السبت 15 ديسمبر 2018 م - ٧ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / مونديال روسيا 2018 لكرة القدم
مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

مونديال روسيا 2018 لكرة القدم

ميسـي مطـالـــــب بالإبداع وفرنسـا بالإمتاع

أ.ف.ب: يتعين على الارجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه ايجاد حل سريع اذا ما أرادوا الذهاب بعيدا في مونديال روسيا 2018 عندما يواجهون السبت منتخبا فرنسيا مدججا بالنجوم لكنه لم يقدم بعد المستوى المطلوب، وذلك عندما يتواجه المنتخبان السبت في أولى مباريات الدور ثمن النهائي على ملعب فيشت الأولمبي في سوتشي، تعد المباراة بين القطبين بتنافس مرتقب بين منتخبين خيبا الآمال في الدور الأول، على رغم ان كل منهما حظي بمسار مختلف.كشف الدور الأول عيوب المنتخب الأرجنتيني: أداء غير متوازن، أعمار متقدمة لعدد من مفاتيح لعبه، والأهم نجم اسمه ليونيل ميسي، انتظر حتى المباراة الثالثة ليبدأ بتقديم اللمحات التي اعتاد عليها مشجعو كرة القدم.تعادل «البيسيليستي» في المباراة الأولى مع ايسلندا (1-1) وتلقى خسارة قاسية أمام كرواتيا (صفر-3) في الجولة الثانية. كما انتظر الأرجنتينيون حتى الجولة الأخيرة من التصفيات الأميركية الجنوبية للتأهل الى نهائيات المونديال بفوز على الاكوادور (3-1) وثلاثية لميسي، انتظروا في روسيا 2018 حتى الجولة الثالثة الأخيرة لضمان العبور الى ثمن النهائي.هذه المرة كان ميسي مساهما عبر تسجيل الهدف الأول ضد نيجيريا، الا ان المنقذ كان المدافع ماركوس روخو الذي جعل النتيجة 2-1 في الدقيقة 86.
في الجهة المقابلة، طرح اسم المنتخب الفرنسي قبل المونديال، كأحد المرشحين البارزين للقب. لكن على رغم تصدرهم مجموعتهم الثالثة وتحقيق فوزين وتعادل في الدور الأول، لم يقدم «الديوك» أداء مقنعا بعد.بدأت فرنسا بفوز على استراليا 2-1 بأداء بطيء وممل لم يسلم من الانتقادات، واستمر الوضع على حاله في المباراة الثانية برغم الفوز المتواضع على البيرو 1-صفر، ثم تحول الملل الى عقم في المواجهة الأقوى في المجموعة مع الدنمارك التي انتهت سلبية.يضم المنتخب الأزرق في صفوفه أسماء لامعة من طينة أنطوان غريزمان وبول بوغبا وكيليان مبابي ولوكاس هرنانديز، الا ان أيا منهم لم يلفت الأنظار بعد، أو حتى يقدم المستوى الذي عرف به معه ناديه.
لم يتمكن غريزمان المهاجم الاول في تشكيلة منتخب «الديوك» من استعادة أفضل مستوياته، كما ان الابداع كان شبه معدوم من خط الوسط.
يصر المدرب الحالي ديدييه ديشان الذي كان قائدا (كلاعب) للمنتخب المتوج بلقب مونديال 1998، على فريقه سيظهر بشكل جيد عندما تبدأ منافسات الادوار الاقصائية السبت. وقال «بطولة جديدة كليا تبدأ الان، مع الخروج المباشر. حصلنا على ما كنا نريده، والآن نواجه التحدي، لكننا جاهزون ونهدف الى الوصول للدور المقبل بعد ذلك».
