الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / وزير الدفاع الأميركي يجري مباحثات في الصين حول التوترات في بحرها الجنوبي
وزير الدفاع الأميركي يجري مباحثات في الصين حول التوترات في بحرها الجنوبي

وزير الدفاع الأميركي يجري مباحثات في الصين حول التوترات في بحرها الجنوبي

على وقع إجراء سفنها تدريبات قرب تايوان

بكين ـ وكالات: وصل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى الصين لإجراء مباحثات ، حيث يدور النزاع بين البلدين حول بحر الصين الجنوبي وتايوان ، بينما يسعيان إلى التعاون فيما يتعلق بشبه الجزيرة الكورية. يشار إلى أن ماتيس هو أول وزير دفاع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزور الصين ، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”. وتأتي زيارة الوزير الأميركي ،التي تستمر ثلاثة أيام، وسط تزايد التوترات بسبب عسكرة بكين لجزر في بحر الصين الجنوبي ودفع واشنطن من أجل بيع المزيد من الأسلحة لتايوان ،التي تعتبرها بكين إقليما صينيا انفصاليا. وقال ماتيس في وقت سابق هذا الشهر إن الصين نشرت أسلحة في بحر الصين الجنوبي من أجل “الترهيب والإكراه”. وتتنازع الصين وست دول أخرى بسبب مطالب بأحقية السيادة على بحر الصين الجنوبي ، وترسل الولايات المتحدة من حين إلى آخر سفنا تابعة للبحرية إلى المياه التي تقول الصين إنها صاحبة السيادة عليها ، وذلك كجزء من مناورات “حرية الملاحة” ، وهو ما يثير انتقاد الصين. وانتقدت الصين أيضا بشدة واشنطن بعد أن وقع ترامب في وقت سابق هذا العام “قانون السفر إلى تايوان” ، الذي يهدف إلى تعزيز التبادلات بين مسؤولي الولايات المتحدة وتايوان . ووافقت واشنطن العام الماضي على بيع أسلحة بقيمة 4ر1 مليار دولار لتايوان ، وفي أبريل ، تم السماح لمقاولين أميركيين بمساعدة تايوان في بناء غواصات خاصة بها.
الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام صينية رسمية امس أن سفنا حربية صينية تجري تدريبات قتالية يومية منذ أكثر من أسبوع في مياه قريبة من تايوان وذلك وسط تصاعد التوترات بين بكين والجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي. ويأتي ذلك أيضا في توقيت يقوم فيه وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس بزيارة رسمية للصين. وقالت مطبوعة (81. سي.إن) الرسمية التي يصدرها الجيش الصيني إن مجموعة من السفن الحربية تجري تدريبات منذ يوم 17 يونيو حزيران قرب تايوان في مواقع منها قناة باشي ومضيق تايوان. وأضافت “التدريبات تختبر الجيش والقدرات التدريبية لطواقم السفن الحربية والطيران والدفاع على السواحل عن طريق تنظيم تدريب قتالي حقيقي في عدة مناطق بالمحيط”. ولم يتضح ما إذا كانت التدريبات قد انتهت. وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان إن السفن تخضع لمراقبة مستمرة وليس هناك ما يدعو للقلق. وتقول الصين إن تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد قط استخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها.

إلى الأعلى