الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

المنتخب الإنجليزي يتأهب لأول مباراة في تاريخه أمام بنما بأوراق مكشوفة
نيجني نوفجورود ـ د. ب. أ: يتأهب المنتخب الإنجليزي، تحت قيادة مديره الفني جاريث ساوثجيت، لأول مباراة في تاريخ الفريق أمام منتخب بنما ، حيث يلتقي المنتخبان اليوم الأحد على ملعب “نيجني نوفجورود” في الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا.ولا بديل أمام المنتخب الإنجليزي سوى الظهور بأفضل مستوياته خاصة في ظل غياب عنصر المفاجأة ، على الأرجح ، بعد أن تسبب خطأ طفيف خلال تدريبات الفريق في الكشف عن التشكيل الأساسي المحتمل لإنجلترا في المباراة. فقد كشف ستيف هولاند، المدرب المساعد للمنتخب الإنجليزي ، عن طريق الخطأ ، عن التشكيلة الأساسية المتوقعة لمباراتة بنما ، حينما التقطت صورة له خلال تدريبات الفريق الخميس وهو يمسك بقائمة تظهر فيها التشكيلة الأساسية للفريق في هذه المباراة المرتقبة.وطبقا لما ظهر بالقائمة ، ستشهد التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي تغييرات عن التشكيلة، التي خاض بها الفريق مباراته الأولى التي انتهت بالفوز على المنتخب التونسي 2 / 1 .وتتمثل التغييرات في مشاركة ماركوس راشفورد وروبن لوفتس-تشيك بدلا من رحيم ستيرلنج والمصاب ديلي آلي ، ضمن الأساسيين.وأبدى آلي شعوره بالإحباط بسبب الإصابة ، قائلا عبر حسابه بتطبيق مشاركة الصور على الإنترنت “إنستجرام” :”محبط بسبب التعرض لإصابة طفيفة يوم الاثنين. سأبذل قصارى جهدي من أجل استعادة لياقتي بأسرع شكل ممكن.”وسواء كانت أوراق المنتخب الإنجليزي قد كشفت بالفعل أم لا ، لا بد وأن يتوقع الفريق مواجهة صعبة أمام منتخب بنما ، الأقل في الإمكانيات والقدرات ، لكنه يتسم بالطموح والروح التنافسية العالية.وكان منتخب بنما قد شكل عقبة قوية في بداية مشوار المونديال أمام نظيره البلجيكي حيث حافظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول من مباراة الفريقين ، قبل أن ينجح الفريق البلجيكي في إيجاد الطريق إلى الشباك لينهي المباراة فائزا بثلاثة أهداف جاءت جميعها في الشوط الثاني.وقال رومان توريس قائد منتخب بنما إن الفريق يعتزم الظهور في مباراة إنجلترا بنفس المستويات، التي قدمها خلال الشوط الأول من المباراة الأولى أمام بلجيكا، ولكن على مدار 90 دقيقة.وما يرجح صعوبة مهمة المنتخب الإنجليزي في مباراة الغد أيضا ، المعاناة التي واجهها الفريق أمام الصلابة الدفاعية للمنتخب التونسي ، قبل أن تحسم المباراة لصالح إنجلترا 2 / 1 بهدف في الوقت القاتل.
ويعلق المنتخب الإنجليزي أماله بشكل كبير على تألق نجمه هاري كين ، الذي سجل هدفي الفريق في شباك تونس.وسجل هاري كين في آخر أربع مباريات دولية خاضها ، وقد منح المنتخب الإنجليزي ما كان يبدو بحاجة إليه لفترات طويلة ، وهو تواجد لاعب يتمتع بثقة كبيرة وتركيز وسط الضغوط الشديدة.ويتطلع المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم لتخفيف الضغوط عليه في مباراته الثالثة بالمجموعة والتي سيخوضها أمام نظيره البلجيكي.
…………………………….