ميسي الفائز بجائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات أكد أهميته بالنسبة للأرجنتين عندما افتتح التسجيل أمام نيجيريا الثلاثاء. لكن الهدف ليس الا جزءا من تعويض اهدار أيقونة برشلونة الاسباني، ركلة جزاء أمام ايسلندا، ما أضعف آمال منتخب الارجنتين من مباراته الافتتاحية.افتقد ميسي لمساته ولم يمرر له زملاؤه الكثير من الكرات امام كرواتيا، قبل ان يأتي الفرج عبر الفوز على نيجيريا في المباراة الثالثة أمام ناظري الأسطورة الارجنتينية دييغو مارادونا الذي قاد بلاده في 1986 الى لقب ثان في كأس العالم بعد أول عام 1978. خطف مارادونا أضواء المباراة الثالثة طريقة احتفاله بالهدفين والوعكة الصحية التي تعرض لها…
- فوضى ميسي -
الا ان ميسي ولاعبي المنتخب يخضعون أيضا لفحص من نوع آخر، يهدف الى تبيان قدرتهم على تقديم الأداء المقنع على أرض الملعب، لاسيما بعد التقارير العديدة حول شرخ بينهم وبين المدرب سامباولي.
بحسب مارسيل ديسايي، القائد السابق للمنتخب الفرنسي وزميل ديشان في المنتخب الفائز بمونديال 1998، «نعرف ان ميسي رائع، ونحن حائرون وحزينون من أجله (…) هو أهم ما لدى برشلونة، لكنه في حالة فوضى مع الارجنتين في الوقت الحالي».وتابع «لنقل الامور كما هي، منتخب فرنسا لم يقدم حتى الآن أي شيء لكي يجعلنا نشعر بالتفاؤل ويمنحنا الأمل».
اكتفى منتخب فرنسا بتسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات على رغم خط هجوم مرعب يضم غريزمان ومبابي واوليفييه جيرو. ويواجه غريزمان تحديدا ضغوطا متصاعدة، علما ان مساره في مونديال 2018 (اكتفى حتى الآن بهدف من ركلة جزاء) يعيد التذكير بأدائه في كأس أوروبا 2016 التي استضافتها بلاده، عندما بدأ بشكل ضعيف قبل ان ينهي البطولة متصدرا لترتيب الهدافين مع ستة أهداف (خسرت فرنسا النهائي أمام البرتغال).وأكد هرنانديز لاعب أتلتيكو مدريد، ان زميله في النادي والمنتخب غريزمان «بخير، بخير. لا يجب ان نشكك في أحد أفضل اللاعبين في العالم».
في المباراة الثالثة بين المنتخبين في المونديال (فوزان للأرجنتين في 1930 و1978)، يتعين على «الديوك» مراقبة ميسي، بحسب ماريوس تريزور، المدافع السابق للمنتخب الفرنسي الذي حل رابعا في مونديال 1982.
وقال تريزور «ضد ميسي، عليهم ان يلعبوا بذكاء. فاذا انطلق عبر منتصف الملعب فلدينا نغولو كانتي الذي لا يسمح للاعبين بتجاوزه بسهولة. واذا جاء عبر الجهة اليمنى فهناك هرنانديز الذي يعرفه جيدا في الدوري الاسباني (…) ميسي يحب ان يتحرك، لذلك علينا ان نحاول السيطرة عليه».
………………………..

صراع رونالدو وسواريز يخطـــف الأضواء في لقاء البرتغال وأوروجواي بالدور الثاني للمونديال

سوتشي ـ د.ب.أ: مع انطلاق منافسات الدور الثاني (دور الستة عشر) ببطولة كأس العالم 20108 لكرة القدم ، يتصارع المنتخب البرتغالي بطل أوروبا مع منتخب أوروجواي المتوج بطلا للعالم مرتين ، اليوم السبت على بطاقة التأهل لدور الثمانية ، لكن المباراة ستشهد في الوقت نفسه صراعا يتوقع أن تخطف الأضواء ، بين النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأوروجوياني لويس سواريز.
ورغم أن مباراة اليوم ، المقررة على ملعب استاد فيشت الأولمبي في سوتشي ، تحسم صراعا في المونديال ، لا شك في أن صراعات الدوري الإسباني ستفرض نفسها ، عبر المواجهة بين رونالدو نجم ريال مدريد وسواريز لاعب غريمه التقليدي برشلونة.وتعد مواجهة اليوم ، والتي يتأهل الفائز منها إلى دور الثمانية لمواجهة الفائز في مباراة دور الستة عشر بين الأرجنتين وفرنسا ، المقررة اليوم أيضا ، خارج إطار التوقعات بشكل كبير.
