الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / موريتانيا : القمة الإفريقية تنعش قطاع السياحة .. وتوقيع 11 اتفاقية وبروتوكول تعاون
موريتانيا : القمة الإفريقية تنعش قطاع السياحة .. وتوقيع 11 اتفاقية وبروتوكول تعاون

موريتانيا : القمة الإفريقية تنعش قطاع السياحة .. وتوقيع 11 اتفاقية وبروتوكول تعاون

نواكشوط ـ د ب أ: وقعت موريتانيا والاتحاد الإفريقي في نواكشوط على 11اتفاقية وبروتوكول لتنشيط التعاون بينهما. وقد وقع الاتفاقيات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد والدكتورة نميرة نجم المستشارة القانونية للاتحاد الإفريقي. وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد في كلمة إن التوقيع على هذه الاتفاقيات يدل على التزام موريتانيا بتنشيط العمل الإفريقي المشترك وتوسيع دائرة الشركة خدمة للتنمية. وثمنت الوزيرة نميرة نجم توقيع موريتانيا على هذا الكم من الاتفاقيات مع الاتحاد الأفريقي، معبرة عن تطلعها للتصديق السريع عليها بما يمكنها من الدخول حيز التطبيق. وتحتضن موريتانيا لأول مرة يومي 1 و 2 يوليو الجاري القمة الـ 31 للاتحاد الافريقي.
وأعاد انعقاد القمة الأفريقية الـ31 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، التي تنطلق اليوم الأحد، الحياة للسياحة في موريتانيا بعد سنوات من الانحدار جراء العمليات الارهابية التي تعرضت لها موريتانيا. وساهم حضور أكثر من 4000 مندوب وإعلامي، في حجز جميع فنادق مدينة نواكشوط، فلا يوجد فندق أو نزل سياحي صغير غير محجوز منذ أكثر من شهر. ودفع هذا الوضع الحكومة الموريتانية الى الاعتماد على مقار اقامة وفيلات لخصوصيين، تم تحويلها إلى إقامات فاخرة لاستضافة 55 رئيس دولة لم تكن أصلا مؤهلة لإقامة كبار الشخصيات . وفوجيء محمد أحمد ولد سيد رئيس وكالة للسياحة بحجم الطلب على الفنادق والفنادق الصغيرة في موريتانيا، قائلا ” لم نعد قادرين على الاستجابة لطلبات الحجز”. ويوضح أن الدولة طلبت منهم وضع جميع مقار الاقامة والفنادق الصغيرة، حتى تلك غير المصنفة من قبل وزارة السياحة، تحت تصرفها . ورغم عدم وجود أي فندق من فئة 5 نجوم في العاصمة الموريتانية، الا أن الطاقة الاستيعابية على ما يبدو أخذت في الحسبان قدوم أكثر من أربعة آلاف شخص يتوقع وصولهم للمشاركة في القمة الافريقية. وفي السياق ذاته، شيدت الحكومة الموريتانية مركزا دوليا للمؤتمرات لاحتضان القمة الافريقية، دشن يوم الاثنين الماضي بعقد أول اجتماعات تحضرية للقمة في بنايته الواقعة على بعد 30 كلم من المدينة . وكلف بناء المركز الدولة 40 مليون دولار أمريكي، حيث تم تشييده من قبل عمال أتراك وصينيين وموريتانيين وسنغاليين، لكن شركة موريتانية هي التي منحتها الدولة صفقة تشييد هذ الصرح الكبير، بشكل ساهم في زيادة الحركة وتحريك قطاع الانشاءات ومواد البناء.وبدأت طلائع الرؤساء الافارقة في الوصول الى نواكشوط، حيث وصل فجر اليوم الرئيس السنغال ماكي سال، وكان قد وصل قبل ذلك رئيس رواندا بول كاجامي الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، ورئيسا سيراليون والكونغو برازافيل ونائب رئيس زامبيا.ويتوقع وصول باقي القادة في وقت لاحق، ومن المقرر ان يصل الرئيس الفرنسي ماكرون غدا الاثنين للانضمام للقادة الافارقة لبحث موضوع تمويل عمليات حفظ السلام في إفريقيا .

إلى الأعلى