الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

تونس تتطلع لإنهاء انتظار دام 40 عاما على حساب بنما
فولجوجراد ـ د. ب. أ:بعد أن حسم خروج منتخبي تونس وبنما من الدور الأول ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا ، يلتقي الفريقان بعضهما البعض اليوم الخميس على ملعب “موردافيا أرينا” في مباراة يبحث كل منهما من خلالها عن انتصار شرفي ينهي به مشواره المونديالي.وشهدت أول جولتين من مباريات المجموعة السابعة خسارة تونس أمام إنجلترا 1 / 2 وبلجيكا 2 / 5 كما خسر منتخب بنما أمام بلجيكا صفر / 3 وأمام إنجلترا 1 / 6 ، ليحسم تأهل المنتخبين الإنجليزي والبلجيكي إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) وخروج تونس وبنما من الدور الأول بغض النظر على نتائج الجولة الثالثة.وفي الوقت الذي سيتنافس فيه المنتخبان الإنجليزي والبلجيكي على الفوز بصدارة المجموعة عبر مواجهتهما على ملعب “كالينجراد” ، يدور الصراع بين تونس وبنما على انتصار يحمل أهمية كبيرة لكل منهما.ويتطلع المنتخب التونسي ، الذي يشارك في المونديال للمرة الخامسة ، إلى مصالحة جماهيره بعد الهزيمة الثقيلة أمام نظيره البلجيكي كما يسعى لتحقيق أول انتصار له في المونديال منذ 40 عاما، حيث كانت آخر مرة تذوق فيها طعم الفوز في كأس العالم في نسخة عام 1978.ويواجه المنتخب التونسي ومديره الفني نبيل معلول تحديا يتمثل في التغلب على أزمة الإصابات في صفوف الفريق.ويفتقد الفريق التونسي جهود المدافع ديلان برون الذي غادر روسيا بالفعل للعلاج من إصابته في الكاحل ، كما يغيب المدافع الأخر صيام بن يوسف بسبب إصابة في الركبة ، وقد تأكد غياب حارس المرمى معز حسن لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر إثر إصابته في الكتف خلال المباراة الأولى أمام إنجلترا.وكان المنتخب التونسي قد حقق الانتصار في مونديال 1978بالأرجنتين على حساب نظيره المكسيكي 3 / 1، وبعدها خرج من الدور الأول للبطولة في نسخ 1998 و2002 و2006 دون تحقيق أي انتصار ، وأخفق في التأهل إلى نهائيات نسختي 2010 و2014 .وقال المدافع حمدي النقاز إن المنتخب التونسي يسعى بقوة إلى إنهاء فترة الصيام عن تحقيق الفوز في المونديال ، وأضاف “لعبنا مباراتين أمام منتخبين أكثر قوة منا ، فقد وقعنا في مجموعة صعبة.”وأضاف “الآن علينا التركيز على المباراة الأخيرة لتحقيق الفوز أمام بنما وإنهاء 40 عاما خلت من الفوز في المونديال.”أما منتخب بنما ، فيتطلع إلى تحقيق الفوز الأول في أول مشاركة له بنهائيات كأس العالم.وترجح الأرقام بشكل عام أن أحد الفريقين سيحقق الفوز في مباراة اليوم .فقد اهتزت شباك الفريقين بإجمالي 16 هدفا خلال الجولتين الأوليين ، كما أنه منذ إقامة نهائيات كأس العالم بمشاركة 32منتخبا في نسخة 1998 ، حسمت جميع مباريات الجولة الثالثة بين الفرق التي تأكد خروجها بالفعل من الدور الأول بنهاية أول جولتين ، بفوز أحد الفريقين. ورغم الهزيمة أمام بلجيكا وإنجلترا وتلقي تسعة أهداف خلال المباراتين ، لا يزال منتخب بنما يتمسك بالثقة.فقد ألقى المدير الفني هيرنان جوميز الضوء على عدد من الإيجابيات ، نهى عدم اهتزاز شباك الفريق طوال الشوط الأول أمام منتخب بلجيكا ، وكذلك تقديم مستويات مرضية في الشوط الثاني من المباراة أمام إنجلترا رغم انتهاء الشوط الأول بتقدم إنجلترا 5 / صفر.
وقال جوميز “لقد تعلمنا الكثير ، وما زلنا نتعلم عدة أمور مهمة.”
ولم يكن التأهل إلى الدور الثاني هدفا واقعيا لمنتخب بنما ، وإنما كان الفريق يسعى لمشاركة جيدة في المونديال لتكون انطلاقة نحو مشوار أفضل في مونديال 2022 بقطر ، وقال المدرب جوميز ، إن تلك الخطة تسير بشكل جيد.وقال المدافع المخضرم فيليبي بالوي ، الذي سجل أول هدف لبنما في المونديال خلال المباراة أمام إنجلترا “هذا الهدف كان مهما للغاية بالنسبة لبنما”.
وكانت جماهير كرة القدم في بنما قد احتفلت بالهدف مثلما يجرى الاحتفال بالانتصارات.وقال المهاجم بلاس بيريز “الناس في بنما فرحون للغاية. فقد توحدوا ، وشعروا بسعادة هائلة ، وسادت روح السلام والوحدة. كرة القدم توحد الناس بشكل كبير.”

………………………….

اليابان تنوي تقديم أداء هجومي أمام بولندا لضمان التأهل
سمارا ـ رويترز: ستخوض اليابان مباراتها الحاسمة اليوم الخميس في ختام دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم أمام بولندا التي ودعت البطولة بالفعل وهي تدرك أن التعادل يكفيها للتأهل لأدوار خروج المغلوب بعد أن فازت على كولومبيا ثم تعادلت مع السنغال في أول مباراتين في المجموعة الثامنة. وخدم الحظ اليابان أمام كولومبيا بعد أن نالت ركلة جزاء وطرد لاعب منافس بعد ثلاث دقائق فقط من المباراة التي انتهت 2-1 لصالح اليابان التي أجادت التنظيم وإنهاء الهجمات.ورغم أن التعادل سيكون كافيا إلا أن اليابان تميل للنزعة الهجومية مع مدربها أكيرا نيشينو وعلى الأرجح ستخوض المباراة بهدف تحقيق الفوز على بولندا الجريحة.
وقال ماكوتو هاسيبي قائد منتخب اليابان “اليابان ليست من نوعية المنتخبات التي تكتفي بنقطة التعادل.”أظن أن علينا أن نركز على حصد النقاط الثلاث بدلا من الاستغراق في الحسابات. حصلنا على أربع نقاط في مباراتين لكننا لم نضمن أي شيء بعد”.وتعهد نيشينو بتقديم أداء هجومي حين تولى تدريب المنتخب في ابريل الماضي ونجح فريقه في روسيا بالفعل في إحراز أربعة أهداف بخلاف العديد من الفرص.وقال المدرب بعد نجاح فريقه في إدراك التعادل مرتين كان آخرها في الدقيقة 78 لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2 أمام السنغال الأحد الماضي “كنت أسعى لتحقيق الفوز. كنت أريد التقدم حتى لو كان أمام الفريق وقت قصير قبل نهاية المباراة”.
وربما تخوض اليابان تحديا أسهل في مواجهة بولندا التي تشعر بالمرارة بعد أن خسرت أول مباراتين أمام السنغال وكولومبيا ولم تهز الشباك إلا مرة واحدة.وتحتل بولندا المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لكنها أخفقت في مواصلة مسيرتها القوية التي بدأتها في تصفيات التأهل لكأس العالم بعد أن احتلت صدارة مجموعتها بخسارة وحيدة.ويرجع معظم الفضل في هذا النجاح إلى روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني الذي أحرز 16هدفا لصالح بولندا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا.لكن ليفاندوفسكي لم يرتق إلى مستوى الطموحات ولم يسجل أي هدف في المباراتين السابقتين وهو ما أكد شكوكا بشأن قدرته على تقديم أداء بارز في البطولات الكبرى.وقال ليفاندوفسكي بعد الخسارة 3-صفر أمام كولومبيا “لم تمض الكثير من الأمور كما ينبغي خلال كأس العالم.”شعرت أنني كنت وحيدا. قاتل اللاعبون وقاتلت معهم وفعلت كل ما بوسعي لكن القتال وحده لا يكفي للفوز في كأس العالم. يلزم أن تتمتع بالكفاءة وهو أمر ينقصنا كثيرا”.

………………………….

الدنمارك ترافق فرنسا المتصدرة إلى الدور ثمن النهائي
أ.ف.ب: حسمت الدنمارك امس الأول البطاقة الثانية للدور ثمن النهائي من كأس العالم في كرة القدم عن المجموعة الثالثة، بتعادلها السلبي مع فرنسا التي ضمنت صدارة المجموعة، بينما انضمت استراليا الى البيرو في وداع المونديال.
وعلى ملعب لوجنيكي في موسكو، كان التعادل السلبي بين المنتخبين الفرنسي والدنماركي الأول في 38 مباراة أجريت حتى الآن في مونديال 2018. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، خسرت استراليا صفر-2 أمام البيرو، لتفقد أي أمل بانتزاع البطاقة الثانية. ولم تقدم فرنسا التي كانت ضامنة التأهل بصرف النظر عن نتيجة مباراة أمس، الأداء المقنع الذي يضعها في مصاف المرشحين لاحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخها بعد مونديال 1998على أرضها. الا ان مدربها ديدييه ديشان اعتبر ان الأهم قد تحقق.
وقال “الهدف كان تحقيق المركز الأول، الآن علينا ان نتحضر بشكل جيد، لدينا مباراة في الدور ثمن النهائي، لا نعرف ضد من، بعد أربعة أيام”.
وأضاف “بلغنا هدفنا، كان الأمر معقدا جدا (…) لأن كل المنتخبات تحضرت بشكل جيد”.
وبصدارتها، يرجح ان تكون فرنسا قد تفادت مواجهة كرواتيا، المتصدرة المرجحة للمجموعة الرابعة، في الدور ثمن النهائي الذي ينطلق في 30 يونيو.الا ان الشكل النهائي للمواجهتين بين المجموعتين في هذا الدور، سيرتبط بالجولة الأخيرة للمجموعة الرابعة التي تقام في وقت لاحق امس الاول، حيث تلعب كرواتيا مع ايسلندا، والأرجنتين مع نيجيريا.
وخلت مباراة فرنسا والدنمارك من الفرص الخطرة وشابها إيقاع بطيء.
وقال ديشان “قمنا بأكثر منهم. لم يأتوا (الى منطقتنا)، لم نذهب اليهم في حال لم يكونوا يرغبون في أكثر من نقطة”، في اشارة الى ان نقطة التعادل كانت تكفي الدنمارك للتأهل. وتابع “لم يكن ثمة مخاطرة للقيام بها (…) النتيجة تلائم المنتخبين على رغم انه أتيحت لنا فرص للفوز بالمباراة”.
وفازت فرنسا في الجولتين الأوليين على استراليا والبيرو بالنتيجة ذاتها (1-صفر). وأجرى ديشان ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية. وكما في الجولتين السابقتين، استبدل مهاجم أتلتيكو مدريد الاسباني انطوان غريزمان الذي بدأ أساسيا، علما انه اكتفى في ثلاث مباريات بهدف من ركلة جزاء.
وأتى الايقاع بطيئا في الشوط الأول. وبدأه مهاجم تشلسي الانجليزي الفرنسي أوليفييه جيرو بعد ربع ساعة بتسديدة خفيفة لكنها التفافية خادعة، تعامل معها بشكل جيد حارس الدنمارك كاسبر شمايكل وأبعدها لركنية.
ورد المنتخب الدنماركي بهجمة مرتدة انتهت بعرضية سريعة من كورنيلويس الى كريستيان اريكسن المتقدم من الخلف، الا ان الحارس ستيف مانداندا خرج لقطعها من بين قدمي لاعب وسط توتنهام هوتسبر الانجليزي، بمساعدة من المدافع لوكاس هرنانديز (29).
وتحسن إيقاع المباراة في الشوط الثاني دون تحسن الفرص. وسدد اريكسن ركلة حرة مباشرة قوية (54) في اتجاه مرمى مانداندا الذي فشل في الإمساك بها مباشرة، الا انه أنقذ الموقف قبل وصول كورنيليوس.
ودفع ديشان ببنجامان مندي بدلا من لوكاس هرنانديز الذي قال عنه مدربه انه تعرض لاصابة طفيفة، ونبيل فقير بدلا من جريزمان، ومبابي بدلا من ديمبيلي. وكان فقير الأنشط وسدد مرتين من خارج المنطقة، الاولى (70) قوية بيسراه في الشباك الجانبية، والثانية بعد 12 دقيقة تصدى لها شمايكل.
- كايهيل بديلا – وقاد المهاجم باولو جيريرو المنتخب البيروفي الى توديع المونديال بفوز معنوي على استراليا 2-صفر على ملعب “فيشت” الاولمبي في سوتشي.
وصنع القائد المخضرم (34 عاما) الهدف الاول لاندري كاريو (18)، وسجل الثاني (50)، رافعا غلته الدولية الى 36 هدفا في 92 مباراة.
وهو الفوز الاول للبيرو في النسخة الحالية من كأس العالم التي عادت اليها للمرة الاولى منذ 1982، والاول لها منذ تغلبها على ايران 4-1 في الدور الاول لمونديال 1978 عندما خرجت من الدور الثاني.
وبعد خسارتين في الجولتين السابقتين أمام الدنمارك وفرنسا بنتيجة (صفر-1) على رغم عرضين جيدين، ودعت البيرو المونديال بفوز شرفي ختمت به مشاركتها السادسة، علما ان أفضل نتيجة لها تبقى ربع نهائي 1970.
في المقابل، ودعت استراليا من الدور الاول للنسخة الثالثة تواليا، وفشلت في تكرار افضل نتيجة لها وهي ثمن النهائي عام 2006 في المانيا.
وقال مدربها الهولندي بيرت فان مارفيك “قدمنا أداء جيدا في المباريات الثلاث. بإشرافي، الفريق أصبح أفضل، الا اننا نلاحظ انه في كأس العالم، من الصعب إحداث فرق والتسجيل على هذا المستوى”.
وبينما واصل مارفيك تجاهل المطالب بإشراك الهداف التاريخي تيم كايهيل (38 عاما و50 هدفا دوليا)، دفع به كبديل عقب الهدف البيروفي الثاني.
ونجحت البيرو في افتتاح التسجيل بطريقة رائعة عندما رفع جيريرو كرة عرضية من داخل المنطقة الى كاريو تابعها على الطائر بيمناه في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس ماتيو راين (18).
وأضاف جيريرو الهدف الثاني من تسديدة على الطائر بيسراه من مسافة قريبة ارتطمت بقدم المدافع مارك ميليجان وسكنت مرمى الحارس راين.

………………………….

ميسي على الموعد وروخو المنقذ والأرجنتين تلاقي فرنسا
أ.ف.ب: لم يتخلف النجم ليونيل ميسي عن تلبية نداء منتخب بلاده المهدد بالخروج من كأس العالم في كرة القدم، فافتتح التسجيل في مرمى نيجيريا امس الاول في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، الا ان المنقذ كان زميله ماركوس روخو الذي سجل هدف الفوز الغالي في الدقائق الأخيرة.وفي مباراة كان أبطال العالم 1978 و1986 يحتاجون فيها الى الفوز، وضع ميسي بهدفه – وهو الأول له في المونديال الروسي – زملاءه على السكة الصحيحة، قبل ان تعادل نيجيريا النتيجة وتحافظ على نقطة إقصاء الأرجنتين حتى الدقيقة 86، حين تدخل روخو وسجل هدف الفوز 2-1.
وأنهت الأرجنتين الدور الأول وصيفة لكرواتيا الفائزة على ايسلندا 2-1، ليضرب المنتخب الأميركي الجنوبي موعدا مرتقبا في ثمن النهائي مع فرنسا متصدرة الثالثة، وتلاقي كرواتيا الدنمارك وصيفة “الديوك”.
وكانت فرنسا ضد ضمنت الصدارة بعد تعادلها السلبي مع الدنمارك على ملعب لوجنيكي في موسكو، هو الأول في المونديال الحالي، بينما ودعت استراليا المنافسة بخسارة أمام البيرو صفر-2 في مدينة سوتشي، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات الدور الأول.
وقال ميسي لشبكة “بي بي سي” البريطانية “كنا واثقين بأننا سنفوز بهذه المباراة. من الرائع أن نفوز بهذه الطريقة. إنه فرح نستحقه. (…) كنت أعلم بأن الرب معنا ولن يدعنا نسقط. أشكر كل الذين كانوا هنا، على كل تضحياتهم، كل الذين في الأرجنتين وكانوا دائما الى جانبنا”. وأضاف “قميص المنتخب الوطني فوق كل اعتبار”.
واستهلت الأرجنتين المباراة بأفضل طريقة ممكنة وتقدمت بهدف مبكر لميسي، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي كانت تعلق عليه الآمال لتكرار ما فعله في المباراة الاخيرة في التصفيات الأميركية الجنوبية عندما حول تخلف الارجنتين امام مضيفتها الاكوادور صفر-1 الى فوز بثلاثية تكفل بتسجيلها بنفسه، ليضمن حينها بلوغ نهائيات مونديال 2018.
وهو الهدف الاول لميسي الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 31 الاثنين، في المونديال الحالي، والأول في كأس العالم بعد 662 دقيقة على هدفه الأخير في مرمى نيجيريا بالذات في الدور ثمن النهائي للنسخة الاخيرة في البرازيل. كما هو الهدف المئة في النسخة الحالية.
لكن نيجيريا التي كان يكفيها التعادل للعبور الى الدور ثمن النهائي، حققت مبتغاها موقتا من ركلة جزاء لنجم تشلسي الانجليزي موزيس. الا ان الكلمة الأخيرة كانت لمدافع مانشستر يونايتد روخو الذي حقق ما عجزت عنه القوة الهجومية الضاربة للالبيسيليستي خصوصا جونزالو هيجواين وسيرخيو اجويرو وانخل دي ماريا وكريستيان بافون وميسي نفسه، بتسديدة قوية بيمناه على الطائر اثر تمريرة من المدافع جابريال ميركادو (86).
وتصدرت كرواتيا التي كانت قد ضمنت التأهل بعد الجولة الثانية بفوزها على الأرجنتين ونيجيريا (2-صفر)، بفوزها الاثنين على ايسلندا (2-1) على رغم مشاركتها بتشكيلة رديفة الى حد كبير.
وأكدت كرواتيا مجددا قدرتها على تكرار سيناريو 1998 حين بلغت نصف النهائي في مشاركتها الأولى كدولة مستقلة، واضعة حدا لحلم الوافدة الجديدة ايسلندا التي كانت تحتاج للفوز لمحاولة نيل البطاقة الثانية.
وتدين كرواتيا بالفوز لايفان بيريزيتش الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 90 بعد تمريرة من ميلان باديلي الذي كان صاحب هدف التقدم لبلاده في الدقيقة 53، قبل أن يعادل جيلفي سيجوردسون من ركلة جزاء (76).

