الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : السيستاني يدعو الزعماء للتركيز على (الإرهاب) وليس (الانتخابات)

العراق : السيستاني يدعو الزعماء للتركيز على (الإرهاب) وليس (الانتخابات)

تنفيذ حكم الإعدام بـ 13 “إرهابيا مدانا”

بغداد ـ وكالات: قال المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها عبر أحد ممثليه إن على زعماء العراق التركيز على دحر تنظيم داعش لا على نتيجة الانتخابات البرلمانية.
وقال ممثل السيستاني في الخطبة التي تلاها في مدينة كربلاء “ليس من الصحيح التغاضي عن ذلك والانشغال بنتائج الانتخابات وعقد التحالفات والصراع على المناصب والمواقع، بل القيام بمتطلبات القضاء على الإرهابيين وتوفير الحماية والأمن للمواطنين في مختلف المناطق والمحافظات”.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، المتحدث باسم السيستاني خلال خطبة الجمعة “تلقينا وتلقى العراقيون جميعا، ببالغ الأسى والأسف، نبأ العملية الإجرامية التي قامت بها عصابات داعش، باختطافها وقتلها لعدد من الإخوة العاملين في إسناد القوات الأمنية والشرطة”.
وأضاف “نتقدم بهذه المناسبة بأحر التعازي وخالص المواساة لعائلات الشهداء الذين لم تنفع مناشدتهم في قيام الجهات المعنية في التحرك السريع لإنقاذ هؤلاء”.
وكانت القوات الأمنية العراقية عثرت الأربعاء على جثث ثمانية أشخاص قرب طريق بغداد كركوك، بينهم ستة مخطوفين ظهروا في فيديو لتنظيم داعش الأسبوع الماضي.
إلى ذلك نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام الخميس بحق 13 إرهابيا مدانا، بناء على أوامر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، بحسب بيان صادر أمس من وزارة العدل التي لم تحدد هويات المحكومين.
وفي وقت سابق، أشار مكتب رئيس الوزراء في بيان إلى أنه “تم تنفيذ حكم الاعدام بـ12 إرهابيا مدانا الخميس من الذين اكتسبت أحكامهم الدرجة القطعية” والأحكام القطعية هي التي رفض فيها الاستئناف، وصادقت عليها رئاسة الجمهورية.
لكن وزير العدل العراقي حيدر الزاملي أوضح في بيان لاحقا أن حكم الإعدام نفذ بحق 13 مدانا و”هي الوجبة الثانية لعام 2018″.
وأضاف البيان أن “أحكام المنفذ بهم ضمن قانون مكافحة الإرهاب، ما بين الاشتراك بالعمليات المسلحة مع المجاميع الإرهابية وعمليات الخطف والتفجير وقتل المدنيين”.
وفي العام 2017، نفذ حكم الإعدام شنقا بـ111 محكوما على الأقل. وبدأ العام 2018 بإعدام 13 شخصا، بينهم 11 مدانا بـ”الإرهاب”.
وتمت عمليات الإعدام في سجن الحوت في مدينة الناصرية بجنوب العراق.
ويتندر العراقيون باسم السجن بالقول إن من يدخله لا يخرج منه كبطن الحوت.
ونشرت وزارة العدل الجمعة، في سابقة عراقية، صور المدانين قبل عملية الإعدام وبعدها، في ما يشير إلى السخط الحكومي.
وتلقى العبادي انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتهمه بالتقاعس وعدم الحزم في الرد على خروقات تنظيم داعش الذي أعلن العراق “النصر” عليه في ديسمبر الماضي.
وأورد البيان أن العبادي أمر بـ”إنزال القصاص العادل فورا بالإرهابيين المحكومين بالإعدام والذين اكتسبت أحكامهم الدرجة القطعية”.

إلى الأعلى