السنغال تتطلع لخطوة جديدة نحو تحقيق الطموح الإفريقي على حساب اليابان
فوجوجراد ـ د. ب. أ: بعد أن حقق المنتخب السنغالي بداية قوية في مشواره ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا في روسيا ، يتطلع الفريق إلى مواصلة الانطلاقة والتقدم خطوة جديدة على طريق تحقيق “الطموح الإفريقي” لدى مدربه ، عندما يلتقي نظيره الياباني اليوم الأحد على ملعب “إيكاترنبيرج أرينا” في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة بالمونديال.واستهل المنتخب السنغالي مشواره في المونديال بالفوز على نظيره البولندي 2 / 1يوم الثلاثاء الماضي ليتحدث بعدها أليو سيسيه، المدير الفني للسنغال ، بثقة عن طموحه وأماله المتعلقة بالمدربين الأفارقة.وكان سيسيه قد صرح بأنه يتوقع أن يوما سيشهد تتويج منتخب إفريقي بلقب كأس العالم ، لكنه شدد على ضرورة إنتاج جيل جديد من المدربين من القارة الإفريقية ، بدلا من الاكتفاء باستقطاب المدربين من خارجها.ويتطلع سيسيه ، الذي كان قائدا للمنتخب السنغالي الذي شارك لأول مرة في المونديال في نسخة عام 2002 ووصل حينها إلى دور الثمانية ، للتقدم خطوة جديدة نحو الدور الثاني للبطولة الحالية عبر مباراة اليوم . ويعد سيسيه ، البالغ من العمر 42 عاما والذي يعد الأصغر سن من بين مدربي منتخبات المونديال الحالي ، نموذجا لجيل جديد من المدربين الأفارقة الذين يرى أنهم قادرون على التنافس على أعلى المستويات ، من حيث الجوانب الخططية.وصرح سيسيه قبل المباراة أمام بولندا يوم الثلاثاء الماضي “في الدول الأوروبية وفي كبرى الأندية ، يتواجد العديد من اللاعبين الأفارقة. والآن نحن بحاجة إلى أن يمضي المدربون الأفارقة قدما كذلك.”وأضاف “أعتقد أن لدينا جيلا جديدا (من المدربين) يعمل ، ويبذل كل ما لديه… نحن متميزون للغاية في الجوانب الخططية ، ولنا الحق في أن نكون على خريطة أبرز المدربين على مستوى العالم.”وكان للمنتخب السنغالي نصيب من استقدام المدربين من خارج القارة السمراء ، حيث تولى تدريبه من قبل خمسة فرنسيين ، ربما كان من أبرزهم الراحل برونو ميتسو الذي قاد الفريق لدور الثمانية بمونديال 2002 .وكان سيسيه ، المدرب السابق لمنتخب تحت 23 عاما ، قد تولى تدريب المنتخب السنغالي الأول خلفا للفرنسي ألين جيريس في 2015 .ولم يسبق لأي منتخب إفريقي تجاوز دور الثمانية في المونديال ، وإنما تحقق التأهل لدور الثمانية من قبل منتخبات الكاميرون في نسخة 1990والسنغال في 2002 وغانا في 2010 .وتحقق إنجاز دور الثمانية مع المنتخبات الثلاثة تحت قيادة مدرب من خارج القارة الإفريقية ، حيث تأهلت الكاميرون حينها تحت قيادة الروسي فاليري نيبومنياشتشي كما تأهلت غانا في مونديال 2010 تحت قيادة الصربي ميلوفان راييفاتش.وكان النيجيري ستيفن كيشي ، الذي توفي في يونيو ، أول مدرب إفريقي يحقق التأهل لدور الستة عشر بالمونديال ، وذلك مع المنتخب النيجيري في مونديال 2014 بالبرازيل.وقال سيسيه “أنا على يقين بأنه في يوم ما ، سيفوز منتخب أفريقي بكأس العالم… “قبل نحو 20 أو 25 عاما ، كانت المنتخبات الإفريقية تكتفي بالمشاركة فقط في المونديال وأعتقد أن الأمور تطورت الآن.”
