الأحد 16 ديسمبر 2018 م - ٨ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

تقنية الفيديو تساعد فرنسا على تخطي استراليا 2/1 بصعوبة
أ.ف.ب: للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم في كرة القدم اعتمدت تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم، وساعدت فرنسا بطلة 1998 في تخطي عقبتها الاولى في مونديال روسيا 2018، بشق النفس ضد استراليا 2-1 أمس في قازان ضمن الجولة الاولى من المجموعة الثالثة.
وأوقف الحكم الاوروغوياني أندريس كونيا اللعب بعد عرقلة لم يحتسبها من المدافع جوشوا ريسدون على الفرنسي أنطوان غريزمان، قبل ان يعيد النظر بقراره ويمنح ركلة جزاء ترجمها مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني بنجاح، مفتتحا التسجيل في الدقيقة 58. الا ان المنتخب الاسترالي سارع الى معادلة النتيجة عبر ركلة جزاء أيضا نفذها قائده ميلي يديناك في الدقيقة 62، بعدما لمس المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي الكرة بيده في منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 81، عاود المنتخب الفرنسي التقدم (2-1) عبر بول بوغبا.
وهي المرة الأولى تستخدم فيها تقنية “في ايه آر” في كأس العالم، بعدما أقر الاتحاد الدولي (فيفا) في وقت سابق من هذا العام، اعتماد التقنية المثيرة للجدل في أبرز بطولاته، بدعم مباشر من رئيسه السويسري جاني انفانتينو.
ويمكن استخدام تقنية التحكيم بالفيديو في أربع حالات مؤثرة: بعد هدف مسجل، عند احتساب ركلة جزاء، عند رفع بطاقة حمراء مباشرة او في حال وقوع خطأ بالنسبة الى هوية لاعب تم انذاره أو طرده.
وقال بوغبا بعد الفوز لقناة “تي اف 1″ الفرنسية “هذه مباراة في كأس العالم ولا توجد منتخبات صغيرة. دافعت استراليا جيدا، هو فريق جميل وستكون الامور مماثلة في كأس العالم”.
تابع “لم نستسلم ونجحنا بالتسجيل في النهاية. ساعدني كثيرا المدافع الاسترالي لكن الكرة دخلت. التسجيل بالاذن او بالانف او بالقدم، المهم ان تدخل” الكرة.
ودفع المدرب ديدييه ديشان بالثلاثي الهجومي انطوان غريزمان وكيليان مبابي وعثمان دمبيلي، مبقيا على اوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء. وفي الدفاع، فضل الظهيرين بنجامان بافار ولوكاس هرنانديز على جبريل سيديبيه وبنجامان مندي ، واصبح كيليان مبابي مهاجم باريس سان جرمان بعمر 19 عاما و6 اشهر، اصغر لاعب فرنسي يخوض بطولة كبرى (كأس العالم أو كأس اوروبا).
وبمعدل بلغ 24 عاما و6 اشهر، تكون هذه أصغر تشكيلة لفرنسا في مباراة افتتاحية في المونديال منذ 1930 (23 عاما و11 شهرا ضد المكسيك) ، ورأى ديشان “لم تكن الامور بسيطة، الفوز في المباراة الاولى هام جدا ويصعب شرح ما حصل… الامور صعبة على الجميع (في المونديال) باستثناء الروس. يجب ان تقاتل لان الفرق كلها تستعد جيدا”.

…………………………….

ألمانيا تبدأ حملتها بتفوق معنوي كبير على المكسيك
أ.ف.ب : تبدأ ألمانيا مسعاها لتكون أول منتخب يحتفظ بلقبه منذ عام 1962، بتفوق معنوي واضح على المكسيك التي تلتقيها اليوم على ملعب “لوجنيكي” في موسكو ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لمونديال 2018.
وستكون الفرصة سانحة أمام المانيا لكي ترتقي بمستواها تدريجيا في الدور الأول لأن مجموعتها تبدو في متناولها على الورق، لأنها تضم أيضا كوريا الجنوبية والسويد اللتين تتواجهان الأحد في نيجني نوفغورود.
ويحفل تاريخ كأس العالم بتعثر في الدور الأول لمنتخبات تدافع عن لقبها، الا ان ألمانيا أثبتت خلال التصفيات نجاحها في إدارة المباريات التي تعتبر “سهلة” من دون ان تقع في فخ المنتخبات التي تعتمد دفاعا عميقا.