وسبق للمنتخبين البرتغالي والأوروجوياني أن التقيا مرتين سابقتين فقط ، وذلك في مباراتين وديتين ، أولهما في 1966 في لشبونة وانتهت بفوز البرتغال 3 / صفر ، وثانيهما في البرازيل عام 1972 وانتهت بالتعادل 1 / 1 .
ويحظى منتخب أوروجواي بثقة عالية بعد أن حقق العلامة الكاملة في الدور الأول بثلاثة انتصارات على مصر وروسيا والسعودية ليتأهل من صدارة المجموعة الأولى.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للمنتخب البرتغالي ، الذي استهل مشواره في المونديال بتعادل مثير 3 / 3 مع نظيره الإسباني بطل العالم 2010 ، ثم تغلب على صلابة المنتخب المغربي بالفوز 1 / صفر قبل أن يتعادل مع إيران 1 / 1 في الجولة الثالثة الأخيرة ، مستفيدا من تألق رونالدو الذي سجل ثلاثية (هاتريك) أمام إسبانيا قبل أن يحرز هدف الفوز في شباك المغرب.وقال فيرناندو سانتوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي «إنه (منتخب أوروجواي) فريق هائل ، لديه مدير فني (أوسكار تاباريز) قاده لمدة 12 عاما. ويعرف ما يرغب في تحقيقه خلال المباراة.»
وأضاف «سنواجه منافسا قويا ، ولن تكون المباراة سهلة على أي من الفريقين. لكنني أثق كثيرا في لاعبينا وأتوقع تأهلنا إلى الدور المقبل.»
وقال لاعب المنتخب البرتغالي سيدريك سواريز «لديهم لاعبون متميزون كما هو الحال بالنسبة لنا ، لديهم مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم.»
وأضاف «سندرس الفريق المنافس. إنه فريق قوي لكننا نتمتع أيضا بقدرات عالية وسنسعى للفوز بالمباراة.»
ولا شك في أن المنتخب البرتغالي سيواصل الاعتماد على نجمه وقائده رونالدو الذي سيسعى بالتأكيد لتعزيز رصيده التهديفي في البطولة ، وتعويض إهداره ضرب جزاء في مباراة إيران.
ومع بلوغ رونالدو 33 عاما من العمر ، يتوقع بشكل كبير أن تكون النسخة الحالية هي الأخيرة له في كأس العالم ، وهو ما يعزز رغبته في تقديم كل ما لديه أملا في الوصول بالفريق إلى النهائي والصراع على منصة التتويج ، وذلك بعد موسم سجل خلاله 26 هدفا للريال في الدوري الإسباني ، وتصدر كذلك قائمة هدافي دوري الأبطال برصيد 15 هدفا وقاد الملكي للقب الأوروبي.
كذلك يتمتع سواريز ، مهاجم ليفربول الإنجليزي السابق ، بثقة عالية بعد أن سجل لبرشلونة 25 هدفا في الموسم الماضي في الدوري وتوج معه باللقب ، وقد سجل هدفين خلال المونديال الحالي ، ليرفع رصيده في سجل مشاركاته بكأس العالم إلى سبعة أهداف خلال عشر مباريات.
كذلك يتطلع سواريز لتقديم عروض أفضل من أجل محو ذكرياته السيئة في المونديال ، حيث انتهت مشاركتيه السابقتين بشكل مخيب للأمال.
فقد طرد سواريز في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا خلال مباراة دور الثمانية أمام غانا بسبب تصديه للكرة بيده وحرمان الفريق الغاني من التقدم ، وبعدها بأربعة أعوام ، أثار حالة من الجدل خلال مونديال البرازيل إثر عضته الشهيرة للإيطالي جيورجيو كيليني ، وقد أوقف بسببها لمدة أربعة أشهر.
أما رونالدو ، فلا شك في أنه سيتوخى الحذر ، بعد أن حالفه الحظ في عدم الحصول على بطاقة حمراء خلال مباراة إيران واكتفى الحكم بمنحه إنذار ، وذلك إثر توجيه ضربة للاعب من الفريق المنافس.ولن يعتمد منتخب أوروجواي بشكل كلي على سواريز وحده ، حيث يعلق الفريق أماله أيضا على شريكه الهجومي إدينسون كافاني ، كما يعتمد المنتخب الأكثر تتويجا ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على صلابة دفاعه الذي لم يسمح بخطورة كبيرة على شباك الحارس فيرناندو موسليرا الذي لم يهتز مرماه بأي هدف حتى الآن في البطولة الحالية.وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن موسليرا تدخل للدفاع عن شباكه سبع مرات فقط خلال المباريات الثلاث لأوروجواي في دور المجموعات.وأضافت الصحيفة «آخر مرة سابقة لم تهتز فيها شباك أوروجواي طوال دور المجموعات ، كانت في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ، وقد أنهى الفريق حينها مشاركته في المونديال في المركز الرابع. كريستيانو رونالدو سيواجه مهمة صعبة في دور الستة عشر.»لكن إحصائية ترجح كفة البرتغال في التوقعات ، حيث حقق منتخب أوروجواي الفوز في آخر ثلاث مباريات جمعته بمنتخبات أوروبية في دور المجموعات بالمونديال ، لكنه لم يحقق ذلك في أي دور فاصل بالبطولة منذ عام 1970 ، عندما فاز حينها على منتخب الاتحاد السوفييتي في دور الثمانية ليتأهل إلى المربع الذهبي.

………………………………

بلجيكا تحسم مواجهة “البدلاء” وتتصدر
أ.ف.ب: حسمت بلجيكا مواجهة “البدلاء” وتصدرت المجموعة السابعة على حساب انكلترا بالفوز عليها 1-صفر مساء أمس الأول في كالينينغراد، وذلك في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الأول لمونديال روسيا 2018 ، ودخل الفريقان الى المباراة وهما على المسافة ذاتها بست نقاط لكل منهما بعد فوزهما على بنما وتونس في الجولتين السابقتين، مع أفضلية نقاط اللعب النظيف لصالح إنكلترا لتساويهما حتى في فارق الأهداف والأهداف المسجلة ، وبتصدرها المجموعة بفضل هدف رائع للاعب مانشستر يونايتد السابق وريال سوسييداد الإسباني الحالي عدنان يانوزاي الذي افتتح سجله التهديفي مع “الشياطين الحمر” في مشاركته التاسعة بقميص المنتخب، تجنبت بلجيكا مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي، وستلتقي الإثنين في روستوف مع اليابان التي حلت ثانية في المجموعة الثامنة بعد خسارتها أمام بولندا (صفر-1).
أما إنكلترا، فتلتقي الثلاثاء في موسكو مع كولومبيا التي تصدرت المجموعة الثامنة بفوزها الحاسم على السنغال (1-صفر) ، ورأى مدرب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز أن “الفوز جاء نتيجة أداء جيد حقا. لا يمكنك التخطيط لسيناريو مثالي، رأينا منتخبات كبرى (المانيا حاملة اللقب على رأسها) تقصى من البطولة. يجب أن ننظر الى أنفسنا، نحن الآن فريق أقوى مما كنا عليه قبل المباراة” ، وواصل “نحن سنواجه اليابان، يجب أن نكون مستعدين لها”.
“أهم مباراة لنا منذ عقد”
أما مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت فقال “أعتقد أنها كانت مباراة متعادلة. أعتقد أنهم كانوا أفضل من ناحية الاستحواذ على الكرة في بعض الأحيان. كان اختبارا جيدا بالنسبة لنا. أردنا الفوز بهذه المباراة، لكن مباراة الدور الاقصائي (ثمن النهائي) هي الأهم لنا منذ عقد من الزمن وأردنا الحرص على الحفاظ على لاعبينا الأساسيين” ، وبعدما سجل 5 أهداف في المباراتين الأوليين وتصدر ترتيب الهدافين، بقي قائد انكلترا هاري كاين على مقاعد البدلاء في مباراة شهدت تغييرات بالجملة عند الفريقين ولم يبق من التشكيلة التي قادت “الاسود الثلاثة” لاكتساح بنما 6-1 في الجولة السابقة سوى الحارس جوردان بيكفورد وجون ستونز وروبن لوفتوس-تشيك ، وبحسب شركة “أوبتا” للاحصاءات الرياضية بلغ معدل أعمار التشكيلة الأساسية لإنكلترا في مباراة الخميس 25 عاما و251 يوما، وهو ثاني أدنى معدل أعمل لمنتخب “الأسود الثلاثة” في بطولة كبرى منذ المباراة ضد السويد في مونديال 2002 (25 عاما و207 أيام).
عودة فيرمايلن وكومباني
وفي الجهة البلجيكية، أجرى مارتينيز 9 تغييرات على تشكيلته وبرزت مشاركة مدافع برشلونة الإٍسباني توماس فيرمايلن أساسيا بعد تعافيه من اصابة عكرت تحضيراته للبطولة ، وبعد بداية مهزوزة للدفاع البلجيكي الذي كاد أن يتسبب مرتين بهدف للإنكليز، تسلم رجال مارتينيز المبادرة وكان يوري تييليمانز قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة بعيدة قوية لكن بيكفورد أنقذ بلاده (6)، ثم تدخل مجددا أمام رأسية لمروان فلايني لكن الكرة سقطت أمام ميتشي باتشواي الذي تابعها وبدت في طريقها الى الشباك قبل أن يتدخل غاري كايهيل لابعادها عن خط المرمى (10) ، وحصلت بلجيكا على فرص أخرى عبر باتشواي وفلايني لكن دون الوصول الى الشباك، إلا أن الوضع تغير منذ الدقائق الأولى للشوط الثاني حين أطلق يانوزاي كرة رائعة من حافة المنطقة الى الزاوية اليمنى العليا لمرمى بيكفورد (51) ، وأعاد هذا الهدف الحياة للمباراة التي كانت مملة الى حد كبير. وحاول الإنكليز العودة الى اللقاء وكانوا قريبين من ذلك لكن ماركوس راشفورد أضاع فرصة ذهبية عندما وصلته الكرة من جايمي فاردي وهو في موقع مثالي في مواجهة الحارس تيبوا كورتوا، إلا أنه سدد بجانب القائم (66) ، وشهد ربع الساعة الأخير دخول فنسان كومباني في صفوف بلجيكا بدلا من فيرمايلن، مسجلا مشاركته الأولى في النهائيات الحالية بعد تعافيه من اصابة تعرض لها أوائل يونيو الحالي ، وواصل الإنكليز اندفاعهم وحصلوا على بعض الفرص لاسيما عبر راشفورد لكن دون التمكن من الوصول الى شباك كورتوا، بل كانوا قريبين من هدف ثان في شباكهم لولا تألق بيكفورد وصده تسديدة قوية للبديل درايس مرتنز (88)، أتبعها فلايني بتسديدة في الشباك الجانبية (2+90) ، وفي مباراة ثانية من المجموعة نفسها، حققت تونس فوزا معنويا على بنما 2-1، هو الثاني لها في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، بعد أول على المكسيك (3-1) في مشاركتها الأولى في مونديال 1978.

