الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: القوات الحكومية تتجه لميناء الحديدة و(أنصار الله) تلمح لتسليمه للأمم المتحدة
اليمن: القوات الحكومية تتجه لميناء الحديدة و(أنصار الله) تلمح لتسليمه للأمم المتحدة

اليمن: القوات الحكومية تتجه لميناء الحديدة و(أنصار الله) تلمح لتسليمه للأمم المتحدة

عدن (اليمن) ـ وكالات: تستقدم القوات الموالية للحكومة اليمنية تعزيزات عسكرية استعدادا للتقدم نحو ميناء الحديدة بعد سيطرتها على مطار المدينة الواقعة في غرب اليمن فيما تلمح حركة أنصار الله إلى استعدادها لتسليم الميناء إلى الأمم المتحدة.
ودارت اشتباكات متقطعة عند الأطراف الشمالية للمطار من جهة المدينة، وشنت جماعة أنصار الله قصفا بقذائف الهاون على مواقع قوات الحكومة داخل المطار، ما دفع هذه القوات الى “الرد بالمثل”، بحسب مسؤول في القوات الموالية للحكومة.
وأكد المسؤول “نستقدم حاليا التعزيزات، واستعداداتنا للتقدم باتجاه الميناء باتت في مراحلها الأخيرة”.
كانت القوات الموالية للحكومة اليمنية سيطرت الاربعاء على المطار الواقع في جنوب مدينة الحديدة بمساندة التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، بعد نحو أسبوع من اطلاق هجوم باتجاه المدينة للسيطرة على مينائها الاستراتيجي.
ويبعد المطار نحو ثمانية كليومترات عن الميناء الذي يرى فيه التحالف منطلقاً لعمليات عسكرية تشنّها جماعة أنصار الله على سفن في البحر الأحمر ولتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية.
من جانبها قالت مصادر إن جماعة أنصار الله ألمحت إلى استعدادها لتسليم إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة، في انفراجة محتملة لصراع أثار أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تحث السعوديين والإماراتيين على قبول اقتراح. وذكر مصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة أن التحالف أبلغ جريفيث بأنه سيدرس الاقتراح.
وأضاف المصدر أن جماعة أنصار الله ألمحوا إلى أنهم سيقبلون بسيطرة الأمم المتحدة الكاملة على إدارة الميناء وعمليات التفتيش فيه.
وذكر دبلوماسي غربي أن الأمم المتحدة ستشرف على إيرادات الميناء وستتأكد من إيداعها في البنك المركزي اليمني. ويقضي التفاهم بأن يظل موظفو الدولة اليمنية يعملون إلى جانب الأمم المتحدة.
وقال الدبلوماسي الغربي “أعطى السعوديون بعض الإشارات الإيجابية في هذا الصدد وكذلك لمبعوث الأمم المتحدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وصدرت عن الإماراتيين أيضا همهمات إيجابية لكن لا يزال الطريق طويلا أمام الاتفاق”.
وحذرت المصادر من أن الخطة ما زالت بحاجة لموافقة كل أطراف الصراع ولن تؤدي في مراحلها الأولية على الأقل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

إلى الأعلى