كما دأبت ألمانيا على الوصول الى نصف النهائي على الأقل في كل البطولات العالمية التي شاركت بها منذ مونديال 2006 على أرضها حين انتهى مشوارها في دور الأربعة على يد إيطاليا.
وكان المنتخب الألماني في حينه بإشراف المدرب يورغن كلينسمان، قبل ان يتولى المهمة بعد المونديال مساعده يواكيم لوف الذي نجح في تعزيز سمعة ألمانيا كمنتخب البطولات الكبرى مهما كانت ظروفه، بقيادتها الى نهائي كأس أوروبا 2008، المركز الثالث في مونديال 2010، نصف نهائي كأس أوروبا 2012، قبل ان يتوج مشواره بلقب ألماني رابع في كأس العالم خلال مونديال البرازيل 2014.وتبدو الفرصة سانحة أمام رجال لوف لبدء حملتهم بفوز، استنادا الى المواجهات السابقة للألمان ضد المكسيك، آخرها في نصف نهائي كأس القارات الصيف الماضي على الأراضي الروسية عندما اكتسحت “تريكولور” بنتيجة 4/ 1 رغم مشاركتها بتشكيلة رديفة الى حد كبير.وستكون مواجهة اليوم على الملعب الذي يستضيف المباراة النهائية في 15 يوليو، الرابعة بين الألمان والمكسيكيين في نهائيات كأس العالم.
وخرج “مانشافت” منتصرا حتى الآن من كل المباريات: الدور الأول عام 1978 بنتيجة كاسحة 6/ صفر، وربع نهائي 1986 في المكسيك بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا، وأخيرا في ثمن نهائي 1998 2-1 بفضل هدف في الدقائق الأخيرة لمدير المنتخب حاليا أوليفر بيرهوف.
لكن على أبطال العالم الذن توجوا بلقبهم الرابع قبل أربعة أعوام على حساب الأرجنتين بهدف الغائب عن النهائيات الحالية ماريو غوتسه، الارتقاء بمستواهم إذا ما أرادوا تأكيد تفوقهم على المنتخب الأميركي الشمالي. ولم يقدم لاعبو لوف أداء مقنعا في مبارياتهم الاستعدادية، إذ حققوا فوزا وحيدا من أصل أربع مباريات وجاء بصعوبة على السعودية 2/ 1 قبيل السفر الى روسيا، فيما تعادلوا مع اسبانيا 1/1 وخسروا أمام البرازيل على أرضهم صفر/ 1 وأمام جارتهم المتواضعة النمسا 1/ 2.
وحذر صانع ألعاب ريال مدريد توني كروس زملاءه من الاستخفاف بالمكسيك، قائلا “لا يجب الاستهتار بهم وحتى وإن كان الفوز الذي حققناه العام الماضي في كأس القارات كبيرا نقاربها (المباراة) بجدية تامة، أشدد على هذا الأمر مرة أخرى لأنها مباراتنا الأولى في كأس العالم”.
- “الجميع معرض للهزيمة” -أما قلب دفاع بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ الذي كاد يغيب عن النهائيات بسبب اصابة عضلية في الفخذ تعرض لها خلال ذهاب نصف نهائي دوري ابطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني، فشدد على “أننا بحاجة الى الجشع (للفوز) والنار يجب ان نقاتل على كل إنش” في أرضية الملعب.
وعلى غرار المانيا التي خرجت فائزة من مبارياتها العشر في التصفيات المؤهلة الى روسيا، مسجلة 43 هدفا فيما اهتزت شباكها 4 مرات فقط، حجزت المكسيك مقعدها في المونديال للمرة السابعة تواليا بسهولة إذ ضمنت تأهلها قبل ثلاث جولات على انتهاء تصفيات الكونكاكاف.
وهذا الأمر دفع بمدافع المكسيك كارلوس سالسيدو الذي وقع نهائيا مع اينتراخت فرانكفورت الالماني بعدما لعب معه الموسم المنصرم على سبيل الاعارة، الى التفاؤل بقدرة بلاده على احراج أبطال العالم.
