الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / لبنان: مقتل 16 عسكريا وعشرات المسلحين .. ولا مهادنة مع الإرهابيين
لبنان: مقتل 16 عسكريا وعشرات المسلحين .. ولا مهادنة مع الإرهابيين

لبنان: مقتل 16 عسكريا وعشرات المسلحين .. ولا مهادنة مع الإرهابيين

دمشق تتضامن مع بيروت والجيش السوري يتقدم في حلب
بيروت ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
قتل 16 عسكريا لبنانيا بينهم ضابطان وسقط عشرات المسلحين في المعارك العنيفة المتواصلة منذ السبت الماضي بين الجيش اللبناني ومسلحين في محيط بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، تزامنا مع نزوح المئات من البلدة ،فيما قالت الحكومة اللبنانية إنه لا مهادنة مع الإرهابيين ،كما تضامنت سوريا مع لبنان في الوقت الذي أحرز فيه الجيش السوري تقدما في حلب.
وقال مصدر عسكري لبناني “استشهد 16 عنصرا من الجيش اللبناني بينهم ضابطان”، مشيرا إلى أن الجيش قتل “عشرات المسلحين”، من دون أن يحدد عددهم بدقة.
وأوضح أن المعارك تتركز حاليا حول مركز عسكري يحاول الجيش فك الطوق من حوله، بعدما سيطر عليه المسلحون في وقت سابق. وأكد أن الجيش “تمكن من طردهم” وأن المركز خال حاليا من الوجود العسكري، والجيش يحاول التقدم نحوه تحت غطاء من قصف مدفعي.
وأكد الجيش أن وحداته تستهدف “بالأسلحة الثقيلة نقاط تجمع المسلحين”.
ودفعت المعارك مئات اللبنانيين والسوريين إلى النزوح من عرسال في الساعات الأولى من صباح أمس،
مستفيدين من تراجع نسبي في حدة القتال لبعض الوقت.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أن “لا مهادنة” مع “الإرهابيين القتلة”كما قال إن “لا حلول سياسية” معهم.
ودعا في كلمة ألقاها إثر جلسة استثنائية للحكومة وبثتها القنوات التليفزيونية، فرنسا إلى تسريع تزويد الجيش بالأسلحة المتفق عليها بموجب صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.
وقال سلام في كلمة متلفزة “إننا نؤكد أن لا تساهل مع الإرهابيين القتلة ولا مهادنة مع من استباح أرض لبنان وأساء إلى أهله”.
أضاف “لا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة وظلامية، ويريدون نقل ممارساتهم المريضة إلى لبنان”.
وتابع “الحل الوحيد المطروح اليوم هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها وعودة الدولة إلى هذه المنطقة بكل أجهزتها”.
وفي دمشق صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية بأن الجمهورية العربية السورية تدين ما يتعرض له الجيش اللبناني من اعتداءات إرهابية مخطط لها تنفذها المجموعات الإرهابية وعلى رأسها أذرع تنظيم القاعدة منها ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” و”جبهة النصرة” بهدف زعزعة أمن واستقرار لبنان الشقيق.
وقال المصدر إن ما تشهده بلدة عرسال اللبنانية وجرودها من اعتداءات وجرائم إرهابية ضد المدنيين وحواجز ومقرات الجيش اللبناني يستوجب تقديم الدعم والوقوف مع الجيش اللبناني صفا واحدا في معركته ضد الإرهاب التكفيري المتطرف.
وأضاف المصدر: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد وقوفها مع الجيش اللبناني وتضامنها معه في التصدي للمجموعات الإرهابية والقضاء عليها وهي على ثقة تامة بانتصار لبنان الشقيق في هذه المعركة وإحباط كل ما يحاك لزعزعة أمن لبنان واستقراره.
ميدانيا واصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها ضد تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في عدد من أحياء حلب وريفها وألحقت بهم خسائر في العديد والعتاد وتمكنت من بسط سيطرتها على بعض المناطق والتلال في خان طومان بريف حلب الجنوبي “تلة بازو ومنطقة السيرياتيل وتلة الزيد” بعد القضاء على الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون فيها.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت تجمعا لآليات الإرهابيين بالكامل في عندان و9 سيارات بمن فيها في هنانو ومعارة الارتيق وحندرات.
وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش استهدفت أيضا أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم في كل من المسلمية والسكري والجابرية وكصكيص وكويرس وبشقاتين والمنصورة وخان طومان وقراصي والوضيحي وأوقعت بينهم قتلى ومصابون ودمرت أدوات إجرامهم.

إلى الأعلى