الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

تونس تبدأ مهمتها الصعبة بمواجهة الانجليز
موسكو ـ أ.ف.ب: يبدأ المنتخب التونسي لكرة القدم مهمته الصعبة في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا بمواجهة نظيره الانجليزي اليوم الاثنين على ملعب “فولغوغراد أرينا” في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة.ولم ترحم القرعة نسور قرطاج وأوقعتهم في مجموعة تضم الى جانب انجلترا، المنتخب البلجيكي الموهوب المرشح بقوة للذهاب بعيدا في المونديال. كما ان جدول المباريات لم يصب في صالح منتخب “نسور قرطاج” كونه سيلاقيهما تواليا قبل مباراته الأخيرة في الدور الأول أمام بنما التي تشارك للمرة الأولى.وهي المرة الثانية التي تقع فيها تونس في مجموعة واحدة مع انجكلترا أو بلجيكا في المونديال.

والتقت تونس انجلترا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة لمونديال 1998وكان الفوز حليف الانجليز بهدفين نظيفين. وواجهت تونس بلجيكا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال 2002، وتعادلا 1-1.وسيكون المنتخب التونسي تحت ضغط تحقيق فوزه الثاني في مشاركته الخامسة في المونديال، اذ يعود فوزه الأول واليتيم الى مشاركته الأولى عام 1978عندما بات اول منتخب عربي وافريقي يكسب مباراة في النهائيات بتغلبه على المكسيك 3-1.وتحمل تونس آمال جماهيرها والمشجعين العرب لكسب أول نقطة على الأقل في النسخة الـ 21 من المونديال، بعد سقوط الممثلين العرب الثلاثة الآخرين في الاختبار الاول (السعودية أمام البلد المضيف صفر-5، ومصر والمغرب أمام الأوروجواي وايران تواليا بنتيجة واحدة صفر-1).
واستعد المنتخب التونسي بتعادلين مع البرتغال وتركيا بنتيجة واحدة 2-2، وخسارة بشق النفس أمام اسبانيا صفر-1. وركز مدربه نبيل معلول على تخفيف الضغوط عن لاعبيه ليكونوا في أفضل حال قبل المباريات الرسمية.
وقال معلول “اللاعبون يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتشريف كرة القدم التونسية والعربية رغم قوة المنافسين في المجموعة”، مضيفا “سنلعب ضد افضل المنتخبات في السنوات الاخيرة، فبلجيكا تحتل المركز الخامس عالميا، وانجلترا تحسن مستواها كثيرا بعد تغيير مدربها” وتولي جاريث ساوثجيت المسؤولية.أضاف “المنتخب التونسي سيدافع عن حظوظه كاملة، نعرف الكرة الانجليزية جيدا، يجب ان نظهر انه بامكاننا اللعب على اعلى مستوى، ليس لدينا ما نخسره. يجب ان نظهر الوجه المشرف للكرة التونسية وهذه المشاركة يجب ان تكون افضل مشاركة في تاريخنا”.وتشارك تونس للمرة الأولى منذ 2006 والخامسة بعد 1978 و1998 و2002 (فوز و4 تعادلات و7 هزائم)، وهي تطمح لتكرار إنجاز المغرب (1986) والجزائر (2014) ببلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها.وكان أسود الاطلس أول من حقق ذلك عربيا وقاريا عام 1986، تلته الجزائر في البرازيل 2014. وخرج المنتخبان بشكل مشرف على يد ألمانيا: المغرب خاسرا صفر-1 الدقيقة 87، والجزائر 1-2 بعد التمديد.
وتلقت تونس ضربتين موجعتين قبل المونديال باصابة قائدها وهدافها وصانع ألعابها والدحيل القطري يوسف المساكني (الركبة) والمهاجم طه ياسين الخنيسي (الفخذ).
واعتبر معلول غياب الأول “كارثيا، وضربة موجعة معنويا”، موضحا “سنتعامل مع غياب أفضل مفتاح هجومي لدينا الا اننا لن نغير تنظيم الفريق. سنحافظ على الطريقة نفسها لاسيما مع نعيم السليتي الذي يمكن ان يقوم بالمهمة على الجهة اليسرى كما يفعل مع فريقه ديجون (الفرنسي)”.ويملك معلول أكثر من سلاح في الهجوم، أبرزهم مهاجم رين الفرنسي وهبي الخزري الذي يعلق عليه التونسيون أملا كبيرا بعد تألقه اللافت مع فريقه الذي انضم اليه مطلع العام الحالي على سبيل الاعارة من سندرلاند الانجليزي، حيث سجل 9 أهداف في 24 مباراة.وشدد لاعب الوسط الفرجاني ساسي على ضرورة تشديد الرقابة وتضييق المساحات على لاعبي المنتخب الانجليزي الذي يملك لاعبين بلياقة بدنية قوية ومهارات فنية عالية خصوصا في خطي الوسط والهجوم، مشيرا الى ان “الوجه المشرف الذي ظهر به المنتخب في المباريات الودية الأخيرة ساهم بشكل ايجابي في تغذية الطموحات ورفع المعنويات”.