وقال “نتحدث كثيرا عنهم (الالمان) ونعتبرهم متفوقين بشكل واضح، لكن الجميع معرض للهزيمة. في كرة القدم، تقلص فارق المستويات وهناك الكثير من العوامل الأخرى”.
وواصل “لا يوجد سوى لاعبين أو ثلاثة بإمكانهم تسجيل هدفين أو ثلاثة في كل مباراة، (الارجنتيني ليونيل) ميسي، (البرتغالي كريستيانو) رونالدو و(البرازيلي) نيمار، الذين بإمكانهم قلب الأمور بتسديدة أو لمحة فردية”.
ويستعد مدافع المكسيك المخضرم رافايل ماركيز للانضمام الى مجموعة محدودة من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم خمس مرات، إذ سينضم إبن التاسعة والثلاثين الى مواطنه انطونيو كارباخال، الالماني لوثار ماتيوس والحارس الايطالي جانلويجي بوفون (الأخير لم يشارك عام 1998 لأن جانلوكا باليوكا كان الحارس الأول).
ويؤكد مدرب المنتخب المكسيكي، الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، بأن ماركيز الذي اعتزل مع ناديه اطلس مؤخرا، هو قائد فعلي بقوله “لا نقاش بأنه يستطيع اخراج افضل ما لدى فريقه”.
ومن المتوقع أن تنافس المكسيك على البطاقة الثانية للمجموعة مع السويد التي تخوض غمار البطولة منتشية بإخراجها ايطاليا في الملحق الأوروبي لتبعد منافستها عن العرس الكروي للمرة الاولى منذ 60 عاما.
اما المنتخب الكوري الجنوبي الذي حقق الانجاز في 2002 عندما بلغ الدور نصف النهائي على أرضه مستغلا قرارات تحكيمية واندفاع لاعبيه، فرأى مدرب “مانشافت” أنه منتخب “يركض كثيرا. اذا احتاج الامر، فإنهم سيركضون في مباراة واحدة المسافة التي نركضها في مباراتين!”.

………………………………

البرازيل تستهل رحلة طي صفحة 2014 السوداء
أ.ف.ب : تستهل البرازيل مع نجمها العائد نيمار حملة استعادة سمعتها بعد كارثة 2014 عندما تواجه سويسرا اليوم في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم في روستوف أون دون، بينما تشهد مجموعتها الخامسة مواجهة أخرى بين الطامحين كوستاريكا وصربيا.
وكانت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي) تعرضت لخسارة موجعة على أرضها في نصف نهائي 2014 أمام المانيا 1/ 7 عندما كان نيمار غائبا بسبب الاصابة في ربع النهائي ضد كولومبيا، قبل أن تسقط بثلاثية نظيفة ضد هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث.وتدخل البرازيل مونديال روسيا مستعيدة خدمات نيمار، أغلى لاعب في العالم، بعد غيابه لأشهر عن ناديه بسبب كسر في مشط القدم اليمنى.
وقال لاعب وسط برشلونة الاسباني باولينيو الذي شارك بديلا في الأمسية الموجعة ضد ألمانيا “ما قمنا به خلال الأعوام الأربعة الأخيرة هو وضع الماضي خلفنا. الآن نحن أمام فرصة أخرى وأريد أن أحقق نتيجة أفضل. هذه هي الحياة. كرة القدم جيدة لأنها تمنحك فرصا أخرى بسرعة ، كانت بداية “سيليساو” سيئة في تصفيات 2018 فتراجع الى المركز السادس في اميركا الجنوبية ولم يبرز في كوبا اميركا، قبل اقالة دونغا واستقدام المدرب تيتي، فأصبح أول المتأهلين الى المونديال الروسي، ليبقى المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي من النسخ الـ 21 للبطولة العالمية.
وتبدو البرازيل مرشحة فوق العادة لصدارة مجموعتها في ظل طفرة النجوم في تشكيلتها مثل المهاجمين نيمار وغابريال جيزوس، لاعبي الوسط باولينيو وفيليبي كوتينيو، والمدافعين تياغو سيلفا ومارسيلو والحارس أليسون.
