Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

المصور حمد المنــــوري يستكشف بعدسته مواقع الطبيعة الخلابة وتكويناتها المتنوعة

c2

يعتبر الصورة رسالة للتعريف بجماليات السلطنة الطبيعية للعالم

كتب ـ يوسف بن سعيد المنذري :
يعد التصوير الضوئي إحدى الوسائل الفعالة التي تلهم المصورين لاستكشاف ما تزخر به السلطنة من جماليات الطبيعة وملامحها الخلابة وتنوعها الثري التي استطاعوا من خلالها توثيق العديد من الأماكن الجبلية والصحراوية والأودية والكهوف والبحار والأفلاج حيث أتاح هذا التنوع بيئة جاذبة لعشاق ومحبي تصوير الطبيعة الباحثين عن التقاطات متفردة تعكس ابرز التفاصيل بين اضلاع البرواز وبداخلها مضمون يحكي قصة ضوء ويختصر الكثير من المعالم التي رصدتها العين الثالثة للمصور ، الوطن التقت احد المصورين البارعين الذين يتملكهم شغف البحث عن كنوز الطبيعة إنه المصور حمد بن سالم المنــوري حيث سيحدثنا عن بداياته وتجاربة ومشاركاته وإنجازاته .
حول بدايته في عالم الضوء قال : لقد كانت بدايتي بسيطة جدا لا تتعدى الهاتف النقال عام 2010 وذلك لتوثيق بعض المشاهد العابرة ثم بدأت بالتدرج عبر استعارة كاميرا احد الأصدقاء وبعد خوض التجربة وجدت الفارق في الجودة التي تقدمها الكاميرا مما دفعني لضرورة امتلاك كاميرا ستساهم في اثراء انطلاقة مشواري وهذا ما تحقق في أواخر عام 2010 ومنها بدأت الانطلاقة الفعلية نحو عالم مليء بالإثارة والمغامرات والتحديات .
وعن اختياره لتوثيق الطبيعة قال : تسليط الضوء على جانب معين يتيح للمصور التركيز وعدم التشتت فقد اخترت الطبيعة التي ترعرنا فيها وألهمتنا منذ صغرنا حيث تتميز السلطنة بتنوع هائل ولكل بيئة مفرداتها وتكويناتها التي تعد عامل جذب للمصور للتوغل والإستكشاف الذي ينتج عنه الخروج بأعمال تعكس جماليات المواقع الخلابة والفريدة وكل محافظة من محافظات السلطنة لها طابع خاص في التنوع البيئي والجيولوجي .
وحول تجاربه خلال مشواره في توثيق الأماكن الطبيعية بربوع السلطنة قال : رحلاتي لا تتوقف وقد صورت العديد من المواقع تضمنت صحراء الشرقية والربع الخالي وجبال الحجر الشرقي والغربي وجبال ظفار والأودية المتنوعة والشواطئ العمانية بامتدادها الطويل وغيرها من مفردات طبيعة عمان الزاخرة بالجمال حيث ينتابني شغف بلا حدود عندما أشاهد الأودية تتدفق منها المياه وتنساب بين صخورها لتعزف لحنا خاصاً بها يشعرنا بالإنسجام معها لتضفي أشعة الشمس التي تأذن بالغروب بلونها الذهبي على القمم الجبلية الشاهقة وتعكس جملة من المشاهد الرائعة على صفحة الماء لترسم أجمل اللوحات الطبيعية الفاتنة ، كما تجذبني أيضا الشواطيء ذات الرمال البيضاء الناعمة التي تداعبها أمواج البحر تارة بخفة ورفق وتارة بقوة واندفاع وشدة لتشكل لوحات تأسر القلوب بما تحمله من جماليات باهرة ، وللصحراء سحرها الخاص حيث تعد من المناطق الجاذبة للسياح والمواطنين والمصورين بشكل خاص لهدوئها وسكينتها بعيدا عن ضجيج المدن حيث تشكل رمالها الناعمة خطوطا كثبانية بدقة متناهية مشاهد حية في ابداع خلق الله وجمال صنعه .
ويعتبر المنوري وسائل التواصل الاجتماعي قنوات مثالية للترويج عن الطبيعة في عمان وجذب السياح حيث تلعب الصورة دورا للتعريف عن المكان وتفاصيله في وسائل أصبحت بمتناول الجميع .
وشارك المنوري في مسابقات محلية ودولية حيث نال العديد من الجوائز منها : المركز الاول في مسابقة يوم النهضة عام2012 التي أقامتها الجمعية العمانية للتصوير الضوئي والمركز الثاني في مسابقة وزارة السياحة عام 2013 ، وجوائز تقديرية في مسابقات محلية مختلفة ، إضافة الى جوائز المشاركات الدولية الفضية والبرونزية والتقديرية من دول اليونان وألمانيا وصربيا .


تاريخ النشر: 30 يونيو,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/269563

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014