الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

تونس لتفادي مصير الثلاثي العربي أمام بلجيكا
أ.ف.ب: يسعى المنتخب التونسي لكرة القدم الى تفادي مصير الثلاثي العربي المغرب ومصر والسعودية، عندما يلاقي نظيره البلجيكي اليوم على ملعب “اوتكريتي” الخاص بنادي سبارتاك في موسكو في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لمونديال روسيا.
وودعت المنتخبات العربية الثلاثة النهائيات مبكرا وتحديدا من الجولة الثانية عقب تعرض كل منها لخسارتين متتاليتين، فيما يبقى الأمل العربي معلقا على “نسور قرطاج” الذين سيكون همهم الوحيد هو انتزاع نقطة على الاقل للابقاء على آمالهم حتى الجولة الثالثة الأخيرة.
وعلى غرار المغرب ومصر اللذين لم يسعفهما الحظ في الجولة الاولى عندما قدما عروضا جيدة لكنهما خسرا (صفر/ 1) في الوقت القاتل امام ايران والاوروجواي تواليا، سقطت تونس امام انجلترا بهدف قاتل لنجمها هاري كاين (1/ 2) في مباراة كانت تستحق فيها التعادل على أقل تقدير.
ومن المفترض ان يكون “نسور قرطاج” استخلصوا العبر من السقوط امام الانجليز وكذلك مصير الثلاثي العربي الذي قدم عروضا جيدة في الجولة الثانية دون ان ينجح في تفادي الخسارة، وبالتالي فإن مدربهم نبيل معلول على دراية كاملة بما يجب القيام به امام منتخب مرشح لإحراز اللقب وضرب بقوة في مباراته الأولى بفوزه الكبير على بنما بثلاثية نظيفة.
وشدد معلول في تصريح للتلفزيون التونسي الأربعاء على انه سيحاول دفع منتخب بلاده للعب الهجومي “سنلعب بدفاع متقدم ونحن بحاجة إلى اللعب بمايحمل الفريق إلى الأمام”، مشيرا الى انه سيعتمد بعض التغييرات في تشكيلته الأساسية، لاسيما في خطي الدفاع والوسط.
وأضاف “نحن بحاجة لدماء جديدة في الخط الخلفي”.
واعتبر معلول ان “ثمة بطء في الخط الخلفي للمنتخب البلجيكي وسنحاول استغلاله”، مشيرا الى ان لاعبيه سيحاولون “عزل التواصل بين (كيفن) دي بروين و(إدين) هازار وعزلهما عن وسط الميدان وسنبحث عن العمق”.
وخسر “نسور قرطاج” في المباراة الأولى جهود حارسهم الأساسي معز حسن الذي تعرض لاصابة قوية في الكتف الأيسر أنهت مشاركته في المونديال. وسبق لتونس ان تلقت ضربتين موجعتين قبل النهائيات، باصابة قائدها يوسف المساكني (الركبة) والمهاجم طه ياسين الخنيسي (الفخذ).
وتمني تونس النفس على الأقل بتكرار انجازها امام “الشياطين الحمر” في مونديال 2002 عندما انتزعت منهم التعادل 1/ 1 في الجولة الثانية ايضا.
ورأى مهاجمها فخر الدين بن يوسف الذي اقتنص ركلة الجزاء امام الانجليز “خسرنا المعركة وليس الحرب”.
ويرجح التاريخ كفة البلجيكيين الذين لم يخسروا حتى الآن امام منتخب افريقي في المونديال، كما ان تونس لم تنجح في تاريخ مشاركاتها في العرس العالمي (للمرة الخامسة في النسخة الحالية) في التغلب على منتخب أوروبي.