- نيمار عائد –
وتتركز الانظار على نيمار، أغلى لاعب في العالم (222 مليون يورو)، الذي خضع لجراحة في مشط قدمه بعد اصابته في مباراة فريقه باريس سان جرمان الفرنسي ومرسيليا في فبراير الماضي. وخاض المهاجم البالغ 26 عاما، 129 دقيقة فقط منذ عودته، حيث تألق ضد كرواتيا والنمسا وديا رافعا رصيده الى 55 هدفا دوليا بالتساوي مع النجم السابق روماريو.
وقال قائد الدفاع تياغو سيلفا زميل نيمار في سان جرمان “بعد ثلاثة اشهر وخوضه مباراة ونصف، يلعب على أعلى مستوى”.أضاف “لم يكن يتوقع احد ذلك، حتى هو نفسه”.لكن بعض لاعبي البرازيل، على غرار أليسون وكوتينيو وكاسيميرو، يبحثون عن الثأر من سويسرا التي فازت عليهم 1-صفر وحرمتهم بلوغ الدور الثاني في كأس العالم تحت 17 عاما في 2009، قبل ان تحرز اللقب.
وقال أليسون لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) “هذا من سخرية القدر اليس كذلك؟ لم نكن سعداء لاننا اقصينا. كان فريقهم جيدا جدا”.
ولدى الطرف السويسري، سيعيش المواجهة مجددا كل من نجم الوسط غرانيت تشاكا، ريكاردو رودريغيز والمهاجم هاريس سيفيروفيتش الذي توج هدافا للبطولة آنذاك.
- تيتي أعاد الثقة –
نجح تيتي في نسج علاقة جيدة مع لاعبيه، ترتكز على التواصل معهم والعدالة في اتخاذ القرارات. قال لاعب الوسط باولينيو عن مدربه الذي اشرف عليه في 2012 عندما احرز كورنثيانس لقب كأس العالم للاندية “تطوره واضح وفي كل المجالات: تقنيا وتكتيكيا. تطور لأنه أراد ذلك”.فضلا عن علاقته الطيبة مع اللاعبين ونتائجه الجيدة على غرار الفوز وديا على روسيا 3-صفر والمانيا 1/ صفر في عقر دارها من دون نيمار المصاب، لجأ تيتي الى خيارات تكتيكية صائبة مثل الاعتماد على الواعد جيزوس مذ كان في التاسعة عشرة في مركز الهجوم، أو كاسيميرو في الوسط الدفاعي، والابقاء على المخضرمين مثل تيغو سيلفا ومارسيلو ، وبالنسبة للاعب وسط سويسرا جيلسون فرنانديس، فان فريقه ليس مرشحا للفوز على البرازيل لكنه يملك خبرة خوض المباريات الكبرى.وقال المخضرم البالغ 31 عاما “البرازيل تفرض لاحترام وليس الخوف البرازيليون سريعون بالطبع، ويضعون قوة كبرى في مراحلهم الانتقالية”.
وكي لا يفاجأ “لا ناتي” بسرعة ايقاع البرازيليين، قرر المدرب فلاديمير بتكوفيتش مواجهة اسبانيا القوية وديا ونجح في معادلتها 1/ 1 في 3 يونيو.
وتكتسب سويسرا المصنفة سادسة عالميا، والتي تعول على شيردان شاكيري والشاب بريل امبولو مزيدا من الخبرة في البطولات الكبرى، اذ بلغت ثمن نهائي كأس اوروبا 2016 (خرجت امام بولندا بركلات الترجيح) وكأس العالم 2014 حيث اقصيت امام الارجنتين بعد التمديد.والتقى المنتخبان 8 مرات ففازت البرازيل 3 مرات وسويسرا مرتين. وتعادل المنتخبان في المواجهة الوحيدة بينهما في كأس العالم 1950 (2/ 2).

………………………………

“هاتريك”رونالدو يختصر قمة متعادلة بين البرتغال واسبانيا
اختصرت الأهداف الثلاثة “هاتريك” التي سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو، القمة “الايبيرية” بين منتخب بلاده واسبانيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لمونديال 2018، اذ فرض من خلالها التعادل 3/ 3 في سوتشي أمس الأول .
ومع “الهاتريك” الـ 51 لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، مكن رونالدو منتخب بلاده بطل أوروبا 2016، من انتزاع التعادل من أبطال العالم 2010، والذين دخلوا المباراة على خلفية أزمة على رأس الادارة الفنية بعد إقالة جولن لوبيتيغي وتعيين فرناندو هييرو بدلا منه الأربعاء، بعد تعيين الأول مدربا لريال مدريد للموسم المقبل دون علم مسبق من الاتحاد الاسباني.