…………………………………

تونس تحقق فوزها الثاني بعد 40 عاما
أ.ف.ب: أنهى المنتخب التونسي لكرة القدم مشاركته الخامسة في كأس العالم بفوز معنوي هو الاول بعد 40 عاما عندما تغلب على نظيره البنمي 2-1 الخميس في سارانسك في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السابعة في مونديال روسيا ، وكانت بنما في طريقها الى تحقيق فوز تاريخي في مشاركتها الاولى عندما تقدمت بهدف سجله مدافع تونس ياسين مرياح خطأ في مرماه (33)، لكن تونس قلبت الطاولة في الشوط الثاني بتسجيلها هدفين عبر فخر الدين بن يوسف (51) ووهبي الخزري (66) ، وهو الفوز الثاني لتونس في النهائيات والاول منذ تغلبها على المكسيك 3-1 في مشاركتها الأولى ومباراتها الاولى في مونديال 1978 في الارجنتين وكان وقتها الاول لمنتخب عربي وافريقي. ومنذ ذاك الفوز، حققت تونس 4 تعادلات وخسرت 9 مرات قبل ان تجدد الموعد مع الفوز ، وقال مدرب تونس نبيل معلول “نستحق هذا الفوز كثيرا. عندما وقعنا في هذه المجموعة كنا نعلم أن المركز الثالث سيكون أفضل أمل لنا. صحيح أن شباكنا استقبلت الكثير من الاهداف لكن فقط ضد خصوم جيدين جدا” ، وأجرى معلول 6 تعديلات على التشكيلة التي منيت بخسارة قاسية أمام بلجيكا (2-5). وأمام إصابة حارسي المرمى معز حسن (المباراة الاولى) وفاروق بن مصطفى (الثانية)، اضطر معلول للدفع بالحارس الثالث أيمن المثلوثي، علما ان تونس استدعت حارسا رابعا (معز بن شريفية)، ان الاتحاد الدولي (فيفا) رفض قيده ، ودفع معلول بالثلاثي الدفاعي أسامة الحدادي ورامي البدوي وحمدي النقاز مكان صيام بن يوسف وديلان برون المصابين وعلي معلول الذي تسبب بهدفين أمام بلجيكا. وعاد نعيم السليتي أساسيا بعدما كان بديلا في المباراة الثانية، فلعب على حساب سيف الدين الخاوي، فيما خاض غيلان الشعلالي مباراته الاولى في النسخة الحالية على حساب أنيس البدري.
في المقابل، أجرى مدرب بنما الكولومبي هرنان داريو غوميز 4 تعديلات فدفع بأدولفو ماشادو ولويس اوفالي وريكاردو أفيلا وغابريال توريس مكان ايريك ديفيس ومايكل أمير مورييو وارماندو كوبر وبلاس بيريز ، وفرض المنتخب التونسي سيطرته على أغلب مجريات المباراة بيد انه فشل في ترجمتها الى أهداف وانتظر حتى الشوط الثاني ليجهز على خصمه ، وكانت اول فرصة تونسية بضربة رأسية للبدوي تصدى لها الحارس خايمي بينيدو بصعوبة (19). وأنقذ المثلوثي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لفيديل ايسكوبار (33) ، وافتتحت بنما التسجيل بتسديدة قوية لخوسيه لويس رودريغيز ارتطمت بقدم المدافع ياسين مرياح وخدعت الحارس المثلوثي (33) ، وهو الهدف الثاني لبنما في نهائيات كاس العالم ، وكاد بن يوسف يدرك التعادل بضربة رأسية من داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية للحدادي مرت بجوار القائم الايسر (39). وسدد الخزري كرة قوية ارتدت من الحارس قبل ان يشتتها توريس في توقيت مناسب (45+1) ، وأدركت تونس التعادل اثر هجمة منسقة قادها السليتي عند حافة المنطقة فمرر الكرة الى الخزري داخلها ومنه الى بن يوسف الذي تابعها داخل المرمى (51) ، وأنقذ الحارس بينيدو مرماه من هدف ثان بتصديه بقدمه اليمنى لتسديدة بن يوسف اثر انفراد (53). كما أنقذ المثلوثي مرماه بتصديه لكرة قوية لإدغار بارسيناس من داخل المنطقة اثر خطأ ارتكبه في التقاط كرة عالية (63) ، ومنح الخزري التقدم لتونس عندما تلقى كرة من الحدادي تابعها داخل المرمى الخالي (66)، مسجلا هدفه الثاني في مونديال روسيا بعد أول في مرمى بلجيكا.

………………………………….