وأضاف “منتخبات السنغال والكاميرون ونيجيريا قد أثبتت قدرة المنتخبات الأفريقية على تقديم المزيد. يمكننا المشاركة وتحقيق نتائج رائعة ، علينا فقط أن ننتقل لمرحلة جديدة. يتطلب الأمر وقتا أطول ، فهو معقد.”واستعرض المنتخب السنغالي مدى التنظيم في صفوفه والقدرات الخططية عبر الفوز على نظيره البولندي في بداية مشوار الفريقين بالمونديال الروسي.وتحمل مباراة الغد ، فرصة لكل من المنتخبين السنغالي والياباني ، لحسم التأهل ، حيث استهل المنتخب الياباني مشواره أيضا بالفوز على نظيره الكولومبي 2 / 1 ، ولكن الأمر يتوقف أيضا على نتيجة المباراة الأخرى بالمجموعة ، والمقررة غدا بين المنتخبين البولندي والكولومبي على ملعب “كازان أرينا”.وقال سيسيه بشأن فوز اليابان على كولومبيا في الجولة الأولى “قلت من قبل إن مستوى المنتخب الياباني لا يمكن الاستهانة به. إنه فريق يعمل بجدية. ولن تكون هناك مباريات سهلة.”ويتطلع المنتخب الياباني ، الذي زارته الأميرة اليابانية هيساكو تاكامادو خلال التدريبات في كازان إلى استعادة لاعب خط الوسط كيسوكي هوندا لياقته بعد التعافي من إصابة في الفخذ.وكان هوندا قد شارك من مقعد البدلاء في المباراة الأولى وأرسل الضربة الركنية التي سجل منها يويو أوساكا هدف الفوز في شباك كولومبيا.ويأمل أكيرا نيشينو المدير الفني للمنتخب الياباني في أن يكرر فريقه الأداء التنافسي الذي قدمه خلال مواجهة كولومبيا.وقال نيشينو “المنتخب السنغالي فريق قوي للغاية ، ليس فقط من الناحية البدنية ولكنه فريق منظم للغاية… ربما يتفوق لاعبو السنغال في القوة بشكل فردي ، ولكن قوتنا تكمن في اللعب الجماعي. وأود أن أستعرض ذلك واثبته أمام العالم في المباراة المقبلة.”

……………………………….

كولومبيا تواجة بولندا لتفادي الأسوأ
موسكو ـ أ.ف.ب : تأمل بولندا وكولومبيا تفادي الاسوأ خلال مواجهتهما في قازان، فالخاسر بينهما سيودع منطقيا النهائيات باكرا. وعلى الآمال المعقودة على ليفاندوفسكي، صاحب 41 هدفا الموسم المنصرم في جميع المسابقات، لم ينجح لاعب بايرن ميونيخ الساعي الى تعويض الصورة المخيبة التي ظهر بها قبل عامين في كأس أوروبا في وضع حد لمفاجأة السنغال.لكن مدربه آدم نافالكا الطامح لاستعادة خدمات مدافعه كميل غليك المصاب بكتفه، بقي متفائلا رغم الخسارة، وقال “أعتقد أننا نملك الكثير من الجلد والقوة داخل الفريق لكي نبدأ مباراتنا ضد كولومبيا بكامل قوانا. أنا متأكد من أننا سنستعيد عافيتنا بعد هذه المباراة”.وكانت بولندا الطامحة لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حلت ثالثة، وصلت الى ربع نهائي كأس أوروبا الاخيرة، قبل الخروج بركلات الترجيح أمام البرتغال التي أنهت البطولة بإحراز اللقب.ورأى المدافع ميشال بازدان “امام السنغال لم نلعب كفريق بولندي. تلقينا هدفين غريبين. حان الوقت لاثبات اننا بولندا وبمقدورنا تقديم كرة جميلة”.في المقابل، تتركز الانظار مجددا في تشكيلة المدرب الارجنتيني خوسيه بيكرمان على مهاجمه راداميل فالكاو الذي كان غائبا عن نسخة 2014 بسبب اصابة قوية بركبته، وتألق آنذاك لاعب الوسط خاميس رودريغيز الذي لعب بديلا ضد اليابان لعدم تعافيه بشكل من الاصابة، مسجلا ستة اهداف في طريق “لوس كافيتيروس” (مزارعو القهوة) نحو ربع النهائي.وقال “النمر” فالكاو (32 عاما) نجم هجوم موناكو الفرنسي “نحن مجبرون على الفوز. والمباريات الان بمثابة النهائي. لقد وضعنا مباراة اليابان خلفنا”.وتابع “نعرف انهم (بولندا) غيروا دفاعهم في المباراة الاولى بسبب غياب غليك وانهم يملكون قناصا كبيرا في الهجوم هو ليفاندوفسكي. يجب ان نسيطر على وسط الملعب وننتبه لكل التفاصيل”.وتواجه المنتخبان 5 مرات وديا بين 1980 و2006، ففازت بولندا في اول مواجهتين ثم كولومبيا في الثلاث الاخيرة.

…………………………………
نيجيريا تؤجل حسم مجموعة الأرجنتين بثنائية في شباك آيسلندا
فولجوجراد ـ د. ب. أ: أنعش المنتخب النيجيري أماله في مواصلة مشواره ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا في روسيا بعدما تغلب على نظيره الأيسلندي 2 / صفر على ملعب “فولجوجراد أرينا” امس الاول في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة.وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ، ثم أحرز أحمد موسى هدفي المنتخب النيجيري في الدقيقتين 49 و75 ، بينما أهدر جيلفي سيجوردسون فرصة التسجيل من ضربة جزاء للمنتخب الأيسلندي في الدقيقة 82 .وحصد المنتخب النيجيري بذلك أول ثلاث نقاط له في المجموعة محتلا المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف المنتخب الكرواتي الذي حسم تأهله بالفعل إلى الدور الثاني ، إثر تغلبه على نظيره الأرجنتيني 3 / صفر وجاء فوز نيجيريا اليوم ليبقي أيضا أمال الأرجنتين في التأهل للدور الثاني حيث يمتلك راقصو التانجو نقطة واحدة متساوون في ذلك مع المنتخب الأيسلندي.وتحسم بطاقة التأهل الثانية من المجموعة عبر الجولة الثالثة الأخيرة من مبارياتها حينما يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والنيجيري على ملعب كريستوفسكي يوم الثلاثاء المقبل تزامنا مع مباراة أيسلندا وكرواتيا على ملعب روستوف أرينا.وكان المنتخب الأيسلندي ، المنتشي بالتعادل في الجولة الأولى مع الأرجنتين 1 / 1 ، يتطلع إلى الفوز في مباراة اليوم لحسم تأهله برفقة كرواتيا إلى دور الستة عشر ، لكن المنتخب النيجيري استعاد توازنه بعد هزيمة الجولة الأولى أمام كرواتيا صفر / 2 ، وحقق الفوز اليوم بثنائية نظيفة ليؤجل حسم بطاقة التأهل الثانية إلى الجولة الأخيرة.وكان المنتخب الأيسلندي الفريق الأفضل في أغلب فترات الشوط الأول والأخطر هجوميا لكن الأداء اتسم بالحذر الدفاعي من جانب الفريق النيجيري الذي لم يشكل تهديدا هجوميا كافيا لهز الشباك.وفي الشوط الثاني ، اختلف الحال بشكل كبير ، حيث فرض المنتخب النيجيري سيطرته وتفوقه الهجومي بشكل واضح وكاد أن ينهي المباراة بعدد أكبر من الأهداف لولا تألق الحارس الأيسلندي وتدخلات الدفاع.وجاءت أول فرصة تهديفية في المباراة في الدقيقة الثالثة حيث سدد المدافع الأيسلندي جيلفي سيجوردسون كرة خطيرة من ضربة حرة لكن الحارس النيجيري فرانسيس أوزوهو تصدى لها وأخرها إلى ركنية لم تستغل.كذلك تلقى سيجوردسون عرضية خارج منطقة الجزاء من ألفريد فينبوجاسون في الدقيقة السادسة وصوب الكرة بدقة لكن التسديدة افتقدت القوة ليمسك الحارس بالكرة بثبات.وكثف الفريق النيجيري تركيزه على الجانب الدفاعي في الدقائق الأولى ، ثم دخل بعدها في أجواء المباراة بشكل أكبر تدريجيا.وقدم المنتخب النيجيري أكثر من محاولة هجومية عن طريق فيكتور موسيس وأحمد موسى لكنه لم يهدد المرمى الأيسلندي.وفي الدقيقة 21 تصدى الحارس النيجيري لكرتين خطيرتين كما أحبط كوسيس محاولة من بيركير بيارناسون.