وفرض رونالدو نجم ريال، التعادل على أبطال أوروبا 2008 و2012 بهدف في الدقيقة 88 من ركلة حرة رائعة، أكمل بها ثلاثيته وأصبح أكبر عن 33 عاما و130 يوما أكبر لاعب يسجل ثلاثية في النهائيات.
وقال البرتغالي “أنا سعيد جدا، إنه إنجاز شخصي جديد لي، أحد أفضل الإنجازات في مسيرتي. لكن بالنسبة لي الأهم هو ما فعله الفريق. لقد واجهنا أحد المرشحين للفوز بهذا المونديال وتقدمنا عليه مرتين”.
وواصل “في النهاية حققنا التعادل لكنها نتيجة مستحقة. نشعر بالسعادة لأن المباراة كانت في طريقها الى النهاية وتمكنا من ادراك التعادل 3/ 3. يجب أن تقدر ما يفعله الفريق، المباراة كانت حامية جدا. الآن علينا التفكير بمباراتنا المقبلة (ضد المغرب) والتي ستكون صعبة للغاية”.
وكان المغرب قد خسر المباراة الأولى للمجموعة ضد إيران 1/ صفر.
- يمكن ان يسجل “في أي لحظة” –
وأقر هييرو بصعوبة ضبط رونالدو ومنعه من التسجيل وقال النجم السابق لريال “عندما تلعب أمام لاعب مثل كريستيانو رونالدو، يجب التوقع بأن تسجل فيك الأهداف وأن يحصل ما حصل في المباراة “.أضاف “على رغم أننا سيطرنا على اللقاء، لكن في أي لحظة يمكن أن يسجل (رونالدو) هدفا في مرماك”.والمفارقة ان رونالدو سجل عددا مساويا للأهداف التي سجلها في كل مشاركاته السابقة في المونديال (هدف في كل من 2006 و2010 و2014).
وبات البرتغالي رابع لاعب في التاريخ يسجل في أربع نسخ في كأس العالم، لينضم الى الأسطورة البرازيلي بيليه (12 هدفا أعوام 1058 و1962 و1966 و1970)، الألمانيين ميروسلاف كلوسه أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (16 هدفا في 2002 و2006 و2010 و2014) واويه سيلر (9 أهداف أعوام 1958 و1962 و1966 و1970).
وعلى رغم أن مباراة الجمعة كانت الـ36 في تاريخ مواجهات المنتخبين، إلا أنها كانت الثانية فقط في كأس العالم بعد الدور ثمن النهائي لمونديال جنوب افريقيا 2010 حين فاز الاسبان 1/ صفر (16 فوزا لاسبانيا بالمجمل مقابل 6 للبرتغال فيما انتهت المواجهات الـ14 الأخرى بالتعادل).
- تبادل التقدم –
وشهدت المباراة أداء هجوميا مفتوحا وتنافسا على تسجيل الأهداف بين رونالدو، والاسباني دييغو كوستا الذي سجل هدفين من الثلاثية الاسبانية.
وفي مواجهة ستة من زملائه في ريال مدريد، ضرب رونالدو بشكل مبكر بافتتاحه التسجيل في الدقيقة الرابعة، بعدما حصل على ركلة جزاء اثر عرقلة من “زميله” ناتشو، ونفذها بنفسها بقوة في شباك دافيد دي خيا.
وضغط الاسبان بعدها بحثا عن التعادل وحققوا مبتغاهم في الدقيقة 24 بفضل دييغو كوستا الذي وصلته الكرة عند مشارف المنطقة، فسيطر عليها وتلاعب بالدفاع بحنكة قبل أن يسددها ارضية في الشباك، ليصبح البرازيلي الأصل ثاني لاعب غير اسباني المولد يسجل للمنتخب في النهائيات بعد الهندوراسي الاصل روبرتو لوبيز أوفارتي عام 1982.