اليابان إلى ثمن النهائي باللعب النظيف وصافرات الاستهجان
أ.ف.ب : بلغ المنتخب الياباني لكرة القدم الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018 على رغم خسارته مباراته الأخيرة في المجموعة الثامنة أمام بولندا صفر-1 أمس الأول في فولغوغراد، وذلك بفضل نقاط اللعب النظيف التي أهلته على حساب السنغال ، ودخلت اليابان اللقاء وهي متصدرة بأربع نقاط وبفارق نقاط اللعب النظيف عن السنغال الثانية، لكن بخسارة الأخيرة أمام كولومبيا صفر-1، بقي المنتخب الآسيوي أمام المنتخب الافريقي في مركز الوصافة خلف المنتخب الأميركي الجنوبي، وبلغ ثمن النهائي للمرة الثالثة (بعد 2002 و2010) ، الا ان ربع الساعة الأخير من المباراة شهد تصرفا غير مألوف، اذ قام اللاعبون اليابانيون – بعدما أدركوا نتيجة المباراة الثانية وضمان تأهلهم – بتبادل الكرات بشكل متكرر ومتهاد في منطقتهم، من دون نية للتقدم نحو منطقة الخصم، بهدف إضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت ودون المخاطرة بتلقي هدف في مرماهم، على وقع صافرات استهجان كثيفة من المشجعين ، وتخلف المنتخب الياباني بهدف ليان بيدناريك في الدقيقة 59، بينما سجلت كولومبيا هدفها في الدقيقة 74 ، وسيلتقي المنتخب الآسيوي الذي يخوض النهائيات للمرة السادسة تواليا وفي تاريخه، مع متصدر المجموعة السابعة، أي بلجيكا ، وفي أجواء مناخية حارة وصلت فيها الحرارة الى 37 درجة مئوية، بدأ مدرب اليابان اكيرا نيشينو اللقاء بتشكيلة مفاجئة بعدما أجرى عليها 6 تعديلات، مقارنة مع لقاء الجولة الثانية مع السنغال (2-2) ، وبرز بشكل خاص بإبقاء المتألقين تاكاشي اينوي الذي سجل 3 اهداف في مبارياته الأربع الأخيرة مع المنتخب، وشينجي كاغوا على مقاعد البدلاء لصالخ هوتارو باماغوشي وتاكاشي اوسامي.
وفي جهة بولندا التي ودعت النهائيات منذ الجولة الثانية بخسارتها امام كولومبيا صفر-3، أجرى آدم نافالكا تعديلات بالجملة طالت خمسة لاعبين، ومنح الفرصة للوكاس فابيانسي للوقوف بين الخشبات الثلاث على حساب فويسييتش تشيسني، فيما كان نجم الفريق روبرت ليفاندوفسكي اساسيا ، ورغم أنه كان بحاجة للتعادل لضمان بطاقته، ضغط المنتخب الياباني منذ البداية وهدد مرمى فابيانسكي لكن دون الوصول الى الشباك، ثم هدأت الوتيرة حتى الدقيقة 32 حين تألق الحارس الياباني ايجي كاواشيما بصد رأسية كاميل غروزيسكي عن خط المرمى ، ثم انتقل الخطر للجهة المقابلة واضطر فابيانسكي الى التدخل لصد تسديدة تاكاشي أوسامي (35) في آخر فرص الشوط الأول. وفي بداية الثاني، تلقى اليابانيون هدفا اثر ركلة حرة نفذها رافال كورزافا ووصلت الى يان بيدناريك الذي حولها مباشرة على يسار كاواشيما (59) ، وكان ليفاندوفسكي قريبا من التسجيل اثر هجمة مرتدة سريعة وعرضية من غروزيسكي لكن هداف بايرن ميونيخ الالماني اطاح بالكرة عاليا (73).

…………………………………….

