الإثنين 10 ديسمبر 2018 م - ٢ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / الجمال السائبة على طرق الخابورة .. ظاهرة بحاجة إلى وقفة عاجلة
الجمال السائبة على طرق الخابورة .. ظاهرة بحاجة إلى وقفة عاجلة

الجمال السائبة على طرق الخابورة .. ظاهرة بحاجة إلى وقفة عاجلة

تتفاقم خطورتها يوماً بعد يوم

الأهالي: يجب على أصحاب الجمال الإنتباه لها ومراقبتها باستمرار ومنعها من الاقتراب من الطرق
الخابورة ـ من سميحة الحوسنية:
تعد ظاهرة الجمال السائبة على الطرق العامة من الظواهر السلبية التي تعاني منها عدد من ولايات ومحافظات السلطنة ومازالت تتفاقم خطورتها يوماً بعد يوم وتتوالى قصص حوادثها الخطيرة وما تسببه من مخاطر جسيمة وازهاق لأرواح بريئة بشكل يتطلب وقفة جادة.
فلايخفى على كل ذي بصيرة الخسائر التي تخلفها هذه الظاهرة في حصد الارواح والممتلكات بسبب اللامبالاة من قبل اصحابها أما آن الأوان لوقف تلك الظاهرة.
وحول هذا الموضوع قامت “الوطن” باجراء استطلاع حول مخاطر هذه الظاهرة على عدد من مناطق ولاية الخابورة للتعرف على واقع هذه الظاهرة وآثارها وكيفية التغلب عليها.
خطر كبير
يقول خليفة البلوشي: إن الجمال السائبة التي تخرج من الصحراء والوديان والمزارع والعزب على طريق (البريك ـ حلحل) تسبب الحوادث الكبيرة ومن وجهة نظري فإن اصحابها هم الملامون على ذلك لتركهم الجمال بدون متابعة مشيرا الى ان شارع (البريك ـ حلحل) أصبح حيوياً ونشطاً بسبب الزحف السكاني ويستخدم لكثير من المناطق، فالطريق بدون سياج حماية وبدون أكتاف ولا إنارة وكثير الحفر ناهيك عن كثرة الجمال السائبة عليه.
وأعرب عن أمله في ان تقوم الجهات المختصة بالإسراع باتخاذ التدابير اللازمة بهذا الشارع، كما انه يجب على اصحاب الجمال الإنتباه لها ومراقبتها ومتابعتها باستمرار ومنعها من الاقتراب من الطرق حفاظاً على أرواح عابري الطرق.
طريق حيوي
وقال راشد بن فاضل السعيدي: في الواقع نحن اهالي البريك نشكو من فترة طويلة من الحيوانات السائبة على طريق البريك ـ حلحل لذا نناشد جهة الاختصاص بضرورة الاهتمام واتخاذ الاجراءات المناسبة، فكما يعلم الجميع أن الطريق مفتوح ولاتوجد به إنارة، وقد اصبح الطريق مزدحماً وزادت الحوادث به بسبب الحيوانات السائبة وخصوصاً الجمال، معرباً عن أمله من الجهات ذوي الإختصاص بوزارة النقل والإتصالات بإعادة النظر حول هذا الطريق والقيام بإصلاحه ومعالجته حسب المعايير المتبعة للطرق، حيث يشكو من وجود الحفر والمزارع والعزب بمحاذاته ولابد من وضع النقاط على الحروف لاصحاب الجمال لتركها ترعى بدون متابعة، فالطريق أصبحت الحركة عليه نشطة بعد الزحف السكاني ويستخدم لكثير من المناطق.
قوانين على اصحاب الجمال السائبة
وقال علي بن سالم السناني: في الواقع يشكو مرتادو طريق (حلحل ـ حجر السنانات) بولاية الخابورة من مشكلة الجمال السائبة وخاصة مع حلول الظلام الدامس، فهذه الجمال التي تدخل الطريق بلا سابق إنذار قد تتسبب في وقوع حوادث خطيرة حيث انها إتخذت من جنبات الطريق مرعى لها.
مضيفاً أنه لا تزال هذه الإشكالية موجودة رغم ما حدث من حوادث ولا تزال هذه الجمال تجوب هذا الطريق بين حين وآخر ولا نرى تحركاً من الجهات المختصة على الرغم بمعرفتها من الحوادث المأساوية التي تحدث عليه وتحتاج هذه المشكلة إلى تكاتف الجميع وأن تتخذ الجهات إجراءاتها لوضع قوانين صارمة على مالكي هذه الجمال التي يتركونها سائبة فيجب ان يلتزم فيها أصحابها من خلال الحرص على عدم إهمالها وعدم تركها تحصد أرواح الناس، مؤكداَ ان مشكلة الجمال السائبة على طريق (حلحل ـ حجر السنانات) مازالت موجودة والحلول معدومة حتى الآن.
مطلوب حلول سريعة
يعقوب بن محمد السناني يقول: الجمال السائبة كابوس يؤرق المواطنين سالكي طريق (حلحل ـ حجر السنانات) بولاية الخابورة الذي تسببت في حوادث مرورية كثيرة وقلقاً ينتاب مردتاي هذا الطريق من كثرة الجمال السائبة ولايقتصر وجودها بالنهار بل حتى في الليل، مؤكداً بأنه قد خلّف لنا هذا الطريق مسلسل حوادث مستمر لذا فإننا نطالب جميع الجهات المسؤولة عن الطريق بوضع سياج من الجانبين لتفادي الحوادث راجين أن نرى حلولاً سريعة لهذه الظاهرة غير الحضارية وعدم الاستهتار بأرواح مرتاديه هذه الطرق من اصحاب الجمال السائبة الذين للاسف لايعيرون هذه المسألة أي اهتمام.
خطورة في المساء
أما سليمان بن سالم الحوسني فيقول: انا احد ابناء قرية الغيزين نشكو في هذا الطريق المتهالك والذي يفتقد أيضاً للإنارة مما يزيد من حدة المشكلة وقد عشت لحظة خوف حقيقية عندما تجلى أحد الجمال في طريق عودتي من مركز الولاية عند الساعة العاشرة ليلاً فهناك الكثير من القصص التي يعيشها مرتادو طريق (الغيزين ـ الخابورة) وخاصة في وقت المساء وانعدام الرؤية بسبب الظلام ولا تزال هذه المشكلة تؤرق الجميع رغم ماحدث من حوادث الا انه لاتزال هذه الجمال السائبة تجوب الطريق بين حين وآخر ولا نرى تحركاً من الجهات المختصة للوقوف على هذه المشكلة.

إلى الأعلى