ودفع الاسبان بعدها ثمن اهدارهم العديد من الفرص وتخلفوا مجددا وهذه المرة بعد خطأ فادح من الحارس دي خيا الذي أخطأ في التعامل مع تسديدة بعيدة من رونالدو، فتهادت الكرة في شباكه (44).وتكرر سيناريو الشوط الأول في بداية الثاني إذ نجح دييغو كوستا في ادراك التعادل مجددا وهذه المرة اثر ركلة حرة نفذها اندريس إنييستا فوصلت الكرة الى سيرجيو بوسكيتس فحولها برأسه لتصل الى مهاجم تشلسي السابق واتلتيكو الحالي، فتابعها من مسافة قريبة في الشباك (55).
ولم ننتظر اسبانيا سوى دقائق للتقدم بتسديدة “طائرة” رائعة من ناتشو أطلقها من خارج المنطقة، ارتدت من القائم الأيمن فالأيسر الى الشباك (58)، مفتتحا سجله الدولي بأفضل طريقة ومعوضا تسببه بالهدف الأول.
وعرف الاسبان كيف يحافظون على تقدمهم رغم بعض المحاولات البرتغالية، وذلك حتى الدقيقة 88 عندما حصل أبطال أوروبا على ركلة حرة انبرى لها رونالدو ونفذها رائعة في شباك دي خيا.
- لوبيتيغي يتمنى التوفيق –
وعانى “لا روخا” قبل بدء مشواره في المونديال الذي يعد من المرشحين لإحراز لقبه، من أزمة كبرى على صعيد جهازه الفني، بعد إقالة لوبيتيغي على خلفية الاعلان عن توليه مهام تدريب ريال بعد النهائيات وقبيل المباراة، تمنى لوبيتيغي حظا سعيدا لهييرو. وكتب عبر “تويتر”، “كل التوفيق في كأس العالم هذه لفرناندو وللفريق الرائع والمجموعة البشرية: منتخبنا الاسباني”، مضيفا “نشعر بجزء من قوتكم واتحادكم وشغفكم”.
ويسعى الإسبان الى تعويض تنازلهم عن لقب 2010 بخروجهم من الدور الأول قبل أربعة أعوام في جنوب أفريقيا.

………………………………

المغرب أمام مهمة مستحيلة بعد إهدار الفرص أمام إيران
أ.ف.ب : دفع المنتخب المغربي لكرة القدم ثمن فرصه المهدرة ووضع نفسه أمام مهمة شبه مستحيلة لبلوغ الدور ثمن النهائي، بخسارته القاتلة أمس الأول أمام المنتخب الايراني 1/ صفر بهدف من نيران صديقة في ختام الوقت بدل الضائع، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في مونديال روسيا 2018.
وعلى ملعب “كريستوفسكي” في سان بطرسبورغ، دفع أسود الأطلس غاليا ثمن عدم استثمار سيطرتهم على المباراة، عندما سجل مهاجمهم البديل عزيز بوحدوز هدف المباراة خطأ في مرماه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع من المباراة الاولى بين المنتخبين في مختلف المسابقات.
وبهذه الخسارة المؤلمة، بات المنتخب المغربي في وضع صعب للتأهل الى الدور المقبل، لاسيما وان الطرفين الآخرين في المجموعة الثانية هما اسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012 والمرشحة القوية للقب المونديال الحالي، والبرتغال بطلة أوروبا 2016.
وكان المنتخب المغربي الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة والأقرب الى تحقيق الفوز بالنظر الى الفرص الكثيرة التي خلقها وتناوب مهاجموه على إهدارها، فدفع الثمن غاليا في الوقت القاتل بهدف بوحدوز الذي حاول ابعاد كرة من ركلة حرة جانبية بالارتماء نحوها، الا انها تابعها على يمين حارس مرماه منير المحمدي قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت بدل الضائع.

- هدف من محاولة يتيمة –
وكان المغرب يمني النفس بكسب النقاط الثلاث في مباراته الأولى “الأسهل” ضمن مجموعة تعد الأصعب في المونديال الروسي، بيد انه خرج خالي الوفاض وصعب جدا مهمته في عبور الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى عام 1986.
ويلاقي المغرب البرتغال في الجولة الثانية في 20 يونيو، ثم اسبانيا في الجولة الثالثة الاخيرة في 25 منه.
في المقابل، اقتنصت ايران فوزا غاليا من محاولتها الوحيدة بين الخشبات الثلاث في الشوط الثاني، لتصبح أول منتخب يسجل هدفا في هذا الشوط من محاولته الوحيدة، للمرة الأولى في المونديال منذ 1966. كما بات بوحدوز أول لاعب بديل يسجل هدفا في مرماه منذ مونديال 2006.