واتسم أداء المنتخب النيجيري بالعشوائية شيئا ما لدقائق وقد اعتمد لاعبوه على الكرات البينية في محاولات اختراق الدفاع الأيسلندي.أما المنتخب الأيسلندي فقد تسلح بالأداء الجماعي والتمركز بشكل جيد في مختلف المراكز ، وقد غابت الخطورة على كلا المرميين لفترة طويلة من الشوط الأول.
وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول هدد المنتخب الايسلندي المرمى النيجيري عبر الكرات العالية أكثر من مرة بينما أضاع موسيس فرصة للفريق النيجيري عندما سدد الكرة من حدود منطقة الجزاء دون تركيز ، بعيدا عن المرمى.واختتم المنتخب الأيسلندي الشوط الأول بفرصتين تهديفين ، حيث تلقى فينبوجاسون كرة عالية من ضربة حرة وحاول توجيهها إلى داخل الشباك لكنها مرت بجوار القائم مباشرة كما سدد جون داوي بوفارسون كرة أخرى برأسه بجوار القائم ، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.وافتتح لاعب الوسط النيجيري إتيبو أوجينيكارو الشوط الثاني بتسديدة زاحفة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس الايسلندي هانيس هالدورسون تصدى للكرة ببراعة.وفي الدقيقة 49 ، افتتح أحمد موسى التسجيل للمنتخب النيجيري حيث تلقى عرضية من فيكتور موسيس واستلم الكرة بمهارة ثم سددها بقوة في الشباك معلنا تقدم نيجيريا 1 / صفر.والتحمت قدم موسى برأس المدافع الأيسلندي راجنار سيجوردسون عقب تسديد الكرة ، ليصاب اللاعب الأيسلندي بجرح لكنه تلقى العلاج وواصل اللعب.وكاد المدافع النيجيري ويلفريد نديدي أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 57 ، حيث سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بساق أحد المدافعين لينحرف اتجاهها لكن الحارس الأيسلندي أخرجها بأطراف أصابعه.وأجرى مدرب أيسلندا تبديله الأول في المباراة في الدقيقة 65 حيث أشرك سفيرير إنجاسون بدلا من راجنار سيجوردسون الذي بدأ متأثرا بإصابته في الرأس.وكاد ليون بالوجن أن يضيف الهدف الثاني لنيجيريا في الدقيقة 72 من تسديدة برأسه لكن الكرة مرت فوق العارضة مباشرة.وعاند الحظ أحمد موسى في الدقيقة 74 حيث سدد كرة خطيرة من حدود منطقة الجزاء لكن العارضة تصدت لها.وبعدها بثوان ، أضاف أحمد موسى الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده حيث راوغ الدفاع ببراعة شديدة وكذلك الحارس الذي سقط أرضا ، وصةوب الكرة بدقة داخل الشباك معلنا تقدم نيجيريا 2 / صفر في الدقيقة 75 .وفي الدقيقة 80 حصل المنتخب الايسلندي على ضربة جزاء ، احتسبت بعد اللجوء لنظام حكم الفيديو المساعد ، بداعي قيام تيرون جيبوهي بعرقلة فينبوجاسون ، وتقدم جيلفي سيجوردسون لتنفيذ الضربة لكنه سدد الكرة فوق العارضة.وواصل أحمد موسى تألقه وكاد أن يعزز تقدم المنتخب النيجيري أكثر من مرة ، كما واصل المنتخب الأيسلندي إصراره على هز الشباك ولم تتوقف محاولاته ، لكن كل المحاولات باءت بالفشل في الدقائق الأخيرة لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا 2 / صفر.

………………………………..

