Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

الأمم المتحدة تتوقع عودة طرفي حرب اليمن لمحادثات السلام

p4

قتيل و20 جريحا في اقتحام للسجن المركزي بالحديدة
جنيف ـ عدن ـ وكالات: توقع مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن عودة طرفي حرب اليمن إلى طاولة المفاوضات للمرة الأولى منذ نحو عامين وقال إنهما أكدا رغبتهما في التحدث.
وقال جريفيث في مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة في وقت متأخر الخميس “أود جمع الطرفين في غضون أسابيع على الأكثر… وأتمنى أن يجتمع مجلس الأمن الأسبوع المقبل وأن نعرض عليه خطة بشأن كيفية استئناف المحادثات”.
وأضاف أنه التقى خلال الأيام الماضية مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن الجنوبية، مقر الحكومة المؤقت، ومحمد عبد السلام كبير مفاوضي جماعة أنصار الله.
وقال “أكد لي الطرفان كلاهما استعدادهما للجلوس إلى الطاولة لاستئناف المفاوضات. أعتقد أنه كان ينبغي حدوث ذلك منذ أمد طويل. مر حوالي عامين منذ إجراء آخر محادثات بشأن اليمن”.
وقال إنه يعتقد أن المناقشات التي أجرتها الأمم المتحدة مع طرفي الصراع حالت دون وقوع هجوم كبير على منشآت ميناء الحديدة أو على المدينة حتى الآن. وتعد الحديدة شريان حياة رئيسيا لأهل اليمن.
ومضى قائلا إن جماعة أنصار الله عرضت على الأمم المتحدة دورا رئيسيا في إدارة الميناء إذا حدث وقف لإطلاق النار بالمحافظة وإن الطرفين قبلا ذلك، لكن المحادثات مستمرة بشأن كيفية تجنب أي هجوم تماما.
وأضاف “ما زلنا نجري في الوقت الحالي مفاوضات حول ما إذا كان يمكن أن تلعب الأمم المتحدة دورا يساعد في تجنب شن هجوم. والأهم، وهو المسار الذي أظن أننا نسلكه، هل استئناف المفاوضات سيعني في الواقع تجنب الهجوم على الحديدة أو التحرك باتجاه الحرب”.
وتوقع جريفيث مزيدا من المحادثات مع جماعة أنصار الله في الأيام القليلة القادمة حتى تتضح الأمور المتعلقة بتوقيت المفاوضات بين الجانبين وتفاصيلها.
وتابع قائلا إن هناك ما يقدر بما يصل إلى مليون يمني يقاتلون وإن مهمة نزع سلاحهم وإعادة دمجهم في المجتمع ستكون ثقيلة لكنها تمثل الأولوية بالنسبة للشعب اليمني.
وقال “الهدف من عملية السلام التي أرجو أن نتمكن من بدئها في المستقبل القريب هو أن نعيد لدولة اليمن حكومة وحدة وطنية جديدة وكذلك احتكار القوة الذي نعتبره طبيعيا في أي بلد آخر”.
إلى ذلك أفادت مصادر محلية يمنية، صباح أمس ، أن مسلحين اقتحموا السجن المركزي في مدينة الحديدة، غربي البلاد، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين المسلحين والسجناء، أسفرت عن سقوط قتيل من الأخيرين وجرح نحو 20 آخرين.
وأفادت المصادر “أن عددا من المسلحيين اقتحموا بوقت متأخر من مساء الخميس، السجن المركزي، وقاموا بإجبار السجناء على الخروج، من أجل نقلهم إلى مكان آخر مجهول، وهو ما واجه معارضة شديدة من السجناء”.
وذكرت المصادر أن “المسلحين أخبروا بعض السجناء، بأنه سيتم نقلهم إلى جبهات القتال (المناطق التي تشهد معارك مسلح)، لمواجهة ما أسموه (العدوان) “.
وقالت إن “معظم السجناء، رفضوا الأوامر ابنقلهم إلى مكان آخر، أو إجبارهم على القتال، وهو ما أدى إلى إطلاق النار على السجناء ما أسفر عن سقوط قتيل منهم”. وفقا للمصادر.
ولم يتسن أخذ تعليق من قبل جماعة أنصار الله، التي لم تتطرق إلى الواقعة في أي من وسائل الإعلام التابعة لها.


تاريخ النشر: 30 يونيو,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/269519

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014