وشرب المنتخب المغربي من نفس الكأس التي شرب منها نظيره المصري الذي خسر امام الاوروغواي صفر/ 1 في الدقيقة 89 ضمن المجموعة الأولى. وكانت خسارة المغرب الثالثة للعرب في المونديال الروسي، بعد الاولى للسعودية أمام روسيا صفر/ 5 في المباراة الافتتاحية.
ويخوض المنتخب التونسي الممثل العربي الأخير في روسيا مباراته الاولى غدا امام انكلترا ضمن منافسات المجموعة السابعة.
- فرص بالجملة –
وأجرى رونار تبديلين على تشكيلته المعتادة، فدفع بهداف كأس الامم الافريقية للاعبين المحليين أيوب الكعبي ولاعب وسط شالكه الالماني أمين حارث على حساب مهاجم مالاتيا سبور التركي خالد بوطيب ومدافع ليل الفرنسي حمزة منديل، بينما غاب مدافع فنربغشة التركي نبيل درار بسبب الاصابة فلعب مكانه مدافع ريال مدريد الاسباني أشرف حكيمي الذي شغل الجهة اليسرى، فيما لعب مهاجم ليغانيس نور الدين أمرابط على اليمنى.
في المقابل، دفع كيروش بتشكيلته الايرانية الأساسية.
وكان المنتخب المغربي الافضل منذ بداية المباراة وضغط بقوة على دفاع الايرانيين وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل دون جدوى.
في المقابل، ركن المنتخب الايراني الى الدفاع منتظرا الاخطاء في وسط الملعب للانقضاض في هجمات مرتدة التي كان على قلتها قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عبر هدافه سردار آزمون لولا تدخل بارع لحارس المرمى منير المحمدي على دفعتين كونه أبعد الكرة المرتدة منه والتي سددها علي رضا جهانبخش.
ولم تتغير الحال في الشوط الثاني، حيث واصل المنتخب المغربي بحثه عن الهدف، كاد يحققه من تسديدة قوية للاعب وسط اياكس امستردام الهولندي حكيم زياش من خارج المنطقة أبعدها الحارس علي رضا بيرانفاند (80).
- إصابة أمرابط – وعلى مر الشوطين، كاد المغرب يفتتح التسجيل مرات عدة، منها عبر تسديدة على الطائر لحارث مرت بجوار القائم الايسر (2)، ثم رأسية ليونس بلهندة فوق العارضة (4)، وتسديدة للكعبي من حافة المنطقة بجوار القائم الايمن (8).
وكانت أخطر فرصة تسديدة للقائد مدافع يوفنتوس الايطالي المهدي بنعطية اثر دربكة امام المرمى ارتدت من الحارس بيرانفاند قبل ان يشتتها الدفاع الى ركنية (19). وأنقذ حارس مرمى نومانسيا الاسباني منير المحمدي مرماه من هدف محقق بتصديه بقدمه اليمنى لانفراد مهاجم روبن قازان الروسي آزمون اثر هجمة مرتدة فتهيأت الكرة أمام مهاجم ألكمار وهداف الدوري الهولندي هذا الموسم جهانبخش الذي سددها من مسافة قريبة فأبعدها المحمدي الى ركنية (43).
وتلقى المغرب ضربة موجعة بإصابة قوية في الرأس لظهيره أمرابط عندما سقط على وجهه اثر احتكاك مع لاعب إيراني، فترك مكانه لشقيقه لاعب وسط فيينورد الهولندي سفيان (76)، قبل ان رونار يدفع بمهاجم سانت باولي الالماني بوحدوز بدل الكعبي (77).
ولسخرية القدر، تسبب البديلان في هدف الفوز الايراني حيث ارتكب سفيان خطأ في الجهة اليمنى سجل منه بوحدوز. وهو الهدف الاول الذي يدخل مرمى المغرب في المباريات الرسمية بعد 6 مباريات في التصفيات التي كان المنتخب الوحيد الذي ينهيها دون ان تهتز شباكه.
كما بات بوحدوز اول لاعب يسجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في المونديال منذ سجل البرتغالي بوتي في مرماه أمام المانيا (1/ 3) في مباراة المركز الثالث في مونديال 2006.

