الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يحقق تقدماً جديداً في ريف السويداء
سوريا: الجيش يحقق تقدماً جديداً في ريف السويداء

سوريا: الجيش يحقق تقدماً جديداً في ريف السويداء

رفضت توغل قوات تركية وأميركية في منبج
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أدانت دمشق توغل قوات تركية وأميركية في منبج. في الوقت الذي اعتبرت موسكو دخول قوات تركيا إلى عفرين عملا غير شرعي. دانت دمشق بشدة توغل قوات تركية وأميركية في محيط مدينة منبج شمال سوريا. وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، إن سوريا تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأميركية في محيط مدينة منبج. وأضاف المصدر أن “الشعب السوري وقواته المسلحة هو أكثر تصميما وعزيمة على تحرير كامل التراب السوري من أي تواجد أجنبي والحفاظ على سيادة ووحدة سوريا أرضا وشعبا”.وأشار المصدر إلى أن سوريا “تطالب المجتمع الدولي بإدانة السلوك العدواني الأمريكي والتركي، والذي يشكل انتهاكا سافرا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أَعلن بدءَ انسحاب الوحدات الكردية من منبج، وتسيير الجيشين التركي والأمريكي دوريات على خط مناطق درع الفرات المحاذية لمدينة منبج شمالي سوريا. وجاء ذلك تطبيقاً لاتفاق بين الجانبين التركي والأميركي بشأن منبج. من جهتها لوَّحت موسكو ، امس ، ، بعملية عسكرية ضد القوات التركية في منطقة عفرين بشمال سوريا.وقالت القناة المركزية للقاعدة الروسية”: “تنظر موسكو للتحركات التركية شمال سوريا على أنها غير شرعية في ظل غياب التنسيق مع الحكومة السورية”، وفقًا لقولها. وأضافت القاعدة الروسية: “لذلك فإننا لا نستبعد حدوث عمليات عسكرية من القوات الحكومية أو القوات الرديفة لها ضد التواجد التركي”، على حد تعبيرها بدورها علقت قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية على الغارة الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لـ”قوات الأسد” وميليشياته في دير الزور، الليلة الماضية؛ وأدت لمقتل عشرات العناصر.وقال ممثل القاعدة الروسية في سوريا، أليكسندر إيفانوف: الغارة الجوية الغادرة على مواقع القوات الرديفة للقوات الحكومية السورية في مقاطعة دير الزور السورية تتحمل مسؤوليتها قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن”.واعتبر “إيفانوف،” أن هذه الضربة الجوية “هي عمل عدائي يهدف إلى إفساح المجال لمقاتلي (تنظيم الدولة) بالتمدد في المنطقة من جديد” على حد تعبيره من جانب اخر عقد الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا، اجتماعات تشاورية في جنيف مع ممثلي الدول الضامنة للهدنة (ايران – روسيا – تركيا)، لبحث ملف تشكيل اللجنة الدستورية. وقال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، في تصريح لوكالة (سبونتيك)، “نحن تحدثنا بشكل جيد وبناء مع ستيفان دي ميستورا، ناقشنا القضايا التي ستكون على جدول الأعمال الثلاثاء.. كما تحدثنا مع الأتراك بشكل بنّاء”. واشار لافرينتييف الى ان “روسيا متفائلة بحذر حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية “. وبحسب قناة ( الميادين) ، فإن “اللقاءات بين الفريق الأممي وممثلي الدول الثلاث كانت بعيدة من الإعلام على أن تعقد جلسات مشتركة يوم الثلاثاء في المقر الأممي في جنيف”. وبالتزامن مع لقاءات دي ميستورا بممثلي الدول الضامنة، عقدت قوى معارضة الاثنين لقاءات خارج المقر الأممي من أجل العمل على وضع رؤية مشتركة حول اللجنة الدستورية ولائحة المعارضة للاسماء التي ستكون جزءاً من اللجنة الدستورية. واعلنت “منصة موسكو” المعارضة، ان 3 مجموعات من المعارضة السورية سلمت الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا ، لائحة مرشحيهم للمشاركة في تشكيل اللجنة الدستورية. وتسلمت الامم المتحدة قائمة مرشحين للجنة الدستورية من قبل الحكومة السورية، مضيفة انها تجري بحثها بالعناية. وتم تكليف دي ميستورا لاختيار أعضاء اللجنة، التي من المتوقع أن تعيد كتابة الدستور السوري، مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات جديدة كجزء من الإصلاح السياسي لفترة ما بعد الحرب. وكان المشاركون في “مؤتمر الحوار الوطني السوري”، الذي انعقد في سوتشي الروسية يوم 30 يناير الماضي، اتفقوا على تشكيل لجنة دستورية من شأنها أن تعمل مع دي ميستورا على إعداد مقترحات خاصة لصياغة دستور جديد لسوريا. وأفادت مصادر بتقدم الجيش السوري على عدة محاور، في معاركه المتواصلة ضد تنظيم داعش في ريف السويداء الشرقي.وقالت المصادر إن وحدات من الجيش السوري سيطرت على تل عرعر، وحققت تقدمًا في محاور تل أصفر بمسافة 6 كيلو مترات. وأضافت أن القوات السورية تواصل التقدم من عدة محاور باتجاه خربة الأمباشي، بعد أحرزت تقدمًا 4 كيلومترات من محور شنوان. وذكرت مصاد أن القوات السورية سيطرت على منطقة بئر العورة ، بعد مواجهات عنيفة ضد تنظيم داعش. وأفاد مراسل سانا في السويداء بأن عددا من القذائف الصاروخية سقطت على حيي الجلاء والاستقلال في مدينة السويداء أطلقتها التنظيمات الارهابية المنتشرة في عدد من قرى وبلدات الريف الشرقي لمحافظة درعا ما تسبب بأضرار مادية في منازل المدنيين وممتلكاتهم وعدد من السيارات الخاصة المركونة في المكان. في درعا أفادت مراسلة سانا بدرعا بأن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له المنتشرين في حيي درعا البلد ومخيم النازحين أطلقوا بعد منتصف ليلة أمس قذائف صاروخية على أحياء السحاري والمطار وشمال الخط والكاشف ما تسبب بمقتل طفلة وإصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية ببعض منازل المواطنين وممتلكاتهم. وذكرت المراسلة نقلا عن مصدر في فرع الهلال الأحمر العربي السوري في درعا أن الطفلة تبلغ من العمر 7 سنوات وقد فارقت الحياة فور نقلها إلى المشفى الوطني بدرعا نتيجة إصابتها بشظايا قذيفة صاروخية سقطت في حي المطار والتي أدت أيضا إلى إصابة أحد المواطنين بجروح. وذكرت مصادر اهلية ان الطيران الحربي شن امس، ولأول مرة منذ أسابيع، 5 غارات بالقنابل العنقودية على بلدة المسيكة. كما قصفت وحدات الجيش بلدات المسيكة وبصر الحرير وجاسم وبصرى الشام ودرعا البلد بقذائف المدفعية الثقيلة.

إلى الأعلى