……………………………..

كرواتيا لمواجهة الدنمارك في ثمن النهائي
أ.ف.ب: أنهت كرواتيا دور المجموعات من مونديال روسيا في كرة القدم بالعلامة الكاملة بتحقيقها فوزها الثالث والقضاء على أمل ايسلندا بعد الفوز عليها 2-1 أمس الاول في روستوف، لتواجه في ثمن النهائي الدنمارك التي أنهت المجموعة الثالثة في المركز الثاني.وكانت كرواتيا ضامنة لتأهلها قبل الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الرابعة بفوزها بمباراتيها الأوليين على نيجيريا (2-صفر) ثم الأرجنتين (3-صفر)، ثم أضافت فوزا ثالثا الإثنين رغم مشاركتها بتشكيلة رديفة.
وأكدت كرواتيا مجددا قدرتها على تكرار سيناريو 1998 حين بلغت نصف النهائي في مشاركتها الأولى في النهائيات كدولة مستقلة، واضعة حدا لحلم الوافدة الجديدة ايسلندا التي كانت في حاجة الى الفوز لمحاولة الحصول على البطاقة الثانية التي ذهبت للأرجنتين بفوزها على نيجيريا 2-1.
وكانت مواجهة امس الأول في روستوف إعادة لسلسلة من اللقاءات العديدة التي جمعت الطرفين في الأعوام الأخيرة ودفعت مدرب ايسلندا هيمير هالجريمسون الى القول “غالبا ما قلنا أننا كزوجين يحاولان الحصول على الطلاق، لكننا نجتمع دائما مرة أخرى!”.
وتأهلت ايسلندا مباشرة الى النهائيات في تأكيد لأدائها في كأس أوروبا 2016 حين أقصت انكلترا وبلغت ربع النهائي في مشاركتها الأولى، بينما اضطرت كرواتيا الى خوض الملحق والتأهل بعدها على حساب اليونان.
واللقاء الأول كان في تصفيات مونديال 2006 وفازت كرواتيا 4-صفر و3-1، ثم في الملحق المؤهل الى مونديال 2014 وخرجت ايضا منتصرة (صفر-صفر و1-صفر)، وصولا الى تصفيات النسخة الحالية حين تبادلا الفوز كل على أرضه (2-صفر في زغرب و1-صفر في ريكيافيك).
لكن خسارة امس الاول على الاراضي الروسية وضعت حدا لحلم الـ”فايكينجز” بتكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 في أول مشاركة لهم في بطولة كبرى.
وكما كان متوقعا، أجرى مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش تعديلات بالجملة على التشكيلة التي اكتسحت الأرجنتين وطالت تسعة لاعبين وحتى الحارس، تخوفا من الانذارات التي قد تحرم بعضهم المشاركة في ثمن النهائي.
لكن صانع الألعاب والقائد لوكا مودريتش بقي أساسيا كما حال ايفان بيريزيتش الذي تدين له كرواتيا بالفوز لأنه سجل الهدف القاتل في الدقيقة 90، بعد تمريرة من ميلان باديلي الذي كان صاحب هدف التقدم لبلاده في الدقيقة 53، قبل أن يعادل غيلفي سيجوردسون من ركلة جزاء (76).