……………………………….

ردود فعل مصرية بعد الخسارة أمام الأوروغواي
أ.ف.ب : في ما يأتي بعض ردود الفعل المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، بعد الخسارة امام الأوروغواي صفر/ 1 في الجولة الاولى من المجموعة الاولى لمونديال روسيا 2018 في كرة القدم:
- الرئيس عبد الفتاح السيسي “فخور بالأداء الرجولي لأبناء المنتخب الوطني وواثق في قدراتهم على تحقيق الفوز في المباريات القادمة”.
- المدرب الارجنتيني هكتور كوبر “قدّمنا أداء كبيراً في المباراة وكان بالإمكان الخروج أفضل ولكننا لم ننجح في الاستفادة من الفرص التي صنعناها”. وحول غياب النجم المصاب محمد صلاح “انا اتخذ قرار المشاركة دوما. أمس كنا متأكدين انه سيكون قادرا على اللعب. في نهاية التمرين فحصه الاطباء وكانت هناك شكوك حول سقوطه ارضا او تعرضه لضربة من الخصم. لم نرد المخاطرة لأننا نريه في كامل لياقته في مباراتي روسيا والسعودية”.
- لاعب الوسط محمود حسن “تريزيغيه”: “عدم وجود صلاح في الملعب صعب علينا الأمور، أعتقد بأن فرصنا قائمة بالتأهل للدور الثاني لعبنا مباراة رائعة ولكن الحظ لم يكن بجانبنا كي نحقق نتيجة إيجابية، مع نهاية المباراة جاء الهدف في الدقيقة الأخيرة وتأثرنا بذلك كوبر طالبنا بعد المباراة بأن نرفع رؤوسنا لأننا كنا على قدر المسؤولية وفعلنا ما في وسعنا لكن النتيجة لم تنصفنا”.
- الحارس محمد الشناوي افضل لاعب في المباراة: “أود أن أشكر كل اللاعبين في الفريق. لقد قاموا بكل ما يمكن القيام به ونفذوا الخطة التي وضعها المدرب هكتور كوبر. كان يمكن أن نخرج بنتيجة أفضل”.
- لاعب الوسط طارق حامد حول إصابته بكدمة في ظهره وإمكانية المشاركة ضد روسيا: “لا أعرف حتى الآن، سأخضع لبعض الفحوصات الطبية ولنرى بعدها ماذا سوف يحدث. أشعر بآلام شديدة وأتمنى أن تكون إصابة خفيفة في النهاية”.
- القائد والظهير احمد فتحي: “الخسارة تصعب عملية التأهل قليلا، وسنخوض مباراتين صعبتين لكننا سنفوز بهما ونتأهل إلى الدور التالي”.
- الحارس البديل شريف اكرامي حول اختيار الشناوي أفضل لاعب: “أفضل لاعب عن جداره يا صديقي سنقاتل للنهاية”.
- النجم الدولي السابق محمد أبو تريكة: “مجهود كبير وروح عظيمة خسارة مؤلمة ولكن مباراة وانتهت نفكر الان في المباراة القادمة يا رجال منتخب مصر مشرف لم تقصروا استمروا نحن معكم”.
- النجم الدولي السابق أحمد حسن “رغم الخسارة المحزنة شكرا لرجالة منتخب مصر، اداء مشرف شهادة ميلاد لحارس جيد محمد الشناوي، شكرا للاعبين علي المجهود الكبير والله من خلال خبراتي وشوية شغل في الشق الهجومي منتخب مصر يقدر يكون في دور الـ 16″
- النجم الدولي السابق أحمد حسام “ميدو”: “مباراة جيدة جدا لمنتخبنا بها الكثير من الايجابيات التي يجب ان نبني عليها المباراتين القادمتين التأهل ما زال بالإمكان!”، “كوبر بدأ المباراة بدفاع متقدم حيث خلق الكثير من الفرص ومن ثم في آخر المباراة، قام بالتراجع بعض الشيء بسبب المجهود البدني الذي بذله اللاعبون، ولعب على الهجمة المرتدة، وكنا قريبين للغاية بالخروج بنقطة ثمينة”، “الشناوي حارس عملاق”.

……………………………..

إلى الأعلى