البرازيل تتنفس الصعداء بهدفي كوتينيو ونيمار
موسكو ـ أ.ف.ب: انتظر المنتخب البرازيلي لكرة القدم حتى الوقت بدل الضائع من مباراته ضد كوستاريكا (2-صفر) امس الاول ليتنفس الصعداء بهدفين لفيليبي كوتينيو ونيمار، ليعوض في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة لمونديال روسيا، خيبة تعادله في المباراة الأولى مع سويسرا (1-1).وبدا حجم الضغط على السيليساو جليا في المباراة التي أقيمت في مدينة سان بطرسبورغ. فبعد الهدف الأول لكوتينيو في الدقيقة 90+1، احتفل مدربه تيتي بطريقة جنونية أدت الى سقوطه أرضا، بينما انهار نيمار على أرض الملعب مجهشا بالبكاء بعد صافرة النهاية، بعد ثوان من تسجيل أغلى لاعب في العالم الهدف الثاني لبلاده في الدقيقة 90+7.وقال تيتي “اعتقد انني أصبت بشد في عضلاتي! أنا أعرج الآن بعد الاحتفال. كنا متحمسين فوق العادة”.وهي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم يسجل هدف متأخر الى هذا الحد، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، علما ان الرقم السابق كان 90+5.كما انفرد نيمار نجم باريس سان جرمان الفرنسي، بالمركز الثالث على صعيد الهدافين التاريخيين للمنتخب البرازيلي، مع هدفه الـ 56.وعانت البرازيل طوال الدقائق التسعين للمباراة من صلابة دفاع كوستاريكا ومهارة الحارس كيلور نافاس، ولم تتمكن من هز الشباك سوى في اللحظات القاتلة لتتفادى مصير منتخبات كبيرة تقدم نتائج مخيبة، أبرزها ألمانيا حاملة اللقب والأرجنتين.وبينما كانت البرازيل تعول على نيمار العائد من غياب أكثر من ثلاثة أشهر بسبب كسر في القدم، كان كوتينيو المنقذ للمرة الثانية تواليا. وبعد تسجيله هدف المباراة الأولى ضد سويسرا من تسديدة قوسية رائعة، سجل لاعب برشلونة الاسباني الهدف الأغلى واختير أفضل لاعب في مباراة.وحقق السيليساو فوزه الأول في مجموعة تضم أيضا صربيا وسويسرا. وبات متساويا في النقاط (أربعة) مع سويسرا في الصدارة، بعد فوز الأخيرة على صربيا 2-1 في آخر مباريات . وبينما حسنت البرازيل من حظوظها في بلوغ الدور الثامن، خرجت كوستاريكا من المنافسة.
وأتى الهدف الأول بعد جهد برازيلي جماعي، بدأ بكرة عرضية مرفوعة من مارسيلو، حولها البديل روبرتو فيرمينو برأسه الى غابريال جيزوس القريب من المرمى، فهيأها لنفسه وكان يهم بالالتفاف لمحاولة تسديدها تحت ضغط الدفاع، ليسارع كوتينيو المنسل بين المدافعين لتحويلها بين ساقي الحارس كيلور نافاس.أما الهدف الثاني الجمعة فأتى بعد اختراق من البديل الآخر دوغلاس كوستا، وتحويله الكرة الى نيمار المتقدم من دون رقابة، فحولها بالقدم اليسرى في مرمى نافاس.والمفارقة ان مسجلي الهدفين نالا بطاقتين صفراوين من الحكم الهولندي بيورن كويبرس في الدقيقة نفسها (81)، مع تصاعد توتر اللاعبين البرازيليين بعد دقيقتين من إلغاء تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (“في ايه آر”) ركلة جزاء لنيمار احتسبها الحكم بداية، ليتبين عدم وجود عرقلة.
