الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ممثلو شركات السفر والسياحة البريطانيين يشيدون بالسلطنة كوجهة سياحية
ممثلو شركات السفر والسياحة البريطانيين يشيدون بالسلطنة كوجهة سياحية

ممثلو شركات السفر والسياحة البريطانيين يشيدون بالسلطنة كوجهة سياحية

الخيمة العمانية في أسبوع كاوس البريطاني تشهد إقبالاً كبيرة من الزوار والسياح
رسالة كاوس “بريطانيا” ـ من يوسف الحبسي:
تتواصل في مدينة كاوس البريطانية فعاليات أسبوع كاوس بمشاركة السلطنة ممثلة في مشروع عمان للإبحار بدعم من وزارة السياحة.
وشهدت فعاليات الأسبوع التي يسدل الستار عنها الجمعة المقبل توافد الزوار والسياح على معرض الخيمة العمانية الذي يطلعهم على المقومات السياحية التي تزخر بها بلدنا والتنوع الجغرافي إضافة إلى الأزياء العمانية التي تمثل محافظات السلطنة.
كما شهدت الخيمة العمانية إقبالاً كبيراً على نقش الحناء حيث توافدت الكثير من النساء على أخذ نصيبهن نقش الحناء على أيديهن، وشارك العديد من الزوار في مسابقة وزارة السياحة ومشروع عمان للإبحار التي يجيبون خلالها على بعض الأسئلة فيما يختص بالسلطنة عبر الأجهزة اللوحية ويقدر عدد المشاركين خلال 3 أيام نحو 600 زائر وسيتم اختيار الفائز 20 أغسطس الجاري ويحق للفائز اصطحاب 3 أفرد من عائلته لقضاء 6 أيام في السلطنة.

12 شركة سياحية
ونظم مشروع عمان للإبحار بالتعاون مع وزارة السياحة أمس الأول الاثنين يوماً مفتوحاً لـ 12 من شركات السفر والسياحة البريطانية خلال تخلل اليوم المفتوح جلسة حوارية مع الشركات وجولة بحرية على متن القارب مسندم، فيما قام ممثلو شركات السفر والسياحة بزيارة الخيمة العمانية وأبدوا إعجابهم بما شاهدوه من أزياء عمانية والمشغولات الفضية مثل الخنجر العماني وبعض الحلي النسائية، وقدم المنظمون شرحاً عن المقومات السياحية في السلطنة والتنوع الجغرافي واختلاف المناخ بين مناطق السلطنة.
وتحدثت نوال بنت خليفة الرحبية مديرة حسابات خدمة الزبائن في مشروع عمان للإبحار عن اليوم المفتوح مع شركات السفر والسياحة البريطانية قائلةً أن نظم مشروع عمان للإبحار لقاءاً مفتوحاً مع 12 من شركات السفر والسياحة في المملكة المتحدة واشتمل هذا اليوم على جلسة حوارية وجولة بحرية على متن القارب مسندم وزيارة لمعرض الخيمة العمانية.. مشيرة إلى أن اللقاء تطرق استعراض المقومات السياحية في السلطنة بشقيها التاريخية والطبيعية وتوفر مختلف البيئات وتنوعها، ووجود الشواطئ الجميلة والتضاريس الجبلية اللذين يتيحان ممارسة هواية الغوص والرياضات البحرية وتسلق الجبال والمغامرة.
وقالت نوال الرحبية: حبا الله السلطنة بإمكانيات طبيعية خلابة توجد في كل محافظات السلطنة، وقد استمع ممثلو الشركات البريطانية إلى شرح عن تنوع الأماكن السياحية، وتسألوا على أسعار الفنادق والتذاكر والمواصلات.. وعبروا على إعجابهم بالجولة البحرية وبما شاهدوه في الخيمة العمانية من عرض مرئي يحكي تاريخ عمان التليد والمقومات السياحية التي تزخر بها، والأزياء المتنوعة التي تمثل محافظات السلطنة.
وأشارت نوال الرحبية إلى أن اللقاء أتاح لنا تبادل وجهات النظر بين ممثلي مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة وممثلي وكالة السفر والسياحة في المملكة المتحدة، ونأمل أن تساهم مثل هذه المحافل في دفع القطاع السياحي في السلطنة إلى الامام، وتدفق مزيد من السياح الأوروبيين وغيرهم للاستمتاع بالمقومات التي تزخر بها بلادنا في كل محافظاتها.

ممثلو شركات السفر ببريطانيا
أعربت ميشيل باول من شركة تومس كوك للسفر والسياحة عن سعادتها بما شاهدته خلال اليوم المفتوح الذي أقامه مشروع عمان للإبحار بدعم من وزارة السياحة وقالت: أن السلطنة أصبحت مقصداً سياحياً معروفاً وهناك إقبالاً من قبل السياح البريطانيين على السلطنة.. مشيرة إلى أن الخيمة العمانية في كاوس تعكس الموروث الحضاري والثقافي للسلطنة وهذا ما يبحث عنه السائح البريطاني.
وأضافت: بعد اليوم المفتوح الذي نظمه ممثلو مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة معنا أصبحت لدينا فكرة كاملة عن السلطنة وهو ما سيساعدنا على التسويق للسلطنة بشكل أفضل وبرؤية واضحة للسائح البريطاني.. ونطمح أن تكون هناك معلومات أكثر وكافية عن السلطنة سياحيا في مواقع الإلكترونية لكي تصل إلى أكبر شريحة ممكنة للسائحين في العالم.
وتطمح ميشيل باول إلى زيارة السلطنة بعد اللقاء المفتوح في المستقبل القريب، وأشارت إلى أن السلطنة واحدة من أفضل الأماكن التي تتميز بالهدوء والتي تجذب السياح عوضاً عن الأماكن المكتضة في العالم، ونصحت السواح بزيارة السلطنة بسبب التنوع البيئي والحضاري والثقافي.

تستحق المغامرة
وقالت إيف كوفن من شركة ديزاينا ترافل للسفر والسياحة التي زارت السلطنة مرة واحدة: أقوم بمساعدة الزبائن للعثور على أفضل وجهة سياحية للسفر إليها وبعد ما اجتمعت بالمنظمين العمانيين في أسبوع كاوس وزيارتي للخيمة العمانية وجدت واحدة من أفضل المناطق السياحية التي سوف أنصح زبائننا بالذهاب إليها.. مشيرة إلى إنها زارت السلطنة مرة واحدة وعبرت على إعجابها بخلق العمانيين وحسن تعاملهم.
مؤكدة قبل سفرها إلى السلطنة لم تكن متحمسة لهذه المغامرة حيث كانت تعتقد أن السلطنة ليست دولة سياحية ولكن بعد خوض التجربة تغيرت نظرتي نحو هذا البلد الجميل الذي يتميز بأمن مجتمعي ومعاملة لطيفة من قبل العمانيين، وأنصح زبائننا في الشركة بالسفر إلى السلطنة لأنها بلاد تستحق المغامرة بسبب تنوع أنشطة السياحة فيها، والسلطنة بلاد مختلفة كثيرة عن بقية بلاد المنطقة العربية.
وقال هيو ريدلي أحد السياح البريطانيين قام بزيارة السلطنة خمس مرات : أن السلطنة بلاد رائعة كل مقومات السياحة تجعلك تزورها خاصة أنك تشعر بأمان في هذه البلاد التي تقع في أقصى الشرق العربي.. وما يجعلني أزورها خمس مرات هو الإرث التاريخي والحضاري والطبيعي وشعبها اللطيف الذي تجده يعاملك بخلق رائع.

كاوس مرة أخرى
غنية بنت ناصر المعولية تخوض تجربتها للعام الثاني على التوالي في أسبوع كاوس وكانت حاضرة في 3 مناسبات أخرى في ألمانيا وفرنسا.. وتتحدث عن تجربتها في الخيمة العمانية قائلةً: أشارك في أسبوع كاوس للعام الثاني على التوالي وربما ما يميز مشاركة السلطنة هذا العام عن السابق إضافة ركن للأزياء العمانية الذي ساهم في تعريف الزوار بالزي العماني وجمالياته وتنوعه.
وقالت غنية المعولية: أن مهمتنا تصب في تعريف زوار الخيمة العمانية بالمقومات السياحية في السلطنة وتنوع التضاريس حيث يستمتع السياح بمشاهدة عرضاً مرئياً يحكي المقومات السياحية التاريخية والطبيعية من القلاع والحصون والصحاري والبحار.. ونوضح لهم موقع السلطنة في خارطة العالم.. مشيرة إلى أن الكثير منهم عبر عن إعجابه بوجود دار للأوبرا في السلطنة والنهضة التي عمت كل القطاعات ومنها القطاع السياحي.
وأعربت لينا موهني طالبة عمانية في بريطانيا ومشاركة في فعاليات أسبوع كاوس ضمن معرض الخيمة العمانية، عن سعادتها بتواجدها في هذا الحدث الذي يسهم في الترويج السياحي للسلطنة وأكدت أنها فرصة لمساعدة مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة رغم إنها التجربة الأولى في مثل هذه الفعاليات.. وأصبحت لدي خبرة في الترويج لعمان والتسويق لها في بريطانيا.. وأمل في تواصل الترويج للسلطنة إلى كل من ألقاه في بريطانيا من أجل أن تكون بلادي واجه سياحية مميزة للأوروبيين.

القارب العُماني مسندم
يفتتح القارب مسندم النسخة الثامنة من سباق “تحدي آرتميس تشالنج” المقررة يوم الجمعة المقبل حيث يتطلع إلى تسجيل رقم قياسي جديد في الفعالية استكمالا للنجاح الذي حققه في مهرجان أسبوع كيل بألمانيا مؤخراً، ويشارك القارب أيضاً في سباق “النجوم السبعة” للإبحار حول بريطانيا وإيرلندا” التي ستشهد مشاركة مجموعة من البحارة الأولمبيين بالإضافة إلى عدد من أبطال سباقات كأس أميركا وسباق فولفو المحيطي.
القارب العُماني مسندم (المود 70) عبارة عن قارب ثلاثي البدن تدعمه وزارة السياحة بهدف الترويج للسلطنة كوجهة سياحية عن طريق حملة يجوب فيها القارب أربعة دول أوروبية تقع ضمن قائمة الأسواق المهمة بالنسبة للوزارة، وهي المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وتشمل الحملة تطواف القارب وعلى متنه طاقم من البحارة العُمانيين، بالإضافة إلى تنظيم معرض سياحي مصاحب في المهرجانات المستهدفة كوسيلة استقطاب للمستثمرين والسائحين والزوّار والإعلاميين.
وقد تم تصميم القارب لأول مرة في عام 2009م على يد مهندسين فرنسيين وفقا لمواصفات وتفاصيل دقيقة جدا جعلته مميّزا على الصعيد العالمي، وقد تم استحداث هذا التصميم بمواصفات موحّدة وبمتطلّبات عالية من اللياقة البدنية والحرفية في الإبحار، ما يشكل تحديا كبيرا لأشهر البحارة والطواقم المبحرة على متنه، كما يوفّر أمام الكوادر العُمانية فرصة لاكتساب مهارات عالية من العيار الثقيل من خلال السباقات القصيرة والمحيطية التي يمكن لفئة المود 70 الإبحار فيها.

إلى الأعلى