، بانشاد الأهازيج التشجيعية للمنتخب، وأبرزها “مو (محمد) صلاح… الملك المصري”.لكن في اليوم التالي، نجحت المجموعة بايصال صوتها ورغبتها الى إدارة المنتخب، فسمح بادخالها لنحو نصف ساعة حيث تابعت التمارين لكن من دون الحصول على فرصة التقاط الصور التذكارية مع اللاعبين.وقال محمد مختار من كفر الشيخ لوكالة الصحافة الفرنسية “اعتكفنا بالمسجد، وحاولنا مرة ثانية ، نحن سعداء لهذه الفرصة”.بدوره، قال زياد طارق (18 سنة) من بورسعيد انه لن يستطيع “السفر لمشاهدة المباريات، لانه لدينا امتحانات في هذا التاريخ”، بينما أكد هشام محمد (19 عاما) من سوهاج انه سيحاول حضور مباراة روسيا ومصر في سان بطرسبورج في 19 الجاري.وقطع الطلاب نحو أربع ساعات برا لمؤازرة المنتخب الذي يشارك في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1934 و1990 ويأمل في بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى. ووقعت مصر في المجموعة الاولى مع روسيا والاوروجواي والمملكة العربية السعودية.

………………………..

معلول: الخزري جاهز لمواجهة إنجلترا وإصابة معلول خفيفة للغاية
موسكو ـ د. ب. أ: أكد نبيل معلول المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم أن لاعبه وهبي الخزري سيكون جاهزا للمباراة الأولى للفريق في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا والتي يلتقي فيها نظيره الإنجليزي مطلع الأسبوع المقبل. وأوضح معلول، على هامش تدريبات الفريق بإحدى ضواحي العاصمة الروسية موسكو، أن الخزري تعافى تماما من الإصابة وأصبح جاهزا من الناحية البدنية، موضحا أن الجهاز الفني لم يشركه في آخر مباراة ودية خاضها الفريق في الفترة الماضية خوفا عليه من تفاقم الإصابة لأنها كانت مجازفة لا جدوى منها لأن مباراة إنجلترا هي الأهم.وعن إصابة علي معلول نجم الفريق ، قال معلول: “إصابة خفيفة وإن شاء الله يشارك. وعندما أدركنا إصابته بشد عضلي في آخر مباراة ودية للفريق ، حرصنا على إخراجه رغم رغبته في الاستمرار بالملعب”.وأضاف معلول : “نحن الآن بصدد استكمال العمل والاستعدادات التي بدأناها قبل نحو عام كامل. ما يقال عنا بشكل إيجابي أو سلبي ، لن يؤثر فينا. الفريق يعرف جيدا ما هو الهدف وإن شاء الله نحققه”.وأكد معلول : “قلت للاعبين : استمتعوا باللعب أمام أكبر فرق العالم لأنه أمر لا يتكرر كل يوم. وهذا ما قلته قبل مباراة إسبانيا الودية”.وفي المقابل ، قال فرجاني ساسي نجم الفريق : “قدمنا مباريات ودية جيدة والجميع يشهد بهذا. والكل يأمل في الوصول للدور الثاني وإن شاء الله نكون عند حسن الظن”.
وأوضح : “نستقبل الآن العديد من الرسائل من المشجعين والعائلة والأصدقاء لحثنا على تقديم بطولة جيدة”.وأضاف “مسؤولية كبيرة نحملها على عاتقنا ، وسنحاول أن نكون عند حسن الظن. أتينا إلى كأس العالم ولدينا رغبة في دخول التاريخ”.وأكد ساسي : “لدينا مجموعة متميزة من اللاعبين ونقدم نتائج إيجابية منذ نحو عام. ونريد تحقيق هذا الحلم والصعود للدور الثاني للمرة الأولى في التاريخ. لا يوجد أي خوف وخاصة بعد اللعب أمام إسبانيا والبرتغال. أمام إسبانيا ، انتابتنا بعض الرهبة في البداية ولكننا لعبنا مباراة جيدة. وسنلعب أمام إنجلترا بندية ونسعى لتحقيق الفوز. المدرب أعطانا رسالة منذ عام بأن نلعب بلا خوف”.

