الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد : هاجس تراكم دفعات الترقيات المؤلم

نبض واحد : هاجس تراكم دفعات الترقيات المؤلم

حمد الصواعي

أصبحت قضية تراكم الدفعات لمستحقي الترقيات في قطاع الخدمة المدنية بالدولة تشكل هم كبير يلامس معاناة شريحة كبيرة من العاملين في هذا القطاع الحيوي من الدولة من خلال أقدمية 2005م ترقت في 11/ 2010 م وأقدمية 2006م ترقت في 11/ 2011م وأقدمية 2007م ترقت في 11 / 2012م وأقدمية 2008م ترقت في 11/ 2013م وأقدمية 2009م ترقت في 11/ 2014م وأقدمية 2010م يفترض ترقيتها 11/ 2015م وأقدمية 2011م يفترض ترقيتها 11/ 2016م وأقدمية 2012م يفترض ترقيتها 11/ 2017م وأقدمية 2013م يفترض ترقيتها 11/ 2018م وكذلك هناك فئة من الموظفين تم تعيينهم ولم تصرف لهم ولا ترقية وللأسف الشديد وهنا قمة المعاناة لدى هؤلاء الموظفين.
وبالتالي من خلال هذه المعادلة الغير منطقية والغير إنسانية بلغة الارقام حول تراكم 4 دفعات كسابقة لم تحصل من قبل بالوطن توضح لنا مدى تراكم الدفعات المستحقة للحقوق الوظيفية كمعضلة رئيسية في تأخر منح الترقيات لمستحقيها والذين ينتظرون ترقياتهم بفارغ الصبر خاصة بعد تعافي أسعار النفط بهدف تحديد أولوياتهم المستقبلية بناء على معطيات حقوقهم الوظيفية المتأخرة كحق مكتسب لهم بناء على جهدهم طوال السنوات ولاسيما تشكل الترقية حافز مادي في زيادة دخلهم ومعنوي كتقدير من الجهة التي يعمل بها هذا الموظف بالمؤسسة التي ينتمي اليها بهدف تحفيزه على الانتاج والابتكار والجدية في مضاعفة الجهد والعطاء وبالتالي ترقيته وفق التواريخ المستحقة ينعكس إيجابا على عمله .
ولذلك يحدونا الأمل من مجلس الوزراء الموقر وثقتنا بهم كبيرة في أن تكون قضية الترقيات ضمن أولويات المجلس نظرا للحاجة الماسة اليها من قبل الفئات المستحقة لها وبلا شك جهود المجلس الموقر مقدرة بهدف تذليل كافة العقبات التي قد تحد من السعي قدما في إشعار الترقيات التي بادت تشكل هاجس مؤلم لدى الكثير من مستحقيها نظرا لتغيرات الجذرية التي حصلت خلال الفترة الأخيرة في جنون الأسعار لمختلف السلع بكافة الأسواق العالمية والضرائب على بعض الخدمات ورفع الدعم عن المحروقات وغيرها من التطورات والتغيرات والتي أصبحت تشكل هم كبير وهاجس مقلق لدى الموظف الحكومي من أجل توفير قوت عياله والتي بلا شك لا تخفى على مجلس الوزراء الموقر علما بأن مجلس الشورى كانت لهم وقفات جادة وبنائه في هذه القضية من أجل حلحلتها إيمانا منهم بقيمتها في دفع عجلة التنمية بالوطن.

Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى