الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

وميض

حمود المخيني

تكتب الشعر، لكن من بيقرأ كلامك؟
حتى لو فأول الصفحة ب خطٍ عريض!
أكتب لْ نفسك وخلّي عليك إهتمامك
كون (قمّة) على نفسك وكون (الحضيض)!
شاعِريْتك تقاس ب طيشك وإنفصامك
جمّد النار.. طفِّ الماء.. سوّ النقيض
ظنّك أنّ الصحاري ترتوي من غمامك؟
انشف اليوم..لكن بكرة إرجع وفيض!
احضر وْ غيب فجأة لين يبرد سلامك
غيب وأحضر بعد غيبتْك مثل الوميض!!
نام واغرس (نخيلك)، حتّى وانت بْ منامك
تثمَر نْخيل حلمك دام واقعْك قيض!
اللِيْ تْدوّره عدّاك وأصبح أمامك
إلحقه ، ما بتلقى له بديل ومعيض
كلّ الأيام سودا، وانت شمعة ظلامك
اشتعل، جنّ أكثر، خلّ الأيام بيض!!
يتْبعنْك (العقول الصاحية) في كلامك
يوم يتأكدوا أصحابهْا أنّك (مريض)!!

____________________

شفتك ..

عبدالله بن حمدان الكعبي

شفتك وشفت العيد في ثالث العيد
مـن بـعد موجـات الـحزن و الـغـبينه
يومين .. وانـا بيـن شـوق وتنـاهيد
تمضي الثواني و الـدقايق ، حـزينـه
جيتي مثل مزنٍ غـسل تـربة الـبيد
شفتي ، شلون بجيتك ، تـفرحـينـه؟
لو تحسبي شوقي عن حسابك يزيد
لـذا نـصـيـحـة عـمر ، لا تـحـسبـيـنـه
عاتبتك فـ بيتين ، فـي ثالث العيد
طـار الزعل ، و تـبسمت ، يـاسـمينه

_________________

الوضع كايد

خليفة الصائغ

كان الفرح في داخلي يبني احساس
من العشـق فـ العيـد والشـوق قايد
ولما أطالـع طلتــك بين هـ النــاس
يبـأن لك في وجهـي فرحـة معايـد
افـرح وكن القلب في جوفه اجـراس
يتقـــارعن مع فرحـــة الشوف وايـد
بس المصيبه عشقـنا مثـل الاقـواس
رغم القـرب ما نلتقي ، الوضـع كايد
كل عام وانتي الحب والورد والياس
والوجـد والاحسـاس والشـوق زايد

____________________

جرح غالي

عبدالله بن سعود الحكماني

يا قلبي اللي ما توقّف نزيفه
من جرح غالي ماعرف قدر غالي
كنت احسب أنّي بي اصابه طفيفه
ما كنت متوقّع ألم فالتوالي
ورغم الجروح المؤلمات الكليفه
من صاحبي / مازال صوبه رحالي
وعيني عليه ونيّتي له نظيفه
واغفر خطاه ولو بحجم الجبالي
لانّه البحر الجمالي وسِيفه
والمتّسم بالنادره و المثالي
والمحتكر حبّي وعقلي وطيفه
واول خيالي التقيه ابخيالي
من هو يغطّي موقعه واستضيفه
ويجيرني من مجريات الليالي
ما شفت غيره فالعذارى خليفه
يحيى معي ،وان مات بيموت فالي

_________________________

ظفار المجد

سعيد بن خميس الرحبي

ظفار مجدك تسامى في جبين الزمان
مثل الجبل في بروزه الشاهق المعتلي
إن مرّك الضيق أو مرّك فصول امتحان
انتي وأهلك تكاتفتوا على ما يلي
إعصار والاّ مثيله قد كسبتي الرهان
وتوحّدت كلمة اللي طاع ربه الولي
الحق ينقال ورجالك مشاعل أمان
تفداك أرواحهم / فيما بدوا كمّلي
من سالف الدهر وانتي ظاهرة للعيان
بالعز والمجد تختالي وبه ترفلي
صلالة الخير يا فصل الخريف بعمان
يا واحة ما سواها / وقتها مفصلي
دومي على ما عهدته فيك / حب وحنان
هي دار فخرٍ وإرث أمجادها ما خلي
الله لطف يوم مرّت هالمصيبة المكان
والله حماها ظفار وقد حما المبتلي
لا حول لا قوة من واقع صروف الزمان
وعسى بما حل بظفار المجد منجلي

إلى الأعلى