الجمعة 16 نوفمبر 2018 م - ٨ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يفتح النار على المسيرات السلمية في غزة والضفة
الاحتلال يفتح النار على المسيرات السلمية في غزة والضفة

الاحتلال يفتح النار على المسيرات السلمية في غزة والضفة

المستوطنون ينشرون الحرائق بنابلس
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
فتح الاحتلال الاسرائيلي نيرانه على المسيرات السلمية المنادية بحق العودة في كل من قطاع غزة والضفة الغربية فيما أقدم المستوطنون على إشعال الحرائق بعدد من الأراضي في نابلس.
وتوافد المتظاهرون إلى مخيمات العودة على حدود قطاع غزة في الجمعة الرابعة عشر من مسيرات العودة تحت عنوان “من غزة الى الضفة دم واحد ومصير مشترك”.
واشعل المتظاهرون عشرات الاطارات المطاطية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بينما قابلت قوات الاحتلال المتظاهرين شرق خزاعة شرق خان يونس بإطلاق النار باتجاه المتظاهرين .
وتمكن عدد من الشبان من سحب جزاء من السياج الشائك شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.وفي الضفة قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، والتي خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة بعد انطلاقها مباشرة، باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، فيما اعتلى بعض الجنود سطح منزل المواطن زهدي شتيوي لاستخدامه من قبل القناصة دون وقوع إصابات أو اعتقال أي مواطن.
وانطلقت المسيرة بمشاركة مئات من أبناء القرية الذين رددوا الشعارات الوطنية الرافضة لما تسمى صفقة القرن، ورفضا لتوجهات بعض منظمات المجتمع المدني في توجيه حراك مشبوه يهدف لاستكمال ضغوط موجهة على القيادة الفلسطينية للقبول بهذه الصفقة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
كما أصيب مواطنون فلسطينيون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة الخليل، أمس الجمعة، عقب مسيرة خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن.
وقالت مصادر أمنية، إن المواجهات التي تركزت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، نتيجة قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، والتي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، رفضا لما تسمى صفقة القرن، واحتجاجا على سياسة الإدارة الأميركية بحق شعبنا.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.
كما أدى إطلاق قنابل الغاز لاشتعال النيران في أجزاء من أراضي البيرة التي تحيطها مستوطنة “بيت إيل”، حيث عملت طواقم الدفاع المدني على إخمادها.
في غضون ذلك أشعل مستوطنو مستوطنة “إيتمار” المقامة على أراضي قرى شرق نابلس، النار في عشرات الدونمات في جبل الشراربة ببلدة بيت فوريك.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، إن النيران أتت على عشرات الدونمات من الأراضي التي تعود ملكيتها لمواطنين في البلدة بحماية من جنود الاحتلال، مضيفا أن المواطنين حاولوا بمساعدة سيارات الإطفاء إخماد النيران.

إلى الأعلى