………………………..

صلاح يشارك في تمرين جماعي للمرة الأولى منذ إصابته
غروزني ـ أ.ف.ب: شارك النجم محمد صلاح أمس في تمرين جماعي مع المنتخب المصري لكرة القدم، هو الأول له منذ تعرضه لإصابة قوية في الكتف الشهر الماضي، وذلك قبل يومين من المباراة الأولى لـ “الفراعنة” في مونديال 2018.وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان صلاح نزل الى أرض ملعب “أحمد أرينا” في عاصمة الجمهورية الشيشانية غروزني التي يتخذها المنتخب مقرا له خلال المونديال الروسي، وقام بتمارين الجري وركل الكرة مثله مثل باقي اللاعبين، وذلك بعدما خاض في اليومين الماضيين تمارين منفردة.وتشكل مشاركة صلاح (25 عاما) في التمارين الجماعية، دفعة إيجابية للفراعنة وعشرات الملايين من مشجعي المنتخب المصري الذين يعلقون آمالا كبيرة على قدرة نجم نادي ليفربول الانكليزي، بالالتحاق بالمنتخب لدى خوضه مباراته الأولى ضد الأوروجواي في المجموعة الأولى الجمعة.الا ان مدير المنتخب إيهاب لهيطة أكد الأربعاء ان عودة صلاح الى التمارين الجماعية لن تعني بالضرورة مشاركته في مباراة الجمعة.وقال في تصريحات لصحافيين بينهم مراسل الصحافة الفرنسية “هناك نسبة تحسن جيدة لكن لا قرار قاطع بالمشاركة اذ نتابع حالته يوميا”.وكان طبيب المنتخب محمد أبو العلا قد أكد عقب تمرن صلاح بشكل منفرد لليوم الثاني تواليا “سننتظر حتى الدقيقة الأخيرة لاتخاذ قرار المشاركة”، علما ان المنتخب سيتوجه في وقت لاحق الأربعاء الى ايكاتيرنبورغ حيث يخوض مباراته الأولى ضد الأوروجواي، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا روسيا والسعودية (يلتقي المنتخبان في المباراة الافتتاحية للمونديال مساء اليوم الخميس).
ويتعافى صلاح (25 عاما)، أفضل لاعب في الدوري الانجليزي الموسم المنصرم، من إصابة قوية بكتفه الأيسر عبارة عن التواء في المفصل الأخرمي الترقوي، تعرض لها خلال خوضه مع ليفربول نهائي دوري أبطال اوروبا ضد المتوج ريال مدريد الاسباني في 26مايو، بعد احتكاك مع قلب دفاع ريال سيرخيو راموس.وغاب صلاح الأحد عن التمرين الأول للمنتخب في عاصمة الجمهورية الشيشانية التي يتخذها “الفراعنة” مقرا لهم في مشاركتهم الثالثة في كأس العالم والأولى منذ عام 1990، قبل ان يخوض الاثنين والثلاثاء تمارين منفردة بمتابعة من الجهاز الطبي للمنتخب ومعالج ناديه روبن بونس.

