الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم الثالثة عشرة بولاية الرستاق
اختتام تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم الثالثة عشرة بولاية الرستاق

اختتام تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم الثالثة عشرة بولاية الرستاق

متابعة ـ سيف بن مرهون الغافري:
اختتمت صباح أمس الأول تصفيات مسابقة حفظ القرآن الكريم الثالثة عشرة بولاية الرستاق والتي نظمتها اللجنة الثقافية بنادي الرستاق بمشاركة أكثر من (900) متسابق ومتسابقة من ولايتي الرستاق والعوابي تنافسوا فيها من خلال خمسة مستويات وهي: المستوى الأول (حفظ عشرة أجزاء) ، والمستوى الثاني (حفظ سورة آل عمران) ، والمستوى الثالث (حفظ سورة ق + جزء الذاريات) ، والمستوى الرابع (حفظ جزء تبارك) ، والمستوى الخامس (حفظ جزء عم) ، إضافة إلى مستوى الفائزون (حفظ خمسة وعشرين جزء) ، ومستوى الغالبون (حفظ عشرين جزء) ، ومستوى السابقون (حفظ خمسة عشر جزء) ، وقد شهدت المسابقة مشاركة واسعة للذكور والإناث من مختلف الفئات العمرية .
وحول هذه المسابقة يقول زايد بن مبارك الهلالي المشرف العام للمسابقة: يأتي تنظيم هذه المسابقة من قبل اللجنة الثقافية بالنادي انطلاقا من أهمية القرآن الكريم في حياة الإنسان المسلم ، وتهدف المسابقة إلى تشجيع الطلبة والطالبات وعامة الناس لحفظ كتاب الله تعالى ، وغرس المبادئ والقيم الحميدة والتنافس الشريف بين المتسابقين ، إضافة إلى الإلمام بأحكام التجويد ، واستغلال وقت الفراغ فيما هو مفيد وخاصة لدى الطلبة والطالبات وأضاف: بأن المسابقة حققت نجاحا كبيرا ومشاركة واسعة من الصغار والكبار ، وقد سارت عملية التقييم بشكل جيد ومنظم بفضل الاستعداد المبكر لهذه المسابقة ، وقريبا سوف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة حيث سيقام حفل لتكريم الفائزين في المسابقة .
كما أشار هيثم السالمي عضو لجنة التقييم بأن المسابقة سارت بصورة طيبة حيث ظهرت لمسات التنظيم المتميز الذي أستقطب عددا كبيرا من المتسابقين ، ومع ذلك كانت لجان التقييم تقوم بالاستماع وتقييم المتسابقين بكل أريحية ، وحقيقة المسابقة في تطور سنوي متميز والحمد لله ؛ ولعل المفرح هذه العام تمديد أيام التسجيل للمسابقة التي شهدت إقبالا كبيرا ، وكان مستوى المتسابقين ممتازا وشهد تنافسا طيبا ظهرت من خلاله مهارة المتسابقين في الترتيل والتجويد وهو ما جعل للمسابقة لمسة جديدة وبشرى لنشأة جيل قرآني واعد .
وشاركه الرأي عبدالله بن سليم الناصري عضو لجنة التقييم الذي أكد بأن سير المسابقة كان جيدا ومنظما ويشف عن الجهد المبذول في الإعداد المسبق لها فالكادر الإداري الذي عني بتنظيم المسابقة وآلية تقييمها وتهيئة المكان المناسب لذلك كان له الأثر الطيب في سير المسابقة بصورة جيدة ، إلا أن كثرة عدد المتسابقين وقلة المقيمين للمسابقة وكذلك تهيئة المكان المناسب للتقييم عند النساء من النقاط التي تحتاج لأن تراعى مستقبلا ، والمسابقة في صورتها العامة تشف عن مدى الاهتمام والجهد المبذولين سواء من قبل القائمين على المسابقة أو من قبل الأهالي مما يدل على حرص المجتمع ككل على تعميق صلة الناشئة بكتاب الله ، وهذا بدوره يعطي بعدا آخر من حيث تهذيب الأخلاق والرقي بالتربية وهذا ما لمسناه فعلا في المتسابقين0
وقالت فاطمة بنت سليمان السلامية وبدرية بنت علي الهنائية من لجان تقييم الإناث: نحمد الله عزوجل الذي وفق بناتنا لحفظ كتاب الله وهذا فضل وتشريف عظيم ، وحقيقة المسابقة مفيدة جدا وتخلف نوع من التنافس بين المتسابقات والتعارف بين الأخوات من مختلف مناطق ولايتي الرستاق والعوابي ، كما تعد المسابقة فرصة طيبة للأطفال الصغار لتدريبهم وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم ، ونلاحظ في كل عام إقبالا كبيرا من الطالبات من مختلف الفئات والأعمار واهتمام من قبل أولياء الأمور ، كما لفت انتباهنا امرأة كبيرة في السن وتحفظ (11) جزء من القرآن ، وفتاة في مقتبل العمر تحفظ عشرين جزء ، كذلك أسعدنا جدا مستويات الحفظ وإتقان التجويد لدى الكثير من المتسابقات ، ونأمل أن يتم تخصيص مستوى لكبار السن ، واشتراط التجويد مع جزء عم لتعويد الأطفال على تجويد القرآن منذ الصغر .

إلى الأعلى