الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: : داعش يختطف30 من أبناء قبيلة شمر وينشط في الصحراء
العراق: : داعش يختطف30 من أبناء قبيلة شمر وينشط في الصحراء

العراق: : داعش يختطف30 من أبناء قبيلة شمر وينشط في الصحراء

(عمليات بغداد) تعلن إحباط محاولة تشكيل خلية إرهابية
بغداد ـ وكالات: أعلن الشيخ علي نواف الحسان رئيس المجلس البلدي لقضاء الدور 140 كيلومترا شمال بغداد ،وهو شيخ عشيرة شمر في محافظة صلاح الدين، أن تنظيم داعش اختطف منذ مساء أمس واليوم 30 شخصاً من أبناء القبيلة في مناطق شرقي تكريت وشمال غربي المحافظة. وقال الحسان إن “23 منهم مازالوا في عداد المفقودين بينما تم العثور على سبع جثث غربي ناحية تلول الباج التابعة لقضاء الشرقاط شمال غربي محافظة صلاح الدين”. وناشد الحسان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتحرك السريع لإنقاذ المواطنين المدنيين، الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمناصرتهم للدولة العراقية ولمعاداتهم لتنظيم داعش. وسخر الحسان من ادعاءات التحرير من قبضة عناصر داعش في محافظة صلاح الدين، مؤكداً على “أن عناصر داعش موجودون في شمال غرب محافظة صلاح الدين في منطقة الجزيرة الواقعة جنوبي محافظة نينوى وشرقي محافظة الانبار وشمال غربي محافظة صلاح الدين، وأنهم ينشطون ولهم وجودهم الواضح والذي يدفع ثمنه المدنيون في المناطق المجاورة”. وتابع الحسان قائلا إن “عناصر داعش متواجدون في جبال حمرين ومنطقة مطيبيجة والعظيم وهي المناطق التي تقع بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، وأنهم يقومون بعمليات عسكرية شبه يومية في المنطقة”. وشدد الحسان على أن” القوات العراقية لا تحمي سوى المواضع التي تتحصن فيها، فيما يُترك المواطنون الأبرياء كبش فداء لعناصر داعش الذين يُختطفون ويُقتلون على مرأى ومسمع من تلك القوات دون اتخاذ أي إجراء من تلك العناصر”. وطالب الحسان الحكومة العراقية بشن حملة عسكرية جديدة لتخليص محافظة صلاح الدين من وجود عناصر داعش وحماية الأبرياء. وكان عناصر من تنظيم داعش اختطفوا ثمانية قرويين من قبيلة شمر قرب منطقة تلول الباج شمال غربي المحافظة،وعثر على جثث ستة منهم ملقاة في العراء في جزيرة محافظة صلاح الدين فيما شنت عناصر أخرى يستقلون سيارات همر عسكرية ويرتدون زي القوات الامنية هجوماً على طريق بغداد كركوك وقتلوا اثنين من سائقي الشاحنات واختطفوا أربعة منهم. وتشهد المناطق بين محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى عمليات ينفذها عناصر تنظيم داعش ضد القوات الأمنية والمدنيين، على الرغم من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في بلاده. من جهتها أعلنت “قيادة عمليات بغداد” امس الثلاثاء أن مفارز استخبارات الشرطة الاتحادية التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية تمكنت من إحباط محاولة تشكيل خلية إرهابية في بغداد. وذكرت في بيان أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية. وجاء في البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه “بعد جهد استخباراتي مميز، تم إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد، وتمت إحالتهم إلى الجهات التحقيقية المختصة”. تجدر الإشارة إلى أنه رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في /ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، فإنه لا يزال يتم الإعلان بين الحين والآخر عن مواقع للتنظيم. واعلن مسؤول عراقي عن تسجيل زيادة في تحركات تنظيم داعش في المناطق الصحراوية وسط العراق، بعد العثور على جثث سبعة من رعاة الاغنام من بين ثلاثين شخصا خطفوا من عشيرة شمر. وفي حادثه منفصلة، قام عناصر التنظيم بخطف ثلاثة سائقي شاحنات على الطريق السريع جنوب مدينة كركوك المجاورة لمحافظة صلاح الدين. وقال علي نواف رئيس مجلس قضاء الدور ان “قوى داعش الارهابية هاجمت عدة قرى متفرقة وقاموا باختطاف 30 شخصا”. وعمليات الخطف وقعت في مناطق صحراوية مشتركة إداريا بين محافظة صلاح الدين ومحافظة نينوى. واضاف “عثرنا على جثث سبعة من الضحايا والقوات الامنية لا تزال تبحث عن الباقين”. ونشر ناشطون صورا للضحايا المغدورين وجميعهم يرتدون “الدشاشة” وهي الزي العربي ومعصوبي الاعين بكفيات حمراء ومقيدي الايدي وقد جثيت جثثهم على وجوهها والدماء تحيط بها. وقال النواف ان “هذه المناطق كانت آهلة بالسكان لكنها الان شبه خالية بسبب تهديدات الارهابيين، باسثناء أعداد قليلة من عشائر شمر من رعاة الاغنام. إنهم اناس عزل لا يملكون قطعة سلاح واحدة، تعاقبت عليهم قوات وكل قوة تصادر أسلحتهم، حيث صادرت القوات الاميركية أسلحتهم في البداية، ولاحقا داعش، وبعدها الحشد والجيش، كل قوة تأتيهم تصادر سلاحهم”. والقرى التي تعرضت هذه المرة للهجوم تضم قبائل شمر الموالية للحكومة والتي قارعت الجهاديين على مدى السنوات الثلاث الاخيرة. الى جانب ذلك، فان المناطق الواقعة في محيط كركوك تشهد تدهورا أمنيا، حيث تمكن الجهاديون من نصب حاجز وهمي بزي عسكري وخطفوا ثلاثة سائقي شاحنات. وناشد علي النواف رئيس المجلس البلدي لقضاء الدور في محافظة صلاح الدين رئيس الوزراء والقيادات العسكرية وضع حد للخروقات في مناطق الحضر وجزيرة صلاح الدين التي قال ان “داعش بدأ يتجول فيها في وضح النهار بعد ان كان لا يجرؤ على الخروج سوى في الليل”. واضاف “السكان هناك يشاهدونهم يجوبون المنطقة احيانا بسيارة او سيارتين، واحيانا بواسطة رتل يتكون من عشر سيارات”.

إلى الأعلى