الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يُسرّع أعمال بناء (السور العملاق) حول غزة

الاحتلال يُسرّع أعمال بناء (السور العملاق) حول غزة

اقترحت بحريته نقل البضائع للقطاع عبر مينائي أسدود أو قبرص

القدس المحتلة ـ الوطن :
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية النقاب عن تسريع جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال بناء السور حول قطاع غزة، والانتهاء من بناء نحو ربع المسافة المنوي تشييدها. وذكر موقع “والا” الناطق بالعبري أن أعمال بناء السياج شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الماضية بعد قيام شركات ـ من بينها أجنبية عملاقة ـ بتشييد السور في 21 مقطعًا مختلفًا حول القطاع، والانتهاء من بناء 14 كم من أصل 65 جرى التخطيط لبنائها حول القطاع. وأوضح الموقع أن شركات ألمانية وفرنسية وغيرها سرّعت من أعمال البناء بحراسة مشددة من الجيش، ولاسيما في المناطق المكشوفة من القطاع. ولفت إلى أن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شيّدوا مؤخرًا مواقع مراقبة على مسافة 200 متر من الحدود لمتابعة أعمال البناء عن كثب. كما استكمل الجيش بناء مئات من الأمتار من السياج المحيط بالقطاع من الجهة الشمالية، ويسعى لتعزيز باقي المقاطع منعًا لعمليات التسلل، ولن يكون بالإمكان اقتحام الحدود مستقبلًا إلا حال تفجيرها، وفق الموقع. وأشار إلى أن جيش الاحتلال استكمل بناء عدة ساريات على الحدود ووضع عليها كاميرات مراقبة. ويسعى جيش الاحتلال ، من الانتهاء من أعمال بناء السور العملاق حتى نهاية عام 2019 “للإعلان عن إزالة خطر الأنفاق القادمة من القطاع”.
من جهة اخرى، تدرس القيادة العسكرية في اسرائيل سبل تحسين الوضع الاقتصادي والانساني في قطاع غزة تجنبا للتصعيد الذي قد يؤدي الى حرب. وذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” في تقرير لها امس ان بحرية الاحتلال والجيش يدرسون الخيارات لتحسين الوضع الانساني في القطاع، بوضع عدة مقترحات، لتسهيل دخول البضائع ومواد البناء والمعادن الى القطاع. وقدمت قيادة سلاح البحرية الإسرائيلية مقترحات ليتم عرضه على القيادة السياسية في الحكومة الاسرائيلية، منها اقامة ميناء بحري خاص بقطاع غزة، وثانيا اقامة جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة يكون ضمنها ميناء بحري، او اقامة ممر في ميناء اسدود او ميناء قبرص خاص بقطاع غزة يتم خلاله ارسال البضائع بعد فحصها. ورأت القيادة البحرية ان الخيار الاول الخاص باقامة الميناء والثاني الخاص بالجزيرة مكلفان ماديا، ويحتاجان الى الكثير من الوقت والجهد، اما الخيار الثالث الخاص بفرع للقطاع عبر اسدود او قبرص فهو اكثر قابلية للتنفيذ. وحسب توصيات سلاح البحرية فان الحاويات التي ستصل للقطاع عبر البحر ستخضع لفحص دقيق من قبل البحرية الاسرائيلية قبل ارسالها بحاويات فلسطينية الى القطاع، واقترحت البحرية ان يتم الحصول على مساعدات لتنفيذ المشروع من مصر وقطر. كما تدرس اسرائيل انشاء اقفاص بحرية صغيرة توضع قبالة شواطئ غزة لزيادة اعداد الأسماك التي يتم صيدها، خاصة ان الاسماك تعد مصدرا هاما للدخل في غزة.

إلى الأعلى