الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخيمة العمانية تطلع زوارها على المقومات السياحية
الخيمة العمانية تطلع زوارها على المقومات السياحية

الخيمة العمانية تطلع زوارها على المقومات السياحية

غادة آل سعيد: (عمان للإبحار) تركز على القارة الأوروبية لوجود أسواق كبيرة لتصدير السياحة

عبدالله السعدي: (السياحة) تلتقي مع 7 شركات من القطاع السياحي لتقديم عرض تعريفي عن السلطنة

(مسندم) يستعد لـ”تحدّي آرتميس تشالنج” و(الإبحار النسائي) على متن قارب من فئة اس بي 20 لأول مرة

رسالة كاوس “بريطانيا” ـ من يوسف الحبسي:
دشنت مدينة كاوس البريطانية يوم السبت الماضي فعاليات أسبوع كاوس للإبحار الشراعي الذي يقام في الفترة من 2 أغسطس وحتى 8 من ذات الشهر بمشاركة السلطنة ممثلة في مشروع عمان للإبحار وبدعم من وزارة السياحة، وشهد أولى أيام الفعاليات إقبالا من الجمهور البريطاني والأوروبي على الخيمة العمانية للتعرف على المقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة، واطلع الزوار على المعروضات التي تمثل عراقة السلطنة وتراثها، كما استمعوا إلى شرح من قبل المنظمين حول السلطنة كوجهة سياحية في أقصى الشرق العربي والتي تنعم برخاء اقتصادي وتنوع سياحي تتميز به إضافة إلى التاريخ التليد والموروث العريق.

إقبال كبير
وشهدت الخيمة العمانية إقبالاً كبيرا من قبل الزوار من مختلف الجنسيات حيث إستمتع الزوار بمشاهدة عرض مرئي عن السياحة في السلطنة تطرق إلى التنوع السياحي والبيئي الذي تتمتع به السلطنة عن غيرها من دول المنطقة بالإضافة إلى ذلك تحتوي الخيمة على بعض المشغولات الفضية مثل الخنجر العماني وبعض الحلي النسائية، وإطلع الزوار أيضاُ على الأزياء العمانية النسائية والرجالية المعروضة في إحدى جنباتها والتي تمثل باختلاف جمال تصميمها محافظات السلطنة وولاياتها، ولم تغب الحناء عن الخيمة العمانية فقد توشحت أيادي كل من النساء والأطفال بنقش الحناء.
ويتوقع أن يستقطب أسبوع كاوس هذا العام نحو 100 الف زائر حسب الجهات المنظمة للفعاليات، وتتواصل مشاركة عمان للإبحار في هذا المحفل للترويج للسلطنة من خلال المشاركة في الرياضة البحرية والخيمة العمانية.
وقالت صاحبة السمو السيدة غادة بنت جيفر آل سعيد مديرة شؤون التواصل في عمان للإبحار: إن مشروع عمان للابحار يشارك في أسبوع كاوس للعام الثالث على التوالي بالتعاون مع وزارة السياحة من أجل التعريف بالسلطنة والترويج لها سياحيا والنهوض بالقطاع السياحي الذي سيساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وقالت مديرة شؤون تواصل الشركة في عمان للإبحار: إن مشروع عمان للإبحار نظم في ديسمبر المنصرم بطولة العالم لقوارب الليزر إحدى أكبر السباقات في العالم في وﻻية المصنعة، وقد شارك فيه نحو 373 بحاراً بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين والمهتمين بمتابعة هذه الرياضة وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن رياضة الإبحار الشراعي تعد إحدى مقومات الترويج السياحي للسلطنة سواء في المحافل العالمية أم المحافل التي تنظم في السلطنة.
وأشارت سموها إلى أن عمان للإبحار تركز على القارة الأوروبية ﻷن بها الأسواق التي تستهدفها وزارة السياحة، ومشاركة المشروع في أسبوع كاوس بشكل سنوي يأتي من أجل تكريس الجهود للوصول للفئة المستهدفة من السياح.
وتطرقت سموها إلى أن عمان للإبحار ضمن فعالياتها في الخيمة العمانية تطرح مجموعة من الأسئلة للزوار عبر الأجهزة اللوحية والفائز سيقضي 6 أيام في السلطنة.. مؤكدة أن إحدى الفائزات في العام المنصرم زارت الخيمة العمانية في أول يوم وشرحت للزائرين ما رأته من المقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة وهذه شهادة نعتز بها.
أما عن الشقّ الرياضي للمشاركة فيستعد طاقم القارب مسندم لخوض النسخة الثامنة من سباق “تحدّي آرتميس تشالنج” المقرّر بتاريخ 8 أغسطس، حيث يتطلّع الفريق تسجيل رقم قياسي جديد في الفعالية استكمالا للنجاح الذي حقّقه في مهرجان أسبوع كيل بألمانيا مؤخرا حينما تمكّن من كسر رقم قياسي في السباق الافتتاحي لفئة المود 70 بإكمال مسافة السباق التي تصل إلى 27.5 ميل بحري في غضون ساعة و47 دقيقة و22 ثانية، متخطيا بذلك الرقم السباق الذي أحرزه قارب الإكستريم “اس اي بي” الذي قطع المسافة ذاتها في ساعتين وست دقائق و50 ثانية، ويشارك الفريق أيضا في سباق “النجوم السبعة للإبحار حول بريطانيا وإيرلندا” التي ستشهد مشاركة مجموعة من البحّارة الأولمبين بالإضافة إلى عدد من أبطال سباقات كأس أميركا وسباق فولفو المحيطي.
وسيضمّ طاقم القارب العُماني المشارك في هذه السباقات كلا من محسن البوسعيدي وفهد الحسني وسامي الشكيلي وياسر الرحبي وعلي البلوشي ومحمد المجيني إضافة إلى مجموعة من البحّارة الأوروبيين، وهو الطاقم الذي اختتم عدداً من منافسات الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي قبل حوالي أسبوع حاصداً المرتبة الثالثة لأول مرة، وبالتطواف حول فرنسا لمسافة تصل إلى 733 ميلا بحريا بإجمالي ثماني مراحل.
أما فريق الإبحار النسائي الذي يضم رجاء العويسية وابتسام السالمية ونشوى الكندية فسيبحر على متن قارب من فئة اس بي 20 لأول مرة وذلك كجزء من خطة البرنامج التدريبي الذي وضعه مشروع عُمان للإبحار بهدف صقل مهاراتهم في مجال الإبحار.. كما سيشارك البحّار الصاعد وليد الكندي في بطولات التزلج على الأمواج الأولمبية، وذلك استكمالاً لمشواره الأولمبي في رياضة التزّلج على الأمواج التي تخلّلت هذا العام مشاركته في سباقات تدريبية وأخرى فعلية في أوروبا منها سباق “الإبحار للذهب” في مدينة واي ماوث البريطانية، وكأس الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي في مدينة هايرز الفرنسية في إبريل المنصرم، وسباقات بطولتي يوروساف للأبطال في ليك جاردا الإيطالية، وسباق ميديبليك الهولندية (ديلتا لويد)، وهو ما أتاح تجربة فريدة لرفع مستوى وليد الكندي واحترافه.
ويحتضن أسبوع كاوس 8 آﻻف بحار ونحو 1000 قارب بالإضافة إلى 40 سباقا في الفترة من 2 أغسطس وحتى 8 من ذات الشهر، ويعد سباق كاوس واحد من أطول السباقات في العالم ويتعدى عمره أكثر من 180 عاما حيث بدأت أولى فعالياته عام 1826م.