كولومبيا تفوز على السنغال 1-صفر وتبلغ ثمن النهائي
أ.ف.ب: بلغ المنتخب الكولومبي لكرة القدم الدور ثمن النهائي بفوزه على نظيره السنغالي 1-صفر أمس الأول في سامارا في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثامنة في مونديال روسيا ، وسجل ييري مينا (74) الهدف الوحيد لكولومبيا التي حققت المطلوب لبلوغ الدور الثاني وضمنت صدارة المجموعة مستغلة خسارة اليابان أمام بولندا بالنتيجة ذاتها، فيما خرجت السنغال التي كانت تتقاسم الصدارة قبل الجولة الأخيرة مع “الساموراي الازرق” خالية الوفاض بسبب نقاط اللعب النظيف التي رجحت كفة المنتخب الآسيوي ، وتلتقي كولومبيا في ثمن النهائي الثلاثاء المقبل مع ثاني المجموعة السابعة التي تحسم صدارتها مساء بلقاء بلجيكا وانكلترا ، وهي المرة الثالثة في ست مشاركات تبلغ كولومبيا الدور ثمن النهائي بعد الاولى عام 1990 في ايطاليا عندما خرجت على يد الكاميرون 1-2 بعد التمديد، والثانية في النسخة الاخيرة في البرازيل عندما بلغت ربع النهائي قبل ان تخرج على يد البرازيل المضيفة 1-2.
إصابة خاميس
وكانت كولومبيا في حاجة الى الفوز لتخطي الدور الاول بغض النظر عن نتيجة مباراة اليابان وبولندا، ونجحت في مسعاها رغم خسارتها جهود صانع العابها لاعب وسط بارين ميونيخ الالماني وهداف النسخة الاخيرة خاميس رودريغيز بعد نحو نصف ساعة ، وفي حين كان مرجحا ان خاميس خرج لتجدد اصابته في ربلة الساق اليسرى، لم يؤكد مدربه الارجنتيني خوسيه بيكرمان طبيعة الاصابة، الا انه أعرب عن “قلقه جدا” بسببها ، والفوز هو الثاني تواليا لكولومبيا التي استهلت البطولة بخسارة مفاجئة أمام اليابان 1-2، قبل ان تتدارك الموقف في الثانية وتسحق بولندا بثلاثية نزيفة وتضعها خارج البطولة ، أما السنغال، فكانت تحتاج الى التعادل لتسجيل حضور افريقي في ثمن النهائي، وبلوغه للمرة الثانية في مشاركتها الثانية (بعد 2002 عندما بلغ ربع النهائي). وبخسارتها، فشلت القارة السمراء في التواجد في ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 1982 عندما عجزت الكاميرون والجزائر عن تخطي الدور الاول ، وعاد لاعب الوسط كارلوس سانشيس الى صفوف “الكافيتيروس” بعد غيابه عن المباراة ضد بولندا بسبب الايقاف لطرده في بداية المباراة الاولى أمام اليابان، فاستعاد مكانه من ويلمار باريوس، فيما لعب ماتيوس اوريبي اساسيا بدلا من ابل اغيلار المصاب ، في المقابل، دفع أليو سيسيه بمهاجم موناكو كيتا بالدي للمرة الاولى في النسخة الحالية، مكان باب اليوني ندياي. واشرك لاعب الوسط شيخو كوياتي مكان باب ألفريد ندياي، والمدافع لامين غاساما مكان موسى واغيه ، وضغط لاعبو السنغال على الكولومبيين في منتصف الملعب لعدم ترك مساحات لشن هجمات وفرض السيطرة، فغابت الفرص وخطورة رودريغيز الذي ترك الملعب في الدقيقة 31 بعد تجدد اصابته ، وأنقذ الحارس السنغالي كاديم نداي مرماه من هدف عندما أبعد كرة قوية لخوان كينتيرو من ركلة حرة من خارج المنطقة الى ركنية (13) ، واحتسب الحكم الصربي ميلواراد مازيتش ركلة جزاء للسنغال اثر عرقلة نجم ليفربول الانكليزي ساديو مانيه داخل المنطقة من قبل مدافع توتنهام الانكليزي دافيدسون سانشيز، بيد انه تراجع عن قراره بعد لجوئه الى تقنية المساعدة بالفيديو (17).
ونجح مينا في منح التقدم لكولومبيا بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها كينتيرو (74)، مسجلا هدفه الثاني في البطولة بعد أول ضد بولندا ، ونزلت السنغال بكل ثقلها في الدقائق المتبقية دون خطورة على مرمى أوسبينا باستثناء تسديدة مباي نيانغ من داخل المنطقة تصدى لها حارس مرمى أرسنال الانكليزي قبل ان يشتتها الدفاع الى ركنية (77).

إلى الأعلى