………………………

منتخب مصر يسـتعد لمواجهة روسيا بعد الاطمئنان على لياقة المصابين

موسكو ـ رويترز : توجه منتخب مصر إلى سان بطرسبرج من مقره في جروزني امس استعدادا لمواجهة روسيا صاحبة الضيافة في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم غدا الثلاثاء حيث سيتطلع لتعويض خسارته في اللحظات الأخيرة أمام أوروجواي يوم الجمعة.وقال إيهاب لهيطة مدير منتخب مصر إن المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر مطمئن على حالة لاعبيه الذين تدور شكوك حول لياقتهم وهم محمد صلاح وطارق حامد ومحمود حسن “تريزيجيه”.وأصيب صلاح مهاجم ليفربول وهداف الدوري الانجليزي الممتاز في كتفه خلال نهائي دوري أبطال اوروبا الشهر الماضي واختار كوبر عدم المغامرة به أمام أوروجواي رغم قوله قبلها إنه “سيلعب بنسبة 100 بالمئة تقريبا”. وشارك صلاح في التدريبات الجماعية لأول مرة بعد الهزيمة أمام أوروجواي.وغادر لاعب الوسط المدافع حامد الملعب في بداية الشوط الثاني أمام أوروجواي متأثرا بكدمة في الظهر بينما عانى الجناح تريزيجيه من إجهاد عضلي في الدقائق الأخيرة من المباراة.وأبلغ لهيطة الصحفيين في جروزني “مباراتنا مع روسيا حياة أو موت. يدرك اللاعبون ذلك جيدا والفوز ضروري للغاية (لمواصلة المشوار)”.وأضاف “في المباريات التي تعتمد في التأهل على جمع النقاط فإن خسارة أول مباراة تجعل من الضروري عدم التفريط في أي نقطة في المباراة الثانية. فقدنا نقطة أمام أوروجواي كانت بين أيدينا ولا بديل سوى بذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز على روسيا”.وبدأت روسيا مشوارها بانتصار ساحق على السعودية 5-صفر في المباراة الافتتاحية للبطولة يوم الخميس الماضي. ويجب على مصر أن تتفادى الخسارة في سان بطرسبرج من أجل الحفاظ على آمالها في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخها.

………………………….

بلجيكا لتأكيد مكانتها بين المرشحين من بوابة بنما

موسكو ـ أ.ف.ب: يسعى المنتخب البلجيكي الذي تعج صفوفه بالنجوم الى تأكيد مكانته بين المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، من بوابة الوافدة الجديدة بنما عندما يتلقيان اليوم الإثنين في المجموعة السابعة التي تضم إنجلترا وتونس.وبعدما عجزوا عن تقديم أداء يلاقي التوقعات في مشاركتيهما الأخيرتين (مونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا حيث انتهى مشوارهما عند ربع النهائي)، يأمل “الشياطين الحمر” رد الاعتبار في المونديال الروسي.ويؤمل ان يقدم الجيل الذهبي للمنتخب الكثير بقيادة نجوم مثل كيفن دي بروين وإدين هازار وروميلو لوكاكو، باشراف المدرب الاسباني روبرتو مارتينيز ومساعديه النجم الفرنسي السابق تييري هنري والإنجليزي غرايم جونز.وإذا كان خروج بلجيكا من ربع نهائي مونديال 2014 على يد الأرجنتين بهدف لجونزالو هيجواين “مقبولا” لاسيما أن الفريق كان شابا في حينها، فإن الخروج على يد ويلز بنتيجة 1-3 في ربع نهائي كأس أوروبا 2016 شكل صدمة عجلت في رحيل المدرب مارك فيلموتس.وبلغت بلجيكا مونديال 2018 بتسع انتصارات وتعادل، في عشر مباريات في التصفيات الأوروبية، لكن الشكوك قائمة حول قدرة المدرب الجديد على ان يخرج من هذا المنتخب الموهوب، أفضل ما لديه. وأثار قرار مارتينيز باستبعاد أحد أعمدة المنتخب، صانع ألعاب روما الايطالي راديا ناينغولان، موجة استياء لدى المشجعين. ورغم الاستبعاد الذي برره المدرب بـ “خيارات بدوافع تكتيكية بحتة”، ودفع اللاعب الى الاعتزال دوليا، يدخل البلجيكيون مباراتهم الأولى في روسيا على خلفية نتائج ايجابية في برنامجهم التحضيري الذي اختتم بفوز على كوستاريكا 4-1.

- “مباراة وليس كأس العالم” -ومنذ انتهاء التصفيات التي وضعت بلجيكا في النهائيات للمرة الثالثة عشرة (افضل نتيجة حلولها رابعة عام 1986)، خاض رجال مارتينيز جميع مبارياتهم التحضيرية ضد منتخبات مشاركة في المونديال، ففازوا على اليابان (1-صفر) والسعودية (4-صفر) ومصر (3-صفر) وكوستاريكا (4-1) وتعادلوا مع المكسيك (3-3) والبرتغال (صفر-صفر).ويتوقع ألا تواجه بلجيكا صعوبة في حجز إحدى بطاقتي المجموعة الى الدور ثمن النهائي على الأقل، الا ان مارتينيز يرغب ألا يستبق لاعبوه أنفسهم. وقال “ما أريده هو أن أرى الفريق يلعب مباراة وليس كأس العالم (أي التفكير بالبطولة بأكملها). أن أرى فريقا يستمتع بالمسؤولية الملقة على عاتقه”.أضاف السبت من مدينة سوتشي الروسية على البحر الأسود حيث تقام المباراة الاثنين “أنا متحمس. أرى اللاعبين يعملون، أراهم في التمارين، وهم متلهفون للتأدية من أجل المشجعين في بلدهم بلجيكا”. ويخوض مارتينيز اللقاء بغياب القائد فانسان كومباني وتوماس فيرمايلن بسبب إصابتهما قبل الوصول الى روسيا بحسب ما كشف مدرب ايفرتون الإنجليزي السابق، على رغم انه أبدى تفاؤله بخصوص تعافيهما.وقال مارتينيز “لقد تحسنت حالة توماس فيرمالين (الفخذ) كثيرا، كما توقعنا. لن يكون معنا ضد بنما، وبعد ذلك سيتم اتخاذ قرار بخصوص استخدامه وفقا لحالته ومستواه. اعتقد انه من الناحية الطبية، يمكن ان يكون جاهزا للمباراتين المقبلتين” ضد تونس وانكلترا في 23 و28 يونيو.

…………………………….

……………………………..

فينبوجاسون يكتب اسمه في التاريخ بتسجيل أول أهداف المنتخب الأيسلندي

موسكو ـ د. ب. أ: كتب ألفريد فينبوجاسون اسمه في تاريخ كرة القدم الأيسلندية، عندما سجل أول أهداف بلاده في كأس العام في مرمى المنتخب الأرجنتيني خلال المباراة التي جمعتهما أمس الأول في الجولة الأول ضمن منافسات المجموعة الرابعة.وتنقل فينبوجاسون بين الأندية وظهر تألقه في هولندا، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا حيث هبط مستواه كثيرا، ثم عاد للتألق مرة أخرى من بوباة فريق أولمبياكوس اليوناني ثم أوجسبورج الألماني.وسجل فينبوجاسون 29 عاما 59 هدفا في 70 مباراة مع فريق هيرينفين الهولندي خلال الفترة من 2012 وحتى 2014 وهو الأمر الذي جعله ينتقل لريال سوسيداد في إسبانيا.وكان خبر انتقاله لصفوف سوسيداد هو الأهم ولكنه فشل في تقاسم الصفحات الأولى في الصحف مع نجم فريق برشلونة ليونيل ميسي.وكان فينبوجاسون أغلى صفقة في تاريخ ريال سوسيداد حيث انتقل إليه مقابل 8 ملايين يورو (2ر9 مليون دولار)، ولكنه لم يسجل سوى أربعة أهداف في 27 مباراة خاضها تحت قيادة المدرب ديفيد مويس، وهو ما جعل النادي الإسباني يبحث له عن ناد آخر.وظهوره الضعيف في الدوري الإسباني كان بمثابة ذكرى بعيدة خاصة وأنه لم يحتاج سوى 23 دقيقة فقط للتوغل في الدفاع الأرجنتيني ويسجل هدف بلاده الأول في مرمى الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو.وحصدت أيسلندا أول نقطة لها كما سجل فينبوجاسون أول أهداف المنتخب الأيسلندي في كأس العالم- في مباراة فشل فيها ميسي أن يضع بصمته، حتى انه أضاع ركلة جزاء في الشوط الثاني.

