الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المخرج حسين البلوشي ينتهي من تصوير الفيلم القصير ” هل سيعودون؟ “
المخرج حسين البلوشي ينتهي من تصوير الفيلم القصير ” هل سيعودون؟ “

المخرج حسين البلوشي ينتهي من تصوير الفيلم القصير ” هل سيعودون؟ “

يحكي معاناة الأراضي الزراعية حينما تترك للغير
كتب ـ خالد بن خليفة السيابي :
انتهت مجموعة 3MHS من تصوير الفيلم القصير ” هل سيعودون؟ ” للمؤلف محمد بن علي النعماني ومونتاج واخراج حسين البلوشي ومن بطولة أحمد البلوشي وسعود البلوشي ومحمد النعماني ويشارك في التمثيل مجموعة من الشباب الموهوبين وهم : موسى الحراصي،و سامي الرشيدي، وغسان البلوشي،و محمد البلوشي،ويعقوب المقبالي،وأسامه المعولي،ولؤي المعمري، وناصر الكلباني.
وحول هذا الفيلم يقول مخرج العمل حسين البلوشي: في البداية شكر خاص لطاقم العمل وشكر لكل من ساهم في نجاح تصوير هذا الفيلم حيث تم تصوير مشاهد الفيلم في ولاية بركاء بحلة الجنينة قمنا بتسخير كل زوايا التصوير لصالح العمل واستفدنا من العوامل الطبيعية كأشعة الشمس لتعكس لنا خيوط الأمل بعودة المزارع العمانية للفلاح العماني وحده ، حيث تدور أحداث الفيلم حول مواجهة بين العمالة الوافدة وبين مجموعة من المزارعين العمانيين حيث أصبح في الفترة الأخيرة سيطرة واضحة من قبل الوافدين على مزارع المواطنين حيث يسلم المواطن”صاحب المزرعة ” العامل الوافد مزرعته وبتصرف بها كيفما يشاء وأيضا يبتعد الفلاح العماني عن العمل ويترك المهنة للوافد المستفيد الأكبر من مزارعنا ، وفي آخر مشهد للفيلم يتواجه مجموعة من الفلاحين العمانين ومجموعة آخرى من العمالة الوافدة تسفر عن رجوع الفلاح العماني لحرث الأرض لتعود المياه لمجاريها ويصبح الفلاح العماني هو مصدر القوة رغم محاولة الوافد ابعاد الفلاح العماني .
وفي نفس الإطار يقول محمد النعماني مؤلف العمل: على كل مؤلف أن يختار الفكرة التي تساهم بمعالجة نقص معين في أي مجال من المجالات المتاحة بهذا الوطن العزيز على قلوبنا ومنها سيناريو هذا الفيلم ” هل سيعودون؟ ” وهو يحكي ما تقوم به هذه العمالية من قتل لهذه الأراضي برش الكيماويات المختلفة بهدف الربح السريع بعيدا عن المحافظة على التربة الزراعية بذات أن الفترة الأخيرة شهدت عزوف الفلاح العماني عن ممارسة النشاط الزراعي بمزرعته ويجلب عاملا أو مستثمرا وافدا ويترك له حرية التصرف في المزرعة في المقابل يقنع صاحب المزرعة بجني نسبة معينة من المال بعد الإتفاق مع الوافد المستفيد الاكبر من هذا الوضع الراهن،الغاية من الكتابة بهذا الموضوع إيصال رسالة إلى من يهمه الامر أن تكون لهم وقفة مع الذات وأن يعودوا إلى ما كانت عليها الزراعة العمانية في الحقبة الماضية عندما يقوم العماني بحرث الأرض وزراعة المحصول وجني الثمار وتنعكس المنفعة له ولأسرته بعيدا عن تدخل الوافد الذي يفكر فقط في الربح بعيدا عن المحافظة على التربة وغيرها من تفاصيل الأرض والزراعة.
وأضاف “النعماني”: في الجانب الآخر فإننا لا نبخس حق الوافد ولا نلغي دوره ولكن نجلب الوافد للمساعدة فقط وليس لتسليمه امور المزرعة وأتنمى أن تصل رسالة الفيلم إلى أصحاب المزارع وأن تكون لهم انتفاضة لمحاولة استرجاع ما تبقى من مزارعهم العزيزة على قلوبهم،والتي تعتبر عند الكثرين مصدر رزق لأسرهم وأن يثقفوا أطفالهم ويوضحوا لهم أهمية الزراعة.

إلى الأعلى