………………………

لاعبون واعدون أمام فرصة التحول إلى نجوم
موسكو ـ أ.ف.ب: تعج صفوف المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا 2018 بنجوم من ذوي الخبرة التي يعول عليها لتحقيق نتائج جيدة، بيد انها تضم أيضا لاعبين واعدين ينتظرون فرصتهم أبرزهم الألماني تيمو فيرنر، الفرنسي عثمان ديمبيلي والكولومبي دافينسون سانشيز.
- تيمو فيرنر: بداية رائعة – 13مباراة دولية، 7أهداف. أي مهاجم يحلم بمثل هذه البداية مع المنتخب الوطني؟ لكن بالنسبة الى لاعب فريق لايبزيغ، فثلاثة أهداف في تصفيات كأس العالم، ومثلها في كأس القارات، جعلته ركيزة أساسية في خط هجوم تشكيلة المنتخب الالماني بطل العالم.وعلى رغم تعرضه للسخرية لعدم تحمله الأجواء الصاخبة في ملعب بشيكتاش التركي خلال مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، يبدو ان الضغط ليس له أي تأثير على المهاجم المولود عام 1996، والذي قال مؤخرا لصحيفة دي فيلت الالمانية، “ربما أحتاج إلى اللعب مع ناد آخر لأصبح لاعبا كبيرا”.قد يكون بايرن ميونيخ مهتما بالحصول على خدماته في حال رحيل مهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وتقدر وسائل الاعلام قيمته بنحو مئة مليون يورو.
- عثمان ديمبيلي: جوهرة للتلميع – بالنسبة لصديقه كيليان مبابي، هو “أفضل لاعب شاب في العالم”. قدم عثمان ديمبيلي العديد من المواسم على المستوى الأعلى، على رغم انه يبلغ 21 عاما ويملك بنية جسدية نحيلة. دافع عن ألوان ثلاثة أندية مختلفة هي رين الفرنسي، بوروسيا دورتموند الالماني وبرشلونة الاسباني.أصبح الصيف الماضي ثاني أغلى لاعب فرنسي في التاريخ (105 ملايين يورو بالإضافة إلى المكافآت)، خلف مبابي لكن أمام زين الدين زيدان، لكن “أوس” (لقب ديمبيلي) لم يقدم الموسم الذي كان يأمل فيه بانضمامه إلى برشلونة. تعرض لاصابة خطيرة في بداية الموسم ابعدته لفترة عن الملاعب وبالتالي وجد صعوبة في فرض نفسه بعد تعافيه ولم يمنحه المدرب إرنستو فالفيردي وقتا كبيرا. مهاجم طموح يملك مواهب فنية خارقة ومبهرة، وسيكون أحد العناصر الهجومية التي سيعول عليها المنتخب الفرنسي.
- دافينسون سانشيز: ضمانة واعدة – تم تمديد عقده (حتى عام 2024) بعد عام واحد من انضمامه الى توتنهام الانكليزي: قدم المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز موسما رائعا مع الفريق اللندني الذي انتقل الى صفوفه في الموسم الماضي قادما من أياكس أمستردام الهولندي مقابل نحو 45,5 مليون يورو.
قوي وسريع، المدافع المولود في كالوتو احتفل في روسيا بعيد ميلاده الثاني والعشرين. مع المنتخب الكولومبي، لعبه الى جوار لاعب شاب آخر هو مدافع برشلونة الإسباني ييري مينا (23 عاما)، ساهم بشكل كبير في إنهاء كولومبيا التصفيات الأميركية الجنوبية كثالث أقوى خط دفاع (19 هدفا) خلف البرازيل (11) والأرجنتين (16)، وبفارق هدف واحد أمام الأوروجواي بقيادة قائدها دييجو جودين.
- يوري تيلمانز: حان الوقت التأكيد – جعل البلجيكي يوري تيلمانز كل الفرق الأوروبية تحلم بالاستفادة من خدماته بسبب نضجه ومؤهلاته الفنية ورؤيته الثاقبة للعب، عندما كان القائد الأصغر في تاريخ أندرلخت. لكن لاعب الوسط الدولي عاش موسما صعبا 2017-2018 مع موناكو الفرنسي، حيث غالبا ما منحه المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم دور البديل.
ولد عام 1997، ولا يزال أمام اللاعب الشاب الوقت الكافي لتأكيد التطلعات المنتظرة فيه، ويمكن أن يحصل على فرص أكثر مع فريق الامارة بعد رحيل البرازيلي فابينيو الى ليفربول الانجليزي. لكن نهائيات كأس العالم ستكون فرصة تيلمانز لتحسين صورته، بشرط أن يحصل على وقت للعب.
- دانيال أرزاني: أصغر من مبابي – أصغر سنا من النجم الواعد لكرة القدم الفرنسية مبابي. لاعب الوسط المهاجم والجناح الاسترالي ولد في جبال زاغروس في إيران، وهو اللاعب الوحيد المولود عام 1999 (4 يناير، أي أصغر من مبابي بـ 15 يوما)، ودعي لخوض نهائيات كأس العالم في روسيا.جناح نشيط وبارع، خاض مباراته الدولية الاولى مطلع يونيو ولمدة 6 دقائق في المباراة الدولية الودية ضد تشيكيا. قلة خبرته الدولية قد تحرمه من الحصول على الوقت الكافي للعب في روسيا، لكن وجوده في تشكيلة فريق ملبورن سيتي، الذي ينتمي لمالك نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، يجب أن يضمن له مستقبلاً مشرقاً.