وحققت تونس فوزا واحدا في تاريخها وكان على حساب المكسيك 3/ 1 في مشاركتها الأولى عام 1978، علما أنه كان الانتصار الاول لمنتخب عربي وافريقي في المونديال.
-مارتينيز يحذر-
وتطمح بلجيكا الى حسم بطاقة تأهلها مبكرا وعدم تأجيلها الى المواجهة المرتقبة امام انجلترا في الجولة الثالثة الأخيرة.
وحذر المدرب الإسباني لبلجيكا روبرتو مارتينيز لاعبيه من خطورة المنتخب التونسي بقوله “لديهم الكثير من الشجاعة وهم ديناميكيون جدا”، مضيفا “اللاعبون متفاهمون جيدا بين بعضهم البعض إنهم يلعبون كرة قدم مباشرة وفعالة”.
واعرب مارتينيز عن أمله في عدم تعرض نجمه إدين هازار لتدخلات قوية من التونسيين على غرار ما حصل في المباراة الاولى امام بنما، وقال “ما يقلق هو أنه كان معرضا للاصابة في كل تدخل بحقه”.
وبعد الأهداف الثلاثة في مرمى بنما، يتطلع المنتخب البلجيكي الى رفع غلته من الاهداف امام تونس تحسبا للدخول في حساب فارق الاهداف مع انجلترا لتحديد بطل المجموعة.
وبعدما عجزوا عن تقديم أداء يلاقي التوقعات في مشاركتيهما الأخيرتين (مونديال البرازيل 2014 وكأس أوروبا 2016 في فرنسا حيث انتهى مشوارهم عند ربع النهائي)، يأمل “الشياطين الحمر” رد الاعتبار في المونديال الروسي.
ويؤمل ان يقدم الجيل الذهبي للمنتخب الكثير بقيادة نجوم مثل دي بروين وهازار وروميلو لوكاكو.
وإذا كان خروج بلجيكا من ربع نهائي مونديال 2014 على يد الأرجنتين بهدف لغونزالو هيغواين “مقبولا” لاسيما أن الفريق كان شابا في حينها، فإن الخروج على يد ويلز بنتيجة 1/3 في ربع نهائي كأس أوروبا 2016 شكل صدمة عجلت في رحيل المدرب مارك فيلموتس.
وبلغت بلجيكا، الثالثة عالميا، مونديال 2018 بتسعة انتصارات وتعادل في عشر مباريات في التصفيات الأوروبية، لكن الشكوك قائمة حول قدرة المدرب الجديد على ان يخرج من هذا المنتخب الموهوب، أفضل ما لديه.
واكد هازار انه ورفاقه يدركون تطلع الجماهير البلجيكية الى انجاز في العرس العالمي، بيد انه شدد على صعوبة المهمة.
وقال “عرفنا ذلك قبل البطولة. يقول الناس ان بلجيكا ستفوز بكل مباراة لكن الأمور ليست بهذه البساطة. نريد الفوز، لقد فزنا في المباراة الأولى ولدينا مباراة أخرى اليوم ضد تونس. نتعامل مع المونديال مباراة بعد مباراة”.
يذكر ان أفضل نتيجة للشياطين الحمر في المونديال المركز الرابع في مونديال المكسيك 1986 عندما سقطت في دور الاربعة امام الارجنتين بثنائية اسطورتها دييجو مارادونا الذي قادها الى اللقب الثاني في تاريخها.
وتلقى مارتينيز نبأ سارا أمس الأول باستئناف قطب دفاع برشلونة توماس فيرمايلين للتدريبات عقب تعافيه من الاصابة في الفخذ، فيما من المتوقع ان يستأنفها القائد فانسان كومباني الجمعة، وكلا اللاعبين (32 عاما) كانا يعانيان من اصابة في الفخذ وتم تثبيتهما في التشكيلة الرسمية في اللحظة الأخيرة.