النهوض بالسياحة
وقال عبدالله السعدي باحث شؤون سياحية في وزارة السياحة والمشاركة في الفعاليات: إن الوزارة تقوم بدعم فريق عمان للإبحار في العديد من الفعاليات بعد الأداء المميز للمشروع في المشاركات الخارجية خلال العام المنصرم وتتواجد وزارة السياحة جنبا الى جنب مع مشروع عمان للابحار في فعاليات أسبوع كاوس الذي تتواجد فيه.. وﻻ تألوا الوزارة جهدا في دعم عمان للإبحار لما لهم من بصمات واضحة في التعريف بالسلطنة والقطاع السياحي في مثل هذه المحافل.. مضيفا: أن سياحة الإبحار لها متابعيها وجماهيرها وفريق عمان للإبحار يساهم عبر هذه الرياضة في تعريف هؤلاء بالقطاع السياحي المتنوع الذي تزخر به السلطنة.
وأشار إلى أن الوزارة تتواجد في الخيمة العمانية بأسبوع كاوس برفقة مجموعة من مشروع عمان للإبحار للالتقاء بالزوار وتعريفهم بالسلطنة والرد على استفساراتهم.. كما ستنظم الوزارة ممثلة بمكتب التمثيل السياحي لها في بريطانيا مع مشروع عمان للإبحار لقاءا مع 7 شركات من القطاع السياحي “اليوم” الثلاثاء لتقديم عرض تعريفي عن السلطنة ومقومات السياحية التي تتميز بها عمان والرد على استفساراتهم بالإضافة إلى استضافتهم في جولة بحرية على متن القارب مسندم.. كما أننا سوف نلتقي بعدد من الإعلاميين “بعد غد” الخميس من أجل تسليط الضوء على المقومات القطاع السياحي في السلطنة.
وقال عبدالله السعدي : أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تسهم إسهاما كبيرا في زيادة نسبة تدفق السياح إلى السلطنة وتدل الإحصائية السنوية على ذلك فقد شهدت خلال العام المنصرم ارتفاعاً في عدد السياح الأوروبيين القادمين إلى السلطنة.
وتستمر وزارة السياحة في تقديم الدعم لمشروع عمان للإبحار هذا العام عبر عدد من الفعاليات منها فعالية أسبوع كيل بألمانيا في شهر يونيو المنصرم وهذه الفعالية في كاوس البريطانية وأخرى قادمة في رود دو رام بفرنسا في 24 أكتوبر المقبل وكذلك تقديم الدعم لمشاركة مشروع عمان للإبحار في إحدى الفعاليات بمدينة سيدني الأسترالية في ديسمبر المقبل لقارب الاكستريم 40.

إلى الأعلى