……………………

الفيفا يثق في نظام حكم الفيديو المساعد وتطبيقه ليس للتجربة
موسكو :د. ب. أ: أكد السويسري ماسيمو بوساكا مدير الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن الفيفا يعتمد حاليا على نظام فيديو مناسب لمساعدة الحكام في إدارة المباريات نافيا وجود مجازفة كبيرة في تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد (فار) خلال بطولة كـأس العالم 2018 التي تنطلق اليوم الخميس في روسيا.ويشهد المونديال الروسي تطبيق هذا النظام للمرة الأولى في بطولات كأس العالم.وقال بوساكا ، في مؤتمر صحفي باستاد “لوجنيكي” في العاصمة الروسية موسكو ، : “نعلم أننا نتحرك بشكل سريع للغاية في هذه المسألة. ولكننا على قناعة بما نفعله. هذه ليست تجربة”.وتفتتح فعاليات البطولة اليوم الخميس بلقاء المنتخبين الروسي والسعودي في المباراة الافتتاحية على استاد “لوجنيكي” لتكون مباراة تاريخية حيث ستشهد بداية تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في بطولات كأس العالم.ويرى بوساكا والإيطالي بيرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالفيفا أن الحكام ومساعدي الفيديو جاهزون لهذا التحدي الذي ينتظرهم في المونديال وذلك بعد شهور من الاستعداد لهذه البطولة.وقال كولينا : “الأمر لا يتعلق بالكلام وإنما بالعمل. نتطلع لكأس العالم. كانت فترة إعداد عصيبة” في إشارة للعديد من الدورات التدريبية والأحداث التي نظمها الفيفا للحكام في الشهور الماضية.وقال كولينا وبوساكا أن الـ35 حكما الذين يديرون المباريات في المونديال وكذلك مساعديهم في الملعب (من حاملي الراية) ومساعديهم المتخصصين في نظام الفيديو تلقوا تدريبات هائلة استعدادا لهذه البطولة ، سواء على المستوى البدني أو الذهني وكذلك المعرفة باللعبة والنواحي الخططية.وقال كولينا إن الفرق المشاركة في البطولة تلقت أيضا تعليمات بشأن نظام حكم الفيديو المساعد.وأوضح الحكم الإيطالي الشهير السابق :”نريد من الجميع في الملعب أن يتحدثوا نفس اللغة… نريد حماية رياضتنا وسلامة اللاعبين والصورة الجيدة لكأس العالم”.وسبق للفيفا أن اختبر نظام (فار) في عدد من البطولات مثل كأس القارات وكأس العالم للأندية وكأس العالم للشباب إضافة للعديد من المسابقات الدولية والودية.ولكن مشاهد الارتباك التي صاحبت استخدام هذه التقنية في بعض الحالات أثارت الجدل حول هذا النظام.ويطبق هذا النظام في أربع حالات بالمباريات وهي التحقق من صحة أو خطأ الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء والتأكد من هوية اللاعبين في حالة وجود ارتباك بهذا الشأن لدى أي قرار للحكم.

………………………

بوتين يشكر الفيفا على الفصل بين الرياضة والسياسة
موسكو ـ رويترز:وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكره للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على إبعاد السياسة عن الرياضة قبل يوم واحد على انطلاق نهائيات كأس العالم.وتستضيف روسيا البطولة من 14 يونيو إلى 15 يوليو في 12 استادا موزعة على مدن بينها موسكو وسان بطرسبرج وسوتشي.وقال بوتين خلال اجتماع الجمعية العمومية للفيفا في موسكو وهو جالس بجوار كأس العالم “أرغب في التأكيد على التزام الفيفا بمبدأ الفصل بين الرياضة والسياسة”.

إلى الأعلى