…………………………

كرواتيا تضع الأرجنتين في موقف حرج وتبلغ ثمن النهائي
أ.ف.ب: بلغ المنتخب الكرواتي لكرة القدم الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم للمرة الأولى منذ 1998، وعقد وضع نظيره الأرجنتيني باكتساحه 3/ صفر أمس الأول في نيجني نوفغورود، ضمن الجولة الثالثة من الدور الأول لمونديال روسيا.
وكانت الأرجنتين، بطلة 1978 و1986 ووصيفة النسخة الماضية مطالبة بالفوز بعد اكتفائها بالتعادل 1/ 1مع ايسلندا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، لكنها أذلت أمس الأول على يد كرواتيا بثلاثية أنتي ريبيتش (53) ولوكا مودريتش (80) وايفان راكيتيتش (1+90).
وتأهلت كرواتيا الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1998حين فاجأت العالم بوصولها الى نصف النهائي في مشاركتها الأولى بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا، وبعدما ألحقت بالأرجنتين أسوأ هزيمة لها في الدور الأول منذ 1958حين خسرت أمام تشيكوسلوكيا 1/ 6.
واعتبر القائد مودريتش الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، أن “الأمر الأهم قد تحقق. علينا التعامل مع كل مباراة على حدة، يجب ألا نستبق الأمور (المبالغة في التفاؤل). هذا الفوز سيعزز ثقتنا للمباريات المقبلة”.
ورفعت كرواتيا رصيدها الى 6 نقاط بفوزها الثاني بعد أول على نيجيريا في الجولة الأولى، وباتت رابع المتأهلين للدور الدور ثمن النهائي بعد روسيا المضيفة والاوروجواي وفرنسا.
- “وثقت بفريقي منذ اليوم الأول” ـ
وشدد مودريتش على ان “الفوز كان مستحقا تماما نجحنا في قطع الطريق على ميسي، منعنا الكرة من الوصول اليه، فهو أخطر لاعب لديهم”.
أما مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش، فقال “وثقت بفريقي منذ اليوم الأول، لكني لم أعتقد بأننا سنتأهل بعد المباراة الثانية، لكني كنت مؤمنا بأننا سنتأهل في نهاية المطاف”، معتبرا أن “الأرجنتين لم تكن مرتبكة بل كنا ممتازين فزنا على الأرجنتين وفي صفوفها أفضل لاعب في العالم – ميسي”.
وكان ميسي الحاضر الغائب في لقاء أمس الأول بعدما فوت ايضا فرصة الفوز على ايسلندا بإهداره ركلة جزاء، ما ساهم في جعل الأرجنتين مهددة بانتهاء مشوارها عند الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002.
وستتعقد مهمة فريق المدرب خورخي سامباولي بشكل إضافي في حال فوز ايسلندا على نيجيريا امس في ختام الجولة الثانية، لأن المنتخب الاسكندنافي سيرفع رصيده الى 4 نقاط قبل الجولة الأخيرة ضد كرواتيا، مقابل نقطة للأرجنتين التي تواجه نيجيريا.
وتقام الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل.
وتقاطع طريق كرواتيا والأرجنتين في الدور الأول من النهائيات للمرة الأولى منذ 1998. وحينها فاز “البيسيليستي” 1/ صفر وواصل طريقه حتى ربع النهائي، بينما حققت كرواتيا المفاجأة بعد تأهلها كثانية المجموعة ونالت المركز الثالث في أول مشاركة لها بعد الانفصال عن يوغوسلافيا.
وشكلت المباراة ضد كرواتيا اختبارا حقيقيا لقدرة الأرجنتين على المنافسة، لكنها سقطت فيها بعدما تفوق راكيتيتش على زميله في النادي الكاتالوني ميسي الذي كان يواجه ايضا غريميه في ريال مودريتش وماتيو كوفاسيتش.
- تعديلات لم تؤت بثمارها ـ
وأجرى سامباولي ثلاثة تعديلات على تشكيلة مباراة إيسلندا، فضحى بأنخل دي ماريا ولوكاس بيليا في الوسط لصالح انزو بيريرا وماركوس أكونيا، فيما فقد ماركوس روخو مركزه في الدفاع لصالح جابريال ميركادو.
أما في الجهة الكرواتية، فلم يجر داليتش سوى تعديل واحد طال أندريه كراماريتش الذي ترك مكانه في الهجوم لصالح مارسيلو بروزوفيتش.
ومنذ الدقائق الأولى، أظهر المنتخب الأوروبي انه قادر على تعقيد حياة ميسي ورفاقه وهدد مرمى ويلي كاباييرو، فيما ودا الارتباك واضحا على لاعبي سامباولي لاسيما في الخط الخلفي الذي كان مهزوزا حتى في التعامل مع الكرات البسيطة.
وبعد فرص معدودة من الطرفين، تحولت المواجهة الى صراع بدني عنيف في بعض الأحيان دون أين لمحات أو فرص تذكر حتى نهاية الشوط الأول.
وبعد فرصة أرجنتينية أولى في الشوط الثاني عبر سيرخيو اجويرو، جاء رد كرواتيا قاسيا بعد ثوان عبر ريبيتش الذي استغل خطأ فادحا من كاباييرو بعدما أخطأ الأخير في تشتيت الكرة، فهيأها لمهاجم اينتراخت فرانكفورت الذي أطلقها مباشرة في الشباك (53).
وحاول سامباولي تدارك الموقف فدفع بجونزالو هيجواين وكريستيان بافون بدلا من أجويرو (54) وادواردو سالفيو (56)، فيما اضطر ريبيتش الى ترك مكانه لكارميريتش بسبب الاصابة (57).
وكانت الأرجنتين قريبة من العودة بفرصة مزدوجة لماكسيميليانو ميزا وميسي لكن دون أن تصل الكرة الى الشباك، ما واضطر سامباولي الى ادخال باولو ديبالا بدلا من انزو بيريز (68) بعدما وجه نفسه في وضع صعب، أملا أن ينجح نجم يوفنتوس الإيطالي “المغضوب” عليه من ميسي، في انقاذ الموقف.
وكان قريبا من ذلك بتسديدة قوية علت العارضة بقليل (70).
الا ان مودريتش وجه الضربة القاضية لميسي ورفاقه عندما أطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى لمرمى كاباييرو (80) الذي كادت أن تهتز شباكه بعد ست دقائق، لولا تصدي العارضة لركلة حرة مباشرة نفذها راكيتيتش بطريقة رائعة.
واختتم الكرواتيون المباراة بهدف عكس تماما وضع المباراة، اذ تسلم راكيتيتش من البديل كوفاسيتش على مقربة من المرمى، ليتمهل ويختار زاوية، قبل ان يسدد في الشباك (90+1).

…………………………

مودريتش يطالب لاعبي كرواتيا بعدم الإفراط في الاحتفال بالتأهل
د.ب.أ: طالب لوكا مودريتش نجم منتخب كرواتيا زملاءه في الفريق عدم الإفراط في الاحتفال عقب تأهل المنتخب الأوروبي لدور الستة عشر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في روسيا. وفجر منتخب كرواتيا مفاجأة من العيار الثقيل، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على نظيره الأرجنتيني أمس الأول في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة بدور المجموعات للمونديال، ليعزز موقعه في صدارة المجموعة برصيد ست نقاط، ويصعد رسميا للأدوار الإقصائية، قبل لقائه الأخير في المجموعة أمام نظيره الأيسلندي يوم الثلاثاء المقبل.
قال مودريتش، الذي أحرز الهدف الثاني لكرواتيا في اللقاء من قذيفة صاروخية، مسجلا هدفه الثاني في النسخة الحالية للمسابقة “يتعين علينا عدم الإفراط في الاحتفال”.
أضاف لاعب وسط ريال مدريد الإسباني “حققنا الهدف الأول في البطولة وهو التأهل للدور الثاني، ولكن سوف تنتظرنا مواجهات أكثر صعوبة في الأدوار القادمة”.
ويحلم منتخب كرواتيا بتكرار إنجازه التاريخي عندما تأهل للدور قبل النهائي في نسخة المسابقة عام 1998التي أقيمت بفرنسا.

………………………….

سامباولي الحزين يقول إنه يجب إلقاء اللوم عليه وليس على اللاعبين
رويترز: ألقى خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين الحزين باللوم على نفسه بعد الهزيمة المذلة 3/ صفر أمام كرواتيا في كأس العالم لكرة القدم أمس الأول إذ أراد أن يحول الانتقادات إليه بدلا من توجيهها إلى خطأ سيئ من حارس المرمى وأداء متواضع من القائد ليونيل ميسي.
وقال سامباولي بعد تعرض الارجنتين لأكبر هزيمة دور المجموعات في كأس العالم منذ 1958 وهي النتيجة التي ساعدت كرواتيا على التأهل لدور الستة عشر “مسؤولية المدرب ليست جزئية بل كاملة”.
وأمام جمهور كبير باستاد نيجني نوفجورود انهارت الأرجنتين في الشوط الثاني بعدما ارتكب الحارس ويلي كاباييرو خطأ إذ كان يحاول إبعاد الكرة لتصل إلى المهاجم انتي ريبيتش الذي وضعها من فوقه ليحرز الهدف الأول لكرواتيا.
وقال سامباولي الذي بدا مرتبكا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة “ليس من الصحيح أن نلقي باللوم على كاباييرو.
“لو خططت للأمور بطريقة مختلفة لربما نجحنا اعتقدت أن خطتي في هذه المباراة ستضع الضغط على المنافس.لكن بعد كارثة الهدف الأول كانت الأوضاع صعبة والفريق في حالة سيئة من الناحية الذهنية”.
ولم يترك ميسي الذي من المرجح أن تكون هذه هي مشاركته الأخيرة في كأس العالم بصمته على المباراة وراقبه المنتخب الكرواتي بنجاح.
وقال سامباولي الذي قدم لاعبوه أداء متواضعا خلال فترته مع المنتخب التي بدأت قبل عام واحد “من يقود الهجوم هو ليونيل لكننا لم نعثر عليه. عملنا كفريق لتمرير الكرة إلى ميسي لكن الفريق الآخر (كرواتيا) عمل على منع ذلك.
“إنها مسؤولية المدرب كل ما يحدث لهذا الفريق سببه القيادة ليونيل متضرر من عدم تقديم اللاعبين أداء جيد مثله”.

* ألم سامباولي
ومع احتلالها المركز الثالث بنقطة واحدة من مباراتين تواجه الأرجنتين خطر عدم بلوغ الدور الثاني والخروج المبكر في ظل الإمكانات الحالية للفريق سيكون مخجلا.
وأضاف سامباولي “نشعر بالعار والألم من عدم تقديم أداء جيد من أجل الجماهير الأرجنتينية. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا الأمر لآخر مرة والآن يحدث لي وأنا مسؤول عن المنتخب الوطني. الأمر مؤلم للغاية”.
وتعادلت الأرجنتين 1/ 1 مع ايسلندا في المباراة الأولى عندما أهدر ميسي ركلة جزاء وستلعب في اخر مباراة في المجموعة الرابعة ضد نيجيريا التي خسرت أمام كرواتيا.
ولعبت نيجيريا ضد ايسلندا أمس في فولجوجراد.
وقال سامباولي “أمامنا مباراة واحدة ويجب أن نستغل الفرصة التي ستمنحها لنا الفرق الأخرى في محاولة بلوغ الدور الثاني”. وتابع “اعتذر للجماهير التي تحملت عبء الحضور إلى روسيا. اشاركهم في حلمهم. قدمت كل ما لدي”.

…………………………

ألمانيا تواجه السويد في موقف سلبي غير اعتيادي

أ.ف.ب: تخوض ألمانيا حاملة اللقب مواجهة السويد اليوم في سوتشي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم، مدركة ان الفوز وحده يبقي حسابات تأهلها الى دور الـ16 بين يديها، بعد خسارتها المفاجئة أمام المكسيك.

ومني الألمان بخسارة غير متوقعة أمام المكسيك بهدف هيرفينغ لوسانو في موسكو، ما وضعها في موقف حرج ضمن المجموعة السادسة، وفيها أيضا كوريا الجنوبية التي تواجه المكسيك في روستوف في اليوم نفسه.
وبحال خسارتها أمام السويد التي تملك 3 نقاط بعد فوزها على كوريا افتتاحا (1-صفر)، وعدم خسارة المكسيك أمام كوريا الجنوبية، سيتعرض أبطال العالم لإقصاء مبكر من الدور الاول للمرة الاولى منذ نسخة 1938.
وتعد المانيا من القوى العظمى في عالم كرة القدم، فإلى ألقابها العالمية الاربعة (1954 و1974 و1990 و2014)، حلت وصيفة اربع مرات وثالثة في مثلها، كما توجت بلقب بطولة أوروبا ثلاث مرات.
وتعرض مدرب المنتخب يواكيم لوف لانتقادات بسبب اختيارات لاعبيه في مباراة المكسيك، في ظل تمسكه بصانع الألعاب مسود اوزيل، لاعب الوسط الدفاعي سامي خضيرة والمدافع جيروم بواتنج.
لكن لوف الذي يشرف على المنتخب منذ 12 عاما وقاده الى اللقب الاخير متخطيا البرازيل المضيفة 7-1 في نصف النهائي، سعى لاحتواء الأزمة مؤكدا ان المنتخب لن ينهار، وان لديه «ما يكفي من الخبرة لتعويض هذه الهزيمة».
وكان قائد المانيا السابق لوثار ماتيوس أقسى المنتقدين لأوزيل لاعب وسط أرسنال الإنكليزي، إذ اتهمه بطل مونديال 1990 أنه يلعب «من دون قلب، فرحة، شغف».
وفي ظل سعي المانيا لأن تصبح أول منتخب يتمكن من الاحتفاظ بلقبه منذ البرازيل (1958 و1962)، يتعين على لاعبي لوف تحقيق نقلة نوعية بعدما ظهروا في المباراة الأولى عاجزين عن اختراق الدفاع المكسيكي، وعانوا في ضبط الهجمات المرتدة السريعة للمكسيكيين.
وقال قائد المنتخب الحارس مانويل نوير العائد من اصابة قوية «من الان وصاعدا، لدينا فقط مباريات نهائية. يتعين على اللاعبين إظهار ما يمكنهم القيام به، ولكنني مقتنع بأننا قادرون على القيام بذلك».
وتأمل المانيا في ان تستعيد عافيتها بسرعة كما فعلت في 1982عندما خسرت مباراتها الافتتاحية ضد الجزائر، قبل ان تحقق فوزين على تشيلي والنمسا وتبلغ النهائي حينما خسرت أمام ايطاليا.
لكن المهاجم توماس مولر تطرق الى الفترة التحضيرية والعروض المتواضعة التي تضمنت الخسارة أمام البرازيل في برلين (صفر-1) والجارة المتواضعة النمسا (1-2) ، معترفا «اعتقدنا، باستخفاف نوعا ما، أنه عندما تبدأ البطولة سنستعيد حيويتنا وقوتنا المعتادة (…) يمكننا القول أن تقييمنا للموقف كان خاطئا».
- السويد لاستعادة ذكرى 1958 ـ
في الطرف المقابل، تعول السويد على الجناح اميل فورسبرغ الذي أمضى موسمين جيدين مع لايبزيغ الالماني حيث زامل مهاجم منتخب المانيا الحالي تيمو فيرنر.
كما تضم تشكيلة السويد أسماء معروفة في الدوري الالماني على غرار لودفيغ اوجوستينسون ظهير فيردر بريمن، لاعب وسط هامبورغ ألبين ايكدال ومهاجم هامبورج السابق ماركوس بيرج.
وقال القائد اندرياس جرانكفيست صاحب هدف الفوز ضد كوريا من ركلة جزاء «طريقة لعبنا تختلف عن المكسيك»، معتبرا ان الفريق يجب ان يبقى صلبا كما في التصفيات وخصوصا امام فرنسا وايطاليا.
وتابع «يجب ان نبقى صلبين عندما نفوز بالكرة، نطبق لعبنا الدفاعي الخاص، نصنع الفرص ونحتفظ بالكرة قدر الإمكان».
وكان لاعبو المدرب يانه اندرسون نجحوا بالتغلب على فرنسا القوية ضمن تصفيات تقدموا فيها على هولندا، واقصوا ايطاليا بطلة العالم اربع مرات من الملحق القاري، قبل منح السويد فوزها الاول في مبارياتها الافتتاحية منذ استضافتها نسخة 1958.
لكن المانيا لم تخسر في آخر11مواجهة ضد السويد (6 انتصارات و5 تعادلات)، فيما يعود الفوز الأخير للمنتخب الاسكندينافي الى ابريل 1978 (3-1) في مباراة ودية.
واللافت ان آخر مواجهتين بينهما شهدتا تسجيل 16هدفا، اذ تعادلا 4-4 في المانيا في اكتوبر 2012، ثم خسرت السويد على ارضها 3-5 في اكتوبر 2013 ضمن تصفيات مونديال 2014.
وضمن كأس العالم، فازت المانيا على السويد ثلاث مرات في 1934 و1974 و2006 وخسرت أمامها في نصف نهائي 1958 عندما بلغت السويد النهائي على أرضها وكانت ألمانيا أيضا حاملة للقب. وفي مجمل المواجهات بينهما، فازت المانيا 15 مرة والسويد 12 وتعادلا 9 مرات.

……………………………

بولندا تجري تغييرات لتكون «أقوى هجوميا» أمام كولومبيا

سوتشي ـ رويترز : قال دافيد كوفناتسكي مهاجم بولندا أمس الأول إن فريقه سيجري تغييرات ليكون «أقوى هجوميا» منذ البداية أمام كولومبيا التي خسرت مباراتها الأولى فيما يمكن أن يكون محطة مهمة في مشوار بولندا في كأس العالم لكرة القدم. وخسر المنتخبان بنتيجة 2/ 1 بعد أن تجرعت بولندا الهزيمة أمام السنغال فيما خسرت كولومبيا أمام اليابان في المجموعة الثامنة وهو ما يعنى أن الفريقين يعملان على تجنب أي هزيمة أخرى. وأضاف كوفناتسكي «علينا أن نلعب بطريقة أقوى هجوميا وهو أمر لم يظهر خلال مباراة السنغال فلم نهاجم كما ينبغي.
«كان علينا أن نلعب بطريقة أكثر دقة. كان هذا هو السبب الأساسي للهزيمة.
«ستكون (النزعة الهجومية) مهمة أمام كولومبيا. علينا أن نضغط عليهم فهو فريق يمتلك لاعبين رائعين يتمتعون بمهارات ويستطيعون إنجاز أمور كثيرة عندما يستحوذون على الكرة».
وقال هوبرت ماوفيسكي مساعد مدرب بولندا إن بعض اللاعبين الذي قدموا أداء سيئا أمام السنغال لن يشاركوا في مباراة كولومبيا دون أن يحدد أسماء بعينها.
وأضاف «ستكون هناك تغييرات أكيدة وعلى الأرجح لن نخوض مباراة كولومبيا بالتشكيلة نفسها التي شاركت أمام السنغال.
«لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن عدد التغييرات أو المراكز.لا يزال أمامنا عدة حصص تدريبية خاصة مران اليوم. سيظل الهيكل الأساسي للفريق ثابتا لكن ستحدث تغييرات أخرى».
وكانت النتائج التي تحققت في تلك المجموعة من أكبر مفاجآت البطولة بعد أن فاز الفريقان الأضعف وهو ما يجعل من مباراة الأحد المقبل مواجهة حاسمة لبولندا وكولومبيا خاصة وأن السنغال ستكون قد لعبت أمام اليابان قبلها بعدة ساعات.
وأضاف كوفناتسكي «خسرنا مباراة واحدة ولكن أمامنا مباراتين. نعرف كيف نلعب كرة قدم واعتدنا الفوز على منافسينا. كل ما علينا فعله هو تكرار ما سبق وان قمنا به».

……………………………..

الاتحاد المصري يترك مصير كوبر لما بعد النهائيات
أ.ف.ب : أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أمس الأول ان مصير مدرب المنتخب الوطني الأرجنتيني هيكتور كوبر سيتحدد بعد انتهاء مشاركة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، والتي أقصوا رسميا من دورها الأول.وفي تصريحات من غروزني حيث يعسكر المنتخب خلال مشاركته في المونديال الروسي، نفى رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة بشدة وجود أي خلافات أو مشاكل في البعثة، لاسيما بين النجم محمد صلاح ومدير المنتخب إيهاب لهيطة، ردا على تقارير صحافية في الأيام الماضية.وقال أبو ريدة لمجموعة من الصحافيين بينهم مراسل وكالة الصحافة الفرنسية “لم نتطرق الى كلام الاقالة. لدى الرجل مهمة سنقيّمها بعد كأس العالم”.وأتت التصريحات على هامش خوض مصر التمرين الأول بعد الخسارة أمام روسيا (1/3) الثلاثاء في سان بطرسبورج في الجولة الثانية للمجموعة الأولى. وكانت مصر التي تخوض مونديالها الثالث بعد 1934 و1990، قد خسرت أيضا مباراتها الأولى ضد الاوروجواي (صفر/1)، وتتبقى لها مباراة شرفية الاثنين المقبل ضد السعودية التي أقصيت أيضا بخسارتين.وأوضح أبو ريدة “أمام المنتخب مباراة هامة، وأي شخص يتمتع بمبادىء الادارة لن يفتح هذا الموضوع”، في اشارة الى مستقبل المدرب البالغ من العمر 62 عاما، والذي تولى الادارة الفنية للفراعنة في مارس 2015.وعلى رغم ان المنتخب تمكن في إشراف كوبر من بلوغ المباراة النهائية لكأس الأمم الافريقية 2017 في مشاركته الأولى فيها منذ 2010، والعودة الى المونديال بعد غياب 28 عاما، تعرض المدرب السابق لفالنسيا الاسباني وانتر الايطالي الى انتقادات في الأشهر الماضية بسبب أسلوبه الدفاعي، ازدادت حدة ووصلت الى حد المطالبة بإقالته بعد الخسارتين في المونديال.

……………………………
الحضري ينتظر موعدا مع التاريخ
أ.ف.ب: قبل 45 عاما وخمسة أشهر أبصر الحارس عصام الحضري النور في كفر البطيخ. كانت فاكهة المدينة المصرية طبق احتفالاته بانتصارات النادي الأهلي، وينتظر عاشقها الاثنين المقبل، ان يصبح أكبر لاعب في تاريخ كأس العالم في كرة القدم بحال خوضه مباراة مصر والسعودية في مونديال روسيا 2018.بقي الحضري بديلا في المباراتين الأوليين (ضد الأوروجواي صفر-1 وروسيا 1-3) للحارس محمد الشناوي. لكن مع إقصاء الفراعنة من دور المجموعات، يتوقع ان يشارك كبديل على الأقل في المباراة الشرفية الأخيرة في فولجوجراد.في حوار مع برنامج “صاحبة السعادة” مع اسعاد يونس على قناة “سي بي سي” المصرية، روى الحضري علاقته مع الفاكهة التي اشتهرت بها مصر.قال “أنا بموت بحاجة اسمها البطيخ… لان بلدي كفر البطيخ وكل احتفالاتي في بطولاتي يعتبر أكثرها بالبطيخ”.تابع الحارس المكنى “السد العالي” نسبة الى سد أسوان، “في مباراة مع الاهلي فزنا فيها على (الغريم التقليدي) الزمالك، فوجئت بمشجع يحمل بطيخة، فبدأت الاحتفالات وصعدت أعلى العارضة محتفلا معها”.لا يمكن اختصار رحلة الحضري بالبطيخ او باحتفالاته الراقصة التي دفعت الجماهير الى الترداد مرارا “ارقص يا حضري، ارقص يا حضري”. أحرز أربعة من ألقاب بلاده السبعة في كأس أمم افريقيا (1998 و2006 و2008 و2010)، لكنه لم يحمل قبل 2018 الوان مصر في المحفل العالمي الكبير، لفشلها بالتأهل منذ مشاركتها الثانية في 1990.على رغم عدم احترافه مع أي ناد أوروبي، حصد الحضري أكثر من ثلاثين لقبا في 25 عاما، وقد ينجح في فولجوجراد في تحطيم الرقم القياسي للحارس الكولومبي فريد موندراغون، أكبر لاعب في كأس العالم عندما شارك في مونديال البرازيل 2014 عن عمر 43 عاما وثلاثة أيام.لم يكتف الحارس المولود في محافظة دمياط في 15 يناير 1973 والذي يردد بانه “الأخ الكبير” للاعبين، بحصد عادي للالقاب القارية، بل صد ركلتين ترجيحيتين لساحل العاج في نهائي 2006 وكرر ذلك في نصف نهائي 2017 في مواجهة بوركينا فاسو.
- “يرتجل كثيرا” -قال عنه النجم العاجي ديدييه دروغبا الذي صد له ركلة ترجيح في نهائي 2006 وكرة رأسية رائعة في 2008 “هو من الحراس الذين أزعجوني كثيرا. عنصر قوته انه يلعب بالطريقة القديمة. طريقة لعب المهاجمين العصريين متأقلمة مع الحراس، لكن هو لا يمكن التنبؤ برد فعله لانه يرتجل كثيرا”.ابتعد عن المنتخب لزهاء عامين، قبل ان يعيده المدرب الارجنتيني هيكتور كوبر مطلع 2016، وشارك في كأس الأمم الافريقية 2017 في الغابون، حيث قاد الفراعنة حتى المباراة النهائية وشارك معهم في 158 مباراة دولية.يشرح الفرنسي باتريس كارتيرون الذي عمل معه في وادي دجلة وعين اخيرا مدربا للأهلي، ان الحضري “يصل الى التدريب قبل ساعة ونصف من الجميع للقيام بعمليات الاحماء”، و”يقوم بالأمر نفسه في ختام النهار”.يتابع انه في ظل زحمة القاهرة “تحتاج أحيانا الى زهاء ثلاث ساعات للوصول الى التدريب بسبب الازدحام. كان اللاعب الوحيد بحسب معرفتي الذي يقيم في شقة صغيرة مجاورة للملعب لتفادي القيادة لوقت طويل، بينما أقامت زوجته وأولاده في منزل كبير أبعد”.

إلى الأعلى