…………………………….

الدنمارك تعاقب البيرو وتنتزع 3 نقاط ثمينة

موسكو ـ أ.ف.ب: عاقب المنتخب الدنماركي لكرة القدم نظيره البيروفي عندما تغلب عليه 1-صفر في سارانسك وانتزع ثلاث نقاط ثمينة في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال روسيا، في مباراة أضاع فيها المنتخب الأميركي الجنوبي العديد من الفرص بينها ركلة جزاء.وسجل مهاجم لايبزيغ الالماني يوسف بولسن اثر تمريرة من نجم توتنهام الانكليزي كريستيان إريكسن (59) الهدف الوحيد في المباراة التي شهدت اللجوء الى تقنية مساعدة التحكيم بالفيديو لاحتساب ركلة جزاء للبيرو في الشوط الاول أهدرها كريستيان كويفا.وكانت فرنسا تغلبت على استراليا 2-1 في قازان ضمن المجموعة ذاتها، في مباراة شهدت أيضا استخدام تقنية الفيديو لاحتساب ركلة جزاء.وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني لكون المنتخبين هما المرشحين البارزين للبطاقة الثانية خلف فرنسا المرشحة بقوة للصدارة، بينما تلقت البيرو ضربة موجعة في اول مباراة لها في المونديال بعد 36 عاما.
وتلعب الدنمارك مع استراليا في الجولة الثانية التي تشهد مواجهة فرنسا مع البيرو الخميس المقبل، على ان تقام الجولة الثالثة الاخيرة في 26 يونيو الحالي بمباراتي الدنمارك مع فرنسا، واستراليا مع البيرو.وكان المنتخب البيروفي صاحب الأفضلية اغلب فترات المباراة وسنحت له فرص عدة نجح حارس مرمى الدنمارك كاسبر شمايكل في التصدي لها، بينما نجحت الدنمارك في تكتيتها الدفاعي المنظم واقتنصت هدف الفوز.وجلس قائد البيرو باولو جيريرو الذي سمح له بخوض غمار المونديال بقرار قضائي سويسري علق عقوبة الايقاف المفروضة بحقه على خلفية فحص منشطات أظهر وجود آثار كوكايين في جسمه، على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 63 عندما دفع به المدرب الارجنتيني ريكاردو جاريكا دون جدوى.- تقنية الفيديو -وهددت البيرو كثيرا مرمى شمايكل الذي كان يخوض المونديال الاول له بعد 20 عاما على مشاركته والده العملاق بيتر مع المنتخب الاسكندينافي، وتصدى لمحاولتين من يوشيمار يوتون (8) واندري كاريو (13).في المقابل، كاد لاس شون، بديل وليام كفيست المصاب في عضلات الصدر، يمنح التقدم للدنمارك من تسديدة قوية من خارج المنطقة (39).ولجأ الحكم الغامبي باكاري غاساما الى تقنية الفيديو لمنح البيرو ركلة جزاء اثر مخالفة من بولسون بحق كويفا بعدما أمر بداية بمواصلة اللعب. وانبرى اللاعب نفسه للركلة وأطاح بها فوق الخشبات الثلاث (45+1).وهي المرة الثانية في اليوم نفسه التي يتم فيها اللجوء الى تقنية الفيديو، بعد أولى في مباراة المجموعة نفسها بين فرنسا واستراليا، وأيضا لاحتساب ركلة جزاء ايضا منح بها انطوان جريزمان التقدم لمنتخب “الديوك”.وكان استخدام التقنية في مباراة فرنسا واستراليا، الأول في تاريخ المونديال.
ودفعت البيرو غاليا ثمن الفرص الضائعة عندما منح بولسن التقدم للدنمارك اثر هجمة مرتدة منسقة قادها سيستو الذي مررها الى اريكسن في منتصف الملعب فانطلق وهيأها لبولسن المتوغل من الجهة اليسرى فهيأها لنفسه بيمناه وسددها بيسراه على يمين الحارس (59).
وأنقذ شمايكل مرماه من هدف التعادل مرات عدة ابرزها انفراد كويفا (60) ورأسية غيريرو (64) وتسديدة قوية لجيفرسون فارفان (84)، فيما مرت رأسية القائد ألبرتو رودريجيس بجوار القائم الايمن (69)، وكرة جيريرو بالكعب بجوار القائم الأيسر (78).وحذا بدرو جاييسي حذو شمايكل بتصديه لتسديدة إريكسن من انفراد (86).

………………………………

كرواتيا تتخطى نيجيريا وتنتظر الأرجنتين

موسكو ـ أ.ف.ب: حقق المنتخب الكرواتي لكرة القدم فوزا مستحقا على نظيره النيجيري 2-صفر امس الاول في كالينينجراد في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة من مونديال روسيا 2018.وسجل أوجينيكارو ايتيبو (32 خطأ في مرمى منتخب بلاده) ولوكا مودريتش (71 من ركلة جزاء) هدفي كرواتيا.وشهدت المجموعة ، سقوط الأرجنتين في فخ التعادل 1-1 مع ايسلندا، في مباراة أهدر فيها النجم ليونيل ميسي ركلة جزاء في الشوط الثاني.
وقطعت كرواتيا شوطا كبيرا في سعيها لفك نحس الخروج من الدور الأول منذ مونديال 1998 في فرنسا عندما بلغت نصف النهائي وخرجت أمام المنتخب المضيف الذي توج باللقب، قبل ان تنهيه في المركز الثالث.وتصدرت كرواتيا المجموعة برصيد 3 نقاط وشحذت معنوياتها قبل القمة المرتقبة أمام الأرجنتين في الجولة الثانية الخميس، فيما تلقت نيجيريا التي تشارك في النهائيات للمرة السادسة، نكسة في سعيها على الاقل لتكرار إنجاز أعوام 1994 و1998 و2014 عندما بلغت ثمن النهائي.ولم يجد المنتخب الكرواتي صعوبة وحسم النتيجة في الشوط الاول بافتتاحه التسجيل بفضل النيران الصديقة، ولعب باقتصاد كبير في الثاني قبل ان يوجه الضربة القاضية لممثل القارة السمراء من ركلة جزاء.وهي المرة الاولى التي تحقق فيها كرواتيا الفوز في مباراتها الأولى في المونديال منذ 1998 (تغلبت على جامايكا 3-1)، قبل ان تخسر بنتيجة صفر-1 أمام المكسيك (2002)، وبالنتيجة نفسها أمام البرازيل (2006) ومرة ثانية بنتيجة 1-3 في 2014.ولعب مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بتشكيلته الاساسية بقيادة نجمي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين مودريتش وايفان راكيتيتش في خط الوسط الى جانب لاعب وسط انتر ميلان ايفان بيريزيتش وهداف يوفنتوس ماريو ماندزوكيتش في الهجوم.في المقابل، اعتمد مدرب نيجيريا الالماني غرنوت روهر على ترسانته صاحبة الخبرة في الدوري الانجليزي الممتاز: القائد جون أوبي ميكل (تشلسي سابقا وتيانجين تيدا الصيني حاليا) وفيكتور موزيس (تشلسي) وأليكس أيوبي (ارسنال) ووليفريد نديدي (ليستر سيتي) وأوديون ايغالو (واتفورد سابقا وتشانجتشون ياتاي الصيني حاليا).ومالت الكفة نسبيا لكرواتيا في الشوط الاول واستحوذ لاعبوها على الكرة، وكانت أول واخطر فرصة في المباراة تسديدة قوية لبيريزيتش من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بقليل (14)، واخرى لمهاجم هوفنهايم الالماني أندري كراماريتش بجوار القائم الأيمن (16).وأثمر الضغط الكرواتي هدفا اثر ركلة ركنية انبرى لها مودريتش حولها مهاجم اينتراخت فرانكفورت الالماني انتي ريبيتش برأسه امام المرمى فتابعها ماندزوكيتش بارتماءة برأسه لتصطدم بقدم ايتيبو وتعانق الشباك (32).وكاد كراماريتش يضيف الثاني بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من راكيتيتش لكنها مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة (39).وضغطت نيجيريا في بداية الشوط الثاني وحصلت على 3 ركلات ركنية متتالية دون جدوى، قبل ان يسدد موزيس كرة قوية من داخل المنطقة بجوار القائم الايسر لحارس مرمى موناكو الفرنسي دانيال سوباسيتش (49).
وجرب راكيتيتش حظه من تسديدة بعيدة فوق المرمى (50)، ثم رأسية أوديون ايجالو بين يدي سوباسيتش (59)، قبل ان يحصل منتخب بلاده على ركلة جزاء اثر خطأ للمدافع وليام تروست-ايكونج على ماندزوكيتش، فانبرى لها مودريتش بنجاح على يمين الحارس (71).وكاد لاعب ريال ماتيو كوفاسيتش، بديل ريبيتش، يسجل الهدف الثالث من انفراد في الوقت بدل الضائع بيد ان الحارس فرنسيس أوزوهو أنقذ الموقف.

………………………………

إلى الأعلى