الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يقترب من 72 دولاراً والأسعار العالمية ترتفع 1% مع ضبابية اتفاق المنتجين

الخام العماني يقترب من 72 دولاراً والأسعار العالمية ترتفع 1% مع ضبابية اتفاق المنتجين

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: اقترب الخام العماني من 72 دولاراً مع نهاية تداولات الأسبوع بينما تتجه الأنظار والأسواق العالمية اليوم إلى ما سيخرج من اتفاق بين أعضاء منظمة أوبك ومنتجي النفط المستقلين خلال اجتماعهم في فيينا، وسط تلميحات عن رفع الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أغسطس القادم أمس 71.79 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد ارتفاعا بلغ 45 سنتاً مقارنة بسعر أمس الأول الخميس الذي بلغ 71.34 دولار.تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر نفط عُمان تسليم شهر يوليو القادم بلغ 41ر74 دولار للبرميل، مرتفعاً بمقدار 10ر6 دولار مقارنة بسعر تسليم شهر يونيو الجاري.
وعلى ذمة وكالة رويترز قالت «سي.إن.بي.سي» أمس الجمعة: إن تشاينا أويل المتخصصة في التجارة والتابعة لها نقلت الأسبوع (المنصرم) نحو نصف مليون برميل من الخام العماني إلى مواقع في ميناء داليان شمال شرق الصين، وهو نقطة تسليم عقود شنجهاي الآجلة للنفط الخام المدشنة حديثا. وكانت تشاينا أويل من بين الشركات التي أجرت تعاملات في بورصة الطاقة الدولية في 26 مارس لدى تدشين عقد النفط الخام. وقالت سي.إن.بي.سي: إن الناقلة العملاقة «آسيان بروجرس في» التي كانت تحمل على متنها نفطا خاما من السلطنة أفرغت حمولتها في ميناء داليان يوم الأربعاء. ولم تتضح على الفور الجهة التي ستحصل على الحمولة من تشاينا أويل، وستتم أول عمليات تسليم لعقود شنجهاي في سبتمبر. واختارت الصين ثمانية مواقع تخزين، من بينها داليان، كنقاط تسليم لعقود الخام، ويبلغ إجمالي الطاقة التخزينية المجنبة نحو 20 مليون برميل.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 1% أمس الجمعة مدعومة بحالة الضبابية بشأن ما إذا كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ستتمكن من الاتفاق على زيادة في الإنتاج خلال اجتماع في فيينا. وارتفعت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت 73 سنتا، أو ما يعادل 1%، في العقود الآجلة إلى 73.78 دولار للبرميل.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتا، أو 1.1%، في العقود الآجلة إلى 66.26 دولار للبرميل.واقتربت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الجمعة أكثر من تعزيز إنتاجها من النفط حيث بدا أن السعودية، أكبر منتج في المنظمة، أقنعت منافستها إيران بالتعاون، وذلك بعد أن حذر مستهلكون كبار من نقص في المعروض. وقالت السعودية وروسيا غير العضو في أوبك: إن زيادة في الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا، أو ما يعادل نحو 1% من الإمدادات العالمية، أصبحت مقترحا شبه متوافق عليه للمنظمة وحلفائها. وتجتمع المنظمة في فيينا وسط دعوات من الولايات المتحدة والصين والهند لتهدئة أسعار الخام والحيلولة دون حدوث نقص يضر بالاقتصاد العالمي. وتحتاج أوبك نظريا إلى موافقة جميع الأعضاء من أجل إبرام اتفاق. لكنها في الماضي أقرت وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنجنه في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قبيل مباحثات أوبك «نحن نُعد شيئا». وقال الفالح: إن أغلبية المنتجين أوصوا بزيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا بشكل تدريجي وعلى أساس تناسبي وفقا للحصص المقررة.

إلى الأعلى