………………………….
جيريرو يقود البيرو لتوديع النهائيات بفوز معنوي
أ.ف.ب: قاد المهاجم باولو جيريرو المنتخب البيروفي لكرة القدم الى توديع مونديال روسيا بفوز معنوي على نظيره الأسترالي 2-صفر امس الاول على ملعب “فيشت” الاولمبي في سوتشي، وذلك في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.وصنع القائد المخضرم باولو جيريرو (34 عاما) الهدف الأول لاندري كاريو (18)، وسجل الثاني في الدقيقة 50، رافعا غلته التهديفية الدولية الى 36 هدفا في 92 مباراة.
وهو الفوز الأول للبيرو في النسخة الحالية من كأس العالم التي عادت اليها للمرة الاولى منذ 1982، والاول لها منذ تغلبها على ايران 4-1 في الدور الاول لمونديال 1978 عندما خرجت من الدور الثاني.
وحققت البيرو ما كانت تصبو اليه بعد خسارتين قاسيتين امام الدنمارك وفرنسا بنتيجة واحدة صفر-1 بعد عرضين جيدين، وهو توديع المونديال بأفضل نتيجة ممكنة بعدما خرجت من المنافسة خالية الوفاض.وهي المشاركة السادسة للبيرو وتبقى افضل نتيجة ربع نهائي 1970 عندما خسرت 2-4 امام البرازيل التي توجت لاحقا باللقب، والدور الثاني في 1978 بثلاث هزائم، حيث كان يقام بنظام المجموعتين.
في المقابل، منيت استراليا التي كانت امالها ضعيفة في المنافسة على البطاقة الثانية في المجموعة، بخسارتها الثانية بعد الأولى امام فرنسا 1-2، وودعت من الدور الأول للنسخة الثالثة تواليا، وفشلت في تكرار افضل نتيجة لها في العرس العالمي وهي ثمن النهائي عام 2006 في المانيا عندما خرجت بصعوبة 0-1 على يد ايطاليا التي توجت لاحقا باللقب.
وكانت استراليا بحاجة الى الفوز وخسارة الدنمارك لبلوغ ثمن النهائي لكن أيا من النتيجتين لم تتحققا لأن الأخيرة تعادلت مع فرنسا صفر-صفر.
واجرى مدرب استراليا الهولندي بيرت فان مارفيك تبديلا واحدا على تشكيلته، فدفع بالمهاجم طومي يوريتش مكان اندرو نابوت المصاب في الكتف، مواصلا تجاهله للهداف التاريخي لاستراليا المخضرم تيم كايهيل (38 عاما) رغم مطالبة الاستراليين بالدفع به في هذه المباراة الحاسمة للافادة من خبرته الكبيرة (50 هدفا في 106مباريات دولية).
واضطر فان مارفيك الى الدفع بكايهيل عقب تسجيل البيرو للهدف الثاني لكن دون جدوى.
وكان توم روجيتش قريبا من ادراك التعادل من مجهود فردي رائع حيث تلاعب بثلاثة مدافعين وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسدد بيسراه بيد ان الحارس البيروفي أبعد الكرة الى ركنية (28). ثم ابعد المدافع سانتاماريا كرة من امام ماتيو ليكي والمرمى مشرع (34).
واضاف جيريرو الهدف الثاني من تسديدة على الطائر بيسراه من مسافة قريبة ارتطمت بقدم المدافع مارك ميليجان وسكنت الزاوية اليسرى البعيدة للحارس راين (50). وحرم القائم الايمن إديسون فلوريس من تسجيل الهدف الثاني برده تسديدة قوية من خارج المنطقة (81).

إلى الأعلى