وأتى الانذار لنيمار على خلفية ضربه الكرة بيده تعبيرا عن غضبه من الحكم بعد احتسابه خطأ عليه، وانذار كوتينيو بعد اعتراضه على هذا القرار.وكانت المباراة على وشك ان تكون استعادة للقاء الأول للسيليساو ضد سويسرا، أي الخروج بنتيجة مخيبة للمنتخب الساعي الى نسيان مذلة الخروج من مونديال 2014 على أرضه، بالخسارة في نصف النهائي أمام ألمانيا 1-7.فقد اعتمد المنتخب الكوستاريكي خطة دفاعية محكمة، وتمكن من إقفال منطقة جزائه بشكل كبير أمام كل المحاولات البرازيلية. وباستثناء هدف ملغى بداعي التسلل لجيزوس (26)، انتظر السيليساو 40 دقيقة في الشوط الأول، ليتمكن من التسديد للمرة الأولى بين الخشبات الثلاث لمرمى نافاس، عبر محاولة بعيدة لزميله في ريال مدريد مارسيلو.واكتفت البرازيل طوال الشوط تقريبا بمحاولات التسديد البعيدة أو المحاولات العرضية التي غالبا ما تمكن لاعبو المدرب أوسكار راميريز من قطعها.ومع بداية الشوط الثاني، دفع تيتي بجناح يوفنتوس الايطالي كوستا بدلا من لاعب تشلسي الانكليزي ويليان، فقام بتنشيط الجهة اليمنى لاسيما عبر اختراقاته وتمريراته العرضية والسريعة. وكثف البرازيليون ضغطهم سريعا سعيا لكسر التعادل.وصنع جيزوس أول فرصة خطرة برأسية في الدقيقة 49 ارتدت من العارضة، أتبعها كوتينيو بعد ثوان بتسديدة حولها الدفاع عن خط المرمى تقريبا الى ركنية. وبدا الضغط البرازيلي واضحا من خلال الحصول على ثلاث ركنيات في أقل من ثلاث دقائق.وكاد نيمار يفتتح سجله في المونديال في الدقيقة 56 بعدما حول بسرعة عرضية من باولينيو، لتسديدة قوية تصدى لها نافاس وحولها الى ركنية.وتكررت التسديدات والمحاولات الهجومية البرازيلية، لاسيما عبر كوتينيو بتسديدة من حافة المنطقة (58)، ونيمار مجددا من حافة المنطقة (72).واعتقد المنتخب البرازيلي في الدقيقة 79 انه نال الفرصة التي كان يتحينها منذ بداية المباراة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح نيمار بعد سقوطه في منطقة الجزاء اثر “احتكاك” مع جيانكارلو غونزاليز.الا ان العودة لتقنية الفيديو التي غالبا ما استخدمت لاحتساب ركلات جزاء غفل عنها الحكام، سارت عكس التيار: قرر الحكم إلغاء الركلة، بعدما تبين ان نيمار بالغ وحاول الاحتيال عليه لاظهار انه تعرض للشد من قميصه.واستمرت البرازيل في بحثها عن هز الشباك حتى جاء الفرج في الوقت بدل الضائع بهدفين.

………………………………….
سويسرا تقلب الطاولة على صربيا وتقترب من ثمن النهائي
موسكو ـ أ.ف.ب: خطا المنتخب السويسري لكرة القدم خطوة كبيرة نحو الدور ثمن النهائي بعدما قلب الطاولة على نظيره الصربي وفاز عليه 2-1 في كالينينجراد في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة من مونديال روسيا 2018.وكانت صربيا البادئة بالتسجيل عبر ألكسندر ميتروفيتش (5)، وقلبت سويسرا الطاولة في الشوط الثاني بهدفين لجرانيت تشاكا (52) وشيردان شاكيري (90).وهو الفوز الاول لسويسرا بعد تعادلها مع البرازيل في الجولة الاولى (1-1) فرفعت رصيدها الى 4 نقاط تساويا مع المنتخب الأميركي الجنوبي الذي حقق فوزه الأول على كوستاريكا 2-صفر.وتملك سويسرا فرصة كبيرة لبلوغ الدور ثمن النهائي كونها تلاقي في الجولة الثالثة الأخيرة الثلاثاء المقبل كوستاريكا التي فقدت كل آمالها في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة بعد خسارتين متتاليتين.وقال مدرب سويسرا فلاديمير بتكوفيتش “لقد كانت مباراة مثيرة، تخلفنا صفر-1 وبعد نهاية الشوط الاول لم يكن أحد يتوقع أنه يمكننا اللعب بالطريقة التي خضنا بها الشوط الثاني”.واضاف “نجحنا في الحفاظ على برودة أعصابنا. الأمر المهم هو أننا طورنا عقلية الفوز حتى عندما تخلفنا في التسجيل، كما أثبتنا في المباراة السابقة ضد البرازيل (1-1)”.وحافظت سويسرا على سجلها اللافت في مبارياتها الـ 24 الاخيرة حيث لم تخسر سوى مرة واحدة (17 فوزا و6 تعادلات). في المقابل، وبعد بدايتها الجيدة في الجولة الاولى بفوزها على كوستاريكا (2-صفر)، منيت صربيا بخسارتها الأولى وتراجعت الى المركز الثاني وتجمد رصيدها عند 3 نقاط.وصعبت صربيا مهمتها في التأهل كونها تلاقي البرازيل في الجولة الأخيرة حيث تحتاج الأخيرة الى التعادل فقط لتخطي الدور الاول، فيما يتعين على صربيا الفوز لبلوغ الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.وعلق مدرب صربيا ملادن كرستاييتش على وضع فريقه قائلا “عندما سحبت القرعة الكثير فكروا في ان البرازيل ستتصدر المجموعة وتحرز لقب البطولة. سنواجهها ونحن نملك فرصة التأهل، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز”، مضيفا “ليس هناك أي شيء مستحيل في الحياة، البرازيل لديها نقاط ضعف نرغب في استغلالها”.
- شوط لكل منتخب ـ
ودفع بتكوفيتش بالتشكيلة ذاتها التي فرضت التعادل على البرازيل في الجولة الاولى، بينما أجرى كرستاييتش تغييرا واحدا على التشكيلة التي تغلبت على كوستاريكا فدفع بفيليب كوستيتش مكان ادم لياييتش.وفرضت صربيا افضلية نسبية في الشوط الاول وخلقت العديد من الفرص نجحت في ترجمة واحدة فقط الى هدف سجله ميتروفيتش هداف فولهام الانجليزي المعار من نيوكاسل، فدفعت الثمن غاليا لان سويسرا انتفضت في الشوط الثاني وكانت الاخطر، فأدركت التعادل مطلعه عبر لاعب وسط أرسنال الانجليزي تشاكا، ولم تستسلم حتى الدقيقة الاخيرة التي شهدت تسجيل هدف الفوز عبر لاعب وسط ستوك سيتي الانكليزي شاكيري الذي اختير افضل لاعب في المباراة.
وكانت أول محاولة سويسرية اثر تسديدة قوية لتشاكا من نحو 25 مترا فوق العارضة (4). وردت صربيا مباشرة من هجمة منسقة مرر على اثرها لوكا ميليفوييفيتش كرة عرضية تابعها ميتروفيتش برأسه من مسافة قريبة أبعدها الحارس يان سومر بصعوبة (5)، لكن ميتروفيتش نجح بعدها بثوان في هز الشباك بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من مهاجم ساوثمبتون الانجليزي دوشان تاديتش (5).وغابت الفرص الحقيقية على المرميين حتى تلقى بليريم دزيمايلي كرة على طبق من ذهب من ستيفن تسوبر داخل المنطقة فلعبها برعونة بيسراه من مسافة قريبة أبعدها الحارس الصربي فلاديمير ستويكوفيتش لركنية (30).وكاد تاديتش يعزز غلة صربيا في الدقائق الأخيرة من الشوط الاول من تسديدتين قويتين من خارج المنطقة تصدى الحارس سومر للاولى (37)، ومرت الثانية فوق العارضة بسنتمترات (45+1).وتحسن أداء سويسرا مطلع الشوط الثاني ونجحت في ادراك التعادل عبر تشاكا الذي استغل كرة مرتدة من القائد ألكسندر كولاروف اثر تسديدة قوية لشاكيري فأطلقها لاعب وسط أرسنال قوية بيسراه من خارج المنطقة وأسكنها الزاوية اليسرى للحارس ستويكوفيتش (52).وهو الهدف العاشر لتشاكا بألوان سويسرا بينها 5 من خارج المنطقة.وكاد شاكيري يضيف هدفا ثانيا بتسديدة جانبية مقوسة من الجهة اليسرى ارتدت من القائم الأيمن البعيد للمرمى الصربي (58).وضغطت سويسرا في الدقائق الاخيرة، فجرب البديل بريل إمبولو حظه من تسديدة قوية بعيدة التقطها ستويكوفيتش على دفعتين (82)، وأهدر البديل ماريو غافرانوفيتش فرصة تسجيل اثر تلقيه كرة رأسية من إمبولو داخل المنطقة فسددها زاحفة تصدى لها الحارس ستويكوفيتش (85).ونجح شاكيري في منح الفوز لسويسرا اثر تلقيه كرة من جافرانوفيتش خلف الدفاع اثر هجمة مرتدة فانطلق بسرعة من قبل منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس ستويكوفيتش ولعبها على يساره (90).

إلى الأعلى