الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / محافظة ظفار تواصل استعداداتها لاستقبال موسم الخريف وتدفق السياح
محافظة ظفار تواصل استعداداتها لاستقبال موسم الخريف وتدفق السياح

محافظة ظفار تواصل استعداداتها لاستقبال موسم الخريف وتدفق السياح

وسط تواصل الأجواء الخريفية والطقس المعتدل

إعادة رصف وتأهيل الطرق في عدد من المواقع السياحية والعيون المائية بالمحافظة استعداداً لموسم الخريف

الجبال والسهول والشواطئ والعيون المائية والشلالات والنافورات الطبيعية مواقع تجتذب الزوار والمهتمين

كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:
تواصل محافظة ظفار استعداداتها لبدء موسم الخريف الذي يبدأ فلكياً في 21 من الشهر الجاري، وسط مضاعفة الجهودة لاعادة الحياة الى طبيعتها وتهيئة كافة المرافق لاستقبال الموسم وتدفق الزوار، خصوصاً فيما يتعلق بالطرق واعادة رصفها وتأهيلها الرئيسية والفرعية ومن بينها الطرق المؤدية الى المواقع السياحية لتكون كما كان عليه في السابق قبل تأثرها بالاعصار الذي تعرضت له المحافظة مؤخراً.
وتعيش محافظة ظفار منذ اسابيع طقس معتدل الحرارة وتواصل لتساقط الرذاذ المتقطع على المناطق الساحلية والجبال التي اكتست باللون الاخضر، حيث اكتست الاشجار بالاوراق الخضراء والسهول بالاعشاب الطبيعية بعد ان ارتوت من الامطار التي هطلت على المحافظة وتتواصل بشكل متقطع على شكل رذاذ.
ورغم أن موسم الخريف يبدأ فلكياً في 21 من شهر يونيو الجاري إلا أن محافظة ظفار شهدت هذا العام أجواء الخريف منذ وقت مبكر، حيث تواصل درجات الحرارة في الاعتدال لتكون في مستوى العشرينيات في معظم الاحيان مع اجواء غائمة خريفية جميلة تجذب اليها الزوار.
ترقب للسياح
ووسط اجواء العيد والاجازة التي تصاحب العيد وترقب الاجازات الصيفية والاجازة المدرسية وانتهاء امتحانات العام الدراسي، تترقب المحافظة توافد السياح من مختلف محافظات السلطنة والسياح من مختلف دول الخليج التي تشهد ارتفاع كبير في درجات الحرارة وصل الى الـ (50) درجة مئوية في بعض الاحيان.
شلالات
وقد شهدت محافظة ظفار تدفق للشلالات المائية من على رؤوس الجبال نتيجة تفجر العيون المائية ،حيث تدفقت مياه الامطار لترسم لوحة طبيعية بديعه تسر الناظرين ،في مشهد جمالي طبيعي تشهده المحافظة كل عام الا ان هذا الموسم يعد واحدا من المواسم التي لم تشهدها المحافظة منذ سنوات طويلة حسب المتابعين لموسم الخريف.
وجهه سياحية
وتكتسب محافظة ظفار اهمية خاصة كوجهة سياحية خلال فصل الصيف، حيث تتميز بأجواء الخريف وهو طقس قل ما تشهده الجزيرة العربية، ففي حيث تشهد جميع أو معظم دول الخليج العربي طقساً حارّاً ومرتفع الرطوبة فإن محافظة ظفار تأتي على عكس تلك الاجواء وتعيش فصل الخريف الذي لا تتجاوز فيه درجات الحرارة مستوى العشرينيات، إضافة الى ما تتمتع به محافظة ظفار من بيئات مختلفة تتنوع بين البيئة الساحلية ذات السواحل الرملية الجميلة مع سواحل مطلة على الجبال لتشكل لوحة جمالية فائقة الروعة، حيث ترتسم في فصل الخريف الصورة الجمالية للنافورات الطبيعية في شاطئ المغسيل وذلك عندما ترتطم امواج البحر العالية بالصخور الجبيلة وتدخل في مساماتها وتخرج مياه البحر على شكل نافورات ترتفع فيها المياه الى الاعلاء وتسقط على الصخور لتعود ثانية الى البحر مكونة منظرا طبيعي يلهم الزوار بجماله.
* تنوع بيئي
كذلك فإن محافظة ظفار تتميز بالبيئة الجبلية، حيث شقت طرق مطورة وفق أفضل وأحدث الانظمة المراعية للسلامة ربطت بين المدينة والجبل، حيث تقضي الاسر والعائلات معظم اوقاتها بين الطبيعة الجبلية البكر ومعظم الاوقات للاستمتاع بالمناظر وسط تعايش وترحيب ومودة بين الزوار والاهالي من سكان الجبال بمحافظة ظفار، والذين يرحبون بالضيف ويقابلونه بالابتسامة والمودة ويقدمون له أي خدمة أو مساعدة في حالة ان احتاج اليها خصوصاً فيما يتعلق بالاستفسار حول الطرق او الامكان السياحية الاكثر جمالاً، حيث لا يتردد الاهالي أبداً في تقديم معلوماتهم للزوار وارشادهم الى افضل الامكان وفق خبراتهم ودرايتهم بالاماكن والطرق التي تؤدي اليها، بالاضافة الى المعلومات واللوحات الارشادية المنتشرة في كل موقع، كما تتميز محافظة ظفار بالبيئة البدوية والصحراوية حيث بإمكان الزائر للمحافظة ان يشهد ويعايش جميع البيئات وانواعها في محافظة ظفار.
* تأهيل الطرق
وفي إطار سعيها لتأهيل وصيانة الطرق في المواقع السياحية التي تضررت جراء الأنواء المناخية التي تعرضت لها محافظة ظفار مؤخراً وتزامناً مع قدوم موسم الخريف السياحي والذي تشهده المحافظة خلال الأيام القريبة القادمة قامت البلدية ممثلة بدائرة الطرق والإنارة وبالتعاون مع بلديات الولايات وعدد من جهات القطاع الخاص بالمحافظة بإعادة رصف وتأهيل الطرق في عدد من المواقع السياحية والعيون المائية وذلك في كل من عين صحلنوت وعين جرزيز وعين حمران وعين طبرق وعين أثوم ووادي دربات والتي تعتبر من المزارات السياحية الشهيرة في المحافظة وعادة ما تشهد إقبالاً كبيراً من السياح نظراً لتميزها بمعالم طبيعية وسياحية فريده من نوعها.

إلى الأعلى