الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / آراء / استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

علي عقلة عرسان

يزعم ترامب الآن أنه يقدم مبادرة سلام، فيما يسميه “صفقة القرن، أو صفعة القرن كما قال عباس”، هدفها إيجاد حل لقضية فلسطين.. وهو يُلغِّم ذلك بألف لغم، ويدق في نعش العدالة ألف إسفين، منها إسفين “القدس عاصمة لإسرائيل”، لا تثقوا بتاجر العقارات، ولا بتجار الدم والسلاح أيا كانوا، ولا بمن يلوذون بكنفهم.. لا تثقوا بأولئك ولا تصدقوهم.. إنهم في هذا المَجرى السياسي الآسن، يلغِّمون كل شيء..

الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ” إسرائيل”، واحتجاجا على موقف عادل اتخذته الهيئة العامة لتلك المنظمة، حيال أعدل قضية في العصر الحديث والمعاصر، هي قضية فلسطين.. وقد فعلت ذلك، بعد مناورة انتخابية لإيصال اليهودية أزولاي إلى قيادة اليونيسكو.
وتنسحب من مجلس حقوق الإنسان من أجل “إسرائيل”، مدّعية، على لسان ممثلتها في الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي قالت بعد تسلمها لمنصبها ذاك “إنها ستضرب بكعب حذائها العالي من يهاجم إسرائيل”.. قالت: بوجود عداء في المجلس “لإسرائيل”، وجاء بنص كلامها: “هذا التركيز والعداء ضد إسرائيل يظهر أن هناك انحيازا سياسيا في المجلس بدلا من التركيز على حماية حقوق الإنسان”.. وقد وصَفَت المنظمة الدولية بالنفاق، وهي تعلن انسحاب بلادها منها: “نتخذ هذه الخطوة لأن التزامنا لا يسمح لنا بأن نظل أعضاء في منظمة منافقة، وتخدم مصالحها الخاصة، وتحوّل حقوق الإنسان إلى مادة للسخرية”.. ومن المهم، بدرجة قصوى، التوقف عند تركيز هايلي على “حقوق الإنسان” التي لم تتوقف العنصرية الأميركية ـ الصهيونية عن انتهاكها طوال عقود من الزمن، والتجارة بها في الوقت ذاته.. وعند المصالح الخاصة، والنفاق.. ذينك اللذين لا تمارس تلك الإدارة سواهما في سياستها، وتمارس الابتزاز والتهديد والإفساد لتحقيق ذلك.
وتهدد إدارة ترامب بالانسحاب من منظمة “هيومن رايت ووتش”، لأن تلك المنظمة تفلت أحيانا من قبضتها، ولأنها ليست في القفص تماما، ولا في قبضة العنصريين الصهاينة بشكل مطلق.. وتدعي تلك الإدارة، وقائدها، أنها تحمي الحرية، وتنشر الديمقراطية، وتدافع عن حقوق الإنسان، بينما تزيف كل ذلك في أحايين كثيرة، وتتاجر به، ويتخذه ذرائع للتدخل في شؤون الآخرين، شعوبا ودولا.
لقد منع ترامب ويمنع، دخول مسلمين، ومواطنين من دول حددها بقرار منه، ووصفها بالبؤر العفنة، ووصف المهاجرين من تلك الدول بأسوأ الأوصاف، مما يكتنزه في قاموسه.. وهو يقوم بمنع مهاجرين ولاجئين من الدخول أو الهجرة إلى دولة، قامت أساسا على الهجرة، وكان أجداده هو، من الألمان الذين هاجروا إليها..؟!
ولترامب فصول كثيرة، ولطائف من الأفعال والأقوال، لا نتوقف عند الكثير منها، لكن نقارب فقط الأبرز منها، لا سيما آخر ما تفتقت عبقريته عنه: فقد عزل أطفال المهاجرين من بلدان في القارة الأميركية، عن ذويهم، وأمر بوضعهم في أقفاص كالحيوانات، فـ”.. خلال الأسابيع الخمسة المَاضية تم فصل أكثر من 2300 قاصر عن أسرهم، تطبيقا لسياسة جديدة صارمة لوكالات إنفاذ القانون الأميركية، في محاولة للحد من الهجرة غير الشرعية”.. وهي أفعال تذكرنا بتاريخ العنصرية البغيض في ذلك البلد الذي قام بنقل بشر من إفريقيا إلى أميركا،” سَمَّاهم عبيدا، واستخدمهم عبيدا”، نقلهم مقيدين مصفدين، ووضعهم في أقفاص كالحيوانات، وحملهم المراكب إلى العالم الجديد، إلى بلاد العم سام، حيث عانوا ما هو معروف وموصوف طوال عقود طويلة من الزمن.. يرسفون في قيود العبودية، ويعاملون بتمييز عنصري، ويعانون من الآلام والمذابح التي لاقوها، جراء ممارسات البِيض ضدهم، في الولايات المتحدة الأميركية. صحيح أن ترامب تراجع عن قراره الغبي هذا، ولكن تطبيقه في الأصل يدل على تلك العنصرية البغيضة المتغلغلة في رأس ذاك الرئيس.
إن إدارة ترامب، تخرج بالولايات المتحدة الأميركية، عن التزاماتها الدولية والقانونية، وتنقض اتفاقيات دولية وقعتها.. وفي معظم الحالت تفعل ذلك من أجل “إسرائيل” وبتأثير منها. فقد خرجت على القرارات الدولية العديدة، الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة، المتصلة بالقدس، ومنها قرارات وافقت هي عليها.. فتعلن، بمشيئة ترامب، أن القدس “عاصمة لإسرائيل؟!”، في خطوة مضادة للشرعية الدولية وكل قراراتها بهذا الشأن، وهي خطوة فاسدة مفسِدة، أدانتها كل دول العالم، وتشكل استهانة بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية الثابتة في وطنه فلسطين، وعاصمته القدس.. تفعل إدارة ترامب ذلك، على الرغم مما سببه ويسببه هذا القرار الأحمق، والتعسفي في مصدره ونتائجه ومآله، من توتر في المنطقة، وما أثاره ويثيره من غضب في العالم الإسلامي.. وهو قرار في أبسط الأحكام عليه، مرفوض دوليا ومدان، ومجافٍ للعدالة، والإنسانية، والأخلاق.. ويعبر عن انعدام المسؤولية السياسية والأخلاقية، ويدل على انعدام النضج السياسي، وعلى الانحياز الأعمى للعدوان والعنصرية والإرهاب وجرائم الحرب.. وكل ما تمثله “إسرائيل” في هذا المجال، وما يعبر على خروج على القانون الدولي، والقرارات الدولية، وعلى القيم الإنسانية والأخلاقية. وإدارة ترامب فعلت ذلك من أجل “إسرائيل”، وبتعصب وانحياز أعمى.
وإدارة ترامب تعزل نفسها وتعزل أكبر دولة في العالم، عن العالم.. من أجل “إسرائيل”، فقد صوتت لنفسها فقط في مجلس الأمن الدولي، على مشروع قرار قدَّمته هي، “هو فضيحة أخلاقية وسياسية”، يطلب إدانة حَماس المقاوَمة المُفترى عليها، وغزّة المُعتدى عليها بوحشية، وهي تتظاهر سلميا، وتدافع عن نفسها وهي تُخنَق من “إسرائيل التي تحاصرها” منذ أحد عشر عاما، وتخنق فيها أكثر من مليوني إنسان، لتبيدهم إبادة تامة “جينوسايد من نوع صهيوني مبتَكَر”، كجزء من برنامج الإبادة “المادي والمعنوي، الجسدي والنفسي والروحي”، الذي تتابع “إسرائيل” تنفيذه منذ سبعين عاما، ضد الشعب الفلسطيني في وطنه المُحتَل “فلسطين”.. تفعل إدارة ترامب ذلك، ردا منها على إطلاق الغزاويين الذين ذبحت منهم مئة وعشرين ضحية مؤخرا، وجرحت ما يزيد على عشرة آلاف.. إطاقهم لطائرات ورقية باتجاه الاحتلال، وبوجه طائرات F 35، الأميركية الصنع التي تهاجم “إسرائيل” بها، وبالصواريخ الغزيين، وتطلق عليهم “الكلاب القناصة” الذين يقتلون المَدنيين السلميّين.. معيدين للذاكرة، اصطياد الأميركيين المؤسسين لبقايا الهنود الحمر، بعد أن أبادوا عشرات الملايين منهم، ليقيموا دولة ما زالت تحمل ذلك الإرث البغيض، ومعه داء العبودية؟!.. تفعل إدارة ترامب ذلك من أجل “إسرائيل” التي هي الإرهاب مجسدا، والجريمة موصوفة، و.. و.. فأية مهزلة تقدمها إدارة ترامب، وأية سخرية تلحقها بدولتها.. من أجل “إسرائيل”؟!
تفعل إدارة ترامب كل شيء ممكن ومتخيل، من أجل “إسرائيل”، وتنافق، وتناور، وتبتز، وتقاتل من أجلها.. ويبقى هذا الديناصور العنصري الذي يعادي الإسلام والمسلمين، ويصف الإسلام بالتطرف، ويعمل على ربطه بالإرهاب، جهلا وزورا وبهتانا وتدليسا، ويستقطب في إدارته من يعادي الإسلام والمسلمين، وقد وضع فريقه المُقرب من السياسيين، “.. ووثيقة “لإصلاح الإسلام”؟!.. يبقى يمارس سياسة عجيبة، بعنجهية غريبة، وكأن هذا “الطائر التوتريِّ الغريد”، يملك معرفة وحكمة وعلما وفقها، يصلح بهما الأديان والثقافات؟! وهو لا يملك في حقيقة الأمر، أكثر من الخداع، والوقيعة، ونشر الفتنة، والاستثمار فيها وفي الإرهاب، وشراء ضمائر، وزعزعة أمن بلدان وسياساتها، وإلحاق أضرار بها، واستغلال حكام وحكومات، واستقطاب عناصر ووسائل للتشكيك بعقائد وثقافات وقيم، والقيام بفساد وإفساد، لا يلبث أن ينكشف أمره وأمر من يقومون به… لكنه وفريقه وفاسدوه ومفسدوه، أبعد ما يكونون، علما وثقافة وحكمة، عن امتلاك القدرة على تغيير الدين/الإسلام، تلك العقيدة الراسخة في قلوب أكثر المسلمين في أنحاء العالم، حيث هناك مليار وسبعمئة مليون مسلم، يعتنقون الإسلام.
ينسحب إدارة ترامب من اتفاقية المَناخ “البيئة”، بينما دولته هي أكبر من يساهم في تلويث البيئة في العالم.
وينسحب من اتفاق دولي مع إيران، أطرافه دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.. يتصل بالمِلف النووي الإيراني، بعد أن وقعت عليه الإدارة ذاتها، واعتمَده مجلس الأمن الدولي بقرار منه.. وقد فعلت ذلك من أجل “إسرائيل” وبتأثير منها.
ويسحب ترامب موافقته على بيان الدول الصناعية السبع، بذريعة الاعتراض على تصريح لرئيس الوزراء الكندي ترودو، الذي عُقد الاجتماع في بلاده.. ولا يتورع عن تهديد ذلك المسؤول الإنسان الذي تعاطف مع اللاجئين الهاربين من الحروب، واستقبلهم في بلاده بنفسه، وبأحسن ما يكون الاستقبال والاحترام.. ومما تجدر الإشارة إليه، أن ترودو ردَّ على إساءات ترامب مؤخرا بلباقة، ولكن بفاعلية ذات معنى.. ففي العشرين من شهر حزيران الجاري ٢٠١٨، نُشرت صورة له وهو يقدم لترامب صورة أول بيت اقتناه أجداد عملاق العقارات ترامب، في كندا، وحوّلوه إلى بيت دعاره، حيث من هناك بدأت ثروتهم.
وعلى الصعيد السياسي والاقتصادي الدولي، يستفز ترامب الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا، بضرائب وقرارات وعقوبات، ويستفز أيضا جيرانه الأقرب إلى بلاده، “المكسيك وكندا”، فيبني الجدران العازلة بينه وبين المكسيك، ويفرض ضرائب وما يشبه العقوبات على كندا.. ولا يكف عن الاستعراض، وهو يوقع قرارات وعقوبات، “على الطالع والنازل”، ضد دول وشعوب ومؤسسات وشخصيات، ويفتح أبواب حرب تجارية مع الصين، ويثير زوابع سياسية هوجاء، تدل على انعدام النضج وغياب المسؤولية، والهوَج.. وهو يفعل كل ذلك بحمق شديد وعنصرية وجهل، وانحياز أعمى لعنصريته وصهيونيته… ولا يسيِّره أو يجاريه في هذا، سوى إرهابي نتن يسمى “نتنياهو”.. فإلى أي درك هوى ترامب ببلاده، الولايات بالولايات المتحدة الأميركية، خلال أقل من سنتين على ولايته رئيسا لأكبر دولة في العالم؟!..
هذا عدا عن فصوله الأخرى الكثيرة، وممارساته وما يشوب سلوكه من شوائب، سجلتها دعاوى ضده في أثناء رئاسته.
وكل هذا يستدعي الحذر الشديد منه ومن إدارته، ووضعهما في الموقع الحقيقي الذي للولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في عهده.. حيث عداؤها واضح لدول وشعوب، وتماهيها كامل مع العنصرية والصهيونية، وتأييدها “لكيان الإرهاب الصهيوني إسرائيل” يعميها، ويدخلها ويدخل غيرها في معارك ومهالك. لا تثقوا بترامب ولا بإدارته، وتذكروا تاريخ الولايات المتحدة الأميركية عموما، ولا تثقوا بها وبسياساتها، فقد تسببت بالكثير من الحروب والكوارث والأزمات، لشعوب وبلدان في القارات الخمس، وعلى مدار عقود، بل قرون من الزمن.. وما زالت تحتل، وتعتدي، وتمارس سياستها التخريبية ذاتها.. لا تثقوا بنسخة نتنياهو العنصري، تلك النسخة الأميركية المُعززة بالقوة العمياء، والقدرة على الابتزاز والنهب والافتراء.. لا تثقوا بذلك الديناصور “القُلَّب”، الصاعد من أعماق تاريخ بدائي، تجاوزته البشرية بتضحيات جسيمة، وآلام كثيرة، ومشقات لا تعد ولا تُحصى.. لا تعودوا معه إلى الغابة، ولا تسمحوا له ولأمثاله بإعادتكم إليها. إنه/ إنهم.. لا يكف عن اتباع الأساليب التي تزري بالأخلاقي، والإنساني، والعادل، والسلمي.. وهو بعض ما أشرنا إلى بعضها آنفا.. إنه/ إنهم لن يغير طبيعته، على الرغم من تغيّر أحكامه بتغير مزاجه.. فطبيعته العنصرية ـ الصهيونية العدوانية ثابتة، وهي شرٌّ مطلق.. وتطبُّعه هو التحوّل والتغول، والطبع يغلب التطبع، فضلا عن أنه محكوم، اعتقادا ونفوذا، بقوى عنصرية ـ صهيونية… فلنتنياهو ولإسرائيل عليه تأثير ونفوذ، بسبب تحكُّم الصهاينة بمفاصل الإدارة والقرار، وللوبي الصهيوني “ايباك” في قراراته دور، وله عليه تأثير، وللإنجيليين نفوذ وتأثير ودور أيضا، ولأصحاب رؤوس الأموال، ومالكي أكبر البنوك ووسائل الإعلام، ومعظمهم يهود صهاينة، ومتصهينون.. لهم أكثر من نفوذ حاكم ودور مؤثر.. والرجل في نهاية المَطاف تاجر، يبحث عن ماله ومصالحه، فهو ليس مفكرا، ولا قائدا ذا تاريخ نضالي، ومبادئ تحكمه ويثبت عليها، ولا يملك من الثقافة والرأي والرؤية، ما يرفعه فوق المال والأعمال وما يتصل بهما وبتنميتهما، وبالمحافظة عليهما، من أقوال وأفعال.. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
يزعم ترامب الآن أنه يقدم مبادرة سلام، فيما يسميه “صفقة القرن، أو صفعة القرن كما قال عباس”، هدفها إيجاد حل لقضية فلسطين.. وهو يُلغِّم ذلك بألف لغم، ويدق في نعش العدالة ألف إسفين، منها إسفين “القدس عاصمة لإسرائيل”، لا تثقوا بتاجر العقارات، ولا بتجار الدم والسلاح أيا كانوا، ولا بمن يلوذون بكنفهم.. لا تثقوا بأولئك ولا تصدقوهم.. إنهم في هذا المَجرى السياسي الآسن، يلغِّمون كل شيء، وترامب يلغِّم مبادرته التي على رأسها يهود صهاينة “كوشنير وجرينبلات وسفير ديفيد فريدمان”، بفصل غزة عن الضفة باسم المساعدة الإنسانية التي يدفع تكاليفها عرب خليجيون، وهو له “السمعة؟!”.. يزرع اللغم لكي لكي لا تقوم وحدة فلسطينية، ولا دولة، ولا تكون فلسطين من بعد؟! ويكتسح كل شيء ويجرفه لصالح “كيان الإرهاب والعنصرية، إسرائيل”؟!.. لا تثقوا بقاتلكم.. لا تثقوا بقاتلكم.. ولا تسمحوا له بمزيد من التفريق، والتمزيق، والقتل، والتدمير، والتشريد.. والنهب والابتزاز وإثارة الفتنة.. ولنستيقظ جميعا، وندرك أن صراعنا الرئيس هو مع الصهيونية وكيانها العنصري الإرهابي “إسرائيل”، ومع حماتها وجباتها وعملائها، ومع أولئك الحُماة ورعاة الإرهاب الأوَل، والمستثمرون في الفتنة المذهبية، وفي الخلافات العربية العربية، والعربية الإسلامية، وفي الصراعات والعداوات المُكلفة بيننا.. إنهم أعداؤنا، أعداء العروبة والإسلام، أعداء الحق والعدل والإنسانية والقيم.. إنهم يستثمرون في جهلنا، وفي مَن يتحكمون بمصائرنا، ليبقى وجودهم الضيق النَّمْليِّ، فوق وجودنا، نحن مئات الملايين، عربا ومسلمين، وبشرا مسحوقين.. استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى.. ولا تثقوا بأعدائكم العنصريين، أعداء الإنسانية، والعدل والحق والسلم والأمن، وازدهار الشعوب واستقرارها في بلدانها.
والله من وراء القصد.

إلى الأعلى